|
|
عن -الحيوان- السياسي المعاصر
محمود الصباغ
كاتب ومترجم
(Mahmoud Al Sabbagh)
الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 04:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هل لاحظنا لغة "الأخلاق السياسية" في عصرنا؟ حيث "يلتهم" السياسيون أخلاقهم سراً وعلناً. فنراهم يبتسمون للصورة، لكنّهم يعضّون خصومهم من الخلف. إنه سيرك بشري كلّ شيء فيه محسوب على "سنجة عشرة": التصفيق، والنبرة، والإيماءة، وحتى الدموع. لنتأمل كيف تحوّلت مفردات السياسة إلى أصوات حيوانية: فالزعيم "يفترس" خصومه، والحزب "ينقضّ"، والدولة "تتغوّل"، والإعلام "ينهش"، والشارع "يغلي". كأنّ اللغة انقلبت على أصلها، وصارت لغة غابة مغلفة بنكهة بشرية. ومن داخل هذه الغابة، يعاد إنتاج الإنسان كمخلوق أعيدت برمجته على إيقاع خوف يختلط فيه السلوك بالغريزة والوعي بالتمثيل. في زمن مضى عرف أرسطو الإنسان مرة بأنه حيوان ناطق، ومرة أخرى بأنه حيوان سياسي، وفي كليهما ثمة توليفة بين المفهوم الاجتماعي للإنسان والإحالة "الطبيعية" له أو صورته "الحيوانية". والأصل في قول أرسطو عن الإنسان كحيوان سياسي، يعني عدم اكتمال وجوده خارج إطار ما يدعوه أرسطو "بوليس" أي المدينة. وإذن تتحقق الإمكانات الإنسانية للإنسان في إطار فضاء مشترك للعقل والفعل الحر والمشاركة في صياغة الخير العام ضمن مساحة جغرافية تمثل الحياة العامة والامتداد الطبيعي للفكر وللمكان حيث يتميز الإنسان بوصفه كائنا عاقلاً عن الحيوان البري ( الشرط الناظم هنا يتمثل في القدرة على التفريق بين "الرغبة" و"الغريزة" وبين "الحاجة" والضرورة" وبالتالي بين "القوة" و"العدل") حيث يمكن للفعل السياسي أن يزدهر. كل هذا بخلاف المساحة الجغرافية الأخرى التي يطلق عليها أرسطو اسم الحياة لمنزلية، أو الأويكوس التي تمثل الرعاية الخاصة والاحتياجات الفردية[1]. فالسياسة كوسيلة إدارية للأفراد، هي امتداد طبيعي للعقل الاجتماعي، وفضاء للفعل الذي يميز الإنسان عن الحيوان. وعلى هذا الحال، لا يمكن للإنسان العيش بمعزل عن الآخرين، بسبب فطرته الاجتماعية (أو كما يقول أرسطو لا يكتمل العقل إلا داخل الجماعة). نشأت البوليس من التجمع "الطبيعي" للبشر في وحداتهم المنزلية (أويكوس)، ثم في قرى، وأخيراً في المدينة (بوليس). وعلى هذا تكون البوليس توسع كمي ظاهري للأويكوس قاد إلى تحول نوعي. ومن هنا نجد الاختلاف في وظيفة كل منهما والعلاقات داخل كل وحدة (العلاقة قي الأويكوس يحكمها منطق السيد والعبد، وكذلك منطق التراتبية بين الزوج والزوجة والأبناء، بينما العلاقة في المدينة تكون بين أحرار متساويين بالتناوب وبهدف الصالح العام). وإذن هناك حدود صارمة بين بيئة الأويكوس (الخاص، الضرورة) وبيئة البوليس (العام، الحرية). وهذا ما دفع أرسطو لمعارضة فكرة أفلاطون عن شيوعية النساء والممتلكات، مؤكداً على أن الأويكوس مؤسسة طبيعية وضرورية[2]. وقد ميز هنا بين الاقتصاد المنزلي (إدارة الحاجات) وتراكم الثروة وهو تمييز كان له الأثر الكبير في تاريخ الفكر الاقتصادي يبقى الأويكوس في التفكر النهائي لدى أرسطو الحلقة الأولى في سلم التطور الاجتماعي الطبيعي للإنسان، والمجال الضروري للحياة البيولوجية والاقتصادية، لكنه يظل دون المدينة مرتبة، لأن المدينة وحدها تتيح