نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8304 - 2025 / 4 / 6 - 04:47
المحور:
القضية الفلسطينية
8 – الصهيونية تعدم الحال و الكيان إلى زوال.
20 * نتنياهو شاهد على العشق؛ و ترامب ساهر على العشم.
1. و بالسلب إثبات حائل بالاختيار؛
يردد نتنياهو وشركاؤه المعزوفة التالية:
· ترامب يحمينا من إيران، ويمكن أن نتفرغ لاغتيال الأعداء من الداخل:
· أولاً، رئيس الشاباك ورئيس المحكمة العليا والمستشارة القضائية للحكومة.
أمّا "المخطوفون"؟
· في جميع الأحوال،إنهم أبناء وبنات المخلص ترامب.
"لدينا ثقة بواشنطن، والآن، يمكننا"
· الحفاظ على السلطة، ومنح الحريديم الأموال،
· وتمرير قانون التهرب من الخدمة العسكرية – "وألّا نخاف بتاتاً"
الكيان عند ترامب قصة حب للضحية القوية التي يمكن أن تموت في كل لحظة، لكن على الرغم من ذلك، فإنها لا تزال حية.
نتنياهو الشاهد على هذا العشق يقوم ببناء نموذج الخنوع-
· ينفّذ كلّ ما يقوله الملك،
· ويحصل على امتيازات.
· والأهم الحفاظ على الائتلاف.
طبعاً، و في البال أن ترامب يتنكر
· للثقافة العربية "الحمساوية"، البدائية في نظره،
· وإسرائيل بالنسبة إليه - موجودة على الجانب الصحيح.
إن تحوُّل الكيان المسخ إلى دولة تحت وصاية ترامب، أصبح عند جمع الصهاينة استراتيجية قومية.
2. و بالوصاية احتفاء على وجه الاضطرار.
دائماً سيقول الكيان نعم لكلّ ما يطلبه عراب الماجا/MAGA
· "لأنه يحافظ علينا أكثر مما نستطيع أن نحافظ على أنفسنا"[1].
· إنه الوصيّ الكبير،
وإذا أتقن الكيان اللعبة بشكل صحيح، فسيحصل على رضاه.
لا يوجد لدى الكيان دبلوماسية مع الأميركيين، لذا عاد إلى الوصاية الكلاسيكية؛ دبلوماسية من دون مكانة سيادية، و هي "التي ميّزت اليهود خلال سنوات الشتات"،
· لما كانت الجاليات اليهودية تابعة لحاكم، أو ملك،
وكان عليها
· الاعتماد على المبعوثين الخاصين،
من دون أن تكون لها
· مناطق حُكم،
· أو دولة، أو جيش،
وذلك لتفادي “الشر”.
ليس بالإطلاق من صلتها "بالآخر" الغريب القاصر أو الدخيل المناصر؛ و لكن من "الغوييم" التي ترعاه في نسغ معتقداتها؛ و لا تني تذكر بأن بصائرها التلمودية مرهونة بنفي حضوره فبالأحرى وجوده.
--------------
[1] https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/36479
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