أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - الصراع الكردي الكردي على منصب رئاسة جمهورية العراق















المزيد.....

الصراع الكردي الكردي على منصب رئاسة جمهورية العراق


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 15:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1- كيف تنظرون إلى الصراع الكردي–الكردي على منصب رئاسة جمهورية العراق من زاوية المصلحة القومية الكردية العامة؟
2- هل تعتقدون أن ارتهان هذا المنصب للتوازنات الشيعية–السنية في بغداد يفرغه من قيمته القومية للكورد؟
3- ما الدروس التي يمكن أن تستفيد منها الحركة الكردية في سوريا من تجربة الخلافات الحزبية الكردية في العراق؟
4- برأيكم، هل باتت الحاجة ملحة لإطار سياسي كردي أوسع من الأحزاب، ينتج قرارا قوميا موحدا في القضايا المفصلية؟
ج ١ - شاهدت بتاريخ ( ١٩ - ١٢ - ٢٠٢٥ ) لقاء تلفزيونيا مع القيادي البارز بالحزب الديموقراطي الكردستاني الصديق الاستاذ هوشيار زيباري على " الشرقية نيوز العراقية ، وعندما ووجه بسؤال : لماذا اتفق المكون الشيعي فيما بينهم عبر الاطار التنسيقي ، وكذلك المكون السني من خلال جبهة توحد قواهم السياسية ، وانتم في الإقليم مازلتم مختلفون ؟ وكانت اجابته بغاية الصراحة والوضوح ، والشفافية ، وواجه الحقيقة كماهي بدون لف او دوران كما يفعل البعض ، عندما قال : ( لم ننجح في إقليم كردستان بالرغم من تجربتنا الطويلة وتاريخنا من تأسيس وعاء للقوى الكردستانية ، ونحن بصراحة عاجزون عن تحقيق اطار توحيدي بين القوى السياسية بالاقليم ، وبيننا خلافات عميقة ، اما بشان عدم تشكيل حكومة الإقليم حتى الان قال : هناك صراع ارادات ، وفشلنا أيضا بتشكيل الحكومة بالرغم من ضغوط الأصدقاء وبينهم الامريكان ) .
يفهم من إجابة الصديق زيباري الموضوعية والموزونة ان القوى السياسية بمختلف اطيافها الفكرية ، والثقافية ، وتشكيلاتها الحزبية وهي كثيرة ، ومتنوعة غير مؤتلفة فيما بينها ، ولايجمعها اطار تحالفي او برنامج سياسي مشترك ، ولامرجعية مؤسساتية ، وان هناك ازمة عميقة في الحركة السياسية الكردستانية في الإقليم ، أزمة ثقة بين الأحزاب والقيادات ، وأزمة فهم لطبيعة المرحلة الراهنة ومتطلباتها ، وصراع الارادات الحزبية حول السلطة والنفوذ ، وأفتقار لمشروع برنامج سياسي مشترك حول قضايا الإقليم الداخلية .
ج ٢ - ومايتعلق بالعمل الوطني العراقي بشأن العلاقة الكردستانية مع المكونات ، والموقف من الكتل البرلمانية ، ومسالة انتخاب رئيس الجمهورية الذي يعتبر حسب العرف من نصيب الكرد ، فموقف الإقليم سيبقى ضعيفا مادام هناك انقسام ، وعدم اتفاق داخلي كما أشار اليه السيد زيباري ،فمن تحصيل حاصل في الحالة هذه ان يغيب الاجماع حول استحقاق رئاسة الجمهورية .
واذا كان العرف يقضي بان يكون الرئيس كرديا ، وان يكون حسب إرادة شعب إقليم كردستان ، فان الواقع غير ذلك بل بسبب الانقسام الكردي ، وتماسك المكونين الشيعي ، والسني نسبيا ، فان القرار النهائي باختيار الرئيس لن يكون كرديا خالصا بل عرضة لمداخلات ، وتأثيرات الاخرين وهذا مالمسناه في عملية انتخاب النائب الثاني لرئيس البرلمان ، وكيف اضطر الحزب الديموقراطي الكردستاني الى تبديل مرشحه في الدورة الثالثة ، ونجاحه امام منافسه الكردي من حزب – الموقف - بشق الانفس .
