|
|
فيسبوكيات .. مآزق السيسي!
سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.
(Saeid Allam)
الحوار المتمدن-العدد: 8574 - 2026 / 1 / 1 - 20:41
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
*غزه
*بمناسبة رأس السنة! الأحتلا.ل يمنع عمل 37 منظمة أغاثية أنسانية دولية من دخول غزه بدءاً من أول السنه الجديدة.
*ترمب في أخطر أعتراف تاريخي من رئيس أكبر دولة في العالم بجدارة المق|ومة! ليس هناك من معنى لأعتراف ترامب بأن أسرائيل لم تكن موجوده لولا وجود نتناهو، ليس سوى كونه أعتراف علني بقيمة العملية الأستراتيجية الناجحة للمقاومة في أكتوبر، والذي لم يحل دون تحولها الى نصر سياسي تاريخي لكل شعوب المنطقة، سوى التخاذل المخزي للحاضة المفترضة، العربية والأسلامية، أنظمة ونخبة. أما أرجاع أستمرار وجود أسرائيل لمجرد وجود نتنياهو، فهو مجرد صياغة دبلوماسية لأخفاء الدور المجرم الفوري الشامل الذي هو الذي أنقذها من الفناء، الدور الذي قام به حلف لصوص لكل الأنظمة الأستعمارية الغربية بقيادة أمريكا، في حملة أنقاذ كونية لأستمرار وجود أسرائيل، الذي تهدد وجودها، بأعتراف ترمب بالنجاح الفعلي الأسطوري للمقاومة الفلسطينية والصمود التاريخي الأستثنائي لشعب غزه وتمسكهم بأرضهم في مواجهة أبادة جماعية لأكثر من عامين، والأسناد البطولي الشجاع من محور المقاومة، بدعم وحيد من الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لم تخضع، رغم كل الضغوط، لأملاءات سياسات الحلف اللصوصي الأمبريالي العالمي الأمريكي.
*الصبيان يتصارعون حتى على أولوية الحظوة عند السيد!
*هل فيها كشف عذرية؟! عن مشاركة السيسي في كشف الهيئة لأأمة ودعاة وزارة الأوقاف للألتحاق بالأكادمية العسكرية. أحسن تستاهلو
*شرق اوسط نيوليبرالي، منزوع المقاومة! كما لا يمكن أحتلال الدول عسكرياً بدون القضاء على المقاومة المسلحة، أيضاً، لا يمكن أحتلال الدول أقتصادياً وثقافياً، بدون القضاء على المقاومة المسلحة. الجديد انه في الأحتلال الأقتصادي/الثقافي، أنظمة الدول الواقعة تحت الأحتلال هى المكلفة بالقضاء على المقاومة المسلحة، تحت الأسم الكودي الخبيث "نزع سلاح المقاومة/حصر السلاح في يد الدولة"، متجاهلين بوقاحة أن هذه الدولة محتلة. ووفقاً للشرعية الدولية التي أقرتها الأنظمة الأستعمارية ذاتها، فأنه يحق للشعوب، الشعوب، الواقعة تحت الأحتلال يحق لها المقاومة المسلحة!، ولأن أنظمة الدول الواقعة تحت الأحتلال "الأقتصادي/الثقافي" شريكة في الأحتلال، فلن تقاوم الأحتلال!، لذا فان هذه الأنظمة لا بتقاوم الأحتلال، ولا بتسمح للمجتمع بمقاومة الأحتلال، شريكها. لا يمكن فرض سياسات أقتصادية نيوليبرالية مصممة لصالح زيادة الأثرياء ثراءاً، وزيادة الشعوب فقراً، في ظل وجود مقاومة مسلحة. لا يمكن مقاومة الأحتلال بدون سلاح، ومقاومة منزوعة السلاح، تعني لا مقاومة.
