|
|
وهل هناك جديد ؟! الوسائل المتغيرة للقوة.. وكيف تصل أمريكا إلي أهدافها ؟!
أحمد فاروق عباس
الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 01:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أتعجب ممن يستغربون ما حدث في فنزويلا بالأمس، وكأنهم لا يعيشون زماننا ولا يعرفون حقائق حياة كل يوم فيه، وأولى حقائق الحياة فى زماننا أن الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر سيطرة شبه مطلقة علي أمور العالم منذ ثمانين عاما بالضبط... اي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام ١٩٤٥ ... وهي بالمناسبة ليست طويلة بمعيار تطور التاريخ... ولا بمعيار قيام واضمحلال وسقوط الحضارات والامبراطوريات الكبري...
نحن نعيش تلك الحقبة من الزمان، وهي حقبة سيادة الولايات المتحدة علي الشئون العالمية، وبدون تحدي جدي من أي قوي أخري، باستثناء تحدي اقتصادي مستجد من الصين.. ولكن الاقتصاد في النهاية محدد واحد من محددات القوة والسيادة العالمية وليس كلها.... ومازال أمام الصين طريق طويل في رأيى حتي تستطيع أن تخرج لمقابلة القوة الأمريكية ندا لند....
وما فعلته أمريكا بالامس مع مادورو فعلت مثله وأبشع منه عشرات المرات من قبل... في فنزويلا نفسها... وفي غير فنزويلا....
في فنزويلا نفسها... فعلته ما الرئيس السابق هوجو شافيز التي دبرت ضده عشرات محاولات القتل والاغتيال وفشلت، ودبرت ضده عشرات المحاولات لانقلابات عسكرية وفشلت.. ودبرت ازاحته بالمظاهرات والثورات المصنوعة في مقر المخابرات الامريكية وفشلت... وكان أن توفي الرجل مريضا بالسرطان عام ٢٠١٣ ، وتولي بعده نائبه نيكولاس مادورو... وبرغم ان مادورو لم يتمتع بمواهب سلفه السياسية إلا أنه سار في نفس طريقه... وطوال ١٣ سنة حاولت الولايات المتحدة مع مادورو ما حاولته مع شافيز... وبعد تجربة أغلب الوسائل، نجحت الوسيلة الاخيرة... وهي خطفه من منزله... وهي نفس الوسيلة التي استخدمتها للقبض علي رئيس بنما السابق مانويل نورييجا عام ١٩٨٩...
وفي غير فنزويلا... القصة طويلة جدا... جدا... فيها شخصيات مثل باتريس لومومبا وكوامي نكروما وجمال عبد الناصر وأحمد سوكارنو وشارل ديجول وعمر توريخوس ونورييجا وصدام حسين ومعمر القذافي والملك فيصل وشينزو أبي وعشرات غيرهم.... ولأمريكا مع كل واحد من هؤلاء قصة طويلة....
فكل من تحدي امريكا يوما - حتي لو تاب وأناب كمعمر القذافي- وكل من وقف في طريق مصالحها - حتي لو كان صديقا سابقا كشاه ايران ونورييجا - داسته بأقدامها بلا أدنى رحمة...
وهي قصة مكررة، وفصولها تتري أمام العالم منذ ثمانية عقود، وربما من باب التجديد نحاول ان نفهم ما هي الوسائل المتغيرة لأمريكا لتحقيق أهدافها الخارجية... وهي قصة بدأت بالحروب لغزو الدول وانتهت - كما شاهدنا امس - بخطف رؤساء الدول وهم نائمون علي فراشهم وفي أحضان زوجاتهم !!!
ويمكن تلخيص الوسائل التي استخدمتها أمريكا لتحقيق اهدافها الخارجية في الآتي :
١ - مرحلة الحروب... وهي المرحلة التي بدأت عندما خرجت امريكا علي استحياء تبحث عن دور عالمي... وكان ذلك في نهاية القرن ١٩ وبداية القرن ٢٠ ، وحاربت الولايات المتحدة وقتها أسبانيا وحاربت الفلبين... وقد كانت تلك بحكم طبيعة الزمن حروبا محدودة لم تخسر فيها أمريكا - في السلاح والمال - كثيرا، ولكن جاءت المشكلات مع الحروب الكبري في منتصف القرن العشرين.. الحرب العالمية الثانية ثم الحرب الكورية ١٩٥٠ - ١٩٥٣ ثم حرب فيتنام ١٩٦٣ - ١٩٧٥ ... ومع كل تلك الحروب كانت تظهر لامريكا مشكلات جديدة ومربكة، حتي تركت الولايات المتحدة تقريبا تلك الوسيلة - الحروب الكبيرة والمكلفة - بينما ذهبت في ظروف استثنائية الي حروب ذات طبيعة خاصة... واعتمدت علي وسائل بديلة...
