أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - لماذا نرفض سيطرة -الأمن العام- على الأحياء الكردية؟!














المزيد.....

لماذا نرفض سيطرة -الأمن العام- على الأحياء الكردية؟!


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 8581 - 2026 / 1 / 8 - 18:17
المحور: القضية الكردية
    



وزير خارجية تركيا؛ "على قسد أن تتخلى عن الإرهاب والتفكير الانفصالي". هلق نحن ما راح نذكركم بعلاقاتكم مع كل التنظيمات الجهادية التكفيرية وعلى رأسهم ال 11 أو كيف أدخلتم كل هؤلاء لسوريا عبر (أراضيكم)، لكن فقط راح نقول؛ يا منافق كيف تصف قسد بالإرهاب وهي شريكة لقوات التحالف الدولي في محاربة الإرهاب، بل وتأتون تطلبون منهم الانضمام لم يسمى بالجيش العربي السوري، يعني معقول تضم ناس "إرهابيين" للجيش؟!

بالمناسبة؛ كلنا بنعرف بأن قضية خروج قوات سوريا الديمقراطية من حلب تم بالفعل وعلى مشهد ومرأى ومتابعة الجميع بمن فيهم جماعة ما تسمى بالحكومة الانتقالية، أو بالأحرى الفصائل الميليشاوية التابعة لتركيا والتي تسيطر على حلب والشمال السوري المحتل تركياً إخوانياً ميليشاوياً، وبأن من بقي في الحيين الكرديين هم الآساييش "الأمن الخاص" وذلك للحفاظ على سلامة المدنيين وعدم تسليم رقابهم لتلك الفصائل الميليشاوية المجرمة حيث هناك تخوف حقيقي من إرتكاب مجازر بحق أهلنا في الحيين مشابهة لم قاموا بها في كل من الساحل والجنوب بحق الإخوة العلويين والموحدين الدروز ، ثم عند الاتفاق التام بين قسد والحكومة الانتقالية سيندمج كل المؤسسات وحينها تنحل وضع هذه الأحياء، فلما فصل هذين الحيين إن كانت الغايات سليمة وليس بهدف "تطهير عرقي".

بل أسوأ بكثير، كون إن كانت هذه الفصائل تحمل حقداً طائفياً على المكونين العلوي والدرزي، فإن حقدهم تجاه الكرد هو حقد معقد ومركب من عدة سرديات عقائدية عنصرية؛ أولها الحقد القومي العروبي الشوفيني الموروث من الأنظمة الاستبدادية السابقة، إن كانت دولة البعث البوليسية أو من سبقهم من الناصريين القومويين وحتى جماعة الانفصال، وكذلك هناك الحقد العقائدي الديني الإسلاموي في تكفير كل الكرد وذاك ما شاهدناه على القنوات وهم يقرؤون آية الأنفال إبان هجومهم على عفرين، كما أن هناك العقيدة اللصوصية لدى الكثيرين من هؤلاء وأيضاً تحت مسميات و"مبررات" جهادية ب"غزو وسلب" المناطق الكردية.

وبالتالي تسليم المناطق الكردية بحلب لمثل هذه الجماعات المسلحة الخاضعة لتركيا يعني تقديم الضحية للجزار وخاصةً لنا تجارب مريرة مع تلك الجماعات وما تريدها أنقرة منهم مع مطالبة تركيا للكثير من أبناء شعبنا ووضع أسماءهم على لوائحها السوداء أو الحمراء وذلك بحجة تعاملهم مع الإدارة الذاتية يصبح قضية السماح لهذه الجماعات بالاستيلاء على أي بقعة جغرافية فيها مواطنين كرد يعني بالمحصلة إبادة عرقية وجينوسايد لا يقل فظاعة عما أرتكبتها النازية بحق الشعب اليهودي.

للعلم؛ أنا لي نوع من الهوس بالأفلام الوثائقية والتاريخية ومنها الأفلام المتعلقة بالهولكوست وقبل يومين وأنا أتابع إحدى هذه الأفلام ورد مشهد كيف أن الجنود الألمان النازيين، ومع احتلالهم لبعض المناطق والقرى الجديدة، عم بيقوموا بسرقة المواشي، مما ذكروني كيف أن عند غزو عفرين قامت الميليشيات التابعة لتركيا بسرقة كل شيء وأولهم الدجاج والديك الكردي، يعني نفس المنهجية ونفس الممارسات اللصوصية والوحشية في إبادة الآخر!



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنجز الكردي مع العام الجديد!
- سوريا أمام أحد خيارين
- أخي من الأخير؛ لا حل دون استقلال كردستان
- سوريا حققت نصف استقلالها بسقوط الديكتاتورية.
- القنصلية الأمريكية في هولير
- -مرحى- ترامب للشرع!!
- رسالة الأعداء؛ لا نريد أن تكون كردياً!
- أوجلان و-صفقة القرن-.
- ردود على بعض التعليقات بخصوص هوية سوريا!
- الكرد سيكونون شركاء في سوريا القادمة.
- سوريا ستكون لنا جميعاً
- ماذا ينتظرنا كسوريين مستقبلاً؟!
- وجهة نظر حول خروجنا من عنق صراعاتنا!
- الأحزاب الكردية تتحمل مسؤولية تغييب الوعي الوطني الكردستاني
- رسالة عتب من أخت متابعة وجواب توضيحي.
- مشكلتنا مع مجتمعات مستبدة وليس فقط مع حكومات مستبدة.
- (هو) لا يكبر بالخرق!!
- مفاوضات قسد مع دمشق ومستقبل البلاد!
- القضية الكردية ومبادئ الحل المستدام في سوريا!
- نحو حرية كردستان قريباً!


المزيد.....




- رويترز تكشف عن اتصالات سرية بين واشنطن ووزير فنزويلي قبل اعت ...
- بين لغة السلاح ونداءات الإغاثة.. مأساة السودان تتعمق
- الأونروا: إسرائيل تواصل منعنا من إدخال مواد الإغاثة والإيواء ...
- نص المرسوم الرئاسي الخاص بحقوق المواطنين الأكراد في سوريا
- نص المرسوم الرئاسي الخاص بحقوق المواطنين الأكراد في سوريا
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام شخص-قصاصا- وتنشر اسمه وجريمته ...
- الإمام الخامنئي: تم اعتقال عدد كبير من متزعمي وقادة أعمال ال ...
- قوات الاحتلال تشن حملة دهم واعتقالات واسعة في مدن الضفة الغر ...
- ما أهمية اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي البحري؟
- الشرطة الأوغندية تنفي اعتقال زعيم المعارضة وتؤكد أنه -في منز ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - لماذا نرفض سيطرة -الأمن العام- على الأحياء الكردية؟!