*مدبولي يصف السيسي بالتاجر! مع كل الأحترام لكل المهن الشريفة، لكن أن رئيس الوزراء في خطاب الوداع يصف الرئيس بالتاجر، حتى لو "تاجر الأمل"، فهذا أقل ما يقال عليه جليطة حسية وعجز أدبي، فالتاجر قانونه الأساسي المكسب والخسارة الشخصية، في حين أن الشخص الذي يقوم بالعمل الوطني العام، ناهيك ان يكون على رأس هذا العمل العام، فالمفترض ان لا يحكمه نفس القانون، بل على العكس تماماً، فالمفترض أنه على الدوام على أستعداد تام بأن يضحي بحريته وحتى بحياته من أجل مصلحة غير شخصية!. واذا ما بعد خدمة لصيقة لسنوات طويلة مع الرئيس لم تجد صفة غالبة في الرئيس سوى صفة التاجر، فهذا شأنك، وقدرك.
*لماذا؟! من المدهش ان يمارس السيسى، نفس السياسات التي أدت الى 25 يناير، وأشد، كي يتجنب 25 يناير أخرى، وأشد! لذا، لماذا ينتج السيسي نفس المقدمات، والمعروف سلفاً أنها تؤدى الى نفس النتائج، وإن كانت المقدمات بصور أشد، تكون النتائج بالضرورة، بصورة أشد؟!. لكل فعل، فعل مضاد له، مساوي له في المقدار، ومضاد له في الأتجاه. لماذا؟!.
*الفرق بين من سلم بلده للصندوق وقبض الثمن مديراً في الصندوق، وبين شجاعة نادرة لمدير في الصندوق قدم أستقالته، ناشراً رسالة لفضح جرائم الصندوق، بدأت على النحو التالى: "انا استقيل اليوم من فريق صندوق النقد الدولى بعد اكثر من 12 عاماً من الخدمة، وبعد 1000 يوم من العمل الميدانى فى تأمين المساعدات الرسمية؛ عمل تمثل فى الاتجار بأدويتكم وبحاقبكم المملوءة بالخدع، وارسالها للحكومات والشعوب فى امريكا الاتينية والكاريبى وافريقيا. تعتبر الاستقالة بالنسبة لى اليوم تحرراً لا يقدر بثمن، لاننى اخطو بها خطوتى الكبيرة الاولى الى المكان الذى يسعنى فيه ان احلم بغسل يدى مما يشكل، فى نظرى، دماء ملايين الفقراء والجياع .. لقد كثرت الدماء الى حد انها باتت انهراً. وهى تجف ايضاً وتلتصق بى. اشعر احياناً انه ليس هناك ما يكفى من صابون فى العالم لتنظيفى من الاشياء التى فعلتها بأسمكم". شجاعة نادرة لمدير سابق في صندوق النقد!
*المنطقة الخضراء & المنطقة الحمراء! رئيس مجلس أدارة العاصمة الأدارية يصرح: "نتوقع أقامة 10 ملايين مواطن في العاصمة الادارية بحلول 2052.". بالظبط كده، 10 مليون في مواجهة 120 مليون. ألم نقل أن العاصمة الجديدة أول وأكبر تقسيم ديموجرافي نظامي رأسي، على اساس طبقي، في مصر، حيث تشكل البنية التحتية لتقسيم مصر أفقياً. تقسيم مصر رأسياً: 10% في المنطقة الخضراء، و90% في المنطقة الحمراء.
*المبادلة ليست أستثمار! نقل ملكية رأس مال معين من شخص لأخر، لا يضيف رأسمال جديد، انه نفس رأس المال، الأستثمار يعني رأس مال جديد.
*رهن مصر، كمن يرهن عياله وأحفاده! رهن أصول مصر للأجانب مقابل دين خارجي فقط يتجاوز 161 مليار دولار، مع عجز دوري ومستمر عن تسديد فوائد الدين فقط، وليس أقساط الدين، وهزال الناتج الصناعي والزراعي والتصدير .. مما يجعل مستقبل مصر نفسه مرهون الأرادة. أنه ليس فقط رهن لأصول الجيل الحالي فقط، بل للاجيال القادمة أيضاً. رهن لأرادة مصر في الحاضر والمستقبل. وما مصر بدون أرادة.