ومن وقتها أصبح واحدا من أهم شروط دخول امريكا للحرب أن تكون حربا سهلة، وضد عدو يمكن هزيمته بيسر، وان تكسب امريكا من وراء الحرب منافع مادية مباشرة، أو منافع استراتيجية مؤثرة... وكانت تلك باختصار قصة حرب العراق الاولي عام ١٩٩١ ، وحرب أفغانستان ضد حركة طالبان عام ٢٠٠٢ ، وحرب العراق الثانية عام ٢٠٠٣ ... ومنذ ٢٣ عاما لم تذهب امريكا الي الحرب، واعتمدت في تحقيق أهدافها علي وسائل متغيرة، وشديدة التنوع...
وبصفة عامة اصبحت أمريكا لا تريد الحرب للأسباب التالية.... - ان الحرب تكلفة مادية في المقام الأول، وما لم تغطي الحرب تكاليفها فمن الافضل تحقيق أهداف الحرب بوسائل أخري... - أن الشعب الأمريكي ليس شعبا بالمعني المفهوم والمعروف لدي شعوب أوربا أو شعوب أسيا أو الشرق الأوسط... فهو مجموعة مهاجرين يجمعهم البحث عن الفرصة، وليسوا مستعدين للحروب الطويلة ومشاكلها، وقد اعطت حرب فيتنام لقادة الدولة الأمريكية العميقة درسا في ان الدولة الأمريكية يمكن ان تتفسخ لو دخلت حربا طويلة وليس عليها اجماع من شعب هو بطبيعته مجموعة شعوب وأعراق وديانات، وما يجمعهم هو حلم الثراء قبل أي شىء آخر...
ومن هنا كان البديل أن صنعت امريكا لنفسها مجموعة من وسائل الحركة غير الحروب ومشاكلها، وهي وسائل متغيرة مع حركة الزمان...
٢ - وسيلة الانقلابات العسكرية: وهي الوسيلة الأمريكية الشائعة والمعتمدة طوال الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن العشرين لتغيير الأشخاص غير المرغوب فيهم، والاتيان برجال أكثر طاعة لها وأكثر قربا منها.. وطوال ثلاثة عقود - من نهاية الاربعينات الي نهاية السبعينات - جربت الولايات المتحدة تلك الوسيلة عشرات المرات.. في البرازيل أكثر من مرة، وفي السلفادور، وفي نيكاراجوا، وفي اليونان، وفي تركيا، وفي كوريا الجنوبية، وفي لاوس، وفي اندونيسيا، وفي عشرات الدول الاخري... ومع نهاية الثمانينات تركت الولايات المتحدة تلك الوسيلة تقريبا، بل ودمغتها - وهي أكثر دولة استخدمتها - بأبشع الصفات، وذهبت الي وسيلة جديدة تتسق أكثر مع روح عصور جديدة... وهنا جاء عصر الثورات الملونة... أو الثورات المصنوعة...
٣ - مرحلة الثورات المصنوعة: جربت الثورات المصنوعة مرتين قبل اعتمادها بصورة رسمية كأداة معتمدة لتغيير الانظمة غير المرغوب فيها من وجهة النظر الأمريكية... المرة الاولي في نهاية الستينات، للتخلص من أهم رجل في أوربا الغربية، يقف حجر عثرة أمام المصالح الأمريكية، وهو الرئيس الفرنسي الكبير شارل ديجول... وتم التنسيق مع مثقفين يساريين - ممن أطلق عليهم وقتها اليسار الجديد - وكلهم كانوا علي صلة وثيقة بالمخابرات الأمريكية والبريطانية... وكان أهم هؤلاء هربرت ماركيوز...
