أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عليان عليان - حين يتفاءل أزلام لسلطة بهزيمة المقاومة في قطاع غزة ويشككون بدور كتائب القسام المشرف في قيادة المقاومة















المزيد.....

حين يتفاءل أزلام لسلطة بهزيمة المقاومة في قطاع غزة ويشككون بدور كتائب القسام المشرف في قيادة المقاومة


عليان عليان

الحوار المتمدن-العدد: 8303 - 2025 / 4 / 5 - 20:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


حين يتفاءل أزلام لسلطة بهزيمة المقاومة في قطاع غزة ويشككون بدور كتائب القسام المشرف في قيادة المقاومة
بقلم : عليان عليان
منذ بداية معركة طوفان الأقصى التاريخية في السابع من أكتوبر2023 والعدوان الصهيوني الذي تلاها على مدى ثلاثة عشر شهراً ، لم تنفك قيادة السلطة الفلسطينية على تقديم أوراق اعتمادها للكيان الصهيوني وللإدارة الأمريكية ، من أجل أن تتولى حكم قطاع غزة مقدمة الوعود بضمان أمن الكيان الصهيوني ، وفي الذاكرة الوثيقة التي حملها أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة وضابط الارتباط السابق مع الكيان الصهيوني " حسين الشيخ" لرئيس مجلس الأمن القومي في الكيان " مائير بن شبات ، التي تشرح فيها قيادة السلطة مشروعها في حال مكنها العدو من حكم القطاع ، وفي الذاكرة أيضاً محاولة أعداد لا بأس بها من عناصر أمن السلطة التسلل للقطاع مختفيةً في الشاحنات التي تنقل المساعدات للقطاع ، حيث جرى إلقاء القبض عليهم من قبل جهاز أمن المقاومة ، واعترفوا بالمهمة الموكلة لهم بشأن زعزعة الأمن في القطاع لإضعاف الجبهة الداخلية للمقاومة.
وبعد العدوان الجديد على قطاع غزة منذ الثامن من مارس ( آذار)الماضي أطلق "منير الجاغوب "– منظر سلطة التنسيق الأمني - تحليله الساذج الذي لا يقف على إصبع وليس على قدم أو قدمين، حول حركة حماس الذي جاء فيه :
1-بأن حماس بسلوكها أصبحت أداة وظيفية للاحتلال ،وأن (إسرائيل) نجحت في استخدام حماس كأداة داخلية لتفكيك البنية الوطنية الفلسطينية، والآن بعد انتهاء المهمة تُرسم ملامح النهاية التدريجية للحركة بصيغة الخروج الوظيفي.
2-أن السردية الأخيرة لحركة حماس، ما هي إلا محاولة منها للهروب من الاعتراف عبر إنتاج "بطولة الضحية" ،وذلك بعد تصاعد الإبادة في غزة، وأن الحركة تعمل عبر خطابها الإعلامي على تثبيت سردية جديدة عناوينها : لقد انتصرنا لأننا لم نهزم نفسياً ، خرجنا مرفوعين الرأس لأننا صمدنا، وأن العرب خانونا وليس العدو هو من أسقطنا، وهكذا انتصر المشروع الإسرائيلي جزئيًا، لأنه هندس حركة حماس واستخدمها، ثم قرر ركنها جانبًا.
3- وأن حماس أصبحت عدواً ، يمكن التنبؤ به والسيطرة على نطاق فعله ، وهو ما تسميه دوائر صنع القرار الإسرائيلي بـ "عدو تحت السيطرةControlled Opposition " بعد أن ضربت "حماس " -على حد تعبير الجاغوب - وحدة القرار الفلسطيني عبر تعدد مرجعياتها.

