أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالحميد برتو - نظرة إلى عالم اليوم (11)















المزيد.....

نظرة إلى عالم اليوم (11)


عبدالحميد برتو
باحث

(Abdul Hamid Barto)


الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 22:53
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


أمريكا اللاتينية والجار القوي والطامع
يمكن القول أن الكثير من خصائص السياسة الأمريكية، الداخلية منها والخارجية، ليست جديدة، مثل: اعتماد القوة الساحقة، الوسائل الهمجية، غياب المعايير الأخلاقية والانسانية، العنصرية، التعالي المشين، الاستحواذ على خيرات الآخرين، وضع شعارات جميلة في الواجهة والعمل على نقيضها في الممارسة العملية، الصدمة والترويع والحط من قيمة دماء أبناء الشعوب الأخرى. إن العنصر الجديد في تلك السياسة هو تقليص حجم التبطين فيها، فالرئيس ترامب يميل إلى "الوضوح" ويعتبره أحد أركان قوته وقوة بلاده.

لكن هذا "الوضوح" وإن بدا منفلتًا للناظر العجول. يحمل الكثير من الطبقات اللونية، وذلك من أجل تمرير الهدف بسهولة أو بأضرار أقل. يمكن القول عنه إنه يحمل مهارة التاجر السلعي. فلكل قارة لونها المناسب، بل من أجل تقليل الأضرار، فلكل إقليم فيها له لونه الخاص به. ومن تلك الألوان: اللغة المرنة وغير الواضحة المعالم، لغة التملق حين يكون الربح مضمون النتائج، التهديد المبطن أو الصاعق، التلميح إلى التشابه المشترك وعرض قائمة بالمنافع المتبادلة، ولكنها في الواقع منافع تصب باتجاه واحد وغير ذلك من الألوان التي تتجاوز ألوان الطيف الشمسي.

لم ينكر الرئيس الأمريكي ترامب رغبته بضم كندا ولاية جديدة إلى بلاده، ملايينها ليست وجبة كبيرة جدًا، 40 مليون نسمة فقط. وليست كما الحال في المكسيك الجارة الجنوبية التي تضم 132 مليون مواطن. كما إن المكسيك بلد فقير، أو لم تشخص نقاط قوته بعد. و كندا بلد كبير و "ولاية" غنية. وفي كل الحالات تكون فنزويلا هي الأروع. يبلغ عدد سكانها 28 مليون فقط. تستحوذ على ما نسبة نحو خمس الإحتياطي النفطي العالمي. هذا فضلًا عن غيره من المعادن الثمينة و المنتجات الزراعية "الشهية".

لا أحد يختلف على أن واشنطن تنظر إلى منطقة الكاريبي ودول القارة الأمريكية الجنوبية ككل باهتمام وشراهة، ضمن مسعى تحويل المنطقة بأسرها إلى ما يُعرف بالحديقة الخلفية لها. طبعًا ضمن حدود فلسفة قائمة على مبدأ: "لكل شيء أوانه". هذه النظرة الأمريكية إلى الكاريبي ليست جديدة، خير شاهد عليها ما عرف بالأزمة الكوبية عام 1962 التي كادت أن تشعل حربًا عالمية ماحقة بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة.

تتكشف الأطماع الأمريكية أكثر فأكثر. تتصاعد وقاحة النبرة بين ساعة وأخرى. بفضل أو بفعل القوة العسكرية الطافحة، لا يبذل مخطط أو مخططو السياسة الخارجية الأمريكية الجهد الضروري لتغطية الذرائع المطروحة عشية كل أزمة. يكفيهم الاستناد إلى معطيات علم النفس الاجتماعي البرجوازي، التي تؤكد خلاصاتها على أهمية تكرار الاتهامات الخطيرة، حتى ولو كانت مفضوحة، لتوليد الإقتناع، الرضا المحدود أو التغليس. كذلك حتى الإحتجاجات قد تستثمر و لها أهميتها في رسم وتضبيط الخطوات اللاحقة. لأنها تساعد في كشف مستويات ردود الفعل في الخطوات الأخرى الراهنة واللاحقة.