وهربرت ماركوز، فيلسوف ماركسي ومفكر "اليسار الجديد" وقد عمل خلال الحرب العالمية الثانية في أجهزة المخابرات الأمريكية مثل مكتب المعلومات الحربية (OWI) ومكتب الخدمات الاستراتيجية (OSS) حيث شارك في جهود الدعاية ضد النازية، وخلال الخمسينيات عمل كمحلل استخباراتي في وزارة الخارجية الأمريكية، متخصصًا في شؤون أوروبا الوسطى والاتحاد السوفيتي، قبل أن يصبح منظرًا نقديًا للرأسمالية والمجتمع الصناعي الحديث، ومؤثرًا بشكل كبير في الحركات الطلابية في فرنسا وحول العالم !!!
وكانت الثورة الثانية المصنوعة ثورة رجال الدين الايرانيين علي شاه ايران في نهاية السبعينات، وبعد عشر سنوات من ثورة طلاب فرنسا ضد ديجول، وهي ثورة تم تدبيرها بصورة كاملة بين المخابرات الحربية البريطانية والمخابرات الأمريكية...
وفي التسعينات توسعت مفاهيم وتقنيات الثورات المصنوعة، ومع هبوب رياح قرن جديد وألفية جديدة أصبحت الثورات المصنوعة علما كاملا له اساتذته ومتخصصيه... وطبقت تلك التقنيات بنجاح كبير في اوكرانيا عام ٢٠٠٤ وفي لبنان عام ٢٠٠٥ وفي جورجيا ، وطبقت مرارا - ومازلت تطبق حتي اليوم - في جمهوريات أسيا الوسطي المجاورة لروسيا، كما طبقت في صربيا وفي تشيكيا وفي مختلف أنحاء أوربا الشرقية...
وجاءت الثورات المصنوعة الي الشرق الأوسط أواخر ٢٠١٠ وطوال ٢٠١١ و ٢٠١٢ وأطلق عليها اعلام الغرب لقب " الربيع العربي " ووجدت دول مثل تونس ومصر وسوريا وليبيا والبحرين والجزائر واليمن نفسها في أتون مرحلة من الجنون المخطط له بعناية فائقة... وكانت أن ضاعت بلاد... وتعثرت أقدام بلاد أخري... وانقذت بلاد ثالثة في أخر لحظة... وبما يشبه المعجزة...
ومازلت تلك الوسيلة تفعل فعلها وتترك اثرها فيمن شاء حظها التعيس من بلاد وقع عليها الاختيار لتطبيق هذه الوسيلة المدمرة...
٤ - وسيلة التخريب وعمليات الحرب النفسية... وهي وسيلة مساعدة، تأتي في ركاب وسائل أخري وتعمل كمكملة لها، وكان أول تطبيق أمريكي لتلك الوسيلة في الانتخابات الإيطالية عام ١٩٤٨ ، يومها كان الحزب الشيوعى الإيطالي هو أقوي الاحزاب، وفي أي انتخابات نزيهة كان متوقعا بشدة ان تأتي بالشيوعيين الي الحكم في واحدة من أهم دول غرب أوربا الرأسمالية... وهنا استخدمت الولايات المتحدة وأجهزتها وسائل التخريب والرشوة والتعاون مع المافيا الإيطالية ومع تجار المخدرات لتحطيم الحزب الشيوعى الإيطالي ومنع فوزه بالانتخابات بأية وسيلة... ونجحت الولايات المتحدة بمزيج من عمليات العنف المخطط لها والحرب النفسية وشراء ذمم سياسيي إيطاليا في منع الشيوعيين من الوصول إلى الحكم بطريقة بدت بأنها ديموقراطية !!!
ثم استخدمت تلك الأداة - التخريب وعمليات الحرب النفسية - كوسيلة مساعدة ومكملة بجانب الوسائل الرئيسية الاخري... الحروب.. والانقلابات... والثورات المصنوعة... وكمثال محلي. .. لا أحد يعرف حتي اليوم من أحرق القاهرة يوم ٢٨ يناير ٢٠١١ ، ولا من دمر خطوط الغاز المصرية في سيناء مرارا، ولا من حاول قتل اللواء عمر سيلمان أثناء حوادث يناير ٢٠١١، ومن أطلق ألاف الشائعات - مثل شائعة ال ٧٠ مليار دولار التي هربها حسني مبارك الي الخارج - وتركت اثرها علي ملايين المصريين....
