أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - ملحمة سداسية اليمن لابن ثابت الراوي















المزيد.....

ملحمة سداسية اليمن لابن ثابت الراوي


أمين أحمد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 8579 - 2026 / 1 / 6 - 12:07
المحور: الادب والفن
    


مرحلة ١

قال الراوي
قالها
ومشى الكلام
يدور
ولا يقف
في الجنوب
في الجنوب الذي يولد من الملح
ويموت واقفا
جاءوا
ولم يكونوا جيشا
كانوا خبزا يابسا
وصدورا مفتوحة
وصمتا
يتعلم كيف يصبح طلقة
جاء المستعمر
باردا
معدنيا
يحسب الارض ارقاما
ويحسب الناس
ظلا زائدا
فوقف الفدائي
واقف
حتى وهو يسقط
واقف
حتى وهو يسجن
واقف
حتى وهو يسحق
قال لن امر
من باب الخوف
لن انحني
لو مشت الدبابة
فوق اسمي
فوق عظمي
ونبضي
مرت
مرت
وانكسر الجسد
لكن الصوت
ظل يدور
يقول
كنا هنا
نحن هنا

* * *
قال الراوي
والنبرة اشتدت
والخطو تسارع
وفي الشمال
حيث الجبل شاهد
والليل اطول
كان الحكم
عمامة وسيفا
وكان الكلام
ذنبا
وكان السؤال
رأسا مقطوعا
ناس بسطاء
يعدون الخبز
ويعدون الخوف
ويعدون ابناءهم
واحدا
واحدا
قالوا لا
فكان الرد مفجعا
سكينا
ساحة
غبار
ورؤوسا
تتدحرج على الطريق
كي تتعلم العيون
الصمت والسجود
ومن يقطع الطاعة
رمى لفم الاسود
فالتعلم القرى
ان الحياة
هبة مؤقتة
والحرية جريمة لا تغتفر
لتلتهم الأسود ارتالا
وتشهد الأرض بالدم المراق
يدور
يدور
ولا يجف
لكنهم
نهضوا بلا ضجيج
بظهر مستقيم نهضوا
طالبين الموت
قالوا تعال
لكن لا تنتظر
تأخيرا يبقينا على الركوع

* * *
قال الراوي
وقد صار الجنوب شمالا
وصار الشمال جنوبا
وصار الالم واحدا
عدو يتبدل
مشنقة
سيف يتبع
او سجن يتسع
- صبر
كيف يصير نشيدا
هؤلاء
لم يطلبوا الخلود
طلبوا فقط
ان لا يموت المعنى
سقطوا وقوفا
وكان طريقا
درسا يدور
ولا ينتهي

* * *
قال الراوي
وخفض صوته
لكن ايقاع لم يهدأ
هكذا تولد البلاد
من صدور عارية
ومن اجساد
تمر فوقها الدبابات
وتعاق عندها الفكرة
، هكذا يهزم الموت
حين يخرج
وقد ترك خلفه
رجالا
ماتوا
لكنهم
لم يغادروا.

مرحلة ٢

قال الراوي
ولم يتوقف النفس
لان الحكاية
دخلت مرحلة اخرى
اكثر خديعة
واشد مرارة
كانت ثورة
لكنها لم تولد من بندقية
ولدت من عشق
من صوت الحرية
من ضمير
كان يمشي حافيا
ومن لقمة طيبة
تقسم بين الجيران
كانت ثورة
حين كان الاسم
اثقل من الذهب
وحين كان الشهيد
ابا لكل الاحياء
وحين كان الفقير
يرفع رأسه
لانه شريك الحلم
لكن
بين الهتاف والهتاف
تسلل القوادون
بخطى ناعمة
وتسلق المرتزقة
سلالم الدم
واسمهم الانتفاع
نهبوا
وقالوا هذا حق الثورة
تكلموا
وقالوا هذا صوت الفقراء
لبسوا الاسماء الكبيرة
وتغنوا بالشهداء
وهم يسرقون
اسمهم
واوجاعهم
كان الانسان
يصبر
يصبر
حتى اكل العلق
ويبتلع الجوع
ويبني في السماء
احلاما لأولاده
كان يقول
غدا
وغدا فقط
سيكبرون
أحرارا نظافا
لكن
بينما مجترح الصبر
ينحت الامل من الصخر
كان ابناء اللصوص
ينمون في الظل
يكبرون بسرعة
كالعشب السام
صاروا قادة
صاروا مسؤولين
صاروا اصحاب قرار
بلا ذاكرة
وبلا خجل
بنوا القصور
على اطراف الجوع
ورفعوا شأن العاهرات
واسقطوا قيمة المعلم
وباعوا كرامة الكلمة
في سوق الولاء
اغرقوا البلد
بالديون
وقالوا هذه تنمية
كبرت تجارتهم
وضاقت البيوت
كبرت حساباتهم
وصغر الحلم
صار العلم
ضيفا ثقيلا
والاخلاق
سلعة كاسدة
والضمير
مشردا
لا يجد مكانا
للمبيت
يمشي في الشوارع
ينظر
ولا يعرف
هل هذا هو الوطن
الذي مات الناس
من اجله

