أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شمخي جبر - لن ننتظر المنقذ لان الإنقاذ مسؤوليتنا














المزيد.....

لن ننتظر المنقذ لان الإنقاذ مسؤوليتنا


شمخي جبر

الحوار المتمدن-العدد: 8563 - 2025 / 12 / 21 - 18:11
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يتحدث البعض وبترقب عن تغيير قادم من الخارج، وهذا حديث العاجزين والمتكئين على جدران عقولهم الهشة. حلم التغيير هو حلم شعبنا الذي يعيش واقع الذل والفقر والتخلف.. وهذا الحلم لاينتظر بل يصنع.. لانريد أن ننام لنحلم بالمستقبل بل نصنع مستقبلنا بأيدينا.. نعم من حقنا ان نحلم ولكنا لانستسلم للحلم كمخدرين .. او نعيش بالانتظار العاطل الفارغ دون عمل ..فالحلم يحتاج لعمل لتحقيقه..أما من ينتظر المنقذ (كودو) بحسب مسرحية صمويل بيكت فأولئك هم الكسالى الذين لايجيدون عمل أي شيء سوى الإنتظار والنوم والكسل.
التغيير وبناء المستقبل الذي نحلم به لايصنعه لنا (ترامب ) أو مبعوثه (سافايا )لانهما يبحثان عن مصالح أميركا ولايهمهما مصالح العراق وشعبه، لايهم الدول جميعها سواء أكانت إيران أو أميركا من يحكم العراق مادامت مصالح هذه الدول مؤمنة ومحروسة من قبل الصنائع والموالين للأجنبي.
لا يهم إيران أو أميركا أن يحكم العراق لصوص وقتلة وفاسدون.. هذا غير مهم .. بل المهم مصالح تلك الدول ونفوذها داخل العراق. لهذا لا ننتظر خيرا من إيران أو اميركا ،فأنهما يعملان على أن تكون في العراق دولة هشة دون سيادة وهو مايعملان عليه منذ 2003 الى الآن.
المستقبل تصنعه الشعوب حين تؤمن به وتحن اليه فتعبر عن حيويتها لصناعته ،حين ترفض واقعها وتسعى لتغييره.. نحن لاننتظر قوى خارجية لتحررنا،لأننا نمتلك القوة والإرادة والحنين للحرية والكرامة .
وقد عبر شعبنا عن حيويته في ثورة تشرين التي قادها شباب العراق فكانو مادتها ووقودها..فقدم مئات الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى، وهذه الثورة لم تخمد بل مازالت شرارتها في قلوب الثوار وهم من يصنع التغيير فهم مادته وغايته.
الحراك الاحتجاجي الذي كتب مطالبه بالدماء الطاهرة المقدسة..دماء الشهداء والجرحى، هو المدافع الحقيقي عن آمال الشعب وتطلعاته، والمسيرة التي كتبت بالدماء المقدسة الطاهرة لايمكن المساومة عليها أو التراجع عن استمراريتها وتناميها. الحراك الاحتجاجي يستمد شرعيته وطاقته الخلاقة من عمقه الشعبي والجماهيري.
العراقيون يعتزون بحريتهم وكرامتهم ويدافعون عنها ويعتزون بهويتهم الوطنية الواحدة بكل تنوعها الديني والقومي والمذهبي بعيدا عن التفرقة والتشرذم والتعصب والعنصرية التي زرعتها أحزاب السلطة ومليشياتها لإضعاف قوة الأمة والحد من حيويتها ووحدتها. نحن لاننتظر قوى خارجية لتحررنا، لأننا نمتلك القوة والإرادة والحنين للحرية والكرامة .ولم تجلب لنا القوى الخارجية سوى الخراب والدمار والفرقة، وهي التي جلبت لنا الأحزاب الحاكمة الفاسدة والمنحرفة والمجرمة.
المهللون للتدخل الأجنبي ،سواء كان أميركي أو إيراني هم الأذلاء والتابعون لهذا او ذاك، وهم من باع نفسه ووطنه بأرخص الأثمان.لأن من يفرح بانتهاك سيادة وطنه لاقيمه للوطن لديه، بل إنه منزوع الوطنية والكرامة.
حين نقول هذا لأننا نسعى لبناء وطن واحد موحد يكون خيمة لجميع العراقيين مهما اختلفت هوياتهم الدينية والقومية والمذهبية. وطن المواطنه الذي يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات.
نريد وطنا لن يشعر المسيحي أو الكردي أو الأيزيدي أو التركماني أو السني بالتهميش حين يشعرون انهم متساوون لا فرق بين مسيحي ومسلم أو كردي وعربي او شيعي وسني .. هكذا تتحقق وحدة الوطن والشعب وسيُهزم العنصريون والطائفيون وستُمزق جميع مشاريع تفرقة الشعب والوطن.
صناعة لحظة التغيير حتما ستكون بيد الشباب وسواعدهم وعقولهم، الحاضر والمستقبل مسؤولية الشباب، الذي لايشغله الماضي، ولا ينظر الى الوراء الا ليحث الخطى نحو المستقبل.
وحين نتحدث بهذه اللغة ونرفع هذه الشعارات فإننا نؤمن بطاقة وحيوية شعبنا وفي الطليعة منه شبابه المعبر عن حيوية الأمة وتطلعاتها و آمالها. لهذا نقول للبعض ممن اتضحت حقيقتهم وبان فساد شعاراتهم وكذبها وزيفها (إذا كانت الشعارات أكبر من طاقتك الحقيقية فإنها ستتحول إلى أكاذيب بعد أن تفرغ من مضمونها.)



#شمخي_جبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم الدولي لمكافحة الفساد
- في اليوم العالمي لحقوق الانسان ...إعرف حقك
- من اين يستمد فريق التفاوض قوته؟
- رئيس الوزراء في النظام البرلماني
- اسئلة ليست صعبة.. عليك ان تعرف حقك
- قياس الأثر التشريعي
- إدارة التعدد والتعايش في مجتمعات التنوع
- دور التشبيك في دعم عمل منظمات المجتمع المدني
- الانتخابات لاتعبر عن رأي الجمهور دائما
- الثقافة الذكوريَّة التي غيبت الشريعة السمحاء
- تمويل منظمات المجتمع المدني بين الهيمنة والاحتواء السياسي
- إعلام الدولة
- خطاب الكراهية..محتوى هابط
- أرامل العراق: واقع مرير وتطلعات انسانية
- من يحمي الفاسدين؟
- النظام التحاصصي
- اسكات صوت الاحتجاج والمعارضة
- زيارة الأربعين.. ذروة العمل التطوعي وموسم العطاء الإنساني
- عاشوراء ايقونة الثورة ومثابة الثوار
- عقلنا نائم لعن الله من ايقظه


المزيد.....




- -رسالة تحذيرية علنية- من الجيش الأمريكي إلى -الحرس الثوري- ا ...
- ترامب يؤكد رغبة إيران في اتفاق وطهران تستبعد صواريخها من أي ...
- هل تنجح المساعي الدبلوماسية في تجنب الهجوم الأمريكي على إيرا ...
- محللون: ترمب يريد تطبيق نموذج فنزويلا بإيران وقد يلغي الخيار ...
- إيران.. رصد تحركات في مواقع نووية مع تصاعد تهديدات واشنطن
- العراق.. المالكي يبحث مع جوشوا هاريس مسار الحكومة المقبلة
- مصادر إسرائيلية: لا يوجد تأكيد أن واشنطن ستضرب طهران
- انهيار منجم يودي بحياة أكثر من 200 شخص شرق الكونغو
- واشنطن تحذر طهران من -الاصطدام البحري- في مضيق هرمز
- -قادرة على ضرب عمق إيران وإحباط ردها الانتقامي-.. تعرف على ا ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شمخي جبر - لن ننتظر المنقذ لان الإنقاذ مسؤوليتنا