أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الياس فاخوري - من مونرو الى “دونرو” ومن غرينلاند الى صوماليلاند وفنزويلا.. إعادة انتاج الجيوسياسة الكونية















المزيد.....

من مونرو الى “دونرو” ومن غرينلاند الى صوماليلاند وفنزويلا.. إعادة انتاج الجيوسياسة الكونية


الياس فاخوري

الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 20:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من مونرو الى “دونرو” ومن غرينلاند الى صوماليلاند وفنزويلا البوليفارية، اعادة رسم الخرائط الدولية، واعادة هندسة الجغرافيا العالمية، وإعادة انتاج الجيوسياسة الكونية .. لكن غزة صامدة واليمن صامد، والمقاومة مستمرة وفلسطين هي البوصلة وإسرائيل الى زوال!
لنتأمل معاً:
■ عملية الرمح الجنوبي (Operation Southern Spear)
ترامب يختطف الشريف المنتحب ويغتال القادة الشرعيين — ويعانق المغتصب المدان ويحتضن الارهابي القاتل!
هل هي صفقة مقايضة أميركية روسية صينية (فنزويلا، أوكرانيا، تايوان) — ام تراها رسالة ردع لروسيا والصين وإيران تطهيراً “للحديقة الخلفية” من الخصوم!؟
■ مبدأ مونرو هو سياسة خارجية أميركية أعلنها الرئيس جيمس مونرو عام 1823، تنص على أنّ أيّ تدخل أوروبي في شؤون نصف الكرة الغربي يُعتبر عملاً عدائياً، وأنّ أوروبا لا تستطيع استعمار المزيد من الأراضي في الأميركتين، بينما تلتزم الولايات المتحدة بعدم التدخل في شؤون أوروبا الداخلية أو حروبها.
■ مبدأ “دونرو”: اكتفى دونالد ترامب من مبدأ مونرو بالمقطع المتعلق بعدم تدخل الدول الأوروپية بالقارة الأميركية، واغفل الفقرة المتعلقة بعدم تدخل الولايات المتحدة بالدول الأوروپية!
في الحالين، اصبح هذا المبدأ أداة لتكريس النفوذ الأميركي في أميركا اللاتينية، وتبرير تدخلات سياسية وعسكرية على كافة زوايا الكرة الارضيّة بحجة حماية الأمن القومي الأميركي .. وفي الواقع ورغم نص مبدأ مونرو، تدخلت أميركا في القارة الأوروبية من خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، وتشارك اليوم في الحرب الناشبة بين روسيا وأوكرانيا .. أميركا في كلّ مكان!
اما دونالد ترامپ فقد ألغى كلّ الاتفاقات السياسية والدبلوماسية القائمة على احترام سيادة الدول، وحقّها في تقرير مصيرها وشكل الحكم فيها، كما أكدته شرعة الأمم المتحدة ومجلسها الأمني .. وهكذا يُغَيِّر ما قام به الرئيس الأميركي كلّ المفاهيم، وعلى العالم، وخاصة في منطقتنا،أن يستعدّ للأسوأ، ويتذكّر المعادلة التالية: “من له القوة له الحقّ، ومن لا قوة له لا حقّ له” ..
نعم، اسقط مبدأ “دونرو” الأمم المتحدة بكليتها، واسقط معها القانون الدولي والمجتمع الأممي، وكلّ المتشدّقين بالحرية والديمقراطية ودعاة حقوق الإنسان وكأنه إستعار من تاريخ اداب العرب “لزوم ما لا يلزم” ليلقي بها على الامم المتحدة وجمعياتها ومجالسها. وكذلك اسقط المراهنين على أسوأ إمبراطورية شهدها الكون والتاريخ — إمبراطورية مارقة قامت على العرقبادة (الإبادة الجماعية والتطهير العرقي)، وسيطرت وسطت تعزيزاً لمصالحها، وبسط نفوذها، واستعراض هتلريتها وقوّتها وجبروتها، واستنزاف دماء الشعوب وثرواتهم .. لم تقدم لهم سوى الاستبداد والاستعباد، والقهر والظلم، والاستغلال .. أنا – دونالد ترامب – ربّكم الأعلى، وعليكم تنفيذ ما أريده. إن فعلتم سلماً منحْتُكم حياة العبيد، وإن رفضتم قتلتُكم وأبَدتُ نسلكم!
■ هل يسعى ترامب لنيل شرعية السطو على النفط لتسييله في سوق السندات وفيها مأزقه الأكبر!؟
كأنها من أملاكه، يُهدي الجولان والضفة لنتنياهو، كما سبق لبلفور ان اهدى فلسطين “لليهود المساكين”، واليوم يُعلن امتلاكه لفنزويلا وغدا غرينلاند .. وها هو يُطمئن زبائن النفط الفنزويلي فلن تتوقف مبيعات البترول للصين أو للسوق العالمية، وهذا نائبه فانس لا يرى في ما جرى سوى عملية مشروعة تهدف لاسترداد النفط المسروق من الولايات المتحدة والمودع في باطن الأرض الفنزويلية،
ماذا عن نفط الخليج العربي وماذا تراه يُدَبِّر لأهل المنطقة في ضوء غزارة النفط الفنزويلي؟
■ الاستعراض هوليودي بامتياز يحمل سمات العاب الفيديو: الكاوبوي يخطف الرئيس… والهامبرغر يُغطّي المشهد! ..
تغطية إعلامية يقود مهرّج البيت الأبيض سرديتها على السوشال ميديا فنرى مشهد الاذلال كاداة سياسية بعبور موكب مادورو مدينة نيويورك، وأشارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى احتمال استهداف كوبا بعد فنزويلا في إطار السعي لاستعادة النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي!
■ من االقوس الاستراتيجي على البحر المتوسط (اسرائيل واليونان وقبرص) الى القوس الاستراتيجي على البحر الأحمر (اسرائيل وأثيوبيا وصوماليلاند) .. ما زالت الصهيونية تحاول انشاء حزام اقليمي حول المشرق العربي، من الشاه محمد رضا بهلوي الى الرئيس جلال بايار، ثم الى الأمبراطور هيلاسيلاسي .. ويبقى السؤال: أين هي مصر بين هذين القوسين، لا سيما ذلك القوس الذي يمتد من أعالي القرن الأفريقي الى ميناء بربرة، وحيث تعتزم اسرائيل انشاء قاعدة عسكرية عند تخوم خليج عدن وعلى مقربة من باب المندب ؟
■ و ماذا عن محاولات التقسيم والتفكيك والتفتيت فالانفصال لتعزيز النفوذ والقواعد العسكرية: ليبيا، سوريا، العراق، السودان، الصومال، اليمن وسوقطرة فالسيطرة على باب المندب والبحر الأحمر؟ وهل جاء الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال كأداة لإعادة تشكيل النفوذ في البحر الأحمر والقرن الأفريقي وكأنها جزء من سلسلة في استراتيجية مخطط لها، لما يمكن تسميته بـ”استراتيجية الكماشة”، التي تهدف إلى إعادة هندسة الأمن القومي في منطقة البحر الأحمر!؟.
كثرت الإشارات في الآونة الاخيرة لقدرات الثلاثي العالمي (أميركا والماسونية والصهيونية) الخاصة ببناء نظام عالمي جديد يقوم على تفكيك الاتحاد السوفيتي وإلغاء الكتلة الشرقية وحلف “وارسو”، وتفكيك الاتحاد الأوروبي وتهميشه سياسياً واقتصادياً، وإبعاد أوروبا عن دائرة التأثير الفعلي، وتحويلها إلى مشارك هامشي أو تابع للسياسة الأميركية، أو مجرد حديقة لاستقبال اللاجئين الهاربين من الحروب التي أشعلتها أمريكا في الربيع العربي وأوكرانيا، مما أرهق الاقتصاد الأوروبي وزعزع تركيبته الديموغرافية والاجتماعية .. ولم يَفُتْهُم التطرق لتفكيك العالم الإسلامي حيث العقبة الأخيرة أمام أميركا — سنة/شيعة، عرب/فرس/اتراك، اسيوي/افريقي، معتدل/متطرف، اسلام مذاهب/اسلام تكفيري، علماني/متدين ..!
■ في خضمّ زحام التحولات من مونرو الى “دونرو” ومن غرينلاند الى صوماليلاند وفنزويلا البوليفارية، ووسط اكتظاظ محاولات اعادة رسم الخرائط الدولية، واعادة هندسة الجغرافيا العالمية، وإعادة انتاج الجيوسياسة الكونية .. في خضم هذة ووسط تلك، تبقى غزة صامدة واليمن صامد كما كوريا الشمالية وإيران والصومال .. المقاومة مستمرة وفلسطين هي البوصلة وإسرائيل الى زوال!
■ إسرائيل الى زوال!
