أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى الخليل - لماذا نحن متخلفين؟ إشكالية العقل العربي بين ثقل التراث وعجز الحداثة















المزيد.....

لماذا نحن متخلفين؟ إشكالية العقل العربي بين ثقل التراث وعجز الحداثة


مصطفى الخليل

الحوار المتمدن-العدد: 8575 - 2026 / 1 / 2 - 13:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يُمثل مسار العقل العربي إحدى المآسي المعرفية الكبرى في التاريخ الحضاري؛ فبعد أن كان العقل العربي مُنتجاً للحكمة والعلوم في عصور الازدهار، خاصة في العصر العباسي، تحول إلى عقل منكفئ، عاجز عن إنتاج معرفة نقدية قادرة على استيعاب تحولات العصر واستشراف المستقبل واستنباط حلول للإشكالات التي يعاني منها الإنسان العربي.

هذه الأزمة التي يعاني منها العقل العربي، في عصرنا الحالي، أعقد من مسألة الصراع بين "عقل غيبي" و"عقل تحليلي"، بل هي محصلة لتفاعل معقد بين بنى معرفية متجذرة، وعلاقة ملتبسة مع الحداثة، وارتباك وجودي أمام عواصف ما بعد الحداثة، وجميعها تفاقمت تحت وطأة هياكل اجتماعية وسياسية عاجزة، لا بل وتابعة للغرب.

البنية المعرفية للعقل العربي وإخفاق البرهان

يقدم المفكر المغربي محمد عابد الجابري في مشروعه النقدي تحليلاً بنيوياً للأزمة التي يعاني منها العقل العربي، حيث يرى أن العقل العربي تشكل عبر ثلاث أنظمة معرفية متصارعة: "نظام البيان" اللغوي الأصولي الذي يقدس النص والسلطة اللغوية، و"نظام العرفان" الغنوصي الذي يعتمد على الباطنية والذوق، و"نظام البرهان" العقلي الذي يمثل العقلانية العلمية والفلسفية. ووفقاً للجابري، لطالما طغى نظاما البيان والعرفان على نظام البرهان، مما أسس لعقلية تقدس السلطة النصية والتقليد وتنفر من النقد العقلي المستقل. هذا "التهميش للبرهان عطّل انبثاق عقل نقدي حديث في الفكر العربي الإسلامي". وهذه الهيمنة تفسر التناقض الظاهري في التاريخ العربي بين فترات من الابتكار العلمي الفلسفي (كعصر الترجمة والفلاسفة) وفترات طويلة من الجمود والانكفاء على التراث، كما في وقتنا الحالي.

العشائرية والحداثة: اغتراب مزدوج

لم تنفصل البنية المعرفية للعقل العربي عن البنية الاجتماعية التي تحيط به، فالعقل العشائري بمنطقه الذي يذوّب الفرد في الجماعة ويخضع الأحكام والقيم لاعتبارات القرابة والولاء، بقي النموذج المهيمن حتى داخل هياكل الدولة الحديثة والتي من المفترض أنها مؤسساتية.
ويُلخّص عالم الاجتماع علي الوردي هذه الإشكالية بقوله إن المجتمع العربي يعيش "تناقضاً مزمناً" بين قيم البداوة العشائرية ومتطلبات الحضارة.

يُنتج هذا النموذج عقليةً ترفض النقد الجذري، لأنه يعتبر مسّاً بحرمة "الجماعة" وقدسية تماسكها، وهو ما يفسر تحول العديد من المؤسسات الحديثة إلى دوائر مغلقة تحكمها المحسوبية والولاءات الضيقة، بعيداً عن معايير الجدارة والكفاءة الوطنية.

الأمر الأكثر تعقيداً هو أن هذه الحالة أنتجت ثنائية مستدامة وسائدة: "الأقلية" و "الأكثرية". هذه الثنائية، في عمقها النفسي والسياسي، هي تبويب قبلي محض. وقد تسرب هذا النمط من التقسيم إلى الوعي السياسي العربي منذ عصور متأخرة من الخلافة العباسية، وبرز بشكل فجّ في مصر خلال الصراع الطبقي والهوياتي بين المماليك من جهة والمصريين وأهل الشام من جهة أخرى، وهو صراع استمر بصور متفاوتة قرابة ثلاثمئة سنة، قبل أن ينتهي بسقوط دولة المماليك على يد العثمانيين عام 1517م.

