حسن أحراث
الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 15:41
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
النصر للشعب الفنزويلي..
عدمُ قول الحقيقة، أي عدم اتّخاذ الموقف المناسب في الوقت المناسب تواطؤٌ وتخاذل..
أمريكا تستعبد شعوبنا "من زمـــ---ــــان"، وتأكلنا، ثوراً بعد ثور، وبكافة الألوان (الأبيض والأسود، سيان)..
أين روسيا؟ أين الصين؟ أين إيران؟ أين الشرق، أين الغرب؟
أين الجنوب، أين الشمال؟
أين "المُمانعة"؟
فلسطين درسٌ لم يستوعبه، بل لم يستسغه كثيرون..
فلسطين "المعجزة"..
درسُ فلسطين مُشفّرٌ ومرفوض، كما دروس العراق ولبنان وسوريا واليمن والسودان وليبيا...؛ وعموما، كما دروس افريقيا وامريكا اللاتينية وآسيا، الأمس واليوم...
أين المفاجأة، Et où est le problème؟!
لقد أُكلنا أو تآكلنا، الأمر سيّان..
من يذكُر غزو باناما واختطاف رئيسها حينذاك نورييغا، بدعوى الاتجار في المخدرات؟
من يذكر إذلال صدام حسين واغتياله، بدعوى أسلحة الدمار الشامل؟
كيف نستغرب اختطاف مادورو وعائلته بدعوى الشيء ونقيضه؟!
قد تختلف الحيتيات، والأسباب والمسبِّبات حسب مزاج أمريكا وعملاء أمريكا وحواري أمريكا؛ لكن "أمريكا الطاعون، والطاعون أمريكا"..
أمريكا المخدرات والدمار والموت...
أين المسيرات المليونية بالشرق والغرب...؟!
اين الشعارات النارية (الموت لأمريكا...)؟!
أين الشبكات والجبهات والائتلافات والهيئات ومجموعات العمل...؟!
أين المنظمات الدولية و"أوكار" الديمقراطية وحقوق الإنسان...؟!
أين "المنتظم الدولي"...؟!
أين "العصفور" (عمدة نيويورك، ذي الأصول الهندية المسلمة، عضو الحزب الديمقراطي ومنظمة "الاشتراكيون الديمقراطيون الأمريكيون"...) الذي صفق له مسوِّقو الوهم و"فاقدو" الذاكرة ولاعقو الأحدية...؟!
الخلاصة 1:
لنناهض أولا أنظمتنا الرجعية العميلة لأمريكا؛
الخلاصة 2:
ما حكّ جلد الشعوب المضطهدة غير ظفرها؛
الخلاصة 3:
الخزي للإمبريالية والصهيونية والرجعية ولكافة العملاء من قوى ظلامية وشوفينية وانتهازية..
العار للأنظمة الرجعية العميلة؛
النصر لقضية الشعب الفنزويلي اليوم وغدا، بل ودائما؛
النصر لقضيتي شعبينا المغربي والفلسطيني؛
النصر لكافة قضايا الشعوب المضطهدة...
#حسن_أحراث (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