*مآزق السيسي! السيسي وفريقه في مواجهة مآزق الحكم المزدوج، الداخلي والخارجي، كمن على رؤسهم الطير في مواجهة الفاعل الخارجي "الدولي" الذي يزيد من أحكام الخطران الوجوديان على مصر التاريخية، المآزق الداخلي، بالأغراق في دوامة الديون، (ديون مصر الخارجية فقط، التى بلغت 73,9 مليار دولار حتى مارس 2017، ووصلت اليوم الى أكثر من 161 مليار دولار.)، والمآزق الخارجي، بتشكيل حزام جيوسياسي حول مصر من تسييد أوضاع التفكك والتقسيم لدول طوق مصر الأول والثاني، وفي نفس الوقت، لا يستأسد فريق السيسي سوى على الفاعل الداخلي، الذي لم يتحرك حتى الأن. بيان الخارجية المصرية المعتاد حول تطور الأوضاع في اليمن. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3231669860325902/)،
يشكل التنازل المتتالي لفريق السيسي عن موارد مصر المائية وموارد الطاقة، مزيد من التنازل عن ما تبقى من السيادة الوطنية المصرية، منذ تنازل السادات بتوقيع أتفاقية الأستسلام الشامل، وكان أحدث تنازلات فريق السيسي برهن المصدر الأستراتيجي الحيوي للطاقة لمدة 15 عاماً بين يدي العدو الأسرائيلي. وهذا أعتراف يؤكد ما ذكرناه في تحليلنا لصفقة الغاز في نفس يوم الأعلان عنها؟!.، حيث قال أيدي كوهين وزير الطاقة الأسرائيلي: "ما نفعلة هو أن نجعل جيراننا، ومن بينهم مصر، معتدين على دولة أسرائيل خلال الخمسة عشر عام القادمة"!. حكاية الغاز المصري الأغرب من الخيال! https://www.facebook.com/share/p/1DigQnXA2b/
ليس هناك الأخطر على الأطلاق لتنازلات فريق السيسي في تاريخ مصر المعاصر من "الخميس الأسود"! يوم التفريط في "السيادة الوطنية"، الارادة السياسية، المرحلة الاعلى للتفريط في "اصول الوطن وثرواته"، بيع مصر، اصول وسيادة، حجر وبشر، عندما تنازل فريق السيسي في عقد صندوق النقد في 27 اكتوبر 2022، التنازل الاخطر منذ التنازل في عقد السد الاستعماري "النهضة" في 23 مارس 2015:، حينما قام بالتوقيع على عقد للتنازل عن الارادة السياسية الوطنية المصرية، لعملاء الاستعمار الجديد! حيث نص الأتفاق على: "سيلعب شركاء مصر الدوليون والإقليميون دورًا حاسمًا في تسهيل تنفيذ سياسات وإصلاحات السلطات.!"
مفاجأة كاشفة! كشفت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي في مصر، ان صندوق النقد هو من وضع وثيقة "سياسة ملكية الدولة"، ("بيع اصول الدولة")، التي ادعت الحكومة المصرية انها هي التي وضعتها!!.
اذا ما كان التفريط في اصول مصر وثرواتها الوطنية، هو تفريط غير مباشر "ضمني" في السيادة الوطنية، فان يوم الخميس 27 اكتوبر الماضي، بدأت المرحلة الاعلى، مرحلة التفريط الصريح والمباشر والآني في السيادة الوطنية، في الارادة السياسية، ليصبح يوم 27 اكتوبر، يوم "الخميس الاسود" في تاريخ مصر المعاصر.