تشير الثوابت التاريخية إلى أن الدول التي تتحول فيها الصراعات إلى هويات متناحرة قائمة على منطق الأقلية والأكثرية، تصبح مع الزمن فريسة للتآكل الداخلي والانهيار من الداخل. هذا النوع من الانهيار أخطر من ذلك الناجم عن أسباب خارجية، كما تجلّى في سقوط الحضارة الإغريقية بعد الحرب البيلوبونيسية الطويلة بين أثينا وإسبرطة عام 404 ق.م. وبناءً على هذا المنطق التاريخي، فإن أحد أكثر المآلات إيلاماً للحالة السورية الراهنة – في حال استمرار الوضع القائم من دون أفق للحل – هو تآكل الدولة السورية وتمزقها الداخلي، مما قد يجعلها فريسة للابتلاع من قبل القوى الإقليمية المجاورة.

في هذا السياق الاجتماعي والسياسي المعقد، جاءت مواجهة العقل العربي لمشروع الحداثة صادمة ومشوّهة. فبينما انخرطت النخب السياسية والثقافية في استيراد أدوات الحداثة المادية والتقنية بسرعة، بقيت البنى العقلية العميقة والعلاقات الاجتماعية أسيرة النماذج التقليدية والعشائرية.

يرى المفكر جورج طرابيشي أن الفشل الذريع للمشروع النهضوي العربي يعود بالذات إلى هذا الاختزال، حيث جرى تبني منتجات الحداثة التكنولوجية مع رفض جوهرها الفكري القائم على النقد المنهجي والشك المؤسس والحرية الفردية. وهكذا بقي العقل العربي يعيش ازدواجية مرهقة: يلهث وراء حداثة الشكل والمظهر، وينفر من حداثة الفكر والمنهج والقيمة.


مفارقة مؤلمة: قريش.. تُفشل مشروع النهضة الإسلامي.!

على الرغم من كون قبيلة قريش العربية مهد الإسلام الأول وحاملة لواء الدعوة، فإن جذور العصبية القبلية المتأصلة فيها ظلت تنخر في جسد الأمة الإسلامية والعربية حتى هذه اللحظة، لتتحول مع الوقت إلى صراع دموي مزق المسلمين لأكثر من أربعة عشر قرناً. فالصراع المذهبي الحالي بين السنة والشيعة، في أحد أعماقه التاريخية، هو امتداد لخلاف قبلي قديم بين أسرتين من صميم نسيج قريش: بني هاشم، الذين ينحدر منهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وحفيداه الحسن والحسين؛ وبني أمية، الذين ينحدر منهم معاوية بن أبي سفيان، مؤسس الدولة الأموية، فلقد حولت السياسة والسلطة ذلك التنافس القبلي التقليدي إلى انقسام عقائدي عميق، تحول مع الأيام إلى أحد أطول وأعقد الصراعات الدموية في التاريخ الإسلامي.

‏قدّم الدين الإسلامي مشروعاً ثورياً لاحتواء آفة العصبية القبلية وتجاوزها، بيد أن مسيرة المسلمين التاريخية(بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم) شكّلت انزياحاً كلياً عن هذا المشروع التحرري، وسرعان ما انزلقت إلى حفرة العصبيات المقيتة التي ندد بها النص القرآني، والأحاديث النبوية.

‏فالقرآن الكريم، وضع قاعدة أممية للتعايش الإنساني: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}. وفي الحديث النبوي الصريح تجاوزٌ كامل لأوهام التفاضل بالعرق أو النسب: «لا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلا لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلا بِالتَّقْوَى».

‏بل لقد جسّد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، هذا المبدأ تجسيداً عملياً قلّ نظيره في التاريخ، فحول مجتمع الجزيرة العربية من منظومة قبلية مغلقة إلى أمة مفتوحة على الإنسانية. فلقد كان حاشيته الأقربون نماذج حية لانتصار القيمة الإنسانية على الانتماء العرقي أو الطبقي: بلال الحبشي؛ العبد الذي أصبح مؤذن الإسلام الأول، وسلمان الفارسي الحكيم الذي أُطلق عليه "سلمان مِنَّا آل الْبَيْتِ"، وصهيب الرومي، وغيرهم ممن شكلوا نواة المجتمع الجديد الذي لا يعرف إلا ميزان التقوى.

‏غير أن هذا المشروع التحرري العظيم اصطدم بجدار الواقع التاريخي والثقافي للمسلمين. فما لبثت أن عادت العصبية القبلية بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مباشرة، متحالفة مع السلطة والمال، لتفكك الوحدة العقائدية إلى قبائل سياسية وطوائف متصارعة. وهكذا، فشل العرب، في ترجمة المبدأ النظري الراقي إلى نسق اجتماعي وسياسي مستدام الذي رسمه الإسلام، وظلت العصبية القبلية سرطاناً ينخر في جسد الأمة، معطلًا أي إمكانية لقيام عقل نقدي جامع يتجاوز ولاءات الدم والعرق والطائفة.


