أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد سامي داخل - ايران فوق صفيح ساخن هل سيسقط النظام















المزيد.....

ايران فوق صفيح ساخن هل سيسقط النظام


احمد سامي داخل

الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 00:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مرة اخرى تندلع الاحتجاجات في ايران وهذة المرة وان كانت انطلقت من البازار اي السوق الرئيسي في طهران لكنها امتدت لتشمل كل قطاعات الشارع الايراني فلم تعد مقتصرة على طلاب الجامعات او النخب المثقفة او العلمانية او حتى المكونات التي تشكل الديموغرافية في ايران وهي ليست تظاهرات تنافس بين اجنحة النظام الاصلاحيين و المحافظين ,اتخذت الاحتجاجات القائمة طابع وطني شملت كل مكونات الشعب الايراني بمختلف قومياتهم واديانهم وطوائفهم واعراقهم ومختلف مشاربهم الفكرية وتوجهاتم السياسية .وبالتالي اكتسبت طابعآ وطنيآ شاملا ,
رفع شعار (جاويد شاة) اي الشاة الخالد او عاش الشاة كشعار ذي طابع احتجاجي يرمز الى رفض سياسات النظام الحاكم وعدم القناعة بها من جهة
بقدر ما يجسد الحنين الى ماضي ليس ببعيد يمثل الانفتاح على العالم من جهة مع قدر من الحريات الاجتماعية ووضع اقتصادي وتنموي افضل وهي الامور المفقودة الان ,ان المظاهرات تمثل فعل احتجاجي ثوري يشترك جميع الثوريين في عنصر مهم مهما اختلفت توجهاتم وتنوعت اهدافهم وهذا العنصر هو (خيبة الامل واليأس) من اصلاح الاوضاع. ان الاحتجاجات انطلقت على خلفية الازمة الاقتصادية الخانقة التي من مظاهرها انهيار قيمة العملة الايرانية امام الدولار في ظل سياسات على مدى عقود من الزمن دفعت بحوالي 40% من الشعب الى مادون خط الفقر مع بطالة مرتفعة وتهميش وتمايز طبقي وليس ببعيد عن ذالك تردي الاحوال المعيشية للموظفين وهم عماد الطبقة الوسطى ذات الافكار التقدمية وطلاب الجامعات فضلا عن سوء حال الطبقة العاملة, كانت عملية وصول الاسلامين الى السلطة حصيلة تناقضات داخلية بالدرجة الأولى تقول الملكة فرح بهلوي في مذكراتها (يحدث في مواجهة جهل البعض ومقاومة الطوائف و العشائر التي لاتريد ان تختفي وضد قلة صبر الشباب الذين يعتقدون ان الاساليب الحالية تستغرق وقتآ طويلا غذت مقاومة البعض من رجال الدين وكبار ملاك الاراضي مع قلة صبر الطلاب و المثقفين ومع ان كليهما معاكس للأخر في المشهد ادت الى حوادث الاستياء في 76-77 مما ادى الى رحيلنا ) هذا التحليل الذي ذكرتة فرح بهلوي في صفحة 199 من مذكراتها ليس بعيد عن الواقع عشية العام 78و79 من القرن الماضي حيث من جهة كان هنالك سياسيوا الجبهة الوطنية الديموقراطية بقايا حركة مصدق وايضآ الشيوعيين الايرانين بتنظيماتهم المختلفة ومجاهدي خلق بقيادة حنيف نجاد وهي حركة حاولت المزج بين الفكر الاشتراكي وحتى الماركسي و اطروحة الاسلام السياسي بصيغتة الشيعية على غرار علي شريعتي المفكر الايراني ومن جهة اخرى كان هنالك رجال الدين الحوزة الشيعية التي تكتلت حول الخميني وبمساعدين مثل خامنئي ورفسنجاني الخ وعوضآ عن القبول بالتعددية و التنوع وتأسيس نظام تعددي يحترم الديموقراطية وحقوق الانسان ويقبل بالتدول للسلطة ويحترم التعدد و التنوع الفكري و السياسي وجدنا ان التيار الديني اقصى القوى الاخرى من لبراليين و وديمقراطيين يساريين و قوميين و حتى مجاهدي خلق و اعلن الجمهورية الاسلامية التي فرضت في بدايات نشأتها وتأسيسها رؤية دينية وفرضتها بالقوة و آلآكره على مجتمع متعدد دونما اعتبار الى احترام حقوق الانسان(( تقول الدكتورة آذر نفيسي .في كتابها أن تقراء لوليتا في طهران صفحة 171 كنت اتفرج على التلفزيون فأذا بمشهد لأم وابنها كان الابن ينتمي الى احد التنظيمات الماركسية وكانت الام تقول لة انة لايستحق الحياة لأنة خان الثورة و العقيدة فوافقها وان جرائمة لايستطيع التكفير عنها وغسل شرف العائلة الا بأن يتقبل الموت بصدر رحب ))يذكرني هذا بماعشناه ايام نظام صدام الدكتاتوري عندما عرض التلفزيون الرسمي ايام الحرب العراقية الايرانية عن اب قتل ابنة لأنة لم يذهب الى الجبهة وقيام صدام شخصيآ باستقبال الاب وتكريمة وعشرات الحالات عن افراد عائلة واحدة وعشيرة واحدة يبلغ بعضهم على الاخر فيعدم المبلغ عنة ويكرم المبلغ وهكذا هي العقليات الشمولية سواء جاءت بالغطاء الديني او القومي او حتى الماركسي او الوطني .
