أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - إختطاف مادورو وملامح «نصرنا» (برنامج إسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)















المزيد.....

ألكسندر دوغين - إختطاف مادورو وملامح «نصرنا» (برنامج إسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8581 - 2026 / 1 / 8 - 12:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألكسندر دوغين
فيلسوف روسي معاصر


إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف


8 يناير 2026

سوال - أكثر ما أُثير حوله الجدل في الأيام الأولى من عام 2026 الذي بدأ لتوّه، كانت الإنطلاقة الحادّة والمفاجئة للولايات المتحدة: العملية العسكرية في فنزويلا وإختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقد كتبتم في هذا السياق مقالًا مطوّلًا حول تشكّل نظام عالمي جديد. وسؤالي لكم: لماذا الآن تحديدًا، ومع مطلع عام 2026، قرر ترامب والولايات المتحدة الذهاب إلى هذا التصعيد الحاد؟

جواب - أعتقد أن إختيار التوقيت يرتبط بالأسلوب الإعلاني الذي يتعامل به ترامب مع السياسة؛ إنها سياسة «الميمات». الطريقة التي نُفّذت بها العملية، المقاطع المصوّرة التي أُعدّت، وكيفية عرض مادورو في شوارع نيويورك — كل ذلك يبدو وكأنه إعلان دعائي متكامل. إعلان مرعب ووحشي، جرى توقيته مع أعياد الميلاد ورأس السنة، وهدفه إيصال رسالة واضحة: السياسة الجديدة لترامب ستكون على هذا النحو — قاسية، قسرية، سريعة، منتصرة، خاطفة، جريئة، وفي الوقت نفسه سيادية بشكل راديكالي.
التوقيت محسوب بدقة: إنها الفترة التي يكون فيها وعي المواطن الأميركي العادي متحررًا إلى أقصى حد من هموم الحياة اليومية. وفي هذا الفراغ الذهني يُبنى العرض الموجّه إلى جمهور جرى «تغييبه» عبر الميمات الإعلانية، والمقاطع السريعة، والمؤثرات الموسيقية، حيث تتحول الواقعية نفسها إلى عنصر من عناصر الإستعراض. إنه عرض رأس السنة لترامب القوي، الذي يسحق الأعداء ويكسب الحروب في يوم واحد. وهذه رسالة موجّهة إلينا أيضًا: كأنه يقول «أنا حسمت مشاكلي في فناء بيتي الخلفي خلال أربعٍ وعشرين ساعة، بينما أنتم عالقون هناك منذ أربع سنوات». إنها إشارات قاسية، مباشرة، وغير قابلة للتأويل، في إطار شروط جديدة للسياسة الإعلامية. نحن أمام مزيج من الواقع، والذكاء الإصطناعي، والمقاطع المصوّرة، والتزييف، و«الديب فيك» deep fake، لكنها جميعًا تتجمع لتشكّل رسالة واحدة شديدة الوضوح.
إذا تجاوزنا قشور العرض الإستعراضي— وهو بحد ذاته يستحق تحليلًا جديًا — سنرى مبادئ جديدة للحرب. العنصر الإعلامي، والصناعة الترفيهية التي تقف خلفه، أصبحا جزءًا حاسمًا من الفعل العسكري. لقطات المروحيات التي تحلّق في تشكيلات بطيئة تبدو مذهلة بصريًا، رغم أن مقاتلينا في دونباس يكتبون بوضوح: لو ظهرت مثل هذه الأهداف البطيئة في واقع المعركة، لأسقطتها طائراتنا المسيّرة خلال دقائق. لكنها هناك تحلّق بصورة «جميلة». وربما لم تحلّق أصلًا، وربما كان كل ذلك من صنع الذكاء الإصطناعي. لكن التأثير الإعلامي هائل. لا يجوز السخرية من هذا أو تجاهله؛ علينا أن نفهم أننا نعيش الآن في عالم من هذا النوع.
أما جوهر المسألة، فترامب وضع عمليًا حدًا لوجود القانون الدولي. وهذا تطور بالغ الخطورة. مقالي لا ينشغل كثيرًا بكيفية تنفيذ العملية، بقدر ما يركّز على ما الذي وقع فعليًا في هذه الأيام الأولى من العام الجديد. ماذا يعني أن تغزو الولايات المتحدة فنزويلا بلا أي مبررات حقيقية؟ ماذا يعني إختطاف رئيس دولة ذات سيادة؟ لقد جرى جلب مادورو كما في عصور الممالك البربرية، وطيف به كأسير حرب في شوارع نيويورك للتسلية الجماهيرية.
كثيرون شبّهوا المشهد بروما في أواخر إنحطاطها. في الماضي كانت الحجارة تُرمى على الأسرى، أما اليوم فتُرمى عليهم الإهانات والتهديدات بالقتل أو بأربعة أحكام مؤبدة. الجوهر واحد: عدو مهزوم يُقاد في قفص لإمتاع الحشود.
وماذا يعني كل ذلك؟ خلف هذا الإخراج الإعلامي الإستعراضي تقف حقيقة شديدة الخطورة: القانون الدولي لم يعد موجودًا. إن التوجّه إلى الأمم المتحدة، أو مطالبة الغرب بالإنتباه إلى خرق المبادئ والإتفاقات أو روح القانون، بات أمرًا عديم الجدوى تمامًا. يمكن فعل ذلك فقط في إطار دعاية فارغة لا معنى لها. إذا أدركنا أن الأمر كله مجرد ترفيه — مناسبة إحتفالية أو نواح طقوسي — عندها فقط يمكن مخاطبة الأمم المتحدة. أما الرد الأميركي فسيكون على شاكلة: «نعم، حاولوا إغتيال رئيسكم؟ حسنًا، لم ينجحوا — جيد. نجحوا — أيضًا جيد. ربما أنتم من أرسلهم». فكرة وجود قواعد أو معايير متفق عليها إنتهت. لا يوجد قانون دولي.
لم يبقَ سوى قانون القوة. وفي الحقيقة، كان الأمر كذلك دائمًا إلى حد ما. لكن في فترات معينة، بعد كل إعادة توزيع كبرى للقوى، وبعد كل صدام عالمي، كانت القوى المنتصرة تفرض توازنًا جديدًا وتدّعي حق السيادة. هكذا كان الحال بعد الحربين العالميتين. كل نظام قانوني دولي هو في جوهره إنعكاس لتوازن قوى المنتصرين. ومنذ أكثر من قرن، لم تعد الدول القومية فاعلين سياديين مستقلين، بل باتت العلاقات الدولية تُدار عبر كتل أيديولوجية.