توالت الأعمال الشائنة في البحر الكاريبي، التي تمثل حالة راهنة لحروب حصار القلاع في العصور السالفة. لكنها تتميز عنها بحالة واحدة، بأنها أشد فتكًا وأكثر بربرية. فقد أطلقت مدمرة بحرية أميركية، في الثاني من أيلول/ سبتمبر 2025، صاروخًا على سفينة صيد صغيرة تُقل أحد عشر شخصًا. فجأة دون دليل يركن إليه أو توجه إنذار للتفتيش. بعد التأكد من "نجاح" عملية القتل و تمزيق أجساد الهدف. أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تلك الضربة. واصفًا إياها بـحرب أميركا الجديدة على المخدرات. رد الرئيس الفنزيولي نيكولاس مادورو بأن الرواية الأمريكية حول تهريب المخدرات زائفة.

ثم واصلت القوات الأميركية شَنَّ هجمات على نحو 20 سفينة في مياه البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي. وصل عدد ضحايا الهجمات إلى أكثر من 80 قتيلًا. يعكس حجم الحضور العسكري الأمريكي وحده طبيعة الأهداف المبنية عليه. هل تحتاج عمليات مطاردة مهربي المخدرات: حاملة طائرات، آلاف الجنود، أسراب الطائرات المقاتلة و اثنتي عشرة سفينة حربية. وصف حجم الحشود العسكرية الأميركية في الكاريبي، بأنه الأكبر في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989. كذلك لماذا التحذير الأمريكي للطائرات المدنية من خطورة التحليق في أجواء فنزويلا؟ مشيرة إلى ما يمكن أن يتسبب به النشاط العسكري المتزايد في المنطقة من مخاطر، وحثت هيئة الطيران الفدرالية الأميركية الطائرات المدنية في الأجواء الفنزويلية على توخي الحذر، نظرًا "لتدهور الوضع الأمني وتزايد النشاط العسكري في فنزويلا أو حولها".

إن جوهر السياسة الأمريكية هو هو. لكن ترامب أضاف إليه صفات جديدة أخرى. فالأطماع صوب الجيران واحدة، لكنها تختلف في درجة علانيتها في ولاية الرئيس ترامب. تدهورت العلاقات بين واشنطن وكراكاس عندما اتهمت الأخيرة واشنطن بالضلوع في محاولة انقلابية فاشلة عام 2002 للإطاحة بالرئيس السابق هوغو شافيز. وكالعادة نفت واشنطن تورطها المباشر بالمحاولة. ردّ شافيز بتوطيد العلاقات مع خصومها، عبر شراء أسلحة روسية بمليارات الدولارات، قبول استثمارات صينية وضمّ فنزويلا إلى المحور المناهض للإمبريالية الأميركية.

دعا الرئيس شافيز إلى إعادة توزيع الثروات. تفاقم الصراع مع الولايات المتحدة والغرب عامة في عام 2007 بعد تأميم الصناعة النفطية. بعد هذا القرار باعت معظم الشركات النفطية الجزء الأكبر من حصصها الى الحكومة الفنزويلية. أما الشركات الأمريكية فامتنعت عن ذلك وأقامت شكوى قضائية ضد القرار. مما دفع الرئيس شافيز إلى تأميمها. وهدد بقطع صادرات النفط عن الولايات المتحدة، التي كانت تستورد آنذاك ما يقرب من 1.5 مليون برميل يوميًّا من فنزويلا.

خلقت دعوة شافيز إلى إعادة توزيع الثروات الوطنية بعدين جديدين، الأول إجتماعي والثاني أخذ بعدًا سياسيًا دوليًا. اعتبر شعارُ الثروات الطبيعية ملك للمجتمع والحكومة حرة في علاقاتها الدولية تحديًا لواشنطن. هذه السياسة من وجهة النظر الأمريكية تمثل تجاوزًا على مصالحها الاقتصادية والسياسية. تفقدها في الاقتصاد مصالحها ودوليًا تفقدها هيمنتها على فنزويلا، وتفتح موقعًا جديدًا من المنافسات بين القوى الكبرى على المصالح والنفوذ فيها. قالت الصحافة الأمريكية عن هذه التحولات: بأنها أول شذوذ عن الواقع السياسي العالمي، الذي نشأ بعد تفكك الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية في شرق أوروبا. حين تولى شافيز الرئاسة منذ عام 1999، بعد انتخابات ديمقراطية أطلق ثورته البوليفارية.