٥ - مرحلة شراء الذمم بالمال والمناصب.. وهي وسيلة أخري مساعدة، طالما برع فيها الامريكيين، فدائما ما يجدون في الطبقة السياسية أو في الجيش أو كبار موظفي الادارة الحكومية من هم مستعدون للعمل مع الامريكيين بمقابل... مال أو منصب عالي....
وللولايات المتحدة تاريخ طويل أيضا في تجربة هذه الوسيلة بنجاح... وآخر مثالين علي نجاحها ما حدث في سوريا منذ حوالي عام... وما حدث في فنزويلا أمس...
في سوريا أمر مقاتلي جبهة النصرة - وهم الفرع السوري من تنظيم القاعدة، والذي سمي فيما بعد بأحرار الشام - بالتقدم من مقرهم في محافظة إدلب الي حلب ثم حماة ثم حمص ثم دمشق... وفي هذه الاثناء جاءت الأوامر من قيادة الجيش والمخابرات في سوريا بعدم القتال وافساح المجال لمقاتلي جبهة النصرة بالتقدم... وبعد عشرة أيام فقط دخل تنظيم القاعدة السوري الي دمشق ودخل قائده أبو محمد الجولاني الي قصر الشعب - مقر الحكم في سوريا - راكبا دراجة بخارية... موتوسيكل !!!
كانت كل القرائن تتجه إلي أن هناك من أشتري ولاء وذمم قادة كبار في الجيش والمخابرات السورية ومنعهم من الدفاع عن بلدهم...
وهو نفس ما حدث أمس في كاراكاس عاصمة فنزويلا... رئيس الدولة نائم في فراشة، وإذا طائرات أمريكية تدخل فنزويلا، وتحاصر القصر الرئاسي بدون مقاومة وتذهب إلي رئيس الدولة في غرفة نومه وتذهب به مع زوجته بعيدا خارج بلاده !!! أين الجيش في فنزويلا ؟! وأين المخابرات الفنزويلية ؟! وأين الدولة الفنزويلية ؟! من المؤكد أن أموالا دفعت، وألسنة تم إسكاتها طمعا أو خوفا...
٦ - وسيلة صنع طوائف معارضة في كل بلد... لا تكتفي الولايات المتحدة بالسيطرة علي رجال في قمة الحكم في دول معينة وشراءهم بالمال او المناصب، بل تصنع التيارات المعارضة لهؤلاء ايضا، أي أنها تقوم بخصخصة الحياة السياسية بكاملها لمصلحتها...
ومن هنا كان السعي الأمريكي المحموم لتطبيق الديموقراطية في كل دول العالم، فقد عرفت الولايات المتحدة جيدا كيف تستغل تلك الديموقراطية لمصلحتها، ومن يري كيف يسمع قادة أوربا " المنتخبين " الأوامر الأمريكية بالصدام مع روسيا، وضد مصالح اوطانهم يعرف الي اي مدي استطاعت الولايات المتحدة أخذ الديموقراطية في قبضتها، وتحويلها الي أداة في يد السياسة الخارجية الأمريكية حصرا...
لقد حولت الديموقراطية راقص أوكراني هو زيلينسكي - أو زيزي نسكي فلا فرق كبير - إلي رئيس دولة، وبعد ان استلم منصبه امرته امريكا بالتقدم بطلب الانضمام الي حلف الاطلنطي، وهي تعلم ان تلك الخطوة المتطرفة لن تمر علي روسيا مرور الكرام... وبعد أن اصبح الحلف العسكري الأكبر للغرب علي حدودها مباشرة... وكان تصرف زيلينسكي ضد المصالح الاواكرانية ذاتها، التي دخلت في حرب مدمرة مع جارتها القوية تلبية لرغبة الامريكيين، وحتي هذه اللحظة مات من اوكرانيا مئات الألوف من شبابها، ودمر جزء كبير من مدنها ووقع أكثر من ربع أرض اوكرانيا تحت سيطرة روسيا !!!
ولا تكتفي الولايات المتحدة بالسيطرة علي الحكم في دول العالم عن طريق الديموقراطية، بل تصنع بنفسها حركات ارهابية تمارس العنف لأغراض معينة تراها السياسة الأمريكية محققة لمصالحها حول العالم...