في ظل هذة الاجواء فأن النفاق الاجتماعي و التملق الى السلطة الجديدة ستغدوا الشغل الشاغل الى البيروقراطية الحكومية والتجار و الوجهاء ذوي النفوذ الاجتماعي و الاقتصادي على امل المشاركة في امتيازات السلطة الجديدة وهذا ماحدث في ايران تقول الدكتورة شيرين عبادي القاضية السابقة و المحامية و المفكرة الحاصلة على جائزة نوبل في مذكراتها ايران تستيقظ مذكرات الثورة و الامل وهي تصف العامليين في السلطة القضائية لدى تبديل الولاء من السلطة الملكية الى تأييد الوضع الجديد عشية احداث 79 في ايران (لم يعد الرجال يرتدون بدلات مع ربطات العنق وانما سراويل فضفاضة وقمصان من دون ياقات الكثير منها متجعد وغابت رائحة العطر الكولونيا التي كانت تنتشر في الازقة حتى اني عندما التقيت احد زملائي همست بأذنة مااشعر بة وكأن طاقم وزارة العدل يقوم بتمرين بالملابس الكاملة لمسرحية عن الفقر بالمدينة ).بأعتقادي ان الاكراه في فرض رؤية للدين او السياسة او المجتمع عبر مؤسسات الدولة سوف لن ينتج عنها سوى النفاق و الوضاعه خوفآ او طمعآ يذكرني ذالك بالتوصيف الدقيق الذي كتبه الرئيس الامريكي توماس جيفرسون (مع ايماننا بأن الله القادر على كل شيئ قد خلق عقولنا حرة فلا ينتج عن كافة محاولات التأثير عليها سواء بفرض اعباء او عقوبات دنيوية او بتعجيزها تعجيزآ مدنيآ سوى التعود على النفاق والوضاعة).
بعد سنوات من نهاية الحرب العراقية الايرانية حدث انفتاح نسبي حيث منحت الحريات النسبية ونشأت مابات يعرف في ادبيات السياسية الحركة الاصلاحية ووجد نوع من الانفتاح النسبي حيث شكلت احزاب وقوى مختلفة وان كانت كلها اسلامية شيعيه ومئات الصحف مع مطالبة بدمقرطة النظام واحترام حقوق الانسان والحريات المدنية والانفتاح على العالم لكن لم يسمح بذالك الوضع بالاستمرار حتى غدا اعادة انتخاب خاتمي انتصار اجوف كما يصف ذالك الكاتب الامريكي لاري دايموند في كتابة الشهيرروح الديمقراطية الكفاح من أجل بناء مجتمعات حرة وتوصل دايموند الى استنتاج في كتابة سالف الذكر الى ان بعض الايرانيين وعلى مدى ثلاثة عقود ناضلوا ضمن الاساليب الدستورية توصلوا امام هيمنة المحافظين المتطرفين الى الاعتقاد بعدم جدوى نضالهم ومعروف انة عندما تغلق سبل تطور الشعوب والتغيير بالطرق الدستورية و ضمن النظام و القانون فأن طرق اخرى ستبرز الى الواجهة. أن مايميز الاحتجاجات الحالية عن غيرها من الاحتجاجات السابقة انها انطلقت من البازار وبفعل انهيار العملة و الفساد و التمايز الطبقي وعدم قدرة النظام السياسي على الاستمرار بدعم الحاجات الاساسية وتوفير مستوى معقول من سبل العيش .مما ولد موجت سخط قادها وعبر عنها التجار فهي ليست تظاهرات نخبة في الجامعات او تظاهرات مكونات اي قضية تخص فئة او مكون من مكونات المجتمع .بل هي تعبر عن الشمول للبلاد كلها مما اكسبها طابع وطني عبر عن ذالك بأنتشارها في سائر محافظات ومدن ايران وانها رفعت شعارات تجاوزت الاحتجاجات السابقة حيث رفعت شعارات طالبت بتغيير النظام السياسي ومن هذة الشعارات شعار عاش الشاة (جاويد شاه) ويسقط الدكتاتور الخ اي تجاوزت الحدود المطلبية لي تمس صميم النظام وشكلة وهوية الدولة التي البسها النظام لبوس ايديولوجي معين تأكلت شرعية هذا الغطاء الايديولوجي الديني بفعل اخطاء لا بل خطايا القابضين على السلطة .حتى الان تتعامل السلطات الايرانية بمنطق مزيج من الاحتواء و القمع الغير معلن من جهة يصرح الرئيس بأن مطالب المتظاهرين محقة وهي مطلبية ومن جهة يدعوا رئيس السلطة القضائية الى انهم سوف يطبقون اقصى العقوبات مع اعتقال اكثر من 1200 شخص حسب المعلن وقطع الانترنت او اضعافة بشكل كبير .من الواضح ان النظام يراهن على الاحتواء عبر امتصاص الغضب و القمع وايجاد اكباش فداء ويراهن على الوقت ىلي يتمكن التعب من القوى الفاعلة على الارض وتخمد التظاهرات وربما يستغل الجناح المحافظ ليوجة الاحداث نحو سخط شعبي بالضد من الجناح المعتدل .