واصل خلفه الرئيس نيكولاس مادورو نهج شافيز بعد وفاته عام 2013. تبني مادورو ذات المواقف الثورية أيضًا. كما واصلت الضغوط الأمريكية مسيرتها. شهدت حالة الضغوط الأمريكية تصاعدًا في ولاية الرئيس ترامب الأولى، مستهدفة قطاع النفط الفنزويلي من خلال: إيقاف مدفوعات صادرات النفط إلى الولايات المتحدة، منع الشركات الأميركية من إجراء معاملات مالية مع الشركة الفنزويلية، تجميد 7 مليارات دولار من الأصول الفنزويلية وخنق الاقتصاد الفنزويلي. أضرت العقوبات الأمريكية بانتاج فنزويلا النفطي، حيث انخفض من 3.5 ملايين برميل يوميًّا في نهاية التسعينيات إلى 400 ألف برميل فقط بحلول منتصف عام 2020. عاد الاقتصاد الفنزويلي إلى التعافى النسبي تدريجيًا، ليصل انتاج النفط إلى أكثر من مليون برميل يوميًّا بحلول عام 2025.

لم يظهر إلى اليوم ما يؤكد الادعاءات الأمريكية ضد حكومة فنزويلا. بل على العكس من ذلك ظهرت مؤشرات كثيرة تدحض الإدعاءات الأمريكية حول تهريب المخدرات. يشير تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لعام 2023، استنادًا إلى بيانات وكالة مكافحة المخدرات الأميركية، إلى أن المسار الأكبر لتهريب الكوكايين إلى الشمال يمر عبر المحيط الهادي، كما أشار تقرير لبي بي سي إلى أن فنزويلا لا تُنتج كمياتٍ كبيرة من الكوكايين، إذ تُعد كولومبيا وبيرو وبوليفيا المصادر الرئيسية لإنتاجه في المنطقة.

يقع التنافس المحتدم بين القوى العظمى في قلب أهداف السياسة الأميركية. أصبحت فنزويلا في عهد مادورو بؤرةً للمحور المناهض بزعامة الصين وروسيا. تشتري الصين 95% من صادرات النفط الفنزويلية، وبلغت مبيعات الأسلحة الروسية إلى كراكاس مليارات الدولارات، كل ذلك يُحوّل فنزويلا إلى تهديد استراتيجي من وجهة نظر واشنطن. إنه الخوف من أن تصبح أميركا اللاتينية الخاصرة الضعيفة لأميركا.

لم تخطط فنزويلا لاعداد نفسها عسكريًا. ولكن بعد اشتداد المخاطر بدأت مؤخراُ تتحرك عمليًّا لتعزيز دفاعاتها. عقدت صفقة لشراء رادارات روسية و مقاتلات نفاثة وأنظمة صواريخ صينية وطائرات مسيّرة إيرانية. وحاولت إعادة تأهيل أنظمة الرادار الدفاعية، وصيانة الطائرات العسكرية، وتزويد البلاد بالصواريخ. وكذلك مع الصين طلبت الطائرات المسيّرة ومعدات الحرب الإلكترونية. تعد فنزويلا أهم حليف تجاري وعسكري لروسيا في أمريكا اللاتينية.

خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو:
تَوّج الرئيس الأمريكي ترامب موقفه العدواني السافر اتجاه فنزويلا، باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فجر يوم 3 كانون الثاني/ يناير 2026 من العاصمة كراكاس. هَزَّ هذا الحدث الخطير أركان العلاقات الدولية، وفتح الأبواب أمام مخاطر جديدة على الإستقرار الدولي. وهو في وجهة الآخر لا يمثل القوة المنضبطة، إنما رعونة القوة الطائشة التي لا تقم وزنًا لكل المثل والاعتبارات الدولية.