المفارقة التاريخية: جرأة الأسلاف وخوف الأحفاد

في مفارقة تاريخية صارخة، يبدو العقل العربي المعاصر أكثر خوفاً وتقيداً من أسلافه في العصور الإسلامية الأولى. ففي العصر العباسي، خاصة في قرونه الأولى، شهدنا جرأة نقدية لافتة، لأنه كان عصر "ازدهار المعتزلة وعنفوانها", الذين طرحوا قضية العقل مقابل النقل، وخلق الله للأفعال، وحرية الإرادة. أما في مجال النقد الأدبي، تحول الذوق الفطري إلى "ذوق مثقف ثقافة علمية واسعة", وأصبح النقد "معللاً" يبين أسباب الاستحسان والاستهجان، بعيداً عن الانطباعية. بل إن المعتزلة أنفسهم كانوا "واضعو أصول البلاغة" لأنهم كانوا "المحتاجين إليها في الدفاع وإقامة الحجج".

هذه الجرأة لم تكن حكراً على الأدب، بل شملت الفلسفة (من خلال ابن سينا وابن رشد والفارابي) والكلام (من خلال الجدل بين المعتزلة والأشاعرة) وحتى السياسة (من خلال كتابات مثل "الإسلام وأصول الحكم"). لقد كان عصر حوار حقيقي مع الثقافات الفارسية والهندية واليونانية، حيث "فسح هذا المجال للنقد ومكن لهم من رقي الذوق".


أسباب التقهقر الفكري: من المحنة إلى المحاكمات

لماذا تراجعت الجرأة الفكرية في التاريخ العربي الإسلامي لتحل محلها ثقافة الخوف والتكفير؟ ولماذا يوصف العقل العربي المعاصر بـ"المتخلف"؟ يمكن إرجاع ذلك إلى مجموعة من الأسباب التاريخية والهيكلية المتشابكة:

الأسباب التاريخية لتراجع النقد وانتشار ثقافة الخوف

1- الانتصار السياسي للنموذج النقلي

مع نهاية "محنة المعتزلة" في عهد المتوكل العباسي، بدأ تراجع المنهج العقلي لصالح المنهج النقلي والأخباري، الذي وجد أرضية خصبة في ظل دول متعددة ومتصارعة، احتاجت إلى شرعية دينية مطلقة.

2- تحالف السلطة السياسية مع الخطاب الديني المحافظ

في فترات الاضطراب والغزو (كالغزو المغولي ثم الصليبي)، ساد خطاب يدعو إلى التماسك والانكفاء على الذات، واعتبار الاجتهاد والتفكير الحر تهديداً للوحدة الوهمية.

3- الاستعمار والصدمة الحضارية

دخل العقل العربي الحديث في صدمة حضارية مع الاستعمار الغربي، فتعززت لديه نزعتان متناقضتان: إما انبهار مذل بالغرب، أو انكفاء عدائي على التراث باعتباره الملاذ الوحيد، وكلاهما قتل روح النقد.

4- دولة ما بعد الاستقلال وفشل المشروع الوطني

فشلت الدولة الوطنية العربية في بناء فضاء ديمقراطي يحمي حرية الفكر، بل واستخدمت الخطاب الديني أحياناً لقمع المعارضة، وروجت لثقافة الخوف والطاعة. وبذلك تحول النقد من فعل حضاري إلى جريمة توصف بـ"الزندقة" أو "التخوين".

الأزمات الهيكلية للعقل العربي المعاصر

1- البنية المعرفية والاجتماعية المأزومة

يسود في المجتمعات العربية ما يُطلق عليه "العقل الغارق" في التراث، والذي يجعل من الماضي "بوصلة" وحيدة للحكم على الحاضر والمستقبل. يقابله "العقل المارق" الذي يرفض التراث جملةً ويعتمد على تقليد الغرب دون نقد، وكلاهما يعبران عن عقل استهلاكي غير منتج. ولقد ترسخت هذه البنى بفعل أنظمة تعليمية تُكرس التلقين وتخنق النقد.

2- الاستعصاء أمام ثنائية التراث والحداثة

يعيش الفكر العربي أزمة انتماء، يتمزق بين "القديم الموروث والجديد الوافد". وغالباً ما يُختزل الصراع بين تيارين: أصولي يراهن على التراث كملاذ هوياتي، وحداثي يراهن على النموذج الغربي كحل مسبق، دون إنتاج رؤية نابعة من واقع الذات وأزماتها. هذه الثنائية تنتج فكراً دفاعياً يغيب عنه النقد البناء.