تزخر كتابات المفكرة العربية ديانا فاخوري ومقالاتي السابقة بالشواهد والادلة على زوال اسرائيل معزّزة ومحصّنة وموثقة بشهود من اَهلها فاكتفي اليوم ببعض ما جاء على ألسنتهم مؤخراً:
الصحفي “الإسرائيلي” يوسي يهوشع:
حشدنا مليون جندي وآلاف ناقلات الجند والدبابات والمدفعية الثقيلة والطائرات الحربية والبوارج، ولم نهزم حماس حقاً، غزة تدمرت فقط بفعل القوة العسكرية، أما في الميدان فلم ننتصر أبداً. هذه الحقيقة التي يجب على الجميع أن يعرفها.
قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية إن معدل هجرة المتوطنين ارتفع في عام 2025؛ إذ غادر نحو 70 ألف شخص البلاد، مقابل وصول 24 ألف مهاجر جديد إليها في العام ذاته، بحسب ” يسرائيل هيوم”، وذلك في ظل تداعيات الحرب وسياسات حكومة نتنياهو التي أدّت إلى تردّي الوضعين الأمني والاجتماعي.
الاحتلال على حافة الانهيار الأكاديمي بسبب المقاطعة الدولية:
كشفت صحيفة “هآرتس” عن أزمة غير مسبوقة تواجه الأوساط الأكاديمية في كيان الاحتلال “الإسرائيلي”، مع اقتراب البحث العلمي من حافة الانهيار بسبب تصاعد المقاطعة الدولية وحملة المقاطعة والعقوبات (BDS)، إلى جانب هجرة العقول اللامعة وتراجع التمويل الحكومي والدولي.
“اسرائيل اليوم” :
في خطوة استثنائية وغير مسبوقة : الجيش يناشد أبناء الجاليات اليهودية في العالم للقدوم ل”إسرائيل” والتجنيد في الجيش وذلك في إطار محاولاته حل أزمة النقص الحاد في الجنود
■ وهذا رئيس المعارضة الصهيونية، “يائير لابيد” يعلنها:
خلال 3 سنوات فر نحو 200 ألف مستوطن من”العمود الفقري ل”إسرائيل””؛ بسبب فقدان الأمل وتدهور الأوضاع، وهذه هجرة غير مسبوقة.
الواقع المعيشي اليوم أسوأ مما كان عليه قبل ثلاث سنوات، من حيث غلاء المعيشة، التعليم، والأمن الشخصي، حتى قبل أحداث 7 أكتوبر.
حكومة نتنياهو تسببت بانهيار جيل كامل عبر تجاهل أزمة غلاء المعيشة، وتحويل مليارات الشواكل للإعفاءات والوزارات غير الضرورية.
■ قالتها وكررتها الكاتبة العربية الاردنية المفكرة ديانا فاخوري منذ نيف وعقد من الزمان: “اسرائيل” الى زوال – كما على ثرى فلسطين، كذلك في السماء: لا “اسرائيل” التلمودية/التوراتية، ولا “اسرائيل” الكبرى او الكبيرة، ولا “اسرائيل” العظمى او العظيمة، ولا “يهودا والسامرة”، ولا 78% من فلسطين التاريخية (اوسلو ..).. ولا “اسرائيل” المقدسة ولا امريكا المقدسة .. والمقاومة هم شعب الله المختار .. وهم اصحاب القرار على ارضهم .. “رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا.” وهذا سميح القاسم يعلنها باسم الثوار:
“ما دامت لي .. نفسي
أعلنها في وجه الأعداء
أعلنها .. حرباً شعواء
باسم الأحرار الشرفاء
عمّالاً .. طلّاباً .. شعراء ..”
اما توفيق الزياد فقد صرخ في وجه الأعداء:
“ونصنع الأطفال .. جيلا ثائرا .. وراء جيل
كأننا عشرون مستحيل
في اللد , والرملة , والجليل
إنا هنا باقون
فلتشربوا البحرا
نحرس ظل التين والزيتون
ونزرع الأفكار , كالخمير في العجين
برودة الجليد في أعصابنا
وفي قلوبنا جهنم حمرا
إذا عطشنا نعصر الصخرا
ونأكل التراب إن جعنا .. ولا نرحل
وبالدم الزكي لا نبخل .. لا نبخل .. لا نبخل”
الله (ﷻ) هو المقاوم الاول بحسنى أسمائه وكمال افعاله وله كتائبه وحزبه وانصاره ..
الدائم هو الله، ودائم هو الأردن العربي، ودائمة هي فلسطين بغزتها وقدسها و”الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ” ..
سلام الأقصى والمهد والقيامة والقدس لكم وعليكم تصحبه انحناءة إكبار وتوقير لغزة واهلها – نصركم دائم .. الا أنكم أنتم المفلحون الغالبون ..
كاتب عربي أردني