جاءت ردود الفعل المستنكرة سريعة من الدول الكبرى والصغرى. هذا الفعل الصادم سوف تتواصل ردود الفعل عليه وتتطور، داخل الدول والمنظمات الدولية والوطنية وحتى بين الأفراد على حدة. تتحكم بدرجة حرارة تلك الردود، الحالة الخاصة بكل صاحب رد ومدى تأثير الخطف والعدوان عليه وعلى اعتباراته و ظروفه الملموسة.

جاء رد فعل الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو ضد تصريحات وتصرفات الرئيس ترامب، من خلال عبارة تحمل الكثير من الدلالات، تتعلق بالغضب المحتمل لشعوب أمريكا اللاتينبة، كانت كلماتها معبرة عن قدرات الشعوب: "لا توقظ النمر". كما أمر الرئيس الكولومبي قوات الأمن في بلاده بتعليق تبادل المعلومات مع وكالات الاستخبارات الأميركية، لحين توقف واشنطن عن مهاجمة القوارب في منطقة البحر الكاريبي. كتب على منصة "إكس" مكافحة المخدرات يجب ألّا تنتهك حقوق الإنسان لشعوب الكاريبي".

ولأن ترامب ينشر تهديداته شرقًا وغربًا، شمالًا وجنوبًا، حذر بيترو من تهديد سيادة بلاده، حيث ألمح ترامب إلى إمكانية توجيه ضربات إلى كولومبيا في إطار محاربة الجريمة المرتبطة بالمخدرات. قال ترامب: "أسمع أن كولومبيا، بلد كولومبيا، تصنع الكوكايين. لديهم مصانع للكوكايين، حسنا؟ ثم يبيعون لنا كوكايينهم... أي شخص يفعل ذلك ويبيعه في بلادنا سيكون هدفا للهجوم... وليس فنزويلا فقط". وبعد التهديد بإغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها بالكامل مباشرة. أكد الرئيس الكولومبي بيترو: أَنَّ واشنطن "لا تملك الحق في إغلاق المجال الجوي الفنزويلي"، مؤكدًا على استئناف بلاده لخدمة الطيران المدني مع فنزويلا. ويرى أنّ المرحلة الحالية "هي وقت الحوار لا الهمجية".

إستمر إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها عدة أيام. يتضمن ضمنًا تهديد لدول أخرى في الجوار الفنزويلي وأبعد منها. بما يوحي أن كل السيناريوهات المحتملة مفتوحة. يرى بعض المراقبين أن إعلانات ترامب يمكن أن تكون جزءًا من تصعيد تدريجي، خاصة وإن واشنطن تعزيز تلك الاحتمالات، من خلال التحرّكات للقوات العسكرية البرّية أو البحرية أو القدرات الدفاعية والهجومية على القرب من فنزويلا.

أثار إعلان اعتقال مادورو غضب شعوب أميركا اللاتينية. بل بلغ حدود الأزعاج وعدم الإرتياح في أوساط بعض الحكام الموالين لواشنطن في أميركا اللاتينية. أنه يمثل انتهاكًا لسيادة فنزويلا. بعض التحذيرات تشير إلى أن التدخل لهذا المستوى، قد يولّد ردود فعل إقليمية قوية، وربما يعرض واشنطن لعزل دبلوماسي في المنطقة.

المواقف الراهنة لدول المنطقة
ـ كوبا: تتعرض منذ انطلاق ثورتها عام 1959 لمواقف معادية من طرف الولايات المتحدة. حاولت كوبا بعد عام 1989 الانفتاح قليلًا خلال عهد أوباما 2014 ـ 2016. لكن العلاقات عادت للتدهور بعد مجيء ترامب. ما زالت واشنطن تنظر إلى كوبا كمعادٍ للغرب سياسيًا. وتواجه كوبا ضغوطًا اقتصاديًا حادة.

ـ فنزويلا: منذ تولي هوغو تشافيز الرئاسة في عام 1999، تحولت فنزويلا إلى أبرز دولة مناهضة للولايات المتحدة في النصف الغربي من الكرة الأرضية. تحالفها الوثيق مع روسيا و الصين جعلها محور المعسكر المضاد للغرب في أمريكا الجنوبية. يواصل النظام الحالي فيها حتى بعد اختطاف مادورو ذات النهج.