ج ٣ - ان الشراكة في الحالة العراقية تمت بعد سقوط النظام الدكتاتوري ٢٠٠٣ ، وبرعاية المبعوث الأمريكي – بريمر – على أساس المحاصصات بين الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان وفصائل الطائفتين الشيعية ، والسنية ، ولم تتم على قاعدة الشراكة بين القوميتين الكردية والعربية في دولة فيدرالية ، حتى بنود الدستور التي تمت صياغتها بين الأطراف الثلاثة لم تكن واضحة بل مبهمة ، لذلك ومع اختلاف الظروف بين الحالتين العراقية والسورية ، فان الدرس الأول والاساسي هو الحذر من مساواة القضية الكردية السورية بمسالة المذاهب والطوائف ، لان طبيعة القضية القومية ومكانتها ، وأهدافها تختلف من مسائل الطوائف التي تنتمي أصلا الى القومية السائدة .
بكل اسف مايحصل الان في الإقليم هو صراع – الارادات الحزبية – كما أشار اليها السيد زيباري ، وعدم ادراك بعض الاحزاب للاهمية الاستراتيجية للتجربة الفيدرالية في الإقليم على الصعيد القومي ، وكذلك الحاجة الماسة لوضع الأسس الواضحة للعلاقات الكردستانية ، والتشخيص الدقيق لعلاقة القومي بالوطني ، وطبيعة العلاقة مع الأنظمة في الدول التي تقتسم الأجزاء الأخرى من كردستان ، والانتقال النهائي من ( الحزبوية الضيقة الى فضاء الكردايتي ) ، هذا هو الاستنتاج العام .
كان يشار دائما بوسائل الاعلام ان الوضع في الإقليم من مختلف النواحي متقدم على باقي المحافظات العراقية ، وكان ذلك مبعث الاعتزاز ، ونرى الان ان الإقليم متأخر سياسيا باشواط عن المناطق الأخرى ، ) ولااقول من ناحية الاستقرار الامني والعمران ) وهذا يؤلم كل الحريصين على التجربة الفيدرالية لشعب كردستان العراق الشقيق .
ج – ٤ - بطبيعة الحال اشقاؤنا في الإقليم والاجزاء الأخرى ادرى بظروفهم ، ومعضلاتهم ، ولكن من المعتقد انهم أيضا بحاجة مثلنا نحن الكرد السورييون الى إعادة بناء حركاتهم السياسية على أسس جديدة ، وتجديد منظماتهم السياسية من خلال اجراء المراجعة العميقة حول دور الأحزاب في ظل ظروف الانتقال من مرحلة الثورة الى فضاء البناء الدولتي ، على قاعدة الديموقراطية والمشاركة الشعبية الاوسع ، وكما يعتقد فان سياسات الأحزاب ، وصراعاتها البينية في البحث عن توسيع النفوذ تشكل غالبا ابرز أسباب الازمة بالإضافة الى عوامل أخرى داخلية ، وخارجية من بينها التيارات الشوفينية ، والميليشيات الولائية المتغلغلة في مؤسسات الدولة العراقية والتي ترى في تطبيق الدستور ، والاستجابة لتلبية حقوق شعب الإقليم الكردستاني المشروعة ، واستتاب الامن والاستقرار نهاية لوجودها الطارئ ، كذلك الدور التخريبي المستمر لنظام طهران في التدخل بشؤو ن الإقليم ، عبر اثارة الخلافات ، وتحريك دماه بين الحين والأخر ، ولكن وبنهاية المطاف فان انجاز مهام تعزيز البيت الكردستاني كفيل بتعطيل – فتن – حكام طهران .
اثبتت تطورات الإقليم الذي نعتبره الساحة المتقدمة على الصعيد الكردستاني ، وقبل ذلك تجربة الحركة الكردية السورية ، ان هناك ازمة تتفاقم في العمل السياسي الحزبي العام، ولابد بشكل عام من إعادة البناء التنظيمي على أسس ديموقراطية جديدة ، واحتواء كل الطاقات التي ارتدت عن العمل الحزبي ، وبناء أوسع قاعدة للحركة الكردية ، وعقد المؤتمرات الجامعة لاعادة البناء ، والتوحيد ، واستكمال عوامل الشرعية القومية والوطنية ، وفي ظروفنا الكردية السورية الخاصة لابد من تنفيذ اتفاقية العاشر من آذار بين – قسد – ودمشق بشكل سلمي ، وإنجاز الاندماج المقرر على الصعد العسكرية ، والأمنية ، والمالية ، والإدارية ، ثم الانتقال الى مرحلة الحوار والحل السياسي السلمي للقضية الكردية السورية بين ممثلي الحركة الكردية المنتخبين من المؤتمر الكردي الجامع والذي من الأفضل عقده بالعاصمة دمشق من جهة ، وبين الإدارة الانتقالية الحاكمة من الجهة الأخرى .
• وةلاتي مة



