كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي
الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 18:11
المحور:
الادب والفن
( لحظات إلى السوق)
تمر بك الحدقات الانثوية
متوهجة او مطفأة
حزينة او مرحة
متسائلة او لا مبالية او خجلى
عليك كبت رسائلك إليها واجوبتك
فقد غزا الراس سيف سليط
يدعوك للحكمة ،للثبات.
لكن النظرات تنضح اسئلة وفضولا
وعواصف وارتدادا
تعكس جمال الليالي وقسوتها
والرغبات المتوهجة
والجمال الذي تحاصره الغرف الموحشة
والاجساد البحّاثة عن الدفيء
و الايادي التي تجهل المؤازرة
وسجلا ضخما من الانكسارات
والاحلام التي بقّرت احشاؤها فتكلست أو ماتت .
عشر دقائق تكفي لتكشف لك جزرا فريدة ، وآهات لا يستوعبها الف مجلد
وعليك ان تكبت البروق فيك
مقنّعا بكتلة ثلج تواجه شعلة الشرر.
٢٠٢٦
#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