أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راتب شعبو - بقايا صور، رثاء متأخر للدكتور أحمد فائز الفواز















المزيد.....

بقايا صور، رثاء متأخر للدكتور أحمد فائز الفواز


راتب شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 10:15
المحور: الادب والفن
    


كنتُ في العشرين من عمري أُصارع زمناً لا نهاية له في المنفردة رقم واحد، في الطابق الأرضي من كركون الشيخ حسن في دمشق، لأن الشرطي ضبطني وأنا في الجماعية التحتانية، أكتب بقلم رصاص بطول الإصبع على ورقة لا أدري من أين حصلتُ عليها، وكان كل ما يمت بصلة للكتابة أو للقراءة محظوراً في الكركون (غريب من أين جاءت هذه التسمية، وقد عرفتُ أن المبنى الذي يحتجزون فيه طالبي اللجوء في المطارات الأوروبية يسمونه أيضاً ’الكركول‘ ولكن باللام وليس بالنون). هكذا كنت أقضي عقوبة في العقوبة، عزل انفرادي ضمن سجن جماعي، حين فتحَ الشرطي طاقة زنزانتي وإلى جانبه رجل يميلُ إلى القِصَر، ذو صلعة وسكسوكة لينينيتين، ولوجهه هيبة زاد منها تشوهٌ جميل في الزاوية الخارجية من العين اليسرى، وآخر قرب النهاية اليسرى من الشفة السفلى، عرفت لاحقاً أن ذلك ناجمٌ عن حادث سيارة تعرض له الرجل وتسبّبَ بجروح في الوجه. قال الشرطي بلطف لم يكن، للحقيقة، نادراً من جانب عناصر شرطة الكركون: «الدكتور يعرض خدماته الطبية». احترتُ ولم أفهم شيئاً، وقبل أن أستفسر، ابتسمَ الدكتور فائز (أبو محمد) وعرّفَ عن نفسه وعن غرضه من المرور على أهل الزنازين. أراد أن يستمع إلى شكاوى السجناء الطبية ويخدمهم بما استطاع من علمه الطبي وخبرته.

تكلَّمَ بصوت نقي واثق فيه نبرةٌ خاصة تُولِّدُ قوة في النفس، ولا سيما حين تعلم أن المتكلم مُعتقَلٌ مثلك وليس من جهة الشرطة. بعد سنوات طويلة سوف يرن صوت الرجل نفسه في المهجع رقم 2، بالطريقة التي تُميزه في الجمع بين الحزم والسخرية، كي يبثَّ القوة في نفوس الرفاق ويشدّ من عزيمتهم على الثبات في المساومة التي عُرضت عليهم في نهاية 1991؛ التوقيع على شروط تُقيّد حقوق المعتقل مقابل الإفراج عنه.

قبل يوم من هذا اللقاء الأول الغريب، كان قد جرى نقل السجناء السياسيين من سجن القلعة في دمشق إلى الكركون، وكان من بينهم أشخاصٌ سمعت بأسمائهم من قبل، مثل عمر قشّاش وفرحان نيربية وفايز الفواز. هؤلاء سجناء العام 1980 من الحزب الشيوعي السوري «المكتب السياسي» الذي قرر نظام الأسد تصفيته أمنياً، بدعوى أنه وقف في صف الإخوان المسلمين في صراعهم الذي احتدم مع النظام واتخذ طابعاً مفتوحاً منذ صيف 1979. وهو الزعم نفسه الذي كانت تنشره مخابرات الأسد لتبرير حملات الاعتقال المتواصلة ضد حزب العمل الشيوعي أيضاً.

«فوق، سوريا التي تموت، وتحت، سوريا التي تحيا»، هكذا قال أبو محمد حين وصلَ إلى الكركون. ففي الجماعية التحتانية كان معتقلو الأحزاب اليسارية (حزب العمل الشيوعي بصورة غالبة)، وكان معظمهم من الشباب، وفي الجماعية الفوقانية كان نقابيون يمينيون كبار في السن نسبياً، وذوو صبغة إسلامية في غالبيتهم، وكان يعرفهم أبو محمد جيداً فقد كانوا معه في سجن القلعة ثم نُقلوا إلى الكركون قبل نقل بقية السجناء ببضعة أشهر. على عادته في البحث عن صياغات لغوية مُحكَمة، أراد الفواز أن يقول إن مستقبل سوريا لليسار وليس لليمين. أسعدتنا حينها، نحن المعتقلين الشباب اليساريين، هذه العبارة من رجلٍ بِوزنِه، وكم تكشَّف لنا لاحقاً مُجافاتُها للواقع.