ان نجاح التظاهرات يعتمد على امور لعل من بينها دعم دولي فعلي على الارض وضغط دبلوماسي واقتصادي و اعلامي .وايضآ سوف يسرع بنجاح التظاهر حدوث انشقاقات جدية في النظام نفسة .وامتناع اجهزة القمع عن تنفيذ الاوامر بالقمع .من معطيات التظاهر هي المشاركة على مستوى الرقعة الجغرافية اي مختلف اطياف ومكونات الشعب الايراني في اطار وحدة وطنية ايرانية وهذة حسنة كبرى بأعتقادي حيث ان الدول الحديثة و الاوطان المعاصرة تبنى على ارادة العيش المشترك والاتحاد الناتج عن الارادة الحرة و(ان الهوية الوطنية اذا استندت على العرق او الاثنية او الميراث الديني عندها تصبح فئة استعبادية تنتهك مبدأ الكرامة الانسانية المتساوية اللبرالي و
يمكن للهوية الوطنية الى قومية عدوانية واستبعادية كما يقول فرانسيس فوكوياما في اللبرالية ونقادها الساخطون )وهذا مااؤمن بة فلايمكن في اي بلاد في العالم الا ان تكون وطنيتها ديموقراطية تمثل في هوياتها كل سكانها على اساس الكرامة الانسانية المتساوية وحقوق الانسان في العيش الكريم الحر.ان على دول المنطقة وحكوماتها ان تدرك ومنها ايران وحاكميها اليوم ان النظرة العقلانية العلمية للأمور و العالم اصبحت من مستلزمات السياسة وبناء الاوطان وهي تزود القائمين على الامور بنظرة غير ميتافيزيقية للأمور فعندما نسمع صوت الرعد فأنة ناتج عن شحنات كهربائية وتفاعلات كيميائية وليس كما جاء في الاساطير ان الرعد هونتاج غضب الرب علينا واننا عندما ننظر الى السماء فأنة هنالك نجوم وكواكب ومجرات وليس هنالك شيئ غير ذالك وعندما تقر السياسات و القوانين فأن هدفها هو ضمان الحرية و المساواة و العيش بكرامة للمواطنين وليس تصورات ماوراء الطبيعة التي لايعلم بها احد من البشر غير الخالق .وهذة من مستلزمات العصر الحديث يقول كنعان مكية (اظن ان فحوى الذات ومعناها يتغيران مع الزمن نحن في اعماق مايشكل نفوسنا ومجمل احاسيسنا لسنا امتداد لأسلافنا لايمكن اصلآ ان نكون كذالك احساسنا بأنفسنا يختلف عن الاسلاف .في القسوة كنعان مكية ص 185) .لم يعد العصر الحديث يقبل تصوات واراء فقة تستند الى ظروف حياة كانت قبل مئات السنين .
ان العلاقة بين ايران و العراق علاقة تاريخية واننا نؤثر ونتأثر ببعضنا وتلك طبائع الامور واستحقاقات الجغرافية و التاريخ والثقافة .و اذا كان هنالك من يقيم العلاقة مع ايران بدوافع تبدوا واضحة في طائفيتها و كراهيتها متناسية ان الطائفة الشيعية تمثل جزء كبير من سكان العراق.وان الكراهية لا يمكن ان تؤسس الاوطان وهي مناقضة لحقوق الانسان واذا كان هنالك من ينتقد ايران بدوافع متأثرة ب الفاشية التي زرعها النظام السابق و البعث الصدامي اعتقد انة لافرق جوهري بين الفاشية البعثية والشمولية الاقصائية الدينية . تاريخيآ كان موقف الراحل كامل الجادرجي من العلاقة مع ايران والتراث الايراني العراقي المشترك يعبر عن وجهة نظر ديموقراطية ووطنية عراقية يقول رفعة الجادرجي في كتابة صورة اب .يذكر رحلة الى طاق كسرى في منطقة المدائن جمعت والده كامل الجادرجي مع سامي شوكت وان سامي شوكت هجم على البناء يركلة و يرفسة ويقول ها بناء غير عربي يجب اقتلاعه يقول رفعه الجادرجي كان الوالد ضد هذة النظرة المتعصبة والمفرطة في التطرف ولايتساهل بأمرها ابدآولذالك كان يكرر تعبير شوفينية عندما يذكر سامي شوكت ويقول ان جهلة جزء من شوفينيتة وتعصبة . ان الديموقراطية و حقوق الانسان هي ان نحب شعبنا وسائر الشعوب ونناصر قضايا الديموقراطية وحقوق الانسان و الحريات في كل موقف تطالب فية بذالك .تحية الى شعب ايران الشقيق للشعب العراقي وهو يناظل من اجل الحرية و المساواة وسائر حقوق الانسان



