أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعدية حدو - شعرية التعدد: قراءة في المفهوم البوليفوني عند باختين (دراسة تحليلية للفصل الأول من كتاب -شعرية دوستويفسكي-)















المزيد.....

شعرية التعدد: قراءة في المفهوم البوليفوني عند باختين (دراسة تحليلية للفصل الأول من كتاب -شعرية دوستويفسكي-)


السعدية حدو
قارئة مهتمة بنقد نقد تحليل الخطاب

(Saadia Haddou)


الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 00:19
المحور: الادب والفن
    


الملخص
تهدف هذه الورقة البحثية إلى تقديم قراءة تحليلية للفصل الأول من كتاب "شعرية دوستويفسكي" للمنظر الروسي ميخائيل باختين. تسعى الدراسة لتجاوز القراءات السطحية لمفهوم "تعدد الأصوات" (Polyphony)، والنفاذ إلى العمق الفلسفي والبنيوي الذي طرحه باختين كبديل للرواية المونولوجية الأوروبية. من خلال تحليل منهجي لنقاشات باختين مع النقاد السابقين (إنجلجاردت، أسكولدوف، جروسمان)، تبين الدراسة كيف يؤسس باختين لـ "كوبرنيكية أدبية" جديدة يتحول فيها البطل من "موضوع" للوصف إلى "ذات" للعالم، وكيف تتحول "الفكرة" من مقولة ذهنية مجردة إلى حدث حي يولد في نقاط التماس بين الوعي والوعي الآخر.
المقدمة
يشكل الفصل الأول من كتاب "شعرية دوستويفسكي" العتبة النظرية الكبرى التي ولج منها النقد الحديث إلى عالم الرواية البوليفونية. ينطلق باختين من ملاحظة "الفشل الذريع" للنقد التقليدي في استيعاب البنية الفنية لأعمال دوستويفسكي؛ إذ وقف النقاد مشدوهين أمام ما بدا لهم "فوضى" من التناقضات، أو انخرطوا في جدال فلسفي مع الأبطال (راسكولنيكوف، إيفان) متجاهلين البنية الجمالية التي احتوت هذه الأفكار. تجادل هذه الدراسة بأن الفصل الأول ليس مجرد استعراض تاريخي، بل هو هدم منهجي لمفهوم "المؤلف كلي المعرفة"، وبناء لنظرية "الوعي المستقل". إن باختين، عبر صفحات هذا الفصل، يفكك السلطة المطلقة للمؤلف، ليثبت أن عبقرية دوستويفسكي لا تكمن في فرض نظام موحد على العالم، بل في اكتشاف طريقة فنية تسمح للعوالم المتنافرة بالتعايش دون أن تفقد سيادتها.

يؤسس باختين مقولاته على أنقاض النظريات السابقة. يستعرض آراء (ب. م. إنجلجاردت) الذي رأى في الرواية "صراعاً أيديولوجياً"، و(أسكولدوف) الذي ركز على الجانب الديني والأخلاقي للشخصية، و(ليونيد جروسمان) الذي التقط التنافر الشكلي والموضوعي. يقر باختين بوجاهة ملاحظات هؤلاء، لكنه يأخذ عليهم جميعاً "العمى المونولوجي"؛ أي محاولتهم القسرية لإيجاد "مركز واحد" (وعي المؤلف) يفسر كل شيء، في حين أن جوهر دوستويفسكي هو "اللامركزية" وتعدد مراكز الوعي.

تعتمد الدراسة منهج التحليل البنيوي-الفلسفي. سنقوم بتشريح الحجج الواردة في الفصل الأول عبر ثلاثة محاور رئيسية: (أ) الانتقال من البطل الموضوع إلى البطل الذات، (ب) جدلية الزمن والمكان (التزامن مقابل التطور)، (ج) الوحدة من الدرجة الثانية (كيف يتماسك النص المتعدد). سيتم تدعيم كل محور باقتباسات دقيقة من ترجمة (د. جميل نصيف التكريتي، 1986)، متبوعة بشرح تفسيري يربط النظرية بالتطبيق.

