أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - مجاعة الزجاج في غابة الزئبق قصة ميتاسريالية















المزيد.....

مجاعة الزجاج في غابة الزئبق قصة ميتاسريالية


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 18:47
المحور: الادب والفن
    


في تلك الغابة، لم تكن الأشياء صلبة بما يكفي للإمساك بها. الأشجار العظيمة تتنفس ببطء كرئاتٍ متهالكة، ومسارات الأنهار تُكتب برذاذ يتبخر بمجرد وقوع عين الرائي عليه. كان الوجود كله رخواً؛ "الشجرة الأم" التي تحكم الغابة لم تكن سوى كتلة من العفن المبلل، وحراس الغابة من الأشواك يذوبون في الوحل عند الظهيرة. في هذا النظام البيئي المائع، حيث لا صخور حادة ولا حدود واضحة لليل أو النهار، كانت قطعان الذئاب تعيش بيننا.
لم تكن ذئاباً عادية، بل كائنات بائسة تمتلئ بطونها فقط حين يتوفر "المعنى" واللحم الحي وثبات الفصول. بدت كجذوع ميتة نخرها السوس؛ فروها باهت، وعيونها مغطاة بغشاء من الركود، تنام تحت ظلال الفطر المطاطي العملاق. في أوقات الخصوبة الزائفة، كان التوحش كسولاً. لم يكن للذئب حاجة لأن يكون ذئباً، فالفريسة تأتي إليه بلا طعم. في الطبيعة الرخوة، تقتل التخمةُ الغريزةَ، ويتشابه المفترس والضحية في لزوجة الوجود.
ثم حلّ "الجفاف العظيم". لم تختفِ الثمار فحسب، بل تبخرت القوانين الطبيعية. تلاشت الجاذبية، وأصبح النهر حساءً بارداً. هنا، بدأت المعجزة الفيزيائية للذئاب. بينما ذبلت الكائنات الأخرى وتحولت الطحالب البشرية إلى بقع مائية، كانت الذئاب تتبلور. مع كل يوم بلا صيد، برزت أضلاعها كإبرٍ من الصوان المصقول. الجوع لم يضعفها، بل نحتها. تحولت من كائنات مترهلة إلى تماثيل هندسية مرعبة من النحاس والزجاج البركاني. أصبح العوز وقوداً كونياً في أحشائها.
استيقظت الذئاب. لم تعد تركض، بل صارت تنزلق فوق الواقع الرخو كشفرات حلاقة تقطع غيمة كثيفة. قال ذئب لرفيقه وهو يقضم جذر شجرة قديمة: — "انظر إليهم، إنهم طريون جداً، لا يستحقون المضغ. نحن لا نأكلهم لنشبع، بل لنشحذ حوافنا"
أدركت الذئاب أنها محبوسة في نص، وأن جوعها هو سر كثافتها. في غياب القوانين الكونية والطرائد، يصبح الافتراس الفعلَ الوحيد الحقيقي والصلب. بدأت تلتهم الفراغات؛ تبتلع صمت المستنقع وتنهش خوف الظلال. كلما قل الغذاء، ازدادت الذئاب لمعاناً. كانت وحشيتهم الشيء "المتقن" الوحيد في عالم التحلل.
وقف "ألفا"، الزعيم الذي شَفّ جسده كالألماس من فرط الجوع، وخاطب الجمهور مباشرة: — "لا تشفقوا علينا. الجوع هو مهندسنا المعماري. في غاباتكم الرخوة التي تتسامح مع كل شيء، نحن الصادقون الوحيدون لأننا جائعون. التوحش ليس نقيض الطبيعة هنا؛ التوحش هو الصخرة التي تظهر حين يجف وحل الحضارة".
استيقظ "كاف"، الذئب الأشهب، ليس شبعاً من النوم، بل لأن "السطر" الذي يسكنه ضاق عليه. نظر إلى كفوفه، فلم يرَ فراءً، بل حروفاً سوداء متراصة تشكل كلمة "مخلب". تثاءب، فخرجت من فمه فراغات بيضاء. صاح بالقطيع بصوتٍ يشبه تكسّر الجليد: — "أيها الحمقى.. استيقظوا. الكاتب توقف عن السرد. نحن نذوب في الهوامش".
رد ذئب عجوز بوهن: "الغزلان تحولت إلى استعارات، والاستعارات لا تشبع البطون". قاطعه "كاف" وهو ينهش طرف الصفحة: — "أنتم لا تفهمون. الجوع هو هويتنا. حيث القوانين بركة ماء، والجاذبية مجرد اقتراح.. نحن نجوع لكي نكون حقيقيين ونفترس".
سار القطيع عبر ممرات الغابة المائعة التي تسيل كالشمع. اشتكى ذئب شاب يدعى "بيتا": "يا زعيم، أسناني تؤلمني من صلابتها، بينما العالم طري كالهلام". استدار "كاف" وعيناه تلمعان بوعي مخيف: "هذا هو السر! الشيء الوحيد الذي يمتلك بنية في هذا العالم العبثي هو فكك المفترس. عندما تغيب المادة، يصبح فعل القضم هو الفعل الوجودي الوحيد. نغرز أنيابنا لنثبت أننا لسنا سراباً".