ومن هنا صنع الأمريكان أو ساعدوا حركات ارهابية في السبعينات والثمانينات من القرن العشرين، مثل بادر ماينهوف في ألمانيا والألوية الحمراء في إيطاليا والجيش الأحمر في اليابان، وتنظيم القاعدة في أفغانستان اواخر التسعينات، وتنظيم داعش في العراق وسوريا عام ٢٠١٤... ومئات غيرهم حول العالم...
والخلاصة... تتعدد الوسائل والأدوات، وتتغير مع تغير العصور، وتستجد مع الزمن وسائل وأدوات جديدة تمارس فيها سياسات القوة والسيطرة حكمها وتفرض بها كلمتها...
ولكن ألا يوجد لهذا الليل الطويل من نهاية ؟! لكل شئ نهاية بالطبع... والقوي العظمي والامبراطوريات ليست خارج قانون الحياة... وهناك أسباب وشروط لغروب شمس القوي العظمي والامبراطوريات ونهاية دولتها.... وسؤال اليوم وكل يوم في زمننا... متي تجئ تلك اللحظة بالنسبة للامبراطورية الأمريكية ؟!
ولكن هو أمر شرحه يطول... وتتعدد فيه الآراء وتتباين، ولكن المؤكد أن الإمبراطورية الأمريكية ككل امبراطوريات التاريخ... تمارس سياسة القوة كما مارستها سابقاتها... فليس هناك امبراطوريات شريرة واخري خيرة... وفكرة الإمبراطورية في حد ذاتها تعني التوسع... وخروج شعب خارج ارضه للسيطرة والتحكم... وهي فيما يبدو قصة الحياة كلها علي الأرض، وقصة الإنسان فيها... من بدايتها ، وحتي يرث الله الأرض... ومن عليها...
#أحمد_فاروق_عباس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كان صرحا من خيال... فهوي !!
-
الانقلاب السياسي..
-
هل حدث تزوير في الانتخابات؟!
-
لماذا أكبر دولتين في العالم غير ديموقراطيتين ؟!
-
إعادة تدوير السلع القديمة...
-
انتخابات مجلس النواب... والأموال..
-
العلم... والدولة..
-
أنور السادات... والتطرف الديني.
-
الإخوان والسجون... قصة غير مروية..
-
أنور السادات... نظرة أخري..
-
الخلافة.. في ثوبها العثماني.. وفي ثوبها الأموي !!
-
من خسر... ومن فاز ؟
-
جمال عبد الناصر... واليوتيوب !!
-
سيناء... وماذا لو كانت في حوزة اسرائيل حتي اليوم؟!
-
عودة من أجازة مفروضة...
-
مصر... وأين موقفها بالضبط في الحرب بين إيران وإسرائيل..
-
أهداف أمريكا من الحرب... وهل تحققت أم لا ؟
-
أهداف إيران من الحرب... وهل تحققت أم لا ؟
-
قصة 12 يوم من الحرب في الشرق الأوسط من أربع زوايا مختلفة...
-
لمصر... وليس لإيران.
المزيد.....
-
-فنزويلا ستشتري منتجات أمريكية الصنع فقط-.. ترامب يكشف تفاصي
...
-
ترامب يوقع مذكرة انسحاب أمريكا من 66 منظمة دولية.. والبيت ال
...
-
قوات حكومية تنتشر في عدن عقب اختفاء وعزل الزبيدي بتهمة -الخي
...
-
ترامب يستعد لإعلان -مجلس السلام- بشأن غزة
-
مصر.. تحرك حكومي لحل أزمة -الكلاب الضالة-
-
ترامب: فنزويلا ستشتري المنتجات الأميركية مقابل بيع نفطها
-
فيديو.. متظاهرون في طهران يستنجدون بترامب ويسمون شارعا باسمه
...
-
حكومة غرينلاند تشارك في اجتماع بين روبيو ومسؤولين دنماركيين
...
-
إذا استولى ترامب على -كل- نفط فنزويلا.. ماذا سيحدث لكوكب الأ
...
-
هيئة البث: نتنياهو يبلّغ وزراءه بموافقة ترامب على مهاجمة لبن
...
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|