ترامب لم يقل شيئًا جديدًا من حيث المبدأ، لكنه عمليًا رمى بنظام يالطا، وبالثنائية القطبية، وبالأمم المتحدة، وحتى بفكرة العولمة القديمة، إلى سلة المهملات. موقفه بسيط: «مصالحِي هي مصالح المهيمن العالمي. إخضعوا». سمّوا ذلك عولمة أو قومنة — لا فرق. إذا رأت الولايات المتحدة نفطًا «بلا صاحب»، أو نظامًا يمكن إتهامه بشيء ما (أو حتى دون إتهام)، فإنها تتحرك ببساطة. تُقلِع المروحيات، تُنفَّذ الضربة، وتُشترى النخب. ومن دون خيانة النخبة الفنزويلية، لما كان هذا التسليم السلس لمادورو ممكنًا. لقد أنشأ الغرب، خلال عقود العالم أحادي القطب، «طوابير خامسة وسادسة» في كل المجتمعات: عندنا، وفي إيران، وفنزويلا، وحتى في الصين. وعندما يحين الوقت، تتزامن العوامل العسكرية والدبلوماسية والفساد السياسي، فتُنفّذ الضربة الدقيقة.
بهذا الأسلوب نفسه وجّهت إسرائيل ضربات قاصمة لخصومها في الشرق الأوسط ولإيران: إختفاء مفاجئ للنخب العسكرية، إختطاف قادة، إغتيالات، عمليات إرهابية. نحن في عالم مختلف تمامًا، عالم يخضع فيه الجميع لإختبار قاسٍ: إختبار الحرب من أجل الحق في السيادة.



سوال - دعنا نفترض سيناريو إفتراضيًا: لنقل إننا، في لحظة ما، لجأنا فعلًا إلى إستخدام واسع النطاق لمنظومة صواريخ «أوريشنيك» التي ذكرتها، ضد الأراضي الأوكرانية. من الطبيعي أن يعقب ذلك سيل من الإتهامات ضد روسيا. وقد تلجأ أوروبا إلى إدخال قواتها بذريعة أننا أسقطنا نهائيًا ما تبقى من القانون الدولي. إلى أين يمكن أن يقودنا ذلك في النهاية؟


جواب - إلى أين يمكن أن يقود؟ إلى ضربات على باريس ولندن وبرلين، وإلى إستخدام صواريخ «بوسيدون». لا طريق آخر غير هذا. إفهموا أننا نعود مرة أخرى للحديث عن القانون الدولي، في حين أن ترامب نفسه لا يلتزم به — ولا يحدث شيء. الإتحاد الأوروبي يلوذ بالصمت. ترامب في هذا «صالون الكاوبوي» ليس شريفًا، بل قاطع طريق. والإتحاد الأوروبي مجرد عصابة أخرى. قد يكونون جزئيًا مع ترامب، وجزئيًا ضده؛ هم أنفسهم كانوا سيسارعون إلى شنقه لو إستطاعوا الوصول إليه، لكنهم في كل الأحوال عصابة. لا قواعد هنا.