وكالعادة، لم نعلم بسابقة يوم 27 اكتوبر، السابقة الاخطر على الاطلاق والمتعلقة بواقع سيادة مصر والمصريين، الا عندما اعلنتها رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي في مصر، خلال حوار لها مع رويتر في 19 ديسمبر 2022 ،(1) والتي كشفت فيه بان صندوق النقد هو من وضع وثيقة "سياسة ملكية الدولة"، ("بيع اصول الدولة")، التي ادعت الحكومة المصرية انها هى من وضعتها!!. حيث وافقت في 27 اكتوبر الماضي، الحكومة المصرية على واحد من اخطر شروط حكام العالم الجدد، بتوقيعها في هذا اليوم المشئوم مع "صندوق النقد"، بالشرط الافضح والاخطر على الاطلاق، حيث نص الشرط في عقد الاذعان، بان يتولى "شركاء دوليين واقليميين" – لم يحددهم، رغم انهم معروفين -، بان يتولوا هم تحديد السياسية المالية والاقتصادية لمصر!!.
وبخلاف انفاق النظام الهائل على مشاريع خاصة، طبقياً، والتقطير الشديد فيما هو ضروري وملح للشعب، واغراق مصر في دوامة الديون، الشريرة، والتنازل عن ثروات مصر الطبيعية، وبيع اصول الوطن، املاك الشعب والاجيال القادمة، وكلها اجراءت محمية بالقمع، داخلياً، واستيراد الشرعية بالصفقات الهائلة، خارجياً، فان يوم 27 اكتوبر 2022، كان التفريط المباشر "الآني" الاخطر والغير مسبوق، في السياده الوطنية، في الارادة السياسية، بالتوقيع على عقد الاذعان مع "صندوق النقد"، استكمالاً بعد التفريط المباشر "المستقبلي" الاول في السيادة الوطنية، بالتوقيع على عقد الاذعان للسد الاستعماري "النهضة" في 23 مارس 2015، التفريط في السيادة المصرية على ماء "النيل"، "النيل" المادة اللاصقة "اللحام" للاقليم المصري على مدى الاف السنيين، امام كل العوامل الداخلية والخارجية للتقكك والانقسام. حيث انه لتفكيك كتلة كبيرة، صلبة ومتجانسة، لابد من تحييد المادة اللاصقة "اللحام"، اولاً. النيل هو مادة اللحام، المادة اللاصقة، لاقاليم مصر، من الجنوب الى الشمال، اذا تغيرت فقدت المادة اللاصقة خصائصها ووظيفتها، ولم تعد مدة لحام، وتفككت اقاليم مصر، من الجنوب الى الشمال!.
هل تكون الحكومة جديرة بالثقة عندما تخفي الحقائق الخطيرة عن الشعب؟!. الحكومة تكون خطرة عندما لا يستطيع المواطن الثقة بها، او حين لا يكون قادراً على قول الحقيقة، لان هذه الحقيقة تشكل تهديداً للسلطة.
انها المرحلة ما قبل الاخيرة نحو الهدف النهائي، الذي تعمل من اجله اطراف داخلية لصالح اطراف خارجية، هدف تفكيك الكتلة الاصلب والاهم استراتيجياً في قلب العالم اجمع. 27 اكتوبر 2022، "الخميس الاسود" في تاريخ مصر المعاصر! يوم التفريط في "السيادة الوطنية"، الارادة السياسية، المرحلة الاعلى للتفريط في "اصول الوطن وثرواته"، بيع مصر، اصول وسيادة، حجر وبشر. https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=778972
سعيد علام القاهرة، الاثنين 2/1/2023م
شروط صندوق النقد المخفية، لقرض الـ3 مليار دولار! https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/2313501042142793/ حوار ممثلة صندوق النقد في مصر، مع رويتر، بالعربية: (ترجمة جوجل) https://www-reuters-com.translate.goog/.imf-looks.... Saeid Allam
هدف "صندوق النقد" واحد في لبنان، كما في غزه فلسطين، كما في سوريا، كما في العراق كما في السودان، كما في ليبيا، كما في اليمن، كما في الصومال... كما في مصر. كل أنواع الحروب والعقوبات والضغوط .. الخ، التي تمارسها الولايات المتحدة على دول الشرق الأوسط وفي القلب منها المنطقة العربية، بذراع أسر-ائيلي أمراتي، ودعم ومباركة من الانظمة العربية الموالية، كلها جميعاً تهدف لفرض سياسات أقتصادية بعينها بأسم الدلع المموه "أصلاحات أقتصادية"، تفرضها فرضاً على دول المنطقة، وهذه السياسات الأقتصادية في أحدث مراحل العولمة، هى السياسات الأقتصادية النيوليبرالية، المصممة لصالح الأثرياء.