#احمد_سامي_داخل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأنتخابات العراقية دلالات الأختيار و افاق المستقبل
- الايذكركم تعيين مارك سافايا بمكون كان اسمة المسيحيين اختفى م ...
- تظاهرات تشرين صراع الأخوة الاعداء و اسلحة الخداع الشامل
- اشتباكات بغداد بين السلاح السائب وسطوة العشائر
- أنتهاء تفويض الرئيس الامريكي بضرب العراق و اشياء اخرى
- ماسوف يحدث اذا سقط النظام في العراق مخاوف وتوقعات
- حدث ذات مساء مأساة على ضفاف دجلة
- العراق و الضربة المرتقبة الى ايران
- بمناسبة القمة العربية في بغداد قراءة في العمل العربي المشترك
- بين مراكز الشرطة ومحاكم التحقيق مقترح تعديل قانون اصول المحا ...
- اكاذيب تطمس الحقيقة طريق السلطة في العراق
- الحكم مقابيل اللطم عن الوظيفة العامة في العراق
- انتهاك الدستور في تشريعات مجلس النواب .تعطيل عمل مجلس القضاء ...
- مأثرة وطنية بأتفاق المعارضة والسلطة مجلس النواب يعدل قانون ج ...
- شهر مابعد سقوط النظام السوري
- تشريع قانون ام اليوم العالمي للسب و الشتم ,
- مجلس القضاء الاعلى وسرقة القرن ,آمتيازات بمجلس النواب ,وهيأة ...
- القضاء العراقي بين فتاوى الفقة واحكام قانون الاحوال الشخصية ...
- بين فصل السلطات ولجان التحقيق المحافظات صراع سياسي لا ينتهي
- قوانين تعيق تطبيق الدستور


المزيد.....




- ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة ...
- الجيش يحكم سيطرته على الأشرفية ويواصل عملياته في -الشيخ مقصو ...
- كاراكاس تبحث توسيع علاقاتها مع واشنطن وترامب يركز على النفط ...
- كيف تنقل السلطات الأميركية مادورو بين السجن والمحكمة؟
- مصدر عسكري سوري: ضباط الأسد يقاتلون إلى جانب الأكراد في حلب ...
- ترامب: شركاتنا ستجني ثروة عظيمة من فنزويلا
- الجيش السوري يعلن بدء عملية عسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب
- ترامب يدعو الصين وروسيا لشراء -كل ما تحتاجانه من النفط- من أ ...
- ترامب عن غرينلاند: -أود إبرام صفقة بالطريقة السهلة وإن لم تت ...
- العاصفة -غوريتي- تودي بحياة أكثر من 10 أشخاص وتربك الحياة ال ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد سامي داخل - ايران فوق صفيح ساخن هل سيسقط النظام