أولًا: كيف يُستخدم العنف؟ يجب توجيه الضربة بحيث لا يبقى شيء من القيادة العسكرية الأوكرانية. لست مختصًا بتحديد الوسائل التقنية، لكنني أتصور الأمر على النحو التالي: نُزيل القمة، فلا تعود هناك سلطة في أوكرانيا. أوروبا تُدين؟ لا يهم. تُدخل قواتها؟ إذن نوجّه ضربات «بوسيدون» إلى ثلاث عواصم. كيف سيتصرف ترامب؟ غير معلوم. قد يقول: «الروس أحسنوا الصنيع». هو نفسه يرتكب أفعالًا شنيعة، وحين ننجح، يكتفي بالقول: «إنظروا إليّ، سأرقص لكم الآن». نحن أيضًا نستطيع. مادورو رقص رقصة خاطئة، فإنتهى به المطاف في غوانتانامو. هنا المسألة أن تعرف: ماذا ترقص، وكيف، ولمن تلوّح بالتهديد.

إذا أدخلوا قواتهم، نضربهم. قد يعلن ترامب أنهم هم من طلبوا ذلك، أو قد ينخرط في الحرب. لكن تلك المروحيات التي حلّقت بسلاسة فوق فنزويلا: لو ظهر شيء مماثل فوق أراضينا، فإن طائراتنا المسيّرة ستُبيد هذه الأساطيل في دقائق. الحرب معنا ستكون جدّية، حتى بالنسبة للأميركيين. وإن لم نكن مستعدين لها — فالنهاية محسومة ضدنا. علينا أن نستعد لحرب مع الغرب بأكمله: مع الناتو، والأوروبيين، والأميركيين. وإذا إستندنا إلى أي إتفاقات أو تعهدات، فستكون تلك كارثة. إستخدمنا هذا التشبيه من قبل: التصرّف كفتاة مهذبة وسط قوادين وسفاحين وزومبيات لا معنى له. ماذا تقول للزومبي؟ «من فضلك لا تمتص دمي»؟ حتى أكثر الفتيات تهذيبًا، في مثل هذا الوضع، إما أن تمسك سكين المطبخ وتحول كل ما حولها إلى سلاح، أو تُلتهم ببساطة.

روسيا اليوم في هذا الوضع تحديدًا. نحن لسنا معهدًا لتربية الفتيات النبيلات — نحن دولة قوية وشعب عظيم. لدينا قيادة ممتازة على رأسها رئيسنا. نعم، لا تزال هناك أوهام وتراكمات من عقود سابقة، لكن المجتمع يتعافى. المطلوب فقط هو التقدم إلى الأمام وتوجيه الضربات — بفعالية وحسم. إذا لم تكفِ عشر ضربات أو مئة، فلتكن مئتين أو ثلاثمئة أو أربعمئة. لدينا هدف واحد: الإنتصار. ولا يمكن أن يكون هناك هدف آخر.

من وجهة نظري، حان الوقت لرسم ملامح نصرنا. نأخذ أوكرانيا كاملة، وننشئ دولة جديدة مع البيلاروس على أراضينا التاريخية. بعد هذا الإنتصار، ستتحدث معنا باكو ويريفان وتبليسي وكيشيناو وأستانا بلغة مختلفة. المنتصرون يقررون كل شيء. يهددوننا بالمحاكم والعقوبات؟ لقد حوكمنا وعوقبنا بالفعل. إذا خسرنا، سيطبقون علينا تفكيك روسيا . أما إذا إنتصرنا — فسنسوّي كل شيء. المنتصرون لا يُحاكمون.