في الإضراب عن الطعام الذي نفذناه في الكركون، بسبب شروط السجن السيئة ولا سيما الازدحام الخانق الذي جعل بعضنا – ممن لم يجد مكاناً للنوم لضيق المساحة – يجلسُ في الليل على درج الجماعية، كان الفواز هو المتحدث الأبرز باسم المضربين. أذكر أنه قال للضابط الذي جاء من الفرع كي يستطلع الوضع: «هذه الشروط التي تضعوننا فيها لا تصلح لحياة البقر»، ردَّ الضابط بالتعالي المسترخي لصاحب سلطة مُطمئن إلى سلطته: «لستم أفضل من البقر»، فابتسم الفواز وقال: «متى تفهمون أن حكم بلد لا يعني امتلاك البلد». طال حينها وقوف الضابط في باب المهجع محاولاً تفكيك موقفنا المشترك، مرة بالإشارة إلى أن المشاركة في الإضراب تُؤثر على قرار الإفراج عن المعتقل، ومرة بالإشارة إلى أن الاستمرار في الإضراب سيكون له عواقب وخيمة علينا. شاركَ آخرون في الأخذ والرد مع الضابط، وبقينا على موقف واحد، سوى أن شخصاً غريب الأطوار منّا، قرَّرَ وحده فك الإضراب أمام الضابط، ولم يترك قراره أي أثر. انتهى الكلام بنقل الفواز وثلاثة آخرين (كنت منهم) من الجماعية إلى الزنازين. وعلى كل حال، أوقفنا الإضراب بعد يومين بناء على وعد من رئيس الفرع بأن يتم نقلنا إلى سجن عدرا قريباً، وبالفعل هذا ما حصل بعد فترة ليست بالطويلة. وفي عدرا بدأنا حياةً سجنيّةً أوسع في المكان وفي الشروط.

وبعد سنوات في سجن عدرا أضربنا عن الطعام أيضاً احتجاجاً على الإهمال الطبي الذي أدى إلى وفاة أحد رفاق السجن، عبد الرزاق أبازيد، الذي كان يُعاني من مرض مزمن في الصدر. قرَّرنا حينها أن نُضرِبَ لمدة يوم واحد تعبيراً عن الاحتجاج. وحين رفضنا استلام الطعام، طلب مدير الجناح، وكان شاباً من حوران برتبة ملازم أول، مقابلة ممثلين عن المضربين. كالعادة كان أبو محمد في الوفد، فقد كان السجناء يعتمدون على وزنه العام وعلى مهارته في الحديث لتمثيلهم. حين قال الوفد للملازم أول «إننا نُضرِب عن الطعام ليوم واحد احتجاجاً على الإهمال الطبي الذي أودى بحياة رفيقنا»، بدا الارتياح على ملامحه، فقد خشي ربما أن يكون الإضراب مفتوحاً فيدخل في اختبار قوة مع المضربين، وجاء رده مفاجئاً «طبيعي، هذا أضعف الإيمان». وهكذا عاد الوفد إلى الجناح بشعور مُختلط يجمع بين الارتياح لأن الملازم أول لم يتخذ خطوات عقابيّة ضد المُضرِبين، وبين الإحباط لأنه أظهرَ لهم أن خطوتهم عادية إلى حد أنه اعتبرها «أضعف الإيمان». وفي كل حال، تابعت الشرطة وضع الطعام أمام أبواب المهاجع غير مُكترثين لواقعِ أننا لم نستلم الوجبة السابقة، وهكذا كان أمام باب كل مهجع، في صباح اليوم التالي، الوجبات الثلاث لليوم السابق، يوم الإضراب، وتم إدخالها إلى المهجع وكأن شيئاً لم يكن. سخر يومها أحد ظرفاء السجن من إضرابنا ذاك بالقول: «كان حري بالملازم أول أن يُشاركنا الإضراب، هذا إضراب حِداد وليس إضراب احتجاج». لم يُعلق أبو محمد بشيء، على غير عادته.

في سجن عدرا كان أبو محمد يقضي معظم وقته برفقة صديقه الأقرب المهندس سليم خيربك (أبو علي)، شخصان مميزان يجمعهما ودٌّ عميق على اختلاف طباعهما، وكانت صداقتهما مَعلَماً جميلاً من معالم فترة السجن في عدرا. كان للفواز سكسوكة مميزة ولائقة لوجهه، ولسليم دقن طويلة مُعتنى بها جيداً ولائقة لوجهه أيضاً. لم يُغير أحد منهما من شكله طوال فترة السجن. لم ألتقِ الفواز بعد خروجي من السجن، وصُدمت حين رأيته حليق الذقن في فيديو بعد اندلاع الثورة مع وفد هيئة التنسيق إلى القاهرة مع عبد العزيز الخير ورجاء الناصر وآخرين، الوفد الذي تعرَّضَ لِما بات يُعرَف باسم «غزوة البيض»، وأوشكت أن لا أعرفه، لكنني استعدت كامل شخصيته الواثقة حين بدأ يتكلم بثبات أمام مُهاجميه ومهاجمي الوفد.