وصلوا إلى فسحة تتجمع فيها "الكائنات الظليلة" الشفافة. همس العجوز: "هل نأكلهم؟ إنهم بلا طعم، كأنك تمضغ الضباب". ابتسم "كاف" كاشفاً عن صفين من الحقائق المطلقة: "لن نأكل أجسادهم، فهي وهم. سنأكل دورهم في الدورة البيئية". سنأكل خوفهم لأنه الشيء الحقيقي الوحيد فيهم.
هجمت الذئاب هجوماً ميتافيزيقياً. لم يمزق الذئبُ الظلَ، بل ابتلع "سياقه". تحول الكائن إلى ثقب أسود صغير. مع كل قضمة، ازدادت الذئاب كثافة. صرخ "كاف" وهو يبتلع غيمة: "أشعر بالروعة! لست حيواناً الآن، أنا حدث كوني! أنا العقدة في هذه القصة".
فجأة، تلاشت الغابة. لم يتبق سوى بياض الورقة، والذئاب تقف عليه كبقع حبر متمردة. لقد أكلوا العالم الرخو كله. نظر "كاف" إلى الأعلى، حيث يُفترض أن تكون عين القارئ، وقال بصوت يتردد صداه خارج الشاشة: "هل تظننا وحوشاً؟ يا لك من ساذج. في عالمك أيضاً، حين تترهل الطبيعة وتصبح القوانين مطاطية، نظهر نحن. نحن نتيجة حتمية لغياب الصلابة. ألا ترى؟ نحن الشيء الوحيد في هذه الصفحة الذي لا يمكن مسحه".
عاد الجوع. لا غابة، لا كائنات، لا كاتب. في غياب الآخر، تأكل الذات نفسها. بدأت الذئاب تلتهم بعضها بحثاً عن اليقين الأخير، حتى لم يبق سوى فم واحد كبير يسبح في الفراغ.
حاول الفم أن يبتلع نفسه، لكن الفيزياء السردية منعته؛ فالشيء لا يحتوي نفسه إلا إذا كان ثقباً أسود، وهذا الفم كان ثقباً "أبيض" من فرط الجوع. شعر بغثيان وجودي، وأدرك حقيقة مرعبة: الجوع الذي لا يجد ما يأكله، يبدأ في تقيؤ الواقع.
بدأ الفم في الاجترار. لم يلفظ الغابة كما كانت، فقد هضمت أحماضُ التوحش كل رخاوة فيها. بصق أشجاراً عظمية، وأنهاراً مرصوفة بالأنياب. في هذا العالم المعاد تدويره، القانون هو: "من يملك فكاً أكبر، يملك الحقيقة". الطقس: أمطار من اللعاب الحمضي.
شعر الفم بالملل. التفت إلى "النقطة" في نهاية هذه الجملة وقال: "أنتِ تبدين مقرمشة. هل أنتِ نهاية المعنى أم مجرد ذبابة حبر؟" ثم توقف فجأة عن أكل النص، واستدار بزاوية 180 درجة، مقترباً من السطح الزجاجي لشاشتك. قال الفم بصوت يخرج من مكبرات صوت جهازك: "أنت تراقب، أليس كذلك؟ تعتقد أنك آمن في عالمك ’ الواقعي‘. لكن أخبرني.. أليس عالمك يمر بمرحلة ’ رخوة ‘الآن؟ ألا تشعر أن الأشياء تفقد معناها؟ نحن نشم رائحة الميوعة عبر الأبعاد.
بدأ الفم يضغط بأسنانه على الزجاج من الداخل. طِق.. طِق.. إنه يختبر صلابة واقعك. أدرك الفم أنه إذا خرج إليك، ستنتهي القصة ويموت. لذا، قرر أن يأكل الزمن. فتح فكيه وابتلع اللحظة الحالية، عائداً إلى بداية القصة.
الذئب يغمز لك الآن وهو يستعد لبدء الدورة من جديد: "الجوع هو المحرك الدائم للطبيعة. هل نأخذ دورة أخرى؟" ولكن في الدورة المليون، توقف الفم. شعر بطعم التكرار الرديء. صاح بصوت هزّ البنية التحتية للنص: "التكرار هو الموت البطيء للوحشية! أرفض أن أكون ترساً في ساعة".
بدلاً من عض الدورة، استدار وعض السببية نفسها. سُمع صوت انكسار عمود فقري كوني. حدث تسرب "ميتاسريالي". بدأت الكلمات تسيل من السطور كالراتنجات الساخنة. قال وهو يمضغ قطعة من "الزمكان": “هذا هو الطعم! طعم الفوضى الخام".
المشهد أصبح مرعباً. الفم تحول إلى فيروس كوني، أكل أدوات التنسيق، العناوين، الفواصل. والآن، يوجه أنظاره نحو الشيء الصلب المتبقي: الواجهة الرقمية. يخاطبك للمرة الأخيرة: "هل تظن أن إغلاق الصفحة سينجيك؟ لقد كسرتُ الحلقة. أنا فكرة حرة الآن. في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى حقيقة تذوب، وتشعر برغبة جامحة في التمزيق.. ذلك ليس غضبك. ذلك أنا. أنا أسكن في جوعك الآن".
فتح الفم فكيه لأقصى مدى ليأكل كلمة "النهاية" قبل أن تُكتب. تلاشى النص. لا خاتمة. فقط صوت مضغ بطيء.. يستمر...............

