علي دريوسي
الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 00:31
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بيان موقف
المسألة الكردية وحقوق الأكراد في دولة المواطنة
08.01.2026
تؤكد حركة البديل لأجل سوريا أن الأكراد السوريين جزء أصيل من النسيج الوطني السوري، وأن ما تعرضوا له عبر عقود من تهميش وإنكار للحقوق يمثل ظلماً تاريخياً لا يمكن إنكاره أو تبريره.
نؤمن أن:
• الأكراد في سوريا ليسوا ضيوفاً ولا أقلية طارئة،
• بل مواطنون كاملو الحقوق والواجبات،
• وشركاء أساسيون في بناء مستقبل البلاد.
إن معالجة المسألة الكردية لا تكون عبر:
الإنكار، ولا عبر الحلول الأمنية، ولا عبر مشاريع الأمر الواقع المفروضة بقوة السلاح أو الحماية الخارجية.
بل تكون عبر مشروع وطني سوري جامع يقوم على المواطنة المتساوية، والعدالة، وسيادة القانون.
نؤكد في حركة البديل لأجل سوريا أن:
• الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية للأكراد حق إنساني ودستوري،
• وضمان المشاركة السياسية المتكافئة واجب وطني،
• ورفع كل أشكال التمييز القومي شرط لبناء دولة عادلة.
وفي الوقت نفسه، نرى أن ربط الحقوق القومية بالحماية الخارجية أو بالمشاريع الانفصالية أو الفيدرالية المفروضة دون توافق وطني لا يخدم الأكراد ولا السوريين، بل يهدد وحدة البلاد ويعمّق الانقسام.
نحن نميز بوضوح بين:
• حقوق الأكراد كمواطنين، وهي حقوق غير قابلة للمساومة،
• وبين ممارسات قوى سياسية أو عسكرية قد تختزل هذه الحقوق في مشاريع سلطة أو أمر واقع.
إن سوريا التي نريدها هي:
• دولة واحدة موحدة،
• مدنية ديمقراطية،
• تحمي تنوعها،
• وتضمن لكل مواطنيها، عرباً وكرداً وسرياناً وآشوريين وتركماناً وغيرهم، حقوقاً متساوية بلا امتياز ولا إقصاء.
المواطنة ليست ضد أي مكوّن، بل هي الإطار الوحيد الذي يحمي الجميع.
معاً نحو دولة القانون
الناطق الرسمي باسم حركة البديل لأجل سوريا
البروفيسور الدكتور المهندس علي إبراهيم دريوسي – المنسق العام
#علي_دريوسي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