لكن من أجل ذلك، يجب أن ننتصر. كنا نعتقد سابقًا أن ثمنًا ما مقبول، وثمنًا آخر غير مقبول. اليوم، وبفضل ترامب وعقائده الجديدة، تغيّر الوضع. ترامب يقول: «سأخضعكم جميعًا، وسأطلق النار دون إنذار». وأنظروا ماذا يفعل: هو يطلق النار فعلًا. نعم، لا تعمل القوة العسكرية وحدها، بل ضعف النخب، والرشوة — كما حدث في العراق وسوريا وليبيا. هم ينتصرون بكل الوسائل. فأين شبكات نفوذنا؟ أين أدواتنا، أيديولوجيتنا، وعمليات التصفية الدقيقة للإرهابيين؟ القدرة على تصفية بودانوف أو ماليوك أو يرماك هي بالضبط سمة السيادة. هذا ليس سؤال قسوة أو إنتهاك حقوق، بل سؤال بسيط: هل نستطيع أم لا؟ وإذا لم نستطع — فعلينا أن نستطيع.

يجب أن نتصرف كما يتصرف اللاعب الأقوى — الغرب أو ترامب. إفعل كما يفعل ترامب، ولكن بمضمون وأهداف ومهام مختلفة تمامًا. منهجيًا، لا يوجد مخرج آخر. الصين حققت أهدافها عبر الإقتصاد، لكن في المواجهة العسكرية يبقى السؤال مفتوحًا: الصينيون ليسوا شعبًا محاربًا بطبيعته، وهناك طبقة واسعة من النخب الموالية للغرب.

أما نحن، فلم ننجح في المنافسة الإقتصادية، لكن نقطتنا القوية هي الشجاعة العسكرية، والبأس، والإيمان. الله معنا: «فارتعدوا أيتها الأمم وإخضعوا، لأن الله معنا».



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طوفان الأقصى 824 - على مفترق التحالفات: كيف يعاد تشكيل الشرق ...
- حرب أوكرانيا - خبر وتعليق
- طوفان الأقصى 823 - البيت الأبيض حين يحكمه الوهم: ترامب، نتني ...
- الحرب الروسية–الأوكرانية 2022–2025: جردة حساب حول صراع النفو ...
- طوفان الأقصى 822 -إختطاف مادورو: نبض الشارع العربي - كيف يتف ...
- ألكسندر دوغين - العالم يقف على أعتاب حرب كبرى: على وقع العدو ...
- طوفان الأقصى 821 - في أتون الغضب الإيراني: من يلعب بالنار في ...
- ليلة القبض على مادورو
- ألكسندر دوغين - لا أحد بقي غير مبال لهذه المأساة (برنامج إيس ...
- طوفان الأقصى 820 - غزة بعد «خطة ترامب»: هدنة بلا سلام… وإستق ...
- طوفان الأقصى 819 - داعش 2.0: حين يُبعث الإرهاب لا ليحارب… بل ...
- ألكسندر دوغين - هل يقترب العالم من الحرب العالمية الثالثة في ...
- طوفان الأقصى 818 - هل ما زال السلام ممكنًا بين إسرائيل وفلسط ...
- طوفان الأقصى 817 - اليمن… حين ينقلب تحالف الحرب إلى صراع نفو ...
- حين تختنق أوروبا… يُعاد فتح ملف الحرب مع روسيا
- طوفان الأقصى 816 - إعتراف إسرائيل بصومالي لاند
- في ذكرى تأسيس الإتحاد السوفياتي - 7 نوفمبر: ذاكرة الثورة الت ...
- طوفان الأقصى 815 - عام الإنكشاف: ماذا بقي من «محور المقاومة» ...
- طوفان الأقصى 814 - نحو 2026: الإرهاب في سوريا يتبدّل شكله ول ...
- طوفان الأقصى 813 - إيران في قبضة التناقضات الكبرى


المزيد.....




- ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة ...
- الجيش يحكم سيطرته على الأشرفية ويواصل عملياته في -الشيخ مقصو ...
- كاراكاس تبحث توسيع علاقاتها مع واشنطن وترامب يركز على النفط ...
- كيف تنقل السلطات الأميركية مادورو بين السجن والمحكمة؟
- مصدر عسكري سوري: ضباط الأسد يقاتلون إلى جانب الأكراد في حلب ...
- ترامب: شركاتنا ستجني ثروة عظيمة من فنزويلا
- الجيش السوري يعلن بدء عملية عسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب
- ترامب يدعو الصين وروسيا لشراء -كل ما تحتاجانه من النفط- من أ ...
- ترامب عن غرينلاند: -أود إبرام صفقة بالطريقة السهلة وإن لم تت ...
- العاصفة -غوريتي- تودي بحياة أكثر من 10 أشخاص وتربك الحياة ال ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - إختطاف مادورو وملامح «نصرنا» (برنامج إسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)