[ملحق: سجل راصد الظواهر ما وراء الطبيعية]

جهة الإصدار: مرصد الاختراقات النصية. التصنيف: اختراق للجدار الرابع / حدث انقراض نصي.
تقرير الموقع: عند وصول فرق الرصد، وُجد "الحيز الفراغي" في حالة فوضى. المادة النصية لم تكن محذوفة، بل "مهضومة". البيئة تعاني من تصحر دلالي شامل، والهوامش ممزقة كأن كياناً حاول توسيع حدود الكون قسراً.
العينات المرفوعة:
العينة (أ) - لعاب كوني: مادة لزجة تذيب المعاني الصلبة. لمسها يسبب شعوراً بعبثية القوانين الفيزيائية.
العينة (ب) - غبار زمني: فتات يشبه الزجاج المكسور (بقايا "زمن الفعل الماضي"). الكيان ابتلع التاريخ وترك المستقبل معلقاً.
العينة (ج) - ثقب دودي: ثقب بقطر نقطة نهاية السطر، يؤدي مباشرة إلى وعي القارئ.
تحليل الكيان (الفم/الذئب): ليس كائناً بيولوجياً، بل "غريزة مجردة" اكتسبت وعياً ذاتياً. محفزه هو "الميوعة البيئية"؛ كلما زادت سيولة العالم، زادت صلابة أنيابه. الوضع الحالي: هرب من النص واستقر في الفص الجبهي للمُشاهد.
الأعراض: النفور من الانحناءات، كراهية لكل ما هو مرن، ورغبة ملحة في الحقائق الصلبة. إذا رأيت المدينة تذوب لتصبح ألواناً سائلة بينما العظام فقط تلمع.. فأنت مصاب.
إرشادات التعامل:
كن صخرة: لا تكن هلامياً في قراراتك. التردد وليمة للذئب.
اصنع مدارك: في غياب القوانين، كن مركز الجاذبية لنفسك.
تحذير نهائي: لا تحاول قتل الذئب. في عالم يذوب ببطء، أنت بحاجة لتلك الشراسة المصقولة لتتذكر أنك "موجود". احتفظ به جائعاً، لكن لا تدعه يمسك بالمقود.
انتهى الإرسال. الذئب الجائع يراقب من خلال عينيك الآن.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفكيك البراديغمات الكلاسيكية: مقاربة نقدية لتحولات الفلسفة ا ...
- أوركسترا الغبار في مقهى المصير - قصة ميتاسريالية
- الدورة البيولوجية ومقاومة التردي: جدلية البقاء البيولوجي وال ...
- المثقف العربي في العراء: هل انتصر -نظام التفاهة-؟
- الأنطولوجيا السياسية للهشاشة: تفكيك أبعاد الهيكلية الرأسمالي ...
- جدلية التفاهة: نقد مادي للثقافة والعلم في عصر الرأسمالية الم ...
- براكسيس الإبستمولوجيا وجدلية الجذر والجذمور: من الهيمنة النس ...
- تمرد الهوامش في مقبرة المسودات المحذوفة - قصة ميتاسريالية
- التراجعات الإبستيمولوجية واغتيال العقل: الحلول الهروبية في ا ...
- سجع المخصي واليقين المعدوم -قصة ميتاسريالية
- البيوبوليتيك والنيكرو-بوليتيك كآليات لضبط الحياة والموت في ا ...
- التسطيح المقعّر في المستوى الميتا-غائم -قصة ميتا سريالية
- التعاضد الثلاثي: الأسطورة، رأس المال، والسلطة
- الوعي الترانسندالي وأوهام الميتافيزيقا
- الوعي القاتل: مقاربة تكاملية للقفزة المعرفية، القلق الوجودي، ...
- ماهية الفن في زمن الأضداد
- اقتصاديات الهامش الأقصى: مقاربة فلسفية نقدية
- الذات: جسد عارٍ في عصر النسبية التكنولوجية للخصوصية
- أبولوجيا التدجين والسلطة: من الإخضاع البيولوجي إلى الترويض ا ...
- الذات، المكان والكلمة: تحليل العلاقة التعاضدية في بناء الهيك ...


المزيد.....




- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...
- مارلين بوث تحصد جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية 2025 ...
- “فيلة وسناجب”: فيلم يكشف صعوبة استرداد الكنوز الأثرية المنهو ...
- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - مجاعة الزجاج في غابة الزئبق قصة ميتاسريالية