* * *
قال الراوي
اكتملت الدائرة
ومضى التوتر لحده الأقصى
في ثورة عشق
صارت سوقا
وكانت حلما
فصارت صفقة
لكن
تحت الركام
تحت الصمت
تحت هذا الليل
لا يزال شيء
يتنفس
شيء
لم يباع
ولم يسرق
ولم يوقع
على دفتر اللصوص
قال الراوي
وترك الجملة
مدورة
مفتوحة
لان الحكاية
لم تنته بعد.



مرحلة 3

قال الراوي
ولم يلتقط انفاسه
لان المرحلة الثالثة
جاءت
كريح سوداء
لا تعترف بالتوقف
- قامت حروب
لا اسم لها
الا الجوع
ولا راية لها
الا الدخان
مدافع
تغذت من وراء الحدود
تتكلم بلهجات غريبة
وتطلق نارا
لا تعرف القرية
ولا تميز الحلم
من الطفل
بشر
يحصدون بشرا
كما يحصد القمح
لكن بلا موسم
ولا رحمة
- قرى
كانت تفتح ابوابها للغريب
احترقت
بيوت صارت رمادا
وشجر صار شاهدا
اسود
اموال دولة
نقلت ليلا
نهبت
هربت
ذاب اسمها
في حسابات بعيدة
لا تسمع الانين
وكان الهروب
مرحلتين
مرحلة اولى
هربت العقول
خرج الطبيب
والمهندس
والمعلم
خرج السؤال
والفكرة
وتركوا خلفهم
فراغا
يصرخ
ثم
نمت القبيلة
كبرت
كظل طويل
عاد القديم
يلبس سلاحا
ويحمل ثأرا
بثت سموم التسيد
قالت
هذا لي
وهذا لك
وهذا ليس لكم
صار التسلط
لغة
وصار السلاح
حكما
وصارت الجموع
التي حلمت بالمدينة
محاصرة
حلموا
بالقانون
بالشارع النظيف
بالمدرسة
بالمستشفى
بحياة
لا تحتاج واسطة
لا شيخ
ولا بندقية
لكن حلما وضع في مرمى النار
وصار المدني
اتهاما
وصارت الدولة
ذكرى

* * *

قال الراوي
والجملة ما زالت تدور
المدافع لا تشبع
والحرب
تلد حربا
والبلد
يتآكل
من داخله - لكن
تحت الركام
ما زال السؤال
واقف
لم يهرب

* * *

قال الراوي
وترك النفس
مشدودا
لان الملحمة
لم تصل
الى ذروتها بعد.

مرحلة 4

قال الراوي
ولم ينكسر الايقاع
لان المرحلة الرابعة
جاءت
كهروب جماعي
من الحساب

كان الهروب
من دفع ثمن الدماء
المهدرة
من عد اسماء القتلى
ومن فتح خزائن
فرغت
حتى من الصدى
- كان الهروب
حين انكشف
ان الجموع
جوعت
بأناشيد
مخدرة
سامة
تغني
كي لا يرى الناس
السرقة
وحين صار النهب
عادة
والتبرير
نشيدا وطنيا
قامت وحدة
لا تشبه الوحدة
وحدة
كذبة
ملفوفة بالاعلام
مرفوعة بالشعارات
وظيفتها
طمر الوساخات
المنتجة
وتبييض
الاغتناء
تحالف
من استخدم اسم الثورة
ومن ورث اسم النظام
التقوا
لا على خلاص
بل على غنيمة
قالوا
هذه مصلحة البلد
وكانت مصلحة
الاسرة
والعصبة
والدائرة الضيقة
وكان ذلك
هروبا
من حرب قادمة
يعرفونها
ويعدون لها
في الظل
حرب
تمحى فيها الدولة
قطعة
قطعة
وتقام
نظم السلطنة
الاسرية
الفاسدة
مكانها
اختفى القانون
كما يختفي شاهد
قبل الجريمة
وصار النظام
بيد العصابة
قرار
يعقد في غرفة
مغلقة
وحكم
يصدر
بهمسة
صار الكذب
موضع الحق
وصار التصديق
لمن يصرخ
اكثر
لا لمن يصدق
تلاشت الحقوق
لم تصادر
بل ذابت
في الكلام
وفي التأجيل
وفي لجان
لا تنتهي
صار المواطن
يسأل نفسه
هل كنت هنا
ام عبرتني الايام
دون ان اوقع
على شيء