تحليل في غاية البؤس والسذاجة
هذا التحليل غاية في السذاجة، كونه يبحث عن مسوغ لضرب مشروع المقاومة والتآمر عليها هذا من جهة ، ومن جهة أخرى كونه محاولة يائسة وبائسة لتعبئة الشارع ضد المقاومة الفلسطينية ، لصالح الكيان الصهيوني.
وهذا التحليل المزعوم لا يستحق الرد عليه لأنه ليس بتحليل ، إنما محاولة بائسة للتغطية على نهج سلطة التنسيق الأمني ، الذي يزعم أن السلطة هي حاضنة المشروع الوطني وأن الآخر ( حماس) عدو للمشروع الوطني ، جراء تحالفها مع أطراف محور المقاومة التي يسميها الجاغوب " مرجعيات خارجية" في الوقت الذي يعتبر فيه اتفاقيات أوسلو مرجعية للقرار الفلسطيني .
كما أن منظر أمن السلطة " الجاغوب " يتجاهل ( أولاً) معركة طوفان الأقصى التي هزت العدو الصهيوني وطرحت سؤال الوجود لدى المستوطنين لأول مرة منذ نكبة 1948 . ويتجاهل (ثانياً) أن الولايات المتحدة ودول الغرب الرأسمالي هبت لنجدة العدو من السقوط النهائي وأمدته بما يزيد عن (80) ألف طن من القنابل والذخائر ما يوازي (3) قنابل ذرية توازي الواحدة منها قوة القنابل التي ألقيت على مدينتي ناكازاكي وهيروشيما اليابانيتين في الحرب العالمية الثانية .
ويتجاهل ( ثالثاً) حقيقة أن فصائل المقاومة في القطاع رفعت شعار " شركاء في الدم شركاء في القرار" ، وطبقت هذا الشعار على أرض الواقع ، وأن المقاومة بقيادة كتائب القسام وبمشاركة فعالة من سرايا القدس وكتائب علي مصطفى وكتائب المقاومة الوطنية وكتائب شهداء الأقصى وغيرها ،هزمت العدو على مدى ثلاثة عشر شهر من الحرب باعتراف العديد من الجنرالات السابقين في الكيان الصهيوني ، وعلى رأسهم قائد القوات البرية السابق الجنرال " اسحق بريك"، وألحقت بالعدو خسائر هائلة على الصعيد البشري ، وخلقت أزمة سياسية اقتصادية غير مسبوقة في الكيان الصهيوني ، وضربت في الصميم الدور الوظيفي للكيان الصهيوني ، وأحدثت انقلاباً في الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية بعد أن أصبحت القضية الفلسطينية، جراء نهج أرباب السلطة مركونةً في زاوية التجاهل والنسيان .
ويتجاهل ( رابعاً) أن العدو فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أي هدف من أهداف الحرب ممثلةً بالقضاء على " حماس" وفصائل المقاومة ، وتحرير أسراه بالقوة ، وتنفيذ خطة تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من قطاع غزة.

حين يخرج كتبة السلطة وأزلامها من جحورهم
وهنا في هذا المقال ، أتوقف من موقع انتمائي الفكري القومي واليساري ، لأسجل ما يلي :
1-أن أزلام السلطة والكتاب المرتزقة ،بعد أن فاتهم قطار الجماهير ، وبعد أن باتت السلطة معزولة تماما عن جماهير الشعب الفلسطيني ، باتو يفركون أياديهم فرحاً ، في ضوء توقعهم أن العدوان الجديد على قطاع غزة منذ الثامن عشر من مارس (آذار ) الماضي ، وفي ضوء حرب التجويع منذ 2 مارس (آذار) الماضي ، بأن " حماس" وبقية فصائل المقاومة سترفع الراية البيضاء .
2- خرج أزلام السلطة وأشباه المثقفين والكتاب المرتزقة من جحورهم ، وباتوا يوظفون حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي ، لشن الهجوم على المقاومة، متجاهلين أن المقاومة رغم الحصار المطبق عليها من دول الإقليم لا تزال في أوج قوتها ، وجاهزة لهزيمة العدوان الصهيوني المدعو أمريكياً مجدداً ، في حال توغله من أطراف القطاع إلى داخله ، وعليهم أن يتذكروا ماذا فعلت المقاومة بهجوم خطة الجنرالات على جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، قبل قرار وقف إطلاق النار ، يوم أطبقت المقاومة على قوات الاحتلال وحصدت المئات من أرواح الجنود كبارا لضباط الصهاينة.
ولا يكاد يمر يوم أو لحظة دون أن يمعن" الكتبة المرتزقة" ، من أدعياء الثقافة والطارئين على العمل السياسي ، في مهاجمة المقاومة وفي المقدمة منها كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس وسرايا القدس، وبقية فصائل المقاومة ، بزعم أنها ضد المشروع الوطني الذي تمثله السلطة الفلسطينية ، متجاهلين عن عمد أن سلطة التنسيق الأمني بذلت جهداً كبيراً في تدمير المشروع الوطني، من خلال تنصيب نفسها وكيلاً أمنياً للاحتلال، مهمتها الرئيسة مطاردة رجال المقاومة واعتقالهم ، وأنها تقف صامتة ذليلة أمام هجمات المستوطنين على بلدات الضفة الغربية.
أدعياء الثقافة والطارئين على العمل السياسي -عبيد الكيان الصهيوني وأداته المحلية في الضفة الغربية - يهاجمون صباح مساء المقاومة في قطاع غزة ، ويستثمرون آلام وصرخات الأهل في القطاع جراء حرب الإبادة والتجويع ،باتجاه تحريك الشارع ضد المقاومة ولإضعاف جبهتها الداخلية ، وهم في التحليل النهائي في خندق الكيان الصهيوني وأبواق له على أمل الحصول على موقع في كعكة العمالة ، ولا يختلفون في تحريضهم على المقاومة عن الناطق العسكري الصهيوني "أفيخاي درعي" .


