أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف معروف - مع الشعب الايراني ضد المشروع الامريكي الصهيوني !














المزيد.....

مع الشعب الايراني ضد المشروع الامريكي الصهيوني !


عارف معروف

الحوار المتمدن-العدد: 8574 - 2026 / 1 / 1 - 13:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب الايراني شعبٌ حيّ وعبّر في مناسبات ووقائع عدة عن مستوى من الوعي والفعالية لا يتوفر للكثير من شعوب المنطقة ..ومن حقه ، بالطبع ، ان يحتج على تردي مستوى معيشته او ما يعاني منه من ضائقة يتسبب فيها حصارجائر استمر منذ اكثر من اربعين عاما واتخذ في يعض الاحيان شكل الحرب والعدوان المباشر او يطالب بتغيير السياسات والبرامج التي تخص شؤونه ...والنظام السياسي القائم في ايران كان ، في اغلب الاحيان ، يتفهم ويستجيب ويتمكن من استيعاب ومعالجة هذه الاحتجاجات وفي ذلك كمن سر لا مجرد بقاءه واستمراره طوال اربعة عقود رغم ما واجهه ويواجهه من صعاب وتحديات شرسة وانما تطوير قدراته واغناء محتوى علاقته بشعبه ...

لكن حجم الضغوط والتدخل الامريكي والاسرائيلي والاقليمي التابع كبير ومؤثر ويملك من الوسائل الكثير ايضا ...وهذا التدخل لا تعنيه ولا تهمه ، كما اثبتت وتثبت الوقائع هنا في العراق وفي المنطقة العربية وفي كل مكان ، مصالح الشعب الايراني الحقيقية ولا حرياته ولا مستوى مشاركته في ادارة شؤون بلاده كما يروج اعلامه كما انه غير مهتم جديا ولا تعنيه ، على اي نحو من الانحاء ، طبيعة عقائد الايرانيين الدينية او المذهبية او لون سحنتهم او غير ذلك.. ولكنه معني اشدّ العناية ، هنا بالنسبة للايرانيين كما هو حاله في كل مكان ، بسياساتهم ومستوى ما تتضمنه من استقلالية واعتماد على الذات خصوصا في المجال الاقتصادي وتحرر عن الانقياد للهيمنة الامريكية والغربية والتدخل في رسم سياسات الدول الاخرى .. وكذلك ، وهذا هو الاهم ، طبيعة تعاطيه مع الكيان الصهيوني وعدوانه المستمر ليس على فلسطين والفلسطينيين فقط وانما بالنسبة لمراميه في المنطقة ومستوى استهتاره بحرية واستقلالية بلداننا العربية وبلدان المنطقة باعتباره رأس حربة متقدم للمصالح الامريكية والغربية فيها ...

وفي كل مناسبة تتعرض فيها الجارة الصديقة ايران الى حرب او تهديد ، خارجي او داخلي ، تتعالى لدينا اصواتٌ مرحبة ومهللة لأي عدوان عليها واذا تجاوزنا عن دوافع من " يقبضون " لقاء انحيازهم وترويجهم لسياسات امريكا والغرب او اسرائيل في المنطقة او عمن تصدر ارائهم وافكارهم ودعايتهم عن ارتباط مصالحهم بمصالح هذا الثالوث الغاشم ، ثالوث العدوان الامريكي /الغربي والصهيوني والاقليمي التابع ... فان الكثرة الكاثرة من الباقين هم ضحايا دعايات وغسيل ادمغة مركّز ومتراكم وجهل مركب وامية سياسية بطبيعة الصراعات اللتي تحكم عالم اليوم ، ومنها منطقتنا ، وقواها ومراميها واغراضها ...

ان تحطيم ايران وتحويلها الى بؤرة للصراعات الاهلية والاقليمية او قاعدة للنفوذ الامريكي او التواجد المباشر او بعث القوى العدوانية فيها وبعث وتربية وتغذية روح الاستعلاء والعدوان القومي لديها سيعود بالوبال علينا وعلى استقرار المنطقة كلها ولعقود من الزمن وقد ذقنا وعرفنا ولمسنا لمس اليد الاهداف الحقيقية لهذا الثالوث العدواني في العراق وليبيا ولبنان وسوريا والسودان وغيرها ...
ان وجود بلد جار وصديق مستقل وقوي وداعم لقضايانا العادلة على حدودنا الشرقية الطويلة وشعب صديق تربطنا اليه افضل علاقات الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة هو خيار مصيري يجب علينا ان ندعمه حرصا على مصالحنا وعلى مستقبل آمن لنا ولبلدان المنطقة مع دعمنا المؤكد لسعي الشعب الايراني الجار والصديق لتوسيع مستوى حرياته ومشاركته في صنع القرار او اي تغييرايجابي ترتأيه القوى المؤثرة والحقيقية في شعبه على مستوى طبيعة النظام السياسي او كفاحه من اجل رفع مستوى معيشته والتحرر من ضائقته الاقتصادية ولكن بمعزل عن تدخل وتحريض مشعلي نار الحروب والعدوان والفتن وغاياتهم العدوانية !



#عارف_معروف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقافة الدهماء وصناعة الأصنام !
- ما اكدر اكولن بغلتي ببريجي !
- حينما - بال- السيد الوزير في مقعده !
- قصة لن تنتهي !
- كلنا عباس بيزة !
- المستثمرون في العذاب والموت !
- لغة - الدبلوماسية - الأمريكية !
- اربيل وطبيعة الأشياء !
- سفاحٌ ام مناضل ؟!
- حربٌ ام تسوية ؟!
- الاعلان الدستوري السوري : دولة رئيس الجمهورية الملك !
- هل أتاكَ حديثُ النقابات والاتحادات ؟!
- 8 شباط 1963.. بعض الأسئلة !
- هل هو النصر حقاً ، ام أنها الهزيمة ؟!
- انها ليست بطولة فقط .. بل تحد للمستحيل !
- 7 اكتوبر : عظمة الدرس !
- نعم ، كان - يداً - للطاغية ، لكنه كان - طيباً - معي !
- لماذا علينا ان نكره ايران ؟!
- هل يمكن - شطب - ثورة 14 تموز من ذاكرة العراق ؟!
- هل كان خطاب السيد محبطاً حقا ؟


المزيد.....




- احتجاجات إيران تتحول إلى اشتباكات دامية مع الشرطة في عدة محا ...
- مدينة عربية تدخل موسوعة غينيس في احتفالات رأس السنة الجديدة ...
- على المصحف… زهران ممداني يؤدي اليمين كأول عمدة مسلم لنيويور ...
- كران مونتانا: كيف تحول احتفال رأس السنة إلى مأساة في منتجع س ...
- رسائل -الفرصة الأخيرة- إلى حزب الله: -الوقت ينفد والخيارات م ...
- -200 شيكل كبداية-.. كيف تُتَّهم حماس باستدراج مراهقي غزة إلى ...
- انسحاب إماراتي من جنوب اليمن يفتح الباب أمام إعادة رسم التحا ...
- -التضخم المؤسسي-.. لماذا تأخرت ألمانيا عن ركب قطار التحول نح ...
- الانفصاليون في اليمن: من هم وما هي أهدافهم وكيف يغيّر تقدمهم ...
- الهجمات الإلكترونية عام 2025 الأخطر والأكثر تكلفة في أوروبا ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف معروف - مع الشعب الايراني ضد المشروع الامريكي الصهيوني !