أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من اليمن : عام قد يشهد إنهاء الميليشيات المدعومة من إسرائيل وانحسار نفوذها …















المزيد.....

ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من اليمن : عام قد يشهد إنهاء الميليشيات المدعومة من إسرائيل وانحسار نفوذها …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 14:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ لحظة تضيق الخيارات وتتهاوى التحالفات ، لا يبقى أمام الفاعلين في النزاعات سوى الرهان على اللحظة الأخيرة ، تلك التى تختبر صدقية المبادئ وثبات المواقف ، وتكشف من خلالها خريطة المصالح الإقليمية في أكثر صورها وضوحاً ، وتشير المعطيات السياسية إلى أن محمد حمدان دقلو (حميدتي) ، قائد قوات الدعم السريع المنشق عن الجيش السوداني والمتهم بارتكاب جرائم واسعة بحق المدنيين السودانيين ، حاول في الآونة الأخيرة إعادة تموضعه إقليمياً عبر استبدال الدعم الإماراتي بمحاولة استقطاب الدور المصري ، وذلك بعد مقتل عدد من القيادات البارزة في قواته وتراجع المساحات الجغرافية التىّ يتحرك ضمنها ، وقد تضمنت هذه المحاولة عرضاً على القاهرة لإنشاء قاعدة عسكرية مصرية وتقديم تسهيلات لوجستية مقابل الإبقاء عليه في المناطق الخاضعة لسيطرته ، إلا أن الموقف المصري جاء رافضاً وحاسماً ، بما يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه وحدة الدول ورفض التعامل مع الكيانات الميليشياوية ، " المراجع:الأهرام، «ثوابت الموقف المصري من الأزمة السودانية»، 2024.

وفي السياق ذاته ، بات حميدتي يدرك أن موازين القوى باتت تميل ضده ، خصوصاً مع تشديد الرقابة على الحدود التىّ كانت تمثل شرياناً رئيسياً لإمداده بالسلاح والوقود ، الأمر الذي أدى إلى إضعاف قدراته العسكرية واللوجستية ، وتشير تقديرات مراكز بحثية إلى أن هذا التحول الحدودي أسهم في تضييق الخناق عليه ، وأعاد رسم خطوط الاشتباك داخل الأراضي السودانية ،" المراجع:اليوم السابع، «تشديد الإجراءات على الحدود المصرية السودانية»، 2024 ، 👈 وتربط التقديرات السياسية بين هذا التحول وبين محاولات قوى إقليمية ودولية استثمار حالة عدم الاستقرار في السودان ، في مقدمتها إثيوبيا وإسرائيل ، من خلال دعم قوى مسلحة بهدف تفكيك الدولة السودانية والسيطرة على موانئها الاستراتيجية ، بما ينعكس على ملفات حساسة في مقدمتها الأمن المائي المصري وقضية سد النيل ،" الشروق ، «تداعيات الأزمة السودانية على ملف سد النهضة»، 2024 "، 👈 كما تكشف المعطيات أن حميدتي عرض على مصر تمكينها من السيطرة على مناجم ذهب الفاشر مقابل منحه شرعية لإدارة الإقليم ، وهو طرح يتناقض جذرياً مع النهج السياسي المصري القائم على دعم وحدة الدول ورفض منطق تقاسم الثروات تحت ضغط السلاح ، وتؤكد الأدبيات السياسية المصرية أن معالجة أزمات السودان واليمن والصومال وليبيا لا يمكن أن تتم على حساب الشعب العربي ، بل عبر وحدة الجغرافيا وإنهاء ظاهرة الميليشيات المسلحة ونزع سلاحها وعودة المرتزقة إلى بلدانهم الأصلية ، " المراجع:مركز كارنيغي للشرق الأوسط – النسخة العربية، «تفكيك الدولة ودور الميليشيات في العالم العربي»، 2023.

وتنطلق الرؤية المصرية ، بوصفها دولة إقليمية محورية ذات تاريخ طويل في دعم الاستقرار ، من مبدأ أخلاقي وسياسي مفاده أن المشاركة في نهب ثروات الشعوب وتركها تواجه الجوع والدمار والنزوح يتنافى مع مسؤولياتها الإقليمية ، وعليه ، فإن المصلحة العربية المشتركة تتمثل في بناء جيش سوداني وطني قوي يشكل ركناً أساسياً في حماية الأمن القومي العربي ، وهو ما يُتوقع أن يتعزز خلال المرحلة المقبلة مع استعادة السيطرة على مدينة الفاشر والمناطق الحدودية الحيوية ،"المراجع:الوطن، «الأمن القومي المصري ومستقبل السودان»، 2024 …