نحن نعرف ماذا يريد النظام النيوليبرالي العالمي في مصر، ولكننا نريد أن نعرف بشكل علني وعملي، ما هو فعل النظام المصري تجاه مآزقه، مآزق الحصار الداخلي والخارجي الذي يمهد لتفكيك مصر، الذي هو تهديداً وشيكاً؟!
نقد النقد التجريدي الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!: ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات، انه مستهدف ومخطط له، أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء، انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة. داخلياً وخارجياً. هذه هى السياسة.
سعيد علام إعلامى مصرى، وكاتب مستقل. [email protected] معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م. https://www.youtube.com/playlist مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م. https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel صفحتي على الفيس بوك: حوار "بدون رقابة": https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/ الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن": https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن": https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608
#سعيد_علام (هاشتاغ)
Saeid_Allam#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فيسبوكيات .. الى أين تذهب القروض؟!* حاكم مصر، ماذا انت بفاعل
...
-
فيسبوكيات .. أبتذال الثورة!
-
فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! – 2 – السيسي عن الس
...
-
فيسبوكيات .. ما لم يقله فيلم -السيسي فرعون مصر الجديد!-
-
فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! السؤال المصيري الذي
...
-
فيسبوكيات .. حكاية الغاز المصري الأغرب من الخيال!
-
فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر! -2-
-
فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الثا
...
-
أمبراطورية ساويرس الأعلامية
-
فيسبوكيات .. شعب مصر يدعم العدو، قسراً، ب35 مليار دولار!
-
فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر عربية ثورية، لن تنجح ثورة بمفرده
...
-
فيسبوكيات .. حقيقة الأعتداء على الحرس الوطني في واشنطن، كما
...
-
فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. اذا ما فقدت أرادة المقاوم
...
-
فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الأو
...
-
فيسبوكيات .. بلاغ للنيابة العامة ضدنا من عراب -اللوبي الأمري
...
-
فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر!
-
فيسبوكيات .. قصة السودان الحزينة
-
فيسبوكيات .. ومازال البعض مصر على أن لا يرى!
-
فيسبوكيات .. عرض أوباما فسر مخاوفي!
-
فيسبوكيات .. الشو الديمقراطي النيويوركي!
المزيد.....
-
الكويت.. فيديو وزير الداخلية في مداهمة موقع تخزين ألعاب ناري
...
-
سوريا.. -تسريب- خطط قيادات نظام الأسد ضد الحكومة الجديدة وال
...
-
بعد تنصيبه رسمياً، هل يحافظ ممداني على زخم وسائل التواصل الت
...
-
مادورو يؤكد استعداده للتفاوض مع واشنطن بشأن المخدرات والنفط
...
-
ابنة زعيم كوريا الشمالية تزور ضريح العائلة وتعزز مكانتها وري
...
-
مقتل قائد ميداني بالدعم السريع في دارفور
-
للمرة الأولى.. ابنة كيم جونغ أون تزور ضريح جدها
-
-فنزويلا اتخذت إجراءً تصعيديًا على غرار روسيا ضد أمريكا-.. م
...
-
البرازيل: المحكمة العليا ترفض تحويل سجن بولسونارو إلى إقامة
...
-
موسكو تسلّم واشنطن دليلا على هجوم أوكراني مزعوم على مقر بوتي
...
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|