* * *
قال الراوي
والدائرة ضاقت
والنفس
ازداد توترا
هكذا
لا تسقط الدول
بالمدافع وحدها
بل بالكذب
حين يصبح
قانونا

* * *
قال الراوي
وترك الجملة
معلقة
لان القادم
كان اثقل
من ان يقال
دفعة واحدة

مرحلة ٥

قال الراوي
وشد النفس
لان المرحلة الخامسة
لم تكن سقوطا
بل تفتتا
بطيئا
يؤلم اكثر
وتقوم كذبة
توقف العداد
يتجمد الزمن
كأن الدم
لم يعد يحسب
وكأن الخراب
صار عادة
ثم تقوم
ثورة اسقاط النظام
بالاثداء العارية
لا دروع
لا برامج
لا عقل
اجساد في الواجهة
وغرف مظلمة
في الخلف
تباع السياسة
لوطة للقرار
بيعة للوطن
في سوق
لا سعر فيه
الا لمن يملك
مفتاح الخيانة
يشيع التمزق
كعدوى
وتنتشر النميمة
وتكبر الشائعة
حتى تصير
اوضح من الحقيقة
تضيق الحياة
شارعا
شارعا
وتتلاشى
ملامح الوطن
كما تتلاشى
الصورة
في مرآة مكسورة
تحل مفرخات
المراهقة
محل القوى
صراخ
بلا خبرة
اندفاع
بلا حكمة
وتصير مافيات
المليشياوية الكانتونية
مفاتيح الامان
وصكوك التحول
وشهادات
قبول الاله
وصناعة المستقبل

يصير السبات
قيمة العقل
والسؤال
تهمة
والتفكير
مغامرة خاسرة
- يصير
النفاق
اصل النصح
والرياء
لغة النجاة
والصمت
اعلى درجات الحكمة تستباح الثروات
نهارا
وليلا
بين قرود الداخل
التي تعرف
كل زاوية
وبين حثالات
سوائم الخارج
التي لا ترى
الا الغنيمة
يتقاسمون
الارض
والبحر
والاسم
والذاكرة

والوطن
يضيع
لا في حرب واحدة
بل في الف صفقة
وفي الف صمت
وفي الف خيانة صغيرة

* * *
قال الراوي
وتعب صوته
لكن لم يصمت
هكذا
لا يموت الوطن
مرة واحدة
بل يضيع
قطعة
قطعة

* * *
قال الراوي
وترك المرحلة
تدور
لان النهاية
لم تعد نهاية
بل سؤالا
يبحث
عمن يجرؤ
ان يجيب.

مرحلة 6

قال الراوي
وبدا صوته
اكثر خشونة
كحجر
حك ليله طويلا
تختفي الحكمة
لكن لا تموت
بل تنسحب
ككبير
تعب من النصيحة
وتختفي الاحتمالات
واحدة
واحدة
حتى تجد نفسك
في واقع
يكرم الجهل
ويكافئ العبط
ويرفع
التزبط
رتبة
ويمنح الجانحين
اوسمة
ترى
ثروة بلد
منهوبة
مكشوفة
مسكوتا عنها
كجريمة
اتفق الجميع
على نسيانها
- اللصوص
لا يختبئون
يتبجحون
بالقصور
بالابراج
بالفلل
بالسيارات الفارهة
يمرون
امام الجوع
ويبتسمون
زمن
مفتوح
على تمزق
لا يغلق
وعلى اغتصاب
متزايد
للارض
للعرض
وللثروات
والشعب
خانعا
ساذجا
يصفق
حين يطلب منه
التصفيق
ويصمت
حين يطلب منه
الصمت
والنخبة
رخيصة
خفيفة
تبيع امها
بابخس الاثمان
وتسمي البيع
واقعية
وتسمي الخيانة
حكمة لا معارضة
الا للضعفاء
ولا عدالة
الا للفقراء
ولا قانون
الا عند اللزوم
وللزوم
تفسير
عند العصابة