#صلاح_بدرالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤتمر الكردي السوري الجامع هو المحطة النهائية
- التقرير السياسي
- تصحيحا لمغالطات تاريخية سياسية
- من المسؤول عن ربط الملف الكردي السوري بالصراع ما ...
- عام على سقوط نظام الاستبداد السوري المشهد ...
- عام على سقوط نظام الاستبداد السوري المشهد العام ...
- التقرير السياسي الثاني بعد المائة
- بحثا عن جذور الكراهية
- من دفتر يومياتي مشروع – علي دوبا – في ايجاد حزب كردي سوري ب ...
- الكردي الجيد لن يكون الا سوريا جيدا
- الكرد أمة تاريخية قيد التشكل
- من تجليات ازمة الحركة الكردية السورية
- هل تعلم حماس واشباهها ان لاعودة الى الوراء
- اللقاء الواحد بعد المائة للجان تنسيق - بزاف -
- عندما يصادر – ب ك ك – القرار الكردي السوري
- شرق أوسط خالي من العنصرية ، والإسلام السياس !
- مبادرة ترامب للسلام : نتائج وآفاق
- محاولة في تعريف الحركة الكردية السورية
- ثورة مغدورة وأخرى موهومة وثالثة قيد الاختبار
- جدلية الداخل والخارج في - الحكاية - السورية


المزيد.....




- سوريا.. انسحاب مسلحي -قسد- من حلب بعد معارك دامية مع الجيش
- أول تعليق علني للجيش الإسرائيلي على الاحتجاجات في إيران
- بذكرى توليه الحكم.. سلطان عُمان يصدر توجيهات لزيادة دعم الأق ...
- لماذا تسعى الولايات المتحدة للحصول على المزيد من النفط؟
- تحالف دفاعي جديد يلوح في الأفق: تركيا تسعى للانضمام إلى شراك ...
- -خيانة لقيم النادي-: جماهير سلتيك الاسكتلندي تطالب بإلغاء صف ...
- وزير الخارجية الألماني يذكر الأمريكيين بـ -المسؤولية المشترك ...
- السودان: الحكومة تعلن عودتها إلى الخرطوم بعد نحو ثلاث سنوات ...
- صحف عالمية: إسرائيل تخطط لعمليات بغزة وترامب تلقى إحاطات بشأ ...
- قراءة الحاضر من بوابة المستقبل.. أبرز مسلسلات الخيال العلمي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - الصراع الكردي الكردي على منصب رئاسة جمهورية العراق