#الياس_فاخوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرح العبث: ترميم قسم الولادة في مستشفى الشفاء = عمل ارهابي!
- أَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير// وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَ ...
- تنتصر الدبلوماسية بالمقاومة وعلى ارض المعركة، فلا ينهض الباز ...
- بيروت عاشقةٌ تنامُ على دمي .. وتنامُ!
- غزة: من “العرقبادة” والتهجير الى “الهفلبادة” والعولمة!
- ملحمة غزة : الجهاد كربلائيّ والصمود أسطوريّ والردّ زينبيّ .. ...
- كيف أطاح السابع من أكتوبر بالسردية الصهيونية الخرافية
- الجهاد كربلائي والصمود أسطوري والرد ذكي استراتيجي، فلا يفتي ...
- خطة ترامب / نتنياهو - هذا تكبير ما اريد به وجه الله!
- من النجاشي الى غوستافو بيدرو وبينهم سعادة وكاسترو وجيفارا (م ...
- ساعة السابع من اكتوبر/تشرين الاول 2023 فقد جَاءَتْهُمُ بَغْت ...


المزيد.....




- إيران تعلن الحداد ثلاثة أيام على أرواح -ضحايا الاحتجاجات-
- ما مدى مصداقية التهديد بتدخل أمريكي ضد طهران؟
- في جدة.. برشلونة يحتفظ بلقب كأس السوبر الإسباني بنصر ناري عل ...
- قراءة في موقف دول الخليج إزاء التطورات في إيران
- -مسار الأحداث- يناقش مخططات إسرائيل لحسم الصراع في الضفة الغ ...
- استنفار للجيش السوري بعد رصد حشود عسكرية لـ-قسد- شرق حلب
- عودة الحكومة السودانية إلى العمل من العاصمة الخرطوم
- رشيدة طليب: أسعى لإلزام واشنطن بمعاقبة إسرائيل ووقف تسليحها ...
- كوبا ترد على ترامب بعد ضغوطه عليها من أجل إبرام اتفاق
- ما الذي ينتظرنا في حفل جوائز غولدن غلوب الـ 83؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الياس فاخوري - من مونرو الى “دونرو” ومن غرينلاند الى صوماليلاند وفنزويلا.. إعادة انتاج الجيوسياسة الكونية