تشهد البيئة الإقليمية في الشرق الأوسط إعادة تشكّل في خرائط التحالفات وموازين القوة ، حيث برز التحالف المصري–السعودي–التركي - الأردني -القطري -السوري بوصفه فاعلاً مركزياً في إدارة ملفات الأمن الإقليمي ، فبعد تصاعد الأزمات في السودان واليمن وليبيا ، برز الدور المصري في توجيه رسائل سياسية مباشرة إلى القيادة الإسرائيلية ، محذّراً من تداعيات أي تحرك عسكري يستهدف العراق ، وتذهب تحليلات استراتيجية إلى أن القاهرة تسعى إلى دعم إعادة بناء مؤسسات الدولة العراقية وبنيتها التحتية ، والمساهمة في إعادة هيكلة القوات المسلحة العراقية على أسس وطنية ومهنية تماما كما يحصل في سوريا الآن وبدعم التحالف العربي ، في إطار رؤية إقليمية تهدف إلى منع تفكك الدول المركزية في المنطقة ،"محمد كمال ، الدور الإقليمي لمصر في مرحلة ما بعد الربيع العربي ، دار الشروق ، القاهرة ، 2023"، 👈 تفيد دراسات متخصصة بأن البحر الأحمر وباب المندب يمثلان أحد المحاور الأساسية في الصراع الإقليمي ، نظراً لارتباطهما المباشر بالأمن القومي المصري والعربي ، وفي هذا السياق ، حيث توكّد تقارير بحثية ومعلومات استخباراتية إلى وجود مساعٍ إسرائيلية للتأثير في توازنات جنوب اليمن عبر دعم أطراف انفصالية ، بما يسمح بإنشاء موطئ قدم عسكري مطل على باب المندب ، وقد قوبلت هذه التحركات ، وفقاً لمصادر استخباراتية ، بإجراءات مضادة من قبل أجهزة الدولة المصرية لإفشال أي مخطط يستهدف تقسيم اليمن أو تهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر ، " المراجع :عبد الله الأشعل، مصر والبحر الأحمر: أبعاد الأمن القومي، دار نهضة مصر، القاهرة، 2024 "، ✍ ثم تؤكد ايضاً الأدبيات العسكرية أن التحركات المصرية الأخيرة ، بما في ذلك تعزيز الوجود العسكري في الاتجاهات الاستراتيجية الجنوبية والشرقية ، تأتي في إطار استراتيجية ردع تهدف إلى توجيه رسائل واضحة بشأن رفض أي تغيير قسري في خرائط النفوذ الإقليمي ، كما تشير تقارير ميدانية إلى توافق داخل بعض الأطر العربية على إنشاء قواعد عسكرية مشتركة لحماية خطوط الملاحة في باب المندب وتقليص أدوار الفاعلين غير العرب في المنطقة ، وفي هذا الإطار ، تُصنَّف أي محاولة لاستهداف العراق عسكرياً على أنها تهديد مباشر لمنظومة الأمن القومي العربي ، بما يحمله ذلك من تداعيات على استقرار الإقليم بأسره ، لأن ببساطة الإسرائيليين هدفهم الوصول إلى حدود إيران ، المراجع: محمود خليل، الأمن القومي العربي في ظل التحولات الدولية، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أبوظبي، 2024 "…

شهدت مصر خلال العامين الأخيرين تحولات استراتيجية عميقة في موقعها ضمن خريطة الاقتصاد الدولي؟، مستفيدةً من المتغيرات الجيوسياسية المصاحبة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، فقد نجحت القاهرة في توظيف هذه التحولات لتعزيز شراكاتها مع القوى الدولية الكبرى ، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تقييم موقع مصر باعتبارها بديلاً استراتيجياً محتملاً لكلٍّ من الصين والهند في عدد من القطاعات الصناعية ذات القيمة المضافة المرتفعة وتحديداً مع التهديدات الروسية للقارة ، وتزامن ذلك مع تدفق استثمارات روسية وصينية وخليجية لتأسيس وتطوير مدن صناعية متكاملة داخل الأراضي المصرية ، بما يعكس تنامي الثقة الدولية في البيئة الاستثمارية المصرية ، وفي هذا الإطار ، تشير التقديرات إلى قرب إبرام اتفاقيات موسعة مع نحو 1500 شركة بريطانية بقيمة استثمارية تصل إلى قرابة نصف تريليون دولار ، بما يسهم في نقل المعرفة التقنية المتقدمة وتعزيز القدرات التكنولوجية الوطنية ، ويعكس هذا التوجه رغبة المملكة المتحدة في إعادة توطين جزء معتبر من صناعاتها داخل دولة أثبتت قدرتها على توفير بيئة آمنة ومستقرة لسلاسل الإمداد العالمية ، فضلاً عن تمتعها بموقع جغرافي محوري يربط بين آسيا وأفريقيا وتتحكم بالملاحة بين البحرين الأبيض والأحمر ، ويؤهلها للاضطلاع بدور مركز إقليمي للصناعة والتجارة ، كما برزت مؤشرات على اتجاه الجانب البريطاني إلى إنشاء مصانع لإنتاج بعض المعدات العسكرية في مصر ، وهو قرار يُرجَّح أن يكون قد تبلور عقب المشاركة البريطانية في معرض «إيديكس» المصري لعام 2025 ، بما يمثل نقلة نوعية في مسار التصنيع المتقدم بالقاهرة ، ولا سيما في قطاع صناعة الطيران ، حيث تتكامل الخبرات التكنولوجية البريطانية مع توافر الأيدي العاملة والأسواق الناشئة في أفريقيا والشرق الأوسط ، وبناءً على ما سبق ، يمكن القول إن مصر باتت تمثل محوراً لتنافس متعدد الأطراف بين روسيا والصين وبريطانيا والاتحاد الأوروبي على توطين الصناعات وبناء المدن الصناعية وتعميق النفوذ الاقتصادي في المنطقة ، مع بروز الأردن بوصفه فاعلاً إقليمياً يسعى إلى توظيف المقاربة نفسها لتحقيق أهدافه التنموية ،" مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الاستثمار الأجنبي المباشر وتحولات البيئة الصناعية في مصر، القاهرة، 2025 "…