4. التحليل والمناقشة

جوهر الثورة التي يطرحها باختين في هذا الفصل يكمن في تغيير موقع "البطل" في المعادلة الروائية. في الرواية الكلاسيكية (المونولوجية)، البطل هو "موضوع" (Object) لوعي المؤلف؛ المؤلف يعرف عن البطل أكثر مما يعرف البطل عن نفسه، ويحدد مصيره ونهايته. أما عند دوستويفسكي، فالبطل يصبح "ذاتاً" (Subject) تمتلك وعياً مكافئاً لوعي المؤلف. هذا التساوي في الحقوق هو ما يسميه باختين "تعدد الأصوات".

"ليس كثرة الشخصيات والمصائر داخل العالم الموضوعي الواحد، وفي ضوء وعي موحد عند المؤلف هو ما يجري تطويره في أعمال دوستويفسكي، بل تعدد أشكال الوعي المتساوية الحقوق مع ما لها من عوالم، … فان الأبطال الرئيسين عند دوستويفسكي داخل وعي الفنان ليسوا مجرد موضوعات لكلمة الفنان، بل إن لهم كلماتهم الشخصية" (باختين، 1986، ص 10).

تخيل الفرق بين "محرك الدمى" و"المخرج المسرحي الديمقراطي". في الرواية العادية، المؤلف هو محرك دمى؛ يمسك الخيوط، والدمية (البطل) تتحرك كما يريد هو، ولا تملك رأياً. باختين يقول إن دوستويفسكي كسر هذه الخيوط. أبطاله ليسوا دمى، بل هم أشخاص حقيقيون يجلسون أمامه. عندما يكتب دوستويفسكي عن "راسكولنيكوف"، هو لا يصفه من الخارج، بل يدخل في حوار معه. كلمة البطل لها نفس وزن كلمة المؤلف. المؤلف لا يملك "الحقيقة المطلقة" التي يخفيها في جيبه ليخرجها في الصفحة الأخيرة، بل الحقيقة يتم البحث عنها بشكل مشترك بين المؤلف والأبطال. إنه انتقال من "نظام الحكم الديكتاتوري" في الكتابة (المونولوجية) إلى "نظام تعددي" (بوليفوني).


في نقده للمقاربة الأيديولوجية (خاصة رأي إنجلجاردت)، يطرح باختين فكرة معقدة وعميقة جداً حول "الزمن". النقاد اعتقدوا أن أفكار الأبطال تتطور وتنمو عبر الزمن لتصل إلى نتيجة نهائية (مثل جدلية هيجل: أطروحة ونقيض وتركيب). باختين يرفض ذلك، ويرى أن عالم دوستويفسكي عالم "مكاني" لا "زماني"؛ فالأفكار لا تتطور وتلغي بعضها، بل تتعايش وتتصادم في نفس اللحظة.

"إن كلاً من الديالكتيك والانتينوميك [التناقض] موجود فعلاً في عالم دوستويفسكي. وأفكار أبطاله تكون، فعلاً، أحياناً إما ديالكتيكية وإما أنتينوميكية. غير إن كل الصلات المنطقية تبقى في حدود أشكال وعي معينة، فلا تتحكم بعلاقات حوادث متبادلة. إن عالم دوستويفسكي عالم شخصيات إلى حد بعيد." (باختين، 1986، ص 14-15).