ـ نيكاراغوا: حكومة دانييل أورتيغا أعادت البلاد إلى توجه يساري معادٍ لواشنطن، وأقامت علاقات وثيقة مع روسيا منذ 2010.

ـ كولومبيا: كانت لعقود حليفًا وثيقًا للولايات المتحدة في الحرب على المخدرات. لكن مع انتخاب غوستافو بيترو في عام 2022، وهو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، تبنّت سياسة أكثر استقلالًا عن واشنطن، وانتقدت التدخلات الغربية. على الرغم من ذلك، لم ترغب في تصادم مباشر مع للغرب صراحة، بل إلى موقف نقدي واستقلالي.

ـ البرازيل: تشهد تأرجحًا بين فترات يمين موالٍ للغرب (بولسونارو) وفترات يسار أكثر استقلالًا (لولا دا سيلفا). يسعى الرئيس لولا اليوم في عام 2025 لتحقيق التوازن. لا يطرح معاداة مباشرة للغرب، لكنه يرفض التبعية له، ويدعم عالمًا متعدد الأقطاب.

يمكن تلخيص اللوحة العامة اليوم في أمريكا اللاتينية على النحو التالي:
1 ـ معسكر مناهض للغرب فعليًا يحمل مضامين عداء متبادل سياسيًا وأيديولوجيًا في كل من: كوبا، فنزويلا و نيكاراغوا.
2 ـ معسكر مستقل و نقدي النزعة يرفض الهيمنة الغربية و دون عداء مباشر في كل من: كولومبيا، المكسيك و البرازيل.
3 ـ معسكر موالٍ للغرب يتعاون مع واشنطن سياسيًا واقتصاديًا في كل من: تشيلي، بيرو والأرجنتين.

يتبع...



#عبدالحميد_برتو (هاشتاغ)       Abdul_Hamid_Barto#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرة إلى عالم اليوم (10)
- نظرة إلى عالم اليوم (9)
- نظرة إلى عالم اليوم (8)
- نظرة إلى عالم اليوم (7)
- نظرة إلى عالم اليوم (6)
- نظرة إلى عالم اليوم (5)
- نظرة إلى عالم اليوم (4)
- نظرة إلى عالم اليوم (3)
- نظرة إلى عالم اليوم (2)
- نظرة إلى عالم اليوم (1)
- مع الشاعر سمير الصميدعي
- البحث المتواصل طريق خيرالله سعيد
- التاريخ حجر الزاوية
- حين أبحر جمال العتابي
- رواية -كدمات اليمام- (3 والأخيرة)
- رواية -كدمات اليمام- (2)
- رواية -كدمات اليمام- (1)
- في عالم الذكاء الإصطناعي
- أوامر ترامب العجولة
- إهانة التضحية


المزيد.....




- ترامب: كوبا لن تحصل على نفط فنزويلا وعليها عقد اتفاق -قبل فو ...
- -منطق المطوّر العقاري-.. تحليل يكشف دوافع ترامب الحقيقية ورا ...
- حمد بن جاسم يعلق على احتمال -انضمام تركيا- للاتفاق الدفاعي ب ...
- -مستعد للعودة إلى طهران-.. من هو رضا بهلوي نجل آخر شاه لإيرا ...
- من بورت سودان إلى الخرطوم.. إعلان رسمي بعودة الحكومة السودان ...
- وسط تهديدات ترامب.. أوروبا تناقش نشر قوات في غرينلاند
- صحف عالمية: تحركات أوروبية محتملة لعسكرة غرينلاند
- إسرائيل في حالة تأهب قصوى مع تصاعد الاحتجاجات الإيرانية وخطر ...
- موقع زيتيو: أنس الشريف الشخصية الأكثر تأثيرا في مجال الصحافة ...
- -على حافية الهاوية-.. بحث إسرائيلي يكشف تدهور الصحافة بعهد ن ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالحميد برتو - نظرة إلى عالم اليوم (11)