* * *
قال الراوي
وتباطا الايقاع
كقلب
اثقله السؤال
اين الطريق
الى الوطن
والوطن
كانت قد ذرته الرياح
الى اللا حدود
في الزمن
او الى ملمح
لا يمسك
في المكان
صار الوطن
فكرة
تتعب
حين تنطق
واسم
يخونك
حين تدافع عنه
هل يعود
من تفتت
في الف صفقة
وفي الف كذبة
وفي الف رضى
ام ان الطريق
ليس اليه
بل منه
حين يولد
من جديد
في صدر
يرفض
ان يعتاد

* * *
قال الراوي
وترك السؤال
مدورا
يدور
ولا يسقط
لان الملاحم
لا تنتهي
باجوبة
بل برجال
يقررون
ان الحكمة
قد تعود
اذا وجد
من يحملها
ولا يبيعها.

* * *
قال الراوي
وفي صوته
بقايا نار
وبقايا وصية
ليس كل من مات
شهيدا
ولا كل من عاش
ناجيا
الوطن
لا يضيع
حين يهزم
بل حين يبرر
هزيمته
والحق
لا يموت
لكن الذي يموت
هو الحياء
حين يصافح الكذب
ويجلس معه
اعرفوا هذا
الدم الذي لا يطلب عدلا
يصير عادة
والظلم الذي لا يواجه
يصير نظاما
من باع صوته
لن يسمع الحقيقة
ومن باع ذاكرته
لن يجد طريق العودة
لا تثقوا
بمن اغتنى باسم الجوع
ولا بمن حكم باسم الفوضى
ولا بمن وعظ
ويداه
مبتلتان
اذا صار الصمت
فضيلة
فاعلموا
ان الخطيئة
تجلس على العرش
الوطن
ليس راية
ولا نشيدا
الوطن
ضمير
فان غاب
غابت الحدود
ولو بقيت الخرائط
واعلموا
ان اسوا الاوطان
ليس الذي يحتل
بل الذي يتعود
اهله
على القهر
ومن لم يؤلمه
سقوط العدالة
فلن ينقذه
قيام دولة

* * *

قال الراوي
واغلق الحكاية
لا لانها انتهت
بل لان الوجع
وصل حد الحكمة
ثم قال
ومضى:
اذا عاد الوطن
فسيعود
من قلب
لم يتعلم
الكذب
ولم يعتد
الركوع.



#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحشية ما بعد الإمبريالية - صور متحولة للاستعمار -
- اصوات لا يعلمها الكلام قصيدة نثر شعري
- حين يعبر الملح جرحك - قصيدة نثر
- كيف أحادثك وانت تهرب من يدي - قصيدة نثر شعري
- نزوح تلميذة - هروب من الحرب - - قصة قصيرة / 31ديسمبر2025
- كيف اصبح الوقت غريبا / قصيدة نثر
- ملاك العام الجديد . . ما تسرب عن تلك الليلة - قصة قصيرة / 30 ...
- كتابي : - الانسان إرتقاء نوع او طفرة انحرف خبيث . . لمعلن ال ...
- أهناك . . من يستحق أن تلتقيه - قصيدة نثر / 30 نوفمبر2025
- ماذا أرى؟! - قصيدة / 25ديسمبر٢٠٢£ ...
- ماذا أرى؟! - قصيدة / 25ديسمبر٢٠٢& ...
- وتهفو الرياح إليك / قصيدة نثر - 23اكتوبر 2023م
- للإنسان أن يتعلم النباح قصة قصيرة
- وتظل عالـــــقا / قصيدة نثرية
- كم أنت وحدك . . مستوحش - قصيدة نثرية 18ديسمبر2025م ليلا
- ويعتليك الوهم. قصيدة
- الترحل البشري عبر الوعي والمعرفة
- ملخص وخطة بحث - وهم انتهاء الحرب الكلاسيكية : اليمن نموذج ال ...
- اوليات لمدخل فهم فوضى التمزيق الامريكي لليمن ( حلقة ١ و ...
- لهيب بعمر يشيخ


المزيد.....




- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...
- مارلين بوث تحصد جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية 2025 ...
- “فيلة وسناجب”: فيلم يكشف صعوبة استرداد الكنوز الأثرية المنهو ...
- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - ملحمة سداسية اليمن لابن ثابت الراوي