تحقيق الغاية الإنسانية العليا: الحياة العاقلة الفاضلة. ومن الملاحظات النقدية علة البناء الأرسطي للأويكوس والبوليس أنه يفصل بين المجال الخاص (المنزل، الضرورة، النساء، العبيد) والمجال العام (المدينة، الحرية، السياسة، الرجال الأحرار). في حين تؤكد وقائع العلاقات الجدلية التاريخية أن هذا الفصل يبدو مجرد فصل إيديولوجي، فالمجال "الخاص" (الأويكوس) هو أساس مادي للمجال "العام" (الدولة). ولذا، ستعمل الدولة على حماية علاقات الملكية التي تبدأ داخل العائلة. وإذن ما يحدث في المنزل ليس خاصاً، وإنما هو إعادة إنتاج للنظام الطبقي والأبوي. وما الشعار "النسوي" الحديث "الأجر مقابل العمل المنزلي"، إلا محاولة لكشف أن المنزل هو موقع إنتاج واستغلال، وليس ملجأ خاصاً. ثمة مسألة مهمة هنا، تتمثل في تحويل النقاش الأرسطي من "كيف ندير المنزل؟" أي من مرتبة السؤال الإداري الأخلاقي والانتقال به إلى مرتبة السؤال التحليلي الثوري أي "ما الدور الذي يلعبه المنزل في إعادة إنتاج النظام الاجتماعي والطبقي؟ وكيف نحرره؟". لم تعد هذه المفاهيم الأرسطية التي ولدت في فضاء المدينة الأثينية، تصلح في عالمنا المعاصر لأن الإنسان الحالي لم يعد فاعلاً سياسياً بالمعنى الأرسطي، بل أصبح جزءً من "حديقة حيوانات سياسية"، يخضع لمتطلبات العرض والإدارة والمراقبة، مثلما يعرض ويدار ويراقب أي حيوان داخل قفص في حديثة الحيوانات. وإذا كان أرسطو قد رأى في السياسة امتداداً للعقل، فهذا العقل يبدو في عصرنا الحالي بحاجة إلى فضاء للفعل والظهور، وهو ما ستوفره السلطة عبر إدارتها لحياة الإنسان[3]. ويتحول معنى السياسية إلى القدرة على البدء، حيث يمكن للفعل السياسي خلق واقع جديد متمايز عبر الخطاب والممارسة. ولكن في عالم "حديقة الحيوانات السياسية" يتحول هذا الفعل إلى عرض متقن يحل محل الفعل الحقيقي. فهؤلاء المنخرطون في السياسة اليوم هم أكثر من "كائنات ناطقة عاقلة" كما أراد أرسطو، إنهم في الحقيقة كائنات مدجنة، تتصارع داخل قفص السلطة، فتخضع لآلياتها، أي العرض والمراقبة والتهجين، كما في (حديقة الحيوان). وهنا تستبدل البيئة السياسية الحوارية العاقلة ببيئةـ "الحديقة" بما يستدعي هذا الوصف من رموز واضحة مثل الغرائز والسلوك الموجه والمراقب. وسوف يتضاعف هذا المعنى أكثر حين ندرك أن أرسطو قصد بـ"الإنسان حيوان سياسي" أن تكون السياسة امتداداً طبيعياً للعقل الاجتماعي، بينما في زمن "حديقة الحيوانات السياسية" يتحول هذا الامتداد إلى غرائز حيوانية مؤدلجة تستعرض ذواتها في أقفاص البلاغة الخطابية والسلطة والإعلام. وهكذا لم يعد "الحيوان السياسي" أي الإنسان السياسي -في التوصيف الفلسفي-النقدي للسياسي المعاصر- كائناً يشارك في صياغة المدينة، لقد أصبح جزءً من عرضٍ في حديقة السلطة. وأكثر من ذلك، لم يعد الإنسان "حيواناً سياسياً" كما أراده أرسطو، لكنه صار كائن في حديقة السياسة يربيه الولاء ويقتات على الشعارات ويعرض على الجمهور، كأنه "مخلوق" نادر. في حديقة الحيوانات السياسية، لا وجود لـ"المدينة" بمعناها الفلسفي، بل هناك قفص السلطة. يختلف شكله باختلاف النظم السياسية، لكن الحيوان واحد: يتعلّم كيف يبدو عقلانياً أمام الزوار، وكيف يخفي أنيابه عندما تقترب الكاميرا. كل شيء محسوب: نبرة الصوت، القيافة، الحركةـ ترتيب وقت الابتسامة والإيماء والغمزة وحركة الإصبع، وعدد اللقطات في نشرات الأخبار. ولأن السياسة صارت عرضاً مستمراً، فقد تحول السياسي إلى ممثل بلا ذاكرة يؤدي "فكرة" التفكير. يحرك شفتيه باسم الشعب. لقد تحول إلى مقلوب تعريف أرسطو لتغدو "حديقة الحيوانات السياسية" استعارة لعصر أجوف، تخلى فيه الفعل السياسي عن جوهره الإنساني، وصار الإنسان السياسي مجرد كائن يخضع للمراقبة والتدريب والتصفيق، وتتحول السياسة هنا إلى أداء مستمر. حتى الاجتماعات الرسمية والمؤتمرات الصحفية واللقاءات الدولية عبارة عن مسرح مصمم لإيصال رسالة بصرية ونفسية قبل كل شيء [4]. ثم تأتي شبكات التواصل الاجتماعي لتكمل عملية السيطرة على الانطباع العام، فتخلق الرسائل المصورة القصيرة فضاء العوالم السياسية. ربما كان أرسطو محقاً في تعريفه الأول، لكننا اليوم نعيش في زمن انقلب فيه المعنى، فلم يعد الإنسان حيواناً سياسياً، بل هناك سياسة حيوانية تتوالد ذاتياً فتعيد خلق ذاتها في مرايا الجماهير. يحتاج الإنسان السياسي إلى إعادة اختراع نفسه خارج الحديقة، ليعود الحيوان الناطق إلى فعله ووجوده الأصلي. ......................... [1]يعني مصطلح الأويكوس عند أرسطو المنزل أو الأسرة أو الوحدة المنزلية، وهو مفهوم أساسي في تحليله للمجتمع والسياسة. فهو الخلية الأولى للاجتماع الإنساني، ويتكون من: العلاقات بين الزوج والزوجة. والآباء والأبناء، والسيد بالعبد. وإدارة الممتلكات والأرض. ويحتضن الأويكوس مجال الحاجات اليومية (الاقتصاد المنزلي، الإنتاج، التكاثر... إلخ) بخلاف البوليس أو المدينة التي يكون مجالها هو الحياة السياسية، حيث يتحرر المواطنون من ضرورات الحياة اليومية ليتفرغوا للفضيلة والمشاركة في الشأن العام. جدير بالذكر أن مصطلح الاقتصاد في اللغات الأوروبية أتى من كلمة الأويكوس ومشتقاتها، أي أويكونوميا والتي تعني إدارة المنزل، أو "فن" إدارة موارد الأسرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي. [2]يرفض فريدريك إنغلز في كتابه الشهير"أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة" هذه الحالة "الطبيعية" للأويكوس (سيد-عبد، زوج-زوجة، أب-أبناء)، إذ اعتبر أن نشوء العائلة -بصفتها بنية تاريخية متغيرة-بدأ مع ظهور الملكية الخاصة والطبقات. وبالتالي تكون العلاقات داخل الأويكوس علاقات ملكية مقنعة، فالرجل يملك وسائل الإنتاج، والمرأة والأبناء بمنزلة "ممتلكات" لإنتاج ورثة شرعيين. ومن هنا أتت المقولة الماركسية المعروفة "العائلة هي الخلية الأولى للدولة الطبقية" مما ينفي عنها صفة "الطبيعية" أو "المحايدة" لأنها تحولت إلى مكان للإنتاج والاستغلال الطبقي، وإن على نطاق مصغر.وسوف يكون للعمل داخل الأويكوس، أي تربية الأطفال، الأعمال المنزلية (وهو عمل غير مأجور على كل حال) ضرورة قصوى لإعادة إنتاج قوة العمل الرأسمالي لإنتاج الجيل التالي من العمال ويحافظ على صحة العامل الحالي من دون تكلفة على الرأسمالي. [3]من خلال ما يدعوها ميشيل فوكو السلطة الحيوية (biopower). حيث يصبح الإنسان كائناً إدارياً يدار ويراقب، وتصبح حياته اليومية جزءً من مخطط سياسي–بيولوجي خارج الإطار الحقيقي للفعل السياسي، تديره السلطة من حيث التحكم بأفعاله وحياته وموته ( بما يشمل (التعليم، الصحة، الإعلام، والانضباط الاجتماعي، والدفن، وقواعد الانتحار وضبطها... إلخ). [4]يمكن القول أن الرئيس الأمريكي هو مثال واضح على تحول المعنى الأرسطي للإنسان من "حيوان سياسي" إلى "حديقة حيوانات سياسية"، حيث الفعل الحقيقي غالباً ما يتضاءل أمام قوة الصورة والظهور والكلمة المصممة للعرض. فرؤساء الولايات المتحدة المعاصرون يمثلون نسخة نموذجية لأعضاء وسكان "حديقة الحيوانات السياسية" حيث يجري ترتيب ظهورهم وعرضهم وإدارتهم كما لو أنهم في حديقة كبيرة فعلاً. والمشكلة الأكبر أن الجمهور هنا يتفاعل مع الانطباع وليس مع الفعل الحقيقي، فكل كل حركة وكل ابتسامة أو كلمة، أو موقف للرئيس مصممة بعناية لتؤثر على الجمهور (اقرأها الحشد إن شئت).. وسوف يغلب على هذا "الأداء" النزعة المسرحية. فغالباً ما يجري الإعلان عن القرارات الكبرى بطريقة هوليوودية درامية تجعل الرئيس يبدو كفاعل عظيم، بينما عمليات صنع القرار الحقيقية تتم في غرف مغلقة عبر أجهزة الدولة العميقة وشبكة المستشارين والخبراء والتقنيين.
#محمود_الصباغ (هاشتاغ)
Mahmoud_Al_Sabbagh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
صراع سرديات أم صراع على الأرض: فساد الخطاب الأخلاقي عند يو
...
-
استعادة فلسطين: قراءة في بنية الدول الاستعمارية الاستيطانية
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (54)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (53)
-
عن الطوفان واشياء أخرى (52)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى(51)
-
انتفاضة الحجارة في زمن الإبادة والتطبيع والتنسيق
-
قراءة في كتاب ستانلي ميلغرام. الطاعة للسلطة: وجهة نظر تجريبي
...
-
انتفاضة الحجارة :بين العفوية و القصدية
-
سوريا اليوم... نحو لغة سياسية جديدة
-
زمن الضفادع: مجازات الطغيان في التجربة السورية
-
جدل الصمت، الحضور الخفي وانكسار الإيمان
-
دونالد ترامب وعصر ما بعد الحقيقة في الخطاب السياسي
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (50)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (48)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (49)
-
قراءات في كتاب عصور الرأسمالية الأمريكية : تاريخ الولايات ال
...
-
في معنى أن تكون فلسطينياً: -باراديم- الفعل السياسي والمعنى
-
كيف يصبح الخوف مصنعاً لحكايات -الغولة-
-
أنطولوجيا الخوف في ظل الدولة الأسدية
المزيد.....
-
ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة
...
-
الجيش يحكم سيطرته على الأشرفية ويواصل عملياته في -الشيخ مقصو
...
-
كاراكاس تبحث توسيع علاقاتها مع واشنطن وترامب يركز على النفط
...
-
كيف تنقل السلطات الأميركية مادورو بين السجن والمحكمة؟
-
مصدر عسكري سوري: ضباط الأسد يقاتلون إلى جانب الأكراد في حلب
...
-
ترامب: شركاتنا ستجني ثروة عظيمة من فنزويلا
-
الجيش السوري يعلن بدء عملية عسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب
-
ترامب يدعو الصين وروسيا لشراء -كل ما تحتاجانه من النفط- من أ
...
-
ترامب عن غرينلاند: -أود إبرام صفقة بالطريقة السهلة وإن لم تت
...
-
العاصفة -غوريتي- تودي بحياة أكثر من 10 أشخاص وتربك الحياة ال
...
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|