أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالقادربشيربيرداود - الاطلاقات النارية مابين المتعة المؤقتة والخطر الدائم














المزيد.....

الاطلاقات النارية مابين المتعة المؤقتة والخطر الدائم


عبدالقادربشيربيرداود

الحوار المتمدن-العدد: 8575 - 2026 / 1 / 2 - 17:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاطلاقات النارية اصبحت جزءا من الاحتفالات في العديد من البلدان منها العراق ؛ خاصة في الافراح والمناسبات الخاصة مثل : رأس السنة الميلادية ؛ فوز فريق في كرة القدم ؛ وفي الاعراس والمآتم ؛ فمن باب المنطق نسأل هل هذه الثقافة المستوردة تخدم الغرض المرجو منها ؟؟
من المفيد ان نعلم ان الاطلاقات النارية اخترعت في الصين القديمة في القرن السابع الميلادي ؛ وكانت تستخدم لطرد الارواح الشريرة ؛ ولجلب الحظ السعيد ؛ ومع مرور الوقت اصبحت جزءا من الاحتفالات العالمية خاصة رأس السنة الميلادية ؛ لكن استخدامها يحمل مخاطر كبيرة مثل : الاصابات ؛ الحروق ؛ والحرائق ؛ لذلك حذرت وزارة الداخلية مشكورة من استخدام الاطلاقات في كل الاحتفالات ...
فمن باب اولى تغيير الثقافة حول استخدام الاطلاقات في كل المناسبات والافراح ؛ والبحث عن بدائل اكثر امانا ؛ وصديقة للبيئة للمحافظة على سلامة الجميع ؛ والبحث عن بدائل تتلائم مجتمعنا الشرقي المسلم مثل : استخدام الاضواء والانوار؛ الاناشيد ؛ والضرب على الدفوف ؛ ولنا في قدوتنا محمد صل الله عليه وسلم الدرس والعبر ؛ فكان صل الله عليه وسلم يسمح بضرب الدفوف في بعض الماسبات مثل : الاعراس والاحتفالات ؛ وسماع الاناشيد مثل : طلع البدر علينا في منطقة ثنايا الوداع في المدينة ؛ والسيرة غزيرة بتلك الامثلة على المباحات في الاحتفالات التي لاتخالف الفطرة السليمة ؛ وتدخل السرور والبهجة عند فرح المسلم بمناسباته ؛ هل حان الوقت اذا للتغيير ... للحديث بقية ايجابية



#عبدالقادربشيربيرداود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلك هي رحلة الحياة
- الصحافة الاستقصائية مفتاح استعادة الثقة في الاعلام العراقي
- الشباب امل الامة .. فهل انصفناهم ؟؟؟
- ترامب بين جائزة السلام ؛ وحماقاته السياسية في الشرق الاوسط
- فخر الايام هي التي تجعلنا ؛ ان نتعلم من الماضي ؛ ونستفيد من ...
- مسؤول حزب ما ؛ يشعل بنار الكراهية ؛ الفتنة القومية بين مكونا ...
- المحلل الطائفي : تهديد وابتزاز بأسم التحليل السياسي
- من سيقود العراق ؟ قراءة في المشهد السياسي
- الاستحقاق السياسي .. نحو حكومية توافقية
- الا تصدقون ... أن الاصنام تنطق ؛ والنواب يصمتون ؟
- الفتنة القومية فبركة سياسية تهدد السلم المجتمعي في كركوك
- الاديب هو الوجه الآخر للمجتمع
- التأريخ يغير وجهه السياسي بفوز ممداني عمدة لنيويورك
- الكركوكية ... هوية واحدة أم صراعات متعددة ؟؟؟
- من يتحكم بمصير الانتخابات في العراق ؟؟؟
- وفرة الدعايات الانتخابية سببها ندرة البرامج الانتخابية
- هل تتغيرالانتخابات في العراق بتكرار نفس الوجوه ؟؟؟
- التصويت حق وواجب ؛ ومستقبلك في صوتك
- خطة ترامب لغزة .. واقع ام مسرحية سياسية لحاجة في نفسه
- ماوراء الابواب المغلقة ... تبادل الرهائن ومستقبل الصراع الفل ...


المزيد.....




- ليلة رأس السنة على وقع المآسي: حوادث صادمة هزّت العالم على م ...
- قراءة في إعلان المجلس الانتقالي مرحلة انتقالية قبل استفتاء ل ...
- مريم عمير بطلة مسلسل -السردين- وباحثة في المحيطات
- بيانات تؤكد أن روسيا حققت في 2025 أكبر مكاسب ميدانية لها في ...
- حريق سويسرا: إيطاليا تعلن إصابة 13 من رعاياها وفقد 6 آخرين
- ماذا يعني إعلان الزبيدي عن مرحلة انتقالية لاستقلال الجنوب؟
- باحث سعودي: القوة العسكرية لن تحل الأزمة بجنوب اليمن
- عازف كمان يتهم ويل سميث بالفصل التعسفي والانتقام بعد بلاغ عن ...
- القلق عالي الأداء.. عدو يعمل في صمت بداخلك
- اليونيفيل تعلن تعرّض دوريتين لها بلبنان لنيران إسرائيلية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالقادربشيربيرداود - الاطلاقات النارية مابين المتعة المؤقتة والخطر الدائم