أسئلة برسم الإجابة
وتبقى أسئلة برسم الإجابة ، للذين يهاجمون كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب أبو علي مصطفى وكتائب المقاومة الأخرى ، وللذين يزعمون حرصهم الكاذب على المشروع الوطني الفلسطيني؟
1-هل اتفاقيات أوسلو التي اعترفت بحق الكيان الصهيوني بالوجود تنتمي للمشروع الوطني الفلسطيني؟
2-هل التنسيق الأمني " المقدس" مع الاحتلال جزءاً من المشروع الوطني الفلسطيني؟
3-هل من يطالب بالعودة لحكم قطاع غزة، ليطبق نهج التنسيق الأمني في القطاع كما هو الحال في الضفة الغربية ...هل ينتمي للمشروع الوطني الفلسطيني؟
4-وهل من يهاجم المقاومة في قطاع غزة ويتماهى مع المتحدث العسكري الصهيوني "أفيخاي درعي" ينتمي للمشروع الوطني ؟
5-وهل من ينزع الألغام المنصوبة لقوات الاحتلال في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة ينتمي للمشروع الوطني؟
6-وهل من يطارد رجال المقاومة في الضفة ويزج بهم في المعتقلات ينتمي للمشروع الوطني الفلسطيني؟
7-وهل من حاصر مخيم جنين لمدة 45 يوما وحارب رجال المقاومة ليسهل عملية اقتحام العدو له لاحقاً ينتمي للمشروع الوطني؟
8-وهل من يقبل أن تكون القرى الفلسطينية مستباحة من قبل المستوطنين دون تدخل لحمايتها ينتمي للمشروع الوطني الفلسطيني؟
9-وهل من يطلب من رجال الأمن الفلسطيني بالاختفاء فوراً حال دخول قوات الاحتلال أي مدينة أو قرية أو مخيم فلسطيني ، ينتمي للمشروع الوطني الفلسطيني ؟
10-وهل من يتخذ قراراً بوقف رواتب ومخصصات الأسرى وعوائلهم ينتمي للمشروع الوطني الفلسطيني؟
11-وهل من يشارك في مؤتمرات هرتزيليا الصهيونية المختصة برسم الاستراتيجية الأمنية للكيان الصهيوني ، ينتمي للمشروع الوطني الفلسطيني ؟
12-وهل من تخلى عن الميثاق الوطني الفلسطيني ينتمي للمشروع الوطني الفلسطيني؟
13-وهل من ضرب المشروع الوطني الاستراتيجي لمنظمة التحرير ينتمي للمشروع الوطني الفلسطيني؟
14-وهل من يخاطب مجلس الأمن قائلا: "من شان الله احمونا" قائداً للمشروع الوطني ؟
وأخيراً : هل من يتهم كتائب القسام وسرايا القدس وكذلك كتائب أبو علي مصطفى وكتائب شهداء الأقصى والمقاومة الوطنية المتحالفة مع حماس في معركة طوفان الأقصى، والتي قدمتت معظم قياداتها شهداء على درب الحرية والتحرير عملاء للكيان الصهيون ... هل من يتهمها لديه أدنى حس وطني ؟
من المشروع توجيه نقد لأي فصيل فلسطيني ، ولا يوجد أي فصيل فوق النقد ، لكن من غير المشروع مهاجمتها لأنها تمثل ضمير الشعب ،وترفع راية تحرير فلسطين من النهر إلى البحر ولا تساوم على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية ، ولأنها في معركة طوفان الأقصى هزمت الكيان الصهيوني ،ونقلت مسألة تحرير فلسطين من دائرة الإمكانية التاريخية إلى زاوية الإمكانية الواقعية ، ولأنها سددت ضربة نجلاء لنهج التطبيع المذل.
انتهى



