أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فهد المضحكي - تهجير العرب من فلسطين فكرة صهيونية قديمة















المزيد.....

تهجير العرب من فلسطين فكرة صهيونية قديمة


فهد المضحكي

الحوار المتمدن-العدد: 8303 - 2025 / 4 / 5 - 12:44
المحور: القضية الفلسطينية
    


حظيت مقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الترانسفير «الطوعي» لسكان قطاع غزّة بردود فعل إيجابية من بعض الأوساط في المجتمع الإسرائيلي، لا سيما داخل الجهاز السياسي، بقيادة وزراء وأعضاء كنيست ينتمون إلى تيار الصهيونية الدينية.

في مقاله المنشور في صحيفة «هأرتس» تحت عنوان «مئة عام من الترانسفير - ليست حصرًا على (المتطرفين) بل جوهر الحركة الصهيونية»، ترجمة صحيفة «الاتحاد» الفلسطينية، يذكر الباحث الإسرائيلي المختص في الصراع العربي- الإسرائيلي، شاؤول أبيلي: على الرغم من أن الخطاب العام في إسرائيل كان يميل في السابق إلى اعتبار فكرة الترانسفير - أي تهجير السكان العرب من أرضهم - نتاجًا للتطرف السياسي، فإن البحث التاريخي يكشف عن صورة أكثر تعقيدًا. إذ يظهر أن هذا المفهوