أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - أمريكا والطاقة والهيمنة العالمية














المزيد.....

أمريكا والطاقة والهيمنة العالمية


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8581 - 2026 / 1 / 8 - 19:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نحن أمام مرحلة استعمارية جديدة لدول العالم الثالث والبلدان الضعيفة لسرقة ثرواتها ومواردها وجعل شعوبها خدما وعبيدا من طرف دول الغرب بقيادة أمريكا باستعمال القوة والبطش و طابور الخونة والعملاء.فهناك مخطط جهنمي مدروس بدقة وعناية منذ فترة طويلة لإلهاء روسيا والصين الدولتين الوحيدتين في العالم حاليا القادرتين على وضع حد للغطرسة والبلطجة الأمريكية في حروب استنزافية بجانب حدودهما حتى لا يتمكنان من مساعدة الدول التي تتعرض للإعتداءات الغربية والسطو على ثرواتهم عن طريق القوة والخطف والضغوطات واستعمال القوة المسلحة. فروسيا وقع استفزازها وجرها لحرب مكلفة ومرهقة وطويلة الأمد بأوكراانيا تجعلها غير قادرة للتفكير في مد يدها للوقوف بجانب شركائها وأصدقائها من الدول المستهدفة. كما أن الصين تستفز من طرف جزيرة تايوان والباحثة عن الإستقلال بتأثير من أمريكا التي تمنحها السلاح والحماية حتى تبقى بؤرة صراع ومخلب يدمي مقلة التنين الصيني.وبما ان الطاقة هي العنصر الأساسي المحرك لعجلة الإقتصاد العالمي فقد شرعت أمريكا في بلو رة مخطط شيطاني للإستحواذ عن طريق استعمال القوة على منابع النفط والغاز. وقد بدأت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بالتغلغل في منطقة الخليج العربي وإيران وربطها بالمصالح الجيوسياسية الأمريكية ونفوذ الدولار في العالم وذلك من أجل تأببيد الهيمنة وبقائها كقطب أوحد مسيطر بلا منازع.ومع ظهور بعض القوى على الساحة الدولية وتحولها إلى تحالفات وازنة ومؤثرة مثل الصين وروسيا والهند والبرازيل والإتحاد الأوروبي والبريكس مما يهدد العرش الأمريكي من الزوال والتلاشي والتقهقر إلى الخلف حتى جاء ترمب ليعيد إلى أمريكا نزعتها الإمبراطورية من جديد متكئا على ترسانة كبيرة من الأسلحة الفتاكة وواقع دولي متشتت وقليل الحيلة. وبما أن الطاقة هي عصب الموارد ومحرك ماكينة الإنتاج الصناعي وخاصة الصناعة العسكرية في العالم ومرتبط بالعملة الخضراء عنوان القوة والهيمنة فاتجهت السياسة الأمريكية إلى التحكم بطرق متعددة على هذه المادة الحيوية مستعملة القوة والسطو المسلح مثلما حدث أخيرا في فنزويلا التي تمتلك أكبر إحتياطي عالمي من النفط والغاز والمقربة من روسيا والصين (ضرب عصفورين بحجر واحد)، والنفوذ والضغوطات والهيمنة مثلما يحدث في بلدان االخليج وكذلك استغلال الظروف والصراعات الدولية لفرض عقوبات أحادية ودولية على بيع النفط والغاز ومشتقاتهما مثلما يقع حاليا مع روسيا الإتحادية وفي إيران وليبيا. وهذا يمكن اللاعب الأمريكي من التحكم في تدفقات وأسعار الطاقة في العالم وتأخير تطور الصين الشعبية بالخصوص ورضوخ روسيا لإيجاد حل وسط لحربها في أوكرانيا وفرض تخلي إيران عن مشروع القنبلة النووية وجعل الهند فيي خدمة المشروع الأمريكي عندما تحتاجها في صراعها مع التنين الصيني وجعل أوربا القارة العجوز تابعة وذليلة ومحتمية بمظلتها ولا تستطيع بناء قوتها الذاتية بمفردها ولا يمكنها بالتالي من التخلص من تبعيتها الأطلسية الأمريكية.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التأسلم القهري للأمازيغ بشمال إفريقيا
- الإعلام الموجه والموظف لصناعة الفوضى
- الثورة في تونس من الحراك إلى الإنجاز
- توظيف الخداع الرقمي والنضال المزيف في تفتيت الوعي الشعبي
- الإعلام الموجه لتفتيت وعي الشعوب العربية
- النضال الحقيقي بناء وليس كلاما وشعارات
- السياسة في خدمة الوطن والشعب أو لا تكون
- لعبة أمريكا للمنطقة العربية والعالم
- النضال السلبي في تونس، حمة الهمامي نموذجا
- الإضراب العام في تونس خطر داهم
- عندما تتخفى المؤامرات على تونس خلف مساحيق الدجل والأكاذيب
- رسالة إلى الفوضويين و الغوغائيين في تونس
- الولاية الملتبسة على العمال بين الدولة والنقابات
- الديمقراطية والسيادة الوطنية والطابور الخامس
- الإستفتاءات الرقمية الشعبية المباشرة لتعويض البرلمانات
- يحتجون بكل حرية ثم يتباكون على غيابها
- هل تنجح صفقة ترمب حول الصراع الروسي الأوكراني؟
- من يوظف يؤجر ويزيد خارج سلطة النقابات الريعية
- الحركة النقابية في تونس إلى أين؟
- زمن الغوغاء


المزيد.....




- ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة ...
- الجيش يحكم سيطرته على الأشرفية ويواصل عملياته في -الشيخ مقصو ...
- كاراكاس تبحث توسيع علاقاتها مع واشنطن وترامب يركز على النفط ...
- كيف تنقل السلطات الأميركية مادورو بين السجن والمحكمة؟
- مصدر عسكري سوري: ضباط الأسد يقاتلون إلى جانب الأكراد في حلب ...
- ترامب: شركاتنا ستجني ثروة عظيمة من فنزويلا
- الجيش السوري يعلن بدء عملية عسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب
- ترامب يدعو الصين وروسيا لشراء -كل ما تحتاجانه من النفط- من أ ...
- ترامب عن غرينلاند: -أود إبرام صفقة بالطريقة السهلة وإن لم تت ...
- العاصفة -غوريتي- تودي بحياة أكثر من 10 أشخاص وتربك الحياة ال ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - أمريكا والطاقة والهيمنة العالمية