تمامًا كما فرّ الزبيدي من اليمن ، من المرجح قبل وصول الجيش المصري والسوداني إلى الفاشر أن يفرّ حميدتي أيضًا ، هذه الأحداث لا تترك مجالًا للشك : فالقاهرة ربطت مصيرها بالعمق العربي ، وعلى رأسه قطاع غزة ، فإنهاء وجود حلفاء إسرائيل في المنطقة ووقف تمددهم لم يعد خيارًا سياسيًا ، بل أصبح مسألة وجودية للأمن القومي العربي ، وحماية لتوازن القوى في المنطقة ، والسياسة المصرية اليوم حاسمة وواضحة : حماية المصالح الحيوية ، مواجهة أي تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ، وضمان استقرار المنطقة ، فالأمن العربي لم يعد رفاهية أو شعارًا ، بل ضرورة استراتيجية تحدد مستقبل الاستقرار والحياة في المنطقة بأكملها " المصدر : مركز الدراسات الاستراتيجية، 2022 " ، 👈 فهذا التوجه يعكس أيضًا رفض القاهرة لأي نفوذ إسرائيلي في المناطق الحساسة ، وتعزيز التحالفات العربية لمواجهة أي محاولات للتمدد أو الهيمنة ، فالاستراتيجية المصرية تتجاوز الحدود الجغرافية لتصبح صمام أمان للأمن القومي العربي ، ورسالة واضحة بأن أي تهديد لن يُترك دون مواجهة حاسمة " المصدر : تقرير جامعة الدول العربية، 2021 ".

يظهر ربط الأمن القومي العربي بالسياسات المصرية في العمق الإقليمي ليس خيارًا تكتيكيًا ، بل ضرورة وجودية ، حماية المصالح العربية ، إحكام التوازن الإقليمي ، وإحباط أي تمدد إسرائيلي ، كلها عوامل تحدد مستقبل المنطقة ، وتجعل الدفاع عن الأمن العربي قضية حاسمة لا تقبل التهاون … والسلام 🙋‍♂



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعي ...
- العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص ...
- من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل ...
- انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال ...
- ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند ...
- كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵 ...
- بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي ...
- رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم ...
- حافي القدمين : عندما يُختزل الوطن في حذاء ، ويبقى الإنسان ره ...
- جيبٌ هنا وآخرُ هناك… وقناةٌ بديلة: أُطابّق الحصار على مصر &# ...
- التحذير الأخير للرئيس ابي احمد في أديس أبابا 🇪Ӻ ...
- الصعود الآسيوي يعيد تشكيل موازين القوى💪… وواشنطن  ...
- الأنين الوطني : مقاربة تحليلية في بنية الاختلالات وإمكانات ا ...
- سوريا بعد التحرّر وفرح السوريين : مقاربة أكاديمية لمسار بناء ...
- صناعة الأمم : قراءة📕في التاريخ لتجنّب الوقوع في إخفا ...
- بين عرسٍ تعانقت فيه الفرحةُ🎈من كل صوب،ودمعةِ فخرٍ ان ...
- عبد الودود على الحدود : اللجوء العربي الفلسطيني 🇵 ...
- سوريا تركيا 🇹🇷 وإسرائيل : مقاربة تحليلية لمع ...
- التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني - حادثة واشنطن ..
- منطقة غنية بمواردها وحضارتها📚…صراع محموم على قيادة ا ...


المزيد.....




- إيران تعلن الحداد ثلاثة أيام على أرواح -ضحايا الاحتجاجات-
- ما مدى مصداقية التهديد بتدخل أمريكي ضد طهران؟
- في جدة.. برشلونة يحتفظ بلقب كأس السوبر الإسباني بنصر ناري عل ...
- قراءة في موقف دول الخليج إزاء التطورات في إيران
- -مسار الأحداث- يناقش مخططات إسرائيل لحسم الصراع في الضفة الغ ...
- استنفار للجيش السوري بعد رصد حشود عسكرية لـ-قسد- شرق حلب
- عودة الحكومة السودانية إلى العمل من العاصمة الخرطوم
- رشيدة طليب: أسعى لإلزام واشنطن بمعاقبة إسرائيل ووقف تسليحها ...
- كوبا ترد على ترامب بعد ضغوطه عليها من أجل إبرام اتفاق
- ما الذي ينتظرنا في حفل جوائز غولدن غلوب الـ 83؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من اليمن : عام قد يشهد إنهاء الميليشيات المدعومة من إسرائيل وانحسار نفوذها …