وكذا الحال بدا لي شكل «أبو علي» بلا لحية غريباً حين جاء إلى بيتنا في القرية يُبارك لي خروجي من السجن. اعتُقلَ أبو علي بسبب مشاركته في إضراب النقابات في آذار (مارس) 1980 احتجاجاً على الأحكام العرفية والقمع الأمني، وقد رفضَ طوال فترة سجنة أي مساومة على حريته، وكان لذلك آخرَ مُعتقَل يُفرج عنه من معتقلي النقابات. درسَ أبو علي الهندسة في الاتحاد السوفييتي السابق، وكان يُتقن اللغة الروسية وله الفضل في تعليمي، وتعليم غيري، هذه اللغة في السجن.

بتأثيرِ موجة الديمقراطية التي شملت العالم حين بدأت «المنظومة الاشتراكية» تتفكك، في نهاية ثمانينيات وبداية تسعينيات القرن الماضي، أراد نظام حافظ الأسد، الذي كان محسوباً على تلك المنظومة، أن يُجاري الموجة، وأن يُماشي معايير المنظومة المنتصرة، فاتخذ عدة خطوات كان منها مرسوم تشريعي في ربيع 1990 بزيادة أعضاء مجلس الشعب من 195 إلى 250 عضواً، والمشاركة في التحالف الدولي مع الولايات المتحدة لإخراج العراق من الكويت بين آب (أغسطس) 1990 وآذار (مارس) 1991، وإصدار قانون استثمار في العام 1991 يُعطي للرساميل الأجنبية امتيازات الرساميل المحلية نفسها، ويسمحُ بتحويل الأرباح إلى الخارج مع إعفاء ضريبي يصل إلى سبع سنوات، وضمان عدم التأميم أو المُصادرة. وجاء الإفراج عن دفعة كبيرة من السجناء السياسيين في نهاية 1991، ودفعة أخرى في بداية 1992، ضمن سياق ما سُمي «الانفتاح المدروس» على الغرب.

أفرجَ نظام الأسد عن آلاف المعتقلين السياسيين (بين ثلاثة وخمسة آلاف)، كان معظمهم من الإسلاميين بمختلف صنوفهم. شمل الإفراج أيضاً بضع مئات من المعتقلين اليساريين، لم يكن من بينهم الدكتور فايز الفواز (أبو محمد) ولا كاتبُ هذه السطور، وهكذا أُتيحَ لي أن أتعرَّفَ على الرجل عن قُرب أكثر. من حُسن حظي أنني كنتُ معه في مهجع واحد بعد ذلك الإفراج الكبير، أسعدني هذا، فقد كنت أحب هذا الرجل في قرارة نفسي وكانت تمنعني طبيعتي التي تميل إلى الانغلاق، من التقرّب منه. الآن تمنحني الظروف ما حرمتني منه طبيعتي الشخصية.

بين ليلة وضحاها، بات جناح السياسيين في سجن دمشق المركزي (عدرا)، المكوّن من ستة مهاجع كبيرة، خاوياً إلا من عدد قليل من المُعتقلين، احتارت إدارة الجناح بهم، واختارت، بدلاً من وضعهم في مهجع واحد، لتسهيل الخدمات، ليس فقط توزيعهم على المهاجع، بل وقطع الصلة بين المهاجع أيضاً. تبقى المهاجع مُغلقة طوال اليوم، ويكون لكل مهجع وقت تنفُّس مختلف. هكذا تم عزل السجناء عن بعضهم البعض، وقد كانوا منذ سنوات يعيشون معاً. لا أحد يدري ما الغاية من هذا الإجراء الغريب، ولكن من العبث أن تبحث عن معنى لكل إجراء تخضع له في السجن. النتيجة أن هذا الإجراء جعلني أقضي الوقت كله في مهجع واحد مع الدكتور فايز وخمسة معتقلين آخرين.

انقلبت المعادلة في سجن عدرا خلال يوم واحد، فبتنا أمام وفرة في الأشياء ونُدرة في الناس. وفرة في كل شيء، أَسرَّة، أغطية، شحاطات، شامبو، مناشف، مُعلَّبات، رز، عدس، زيت زيتون … إلخ، زاد في ذلك أن مخصصات الأكل للجناح ظلت لفترة تأتي على أساس عدد السجناء قبل الإفراج. الوفرة الأهم بالنسبة لي كانت وفرة الوقت مع الفواز الذي لم يكن يبخل في الكلام الغني، وكم كان يُجيد التعبير عن فكرته بعبارات واضحة وجميلة.

كان الشطرنج حينها من أهم وسائلنا الممتعة لقضاء الوقت. بعد انتهائنا من لعب الشطرنج، ولا سيما حين يكون منتصراً، كان أبسط خبر يجعل أبا محمد يسرح بنظره ويُسهب في الحديث والتأمل وهو يُداعب سكسوكته التي راح يغلب عليها اللون الفضي. كان من عادته أن يتكلم وهو يرمي نظره بعيداً، ناظراً بين حين وآخر إلى عيني مُستمِعه. في تلك اللحظات كنت أتخيل وقت السجن بمثابة سهل واسع، وتأملات الفواز مثل حصان يُحرر طاقته الوفيرة في هذا الاتساع. كان يصل أبو محمد أحياناً إلى حدود قاسية من النقد لذاته ولتجربة حزبه وتجربة اليسار عموماً. كنت أستمتع وأستجرُّ فائدة من تلك الاستطرادات الذكية والعارفة. كثيراً ما استعاد زيارة خالد بكداش له في ألمانيا الشرقية، في سياق جولة له في الدول الاشتراكية، بينما كان الفواز طالباً يدرس الطب هناك، وقضى بكداش ليلته في غرفة الفواز. كنت أشعر أن لديه حتى ذلك الوقت خيبة من بكداش تُعادل إعجابه بشخصه وبقدراته السياسية. كان يُلحُّ في أحاديثه على الطابع الديكتاتوري في شخصيات القادة عندنا، وكأن «أبو سليمان»، هكذا كان يُشير إلى حافظ الأسد، هو النموذج. وقد استطردَ مرة ليقول، إن العيب ليس في الحكام، إنه فينا نحن على مختلف المستويات، لأننا نتراجع أمام الحاكم ونُغذّي بذرة الديكتاتور في نفسه. فالحاكم هو صورتنا معكوسة في مرآة. سألته: «هل تشعر أن لديك هذه البذرة؟»، قال: «ما الذي يجعلني أختلف عن غيري، وقد أكون أسوأ»، ثم تابع بضحكة قصيرة ساخرة، وبطريقته المعهودة في وخز محدثه: «ولا تظن أنك تختلف عني».

كان الدكتور فايز، باعتداده بنفسه في أقسى اللحظات، ودفاعه عن كرامته الشخصية حتى لو قاده ذلك إلى العراك، من الأشخاص الذين يبثُّ حضورهم قوة في النفس، ويُخفِّفون من خسارة العمر في السجن. وقد قضى خمسة عشر عاماً في السجن، وخرج مجرداً من حقوقه المدنية؛ كيف نأمل خيراً في بلاد يقضي فيها أمثال الدكتور فايز، بذكائهم وموهبتهم واستقلاليتهم واستعدادهم للتضحية من أجل العموم، أعمارهم في سجون طغاة تقوم حياتهم على خنق الحياة السياسية وإفساد الحياة العامة؟



#راتب_شعبو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن مظاهرات السوريين العلويين أخيراً
- أزمة الحكم الطائفي في سوريا
- عن الواقع السوري الهجين
- دور الوعي العام في نبذ العنف من المجتمع
- دور الوعي في نبذ العنف من المجتمع 2
- التناقض بين الدين والإيمان
- عن الفكرة الانتصارية المنتشرة في سوريا
- المجزرة ترضي الجمهور
- سوريا، شعب طيب ومسؤولون أشرار
- عيد الشارع
- الاستباحة تغطي صراعاً في سوريا
- حدث سياسي فاصل وانعكاسات نفسية متحركة
- رفع العقوبات و-الممانعة- الجديدة في سوريا
- التصورات الطائفية تدمر الدولة السورية
- لماذا يتراجع الوطنيون السوريون؟
- نجاة سوريا في التضامن الأهلي
- سوريا، أوقات مسحورة ولكنها واقعية
- مسؤوليتنا في أحداث الساحل السوري
- إدمان على الاستبداد
- الحقيقة ليست مزاراً، عن جدوى النقاش


المزيد.....




- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...
- مارلين بوث تحصد جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية 2025 ...
- “فيلة وسناجب”: فيلم يكشف صعوبة استرداد الكنوز الأثرية المنهو ...
- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راتب شعبو - بقايا صور، رثاء متأخر للدكتور أحمد فائز الفواز