#عليان_عليان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدوان الصهيوني الجديد على قطاع غزة في طريقه للفشل بحكم جهو ...
- مدن وقرى الساحل السوري تتلون بدماء الطائفة العلوية على أيدي ...
- القمة العربية تستهدف إجهاض المقاومة في قطاع غزة لتمرير الخطة ...
- التشييع المليوني لسيد المقاومة نصر الله ورفيق دربه صفي الدين ...
- المقاومة في مواجهة خطة ترامب لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني من ...
- مسيرة العودة الظافرة من جنوب قطاع غزة إلى شماله عنوان بارز ل ...
- اتفاق غزة : مكاسب صافية للمقاومة الفلسطينية يعكس انتصارات ال ...
- أمن السلطة ينوب عن الاحتلال في محاولة يائسة لإجهاض المقاومة ...
- الإعلام المأجور والمشوه يعمل على فبركة الأكاذيب وتصوير -هيئة ...
- في المنازلة الأخيرة مع العدو الصهيوني : حزب الله حقق انتصارا ...
- حل الدولتين الذي تطالب به قيادة المنظمة والنظام العربي الرسم ...
- المقاومة الإعجازية في قطاع غزة في صعود بعد استشهاد قائد الطو ...
- في الذكرى الأولى لملحمة (7)أكتوبر :الخط البياني للمقاومة في ...
- تكامل الفعل المقاوم لأطراف محور المقاومة والدور المحوري لحزب ...
- العدوان البري الصهيوني يواجه فشلاً أولياً جراء الضربات الصار ...
- الهجوم المعاكس لحزب الله في عمق الكيان الصهيوني يفشل استهداف ...
- الهجمات الأمنية الإسرائيلية غير المسبوقة على حزب الله وحاضنت ...
- عملية معبر الكرامة تعبير عن نبض الشعب الأردني في دعم المقاوم ...
- المقاومة الفلسطينية في الضفة تتفوق على نفسها وتفشل استهدافات ...
- الإدارة المدنية الصهيونية تعود لحكم الضفة بعد تكثيف عمليات ا ...


المزيد.....




- ناقض رواية إسرائيل.. ما الذي كشفه فيديو المسعفين في غزة بآخر ...
- أحد أطول الجسور المعلقة في العالم.. الصين تنتهي من بناء جسر ...
- قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب لكننا لن نكون البا ...
- -نجونا من قصفكم، أعيدونا إلى بيوتنا--..حماس تنشر رسالة جديدة ...
- هل تمهد إسرائيل الطريق لتحقيق حلم ترامب -ريفيرا الشرق الأوسط ...
- وزير الصحة الأمريكي يتوجه إلى تكساس بعد تسجيل وفاة ثانية بتف ...
- مراسلنا: قصف إسرائيلي مكثف في خان يونس ورفح
- طهران تعتبر أن المفاوضات المباشرة مع واشنطن حول برنامجها الن ...
- كيف أسهمت الحرب على غزة بتقويض -دولة الرفاه- بإسرائيل؟
- روسيا تهاجم كييف بالصواريخ وتعلن إسقاط 11 مسيرة أوكرانية


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عليان عليان - حين يتفاءل أزلام لسلطة بهزيمة المقاومة في قطاع غزة ويشككون بدور كتائب القسام المشرف في قيادة المقاومة