3- الصدمات التاريخية و"التراجع عن النقد"

تشكلت هذه الصدمات بسبب الهزائم السياسية والعسكرية المتتالية، ولا سيما هزيمة 1967، وما سببته من صدمة وجودية عميقة. فُسرت هذه الهزيمة على أنها هزيمة "لعقل عربي متخلف"، مما قاد قطاعات واسعة من المثقفين إلى التراجع عن أطروحاتهم الحداثية والتقدمية والانكفاء نحو إعادة دراسة التراث باحثين عن جذور للأزمة. وبالتالي سادت "ثقافة اليأس والانتهازية" لدى بعضهم بعد إخفاق الأحلام الكبرى.

السجل التاريخي لمحاربة النقد

إذا نظرنا بشكل موسع للتاريخ العربي الإسلامي والحديث، سنجد أنه يحوي سجلاً حافلاً بمحاربة النقد: من حرق كتب ابن رشد وتكفيره في القرن الثاني عشر، إلى محاكمة علي عبد الرازق وفصله من الأزهر (1925)، إلى الحملة على طه حسين بعد كتابه "في الشعر الجاهلي" (1926)، وصولاً إلى محاكمة نصر حامد أبو زيد قضائياً وفكرياً في تسعينيات القرن الماضي.

النتيجة المفجعة التي ندفع ثمنها الآن هي غياب ثقافة السؤال لصالح ثقافة التلقي والإذعان، مما يغذي الإحساس بالتخلف لدى الإنسان العربي الناتج عن هذه الأزمة المركبة التي تجمع بين عوامل تاريخية وبنى معرفية وصدمات حضارية متتالية.

نحو نهضة نقدية

إن نهوض العقل العربي من سباته يتطلب مشروعاً نهضوياً شاملاً، يبدأ بمراجعة نقدية جذرية للتراث، لا ككتاب مقدس، بل كتاريخ بشري يحتمل الصواب والخطأ، كذلك يتطلب تفكيك البنى العشائرية في السياسة والمجتمع، وبناء دولة المؤسسات التي تحمي حرية الفكر والإبداع.
أما في مجال التعليم، فلا بد من ثورة تعيد الاعتبار للفلسفة والمنطق والتفكير النقدي، وتخرج من ثنائية الحفظ والتلقين.

يجب إعادة قراءة الحداثة بعيداً عن الرفض القطعي أو التبني الأعمى، عبر حوار نقدي مع إنجازاتها وإخفاقاتها، مثلما فعلت الصين مع كونفوشيتها الحديثة، وكما فعل الغرب مع تراثه الإغريقي والمسيحي.
إن المعركة الحقيقية في العصر الحالي، هي معركة تحرير العقل من أوثان العصبية واليقينيات المطلقة، نحو فضاء الشك الخلاق والسؤال الدائم. فقط عبر إعادة الاعتبار للعقل النقدي المتحرر، القادر على تمثّل إنجازات العصر دون انبهار أو رفض، عندها يمكن للعقل العربي أن يستعيد دوره في صناعة المعرفة والإسهام في الحضارة الإنسانية.

كذلك يجب معرفة أن النقد ليس خيانة للتراث، بل هو الإخلاص الحقيقي له، لأنه الطريق الوحيد لجعله حياً وقادراً على الحوار مع حاضرنا ومستقبلنا.



#مصطفى_الخليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابن تيمية: إرث فكري غزير بين التصوف والسلفية
- العصاب الهوياتي في المجتمع السوري.. عندما تبنى الدولة من الخ ...
- قُبيل زيارة بايدن..-الرياض- توجه رسائل سياسية في خطبة يوم عر ...
- ماذا لو سقط المشالي في فخ غيث الإمارتي ؟!
- غزل في سابع سماء


المزيد.....




- ليلة رأس السنة على وقع المآسي: حوادث صادمة هزّت العالم على م ...
- قراءة في إعلان المجلس الانتقالي مرحلة انتقالية قبل استفتاء ل ...
- مريم عمير بطلة مسلسل -السردين- وباحثة في المحيطات
- بيانات تؤكد أن روسيا حققت في 2025 أكبر مكاسب ميدانية لها في ...
- حريق سويسرا: إيطاليا تعلن إصابة 13 من رعاياها وفقد 6 آخرين
- ماذا يعني إعلان الزبيدي عن مرحلة انتقالية لاستقلال الجنوب؟
- باحث سعودي: القوة العسكرية لن تحل الأزمة بجنوب اليمن
- عازف كمان يتهم ويل سميث بالفصل التعسفي والانتقام بعد بلاغ عن ...
- القلق عالي الأداء.. عدو يعمل في صمت بداخلك
- اليونيفيل تعلن تعرّض دوريتين لها بلبنان لنيران إسرائيلية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى الخليل - لماذا نحن متخلفين؟ إشكالية العقل العربي بين ثقل التراث وعجز الحداثة