باختين يريد أن يقول: لا تبحث في روايات دوستويفسكي عن "تطور الشخصية" بالمعنى التقليدي (شخص كان شريراً فتعلم درساً وأصبح طيباً في النهاية). هذا يحدث في الروايات التربوية. عند دوستويفسكي، الأمر أشبه بـ "مقطع عرضي" للحياة. تخيل أنك قطعت بناية ضخمة ورأيت ما يحدث في كل الغرف في نفس الثانية: غرفة فيها جريمة، وغرفة فيها صلاة، وغرفة فيها نقاش فلسفي. لا أحد يلغي الآخر، ولا أحد "يتطور" ليصبح الآخر. التناقضات (الخير والشر، الإيمان والإلحاد) موجودة جنباً إلى جنب في نفس اللحظة (تزامن)، وتتفاعل فيما بينها. البنية ليست "سُلّماً" يصعده البطل، بل "ساحة" تتصارع فيها الأضداد دون توقف.

ولكي نفهم هذا الفرق بدقة، يجب أن نتوقف عند مصطلح "الانتينوميك" (Antinomic) الذي تعمد باختين استخدامه لتمييز عالم دوستويفسكي. ففي حين أن "الديالكتيك" (الجدل) هو صراع بين فكرتين ينتهي بـ "حل" أو "دمج" يؤدي إلى تطور (فكرة + نقيضها = فكرة جديدة)، فإن "الانتينوميك" يعني "التعارض الأبدي"؛ أي وجود حقيقتين متناقضتين تماماً، تظلان قائمتين جنباً إلى جنب دون أن تُلغي إحداهما الأخرى أو تندمج معها.

في الفلسفة التقليدية، قد تتصارع الأفكار للوصول إلى حقيقة واحدة في النهاية. لكن عند دوستويفسكي، وبسبب هذه الطبيعة الانتينومية، الأفكار لا تتصارع لكي تنتهي وتتصالح، بل لكي تتعايش في نفس اللحظة. الصراع بين "الإيمان" و"الإلحاد" في رواية الإخوة كرامازوف لا ينتهي بانتصار حاسم ونهائي يلغي الطرف الآخر؛ بل يظل الطرفان موجودين وحيين حتى الصفحة الأخيرة. المنطق يحكم "وعي البطل" بمفرده، لكن لا يوجد "منطق عام" يسيطر على كل الأبطال معاً ويوجههم قسراً نحو نهاية محددة سلفاً.


الإشكالية التي يطرحها هذا التعدد هي إذا كان كل بطل حراً ومستقلاً، ألا يؤدي ذلك إلى تفكك الرواية وانهيارها؟ كيف يتماسك العمل الفني؟ هنا يرد باختين على "أسكولدوف" و"جروسمان" بمفهوم عبقري حول "الوحدة العليا". الحرية لا تعني الفوضى، بل تعني نظاماً من نوع أرقى وأعقد.

"إن الحرية النسبية للبطل لا تخرق الدقة الصارمة للبناء، مثلما لا يخرق الدقة الصارمة للمعادلة الرياضية احتواؤها على مقادير صماء ولا نهائية. نهائية . إن هذا الطرح الجديد للبطل لا يتحقق عن طريق اختيار الثيمة المأخوذة بشكل مجرد رغم أنه لا يخلو ، طبعاً .. ، من أهمية ، بل بواسطة جماع الاساليب الفنية الخاصة لبناء الرواية ، هذه الاساليب التي أدخلها دوستويفسكي لأول مرة ." (باختين، 1986، ص 20).

إذا نظرنا إلى المعادلات الرياضية المعقدة (مثل الفيزياء النسبية)، إنها تحتوي على "مجاهيل" (Variables) وقيم لا نهائية، ومع ذلك فالمعادلة دقيقة وصحيحة ومتماسكة. دوستويفسكي مهندس عبقري؛ لقد بنى هيكلاً روائياً متيناً جداً، لكنه صممه خصيصاً ليتحمل وجود "عناصر حرة" و"غير محددة" بداخله. البراعة الفنية ليست في "تكتيف" البطل والسيطرة عليه، بل في بناء "سياق" أو "موقف" يسمح للبطل بأن يمارس حريته القصوى دون أن تنهار الرواية. الوحدة هنا ليست وحدة "الأسلوب" ولا وحدة "الفكرة"، بل وحدة "التصميم" الذي يجمع المتناقضات.


يستعير باختين مصطلح "الكونتربونت" (Counterpoint) من النقد الموسيقي (كما طرحه جروسمان)، ليقرب مفهوم البوليفونية للأذهان. في الموسيقى، الكونتربونت هو عزف عدة ألحان مستقلة تتداخل لتشكل نسيجاً هارمونياً دون أن يذوب لحن في الآخر.

"إن هذه الموهبة الخاصة عند دوستويفسكي في أن يسمع ويفهم كل الأصوات مرة واحدة وفي آن واحد، الموهبة التي لا نستطيع أن نعثر على ما يماثلها الا عند دانتي، هي التي مكنته من إيجاد الرواية المتعددة الأصوات... إنها، ومهما كانت، لا تدعن [تخضع] لأي من تلك القوالب الأدبية التي وجدت عبر التاريخ والتي اعتدنا تطبيقها" (باختين، 1986، ص 45 [بتصرف في الصياغة حسب المعنى]، وص 11).

باختين يطلب منا تغيير حاسة التلقي لدينا من "النظر" إلى "السمع". الرواية المونولوجية هي فن "بصري" (المؤلف يرى كل شيء ويصفه). رواية دوستويفسكي هي فن "سمعي". المؤلف هنا يملك أذناً خارقة تلتقط أصوات الكون المتنافرة. تخيل سوقاً مزدحماً أو قاعة برلمان صاخبة؛ المؤلف العادي سيركز على صوت واحد ويجعل الباقي ضجيجاً خلفياً. دوستويفسكي يسمع الجميع بنفس الوضوح، ويقدر قيمة كل صوت. العبقرية هي أن تجعلنا (نحن القراء) نسمع هذا التعدد السيمفوني دون نشاز. إنه، مثل دانتي في "الكوميديا الإلهية"، يجمع أصوات المعذبين والمنعمين في بناء واحد، حيث يحتفظ كل صوت بنبرته الخاصة وألمه الخاص.

أخيراً، يعيد باختين تعريف "الفكرة" في الفصل الأول. فالفكرة عند دوستويفسكي لا تسكن في رأس شخص منعزل. الفكرة لا تولد ولا تحيا إلا عندما تلامس فكرة أخرى.

"إن الفكرة في رواية دوستويفسكي.. ليست أساس التصوير (مثلما هو الحال في أي رواية)، وليست الخط الاساسي للتصوير، ولا استنتاجا يترتب عليه (مثلما هو الحال في الرواية الفكرية والفلسفية)، بل هي مادة التصوير... " (باختين، 1986، ص 36).

في الروايات الفلسفية (مثل روايات فولتير)، الشخصيات موجودة فقط لتشرح فكرة المؤلف لنقل انها مجرد "بوق". باختين يقول: عند دوستويفسكي، "الفكرة" هي نفسها بطلة الرواية! لكن، انتبه: الفكرة لا تعيش داخل جمجمة البطل وهو جالس لوحده. الفكرة عند دوستويفسكي مثل "الشرارة الكهربائية"؛ لا تحدث إلا عندما يقترب قطبان (سلكان) من بعضهما. راسكولنيكوف لا يفهم فكرته إلا عندما يصطدم بسونيا أو بورفيري. الفكرة حدث "اجتماعي" يحدث بين الناس وليس داخل الناس. لهذا السبب تكثر "الحوارات" و"الاعترافات" و"الفضائح" في رواياته، لأنها اللحظات التي تخرج فيها الفكرة للوجود في دينامية حوارية.

الخلاصة
يمثل الفصل الأول من كتاب باختين قطيعة نقدية يعلن فيها نهاية عصر هيمنة المؤلف المطلقة. من خلال التحليل وتفكيك الاقتباسات، يتضح لنا أن "البوليفونية" ليست مجرد "تعدد شخصيات"، بل هي موقف فلسفي وفني يقر بـ "غيرية" الآخر واستحالة اختزاله في "أنا" المؤلف. إن دوستويفسكي، كما صوره باختين، لم يخلق عالماً فوضوياً، بل خلق نظاماً كونياً جديداً يدور حول "شموس" متعددة (الأبطال) بدلاً من شمس واحدة (المؤلف). وبهذا، فإن دراسة هذا الفصل ليست مجرد درس في الأدب الروسي، بل هي درس في فهم الكيفية التي يمكن للأدب أن يحترم فيها الحرية الإنسانية ويجسدها فنياً، حتى وهو يصوغها داخل قالب نصي مكتوب.




المراجع
باختين، ميخائيل. (1986). شعرية دوستويفسكي (ترجمة: د. جميل نصيف التكريتي، مراجعة: د. حياة شرارة). الدار البيضاء: دار توبقال للنشر.



#السعدية_حدو (هاشتاغ)       Saadia_Haddou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين استيقظت متأخرا 20 عاما: قصة قصيرة
- شعرية الخراب وأنطولوجيا الهشاشة: قراءة في قصيدة -سماء معلقة ...
- في حضرةِ البيان
- التغريب القسري: حينما يتحول السرد العربي إلى مختبر تقني وتسب ...
- بين المساءلة النقدية والمجاملة الترويجية: حول أزمة القراءة ف ...
- دراسة سيميائية لفصل -باقلاء الفرات- من كتاب -ذاكرة الأشياء- ...
- النور يرقص في سريري: التجلي العرفاني والذاكرة البابلية في شع ...
- قراءة في قصيدة -يا حاجّ- لناصر مؤنس: رحلة كشف صوفية من الحرف ...
- إطار المتنزه: آلية التضمين والوصاية السردية في -انتظار السمر ...
- عندما تخون العتبات المضمون: الإيحاء التناصي بين البراعة الفن ...
- دور النقد في تفكيك الصور الذهنية للكتّاب: من التقديس إلى الو ...
- بين التجريب والسطحية: تعدد الأصوات والتكلف اللغوي في الأدب ا ...
- لاكان : تفكيك الخطاب النظري
- - التفكيك كاستراتيجية نقدية: دريدا/ فوكو/ بارت
- لاعب النرد: قصيدة نقدية
- -فن الرواية- بوصفها مقاومة وجودية: قراءة في رؤية ميلان كوندي ...
- شرعنة الرداءة
- -سوناتا الغراب- بين السيرة الذهنية والوهم الروائي: سؤال التج ...


المزيد.....




- جوائز غولدن غلوب الـ83.. ليلة مميزة لفيلم -One Battle After ...
- دعوات لمقاطعة فيلم ديزني الجديد بسبب تأييد بطله لإسرائيل
- التجربة النقدية عند د. نادية هناوي في اتحاد الأدباء
- جائزة دولية مرموقة للفنان العراقي ضياء العزاوي
- قبل كورونا وبعدها: كيف تغير مزاج جمهور السينما؟
- شولة.. حكاية ريشة يابانية أبهرتها الفنون الإسلامية
- الفنان سمير جبران: الموسيقى هي السلاح الأجمل لحماية الهوية ا ...
- سمير جبران: الموسيقى سلاحنا الأجمل لحماية هويتنا الفلسطينية ...
- كتاب -بعد الهمجية-: غزة هي -كاشفة الحقيقة- التي فضحت عرقية ا ...
- كائن فضائي ورديّ اللون أضافه فنان إلى لوحاته يُشعل الإنترنت. ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعدية حدو - شعرية التعدد: قراءة في المفهوم البوليفوني عند باختين (دراسة تحليلية للفصل الأول من كتاب -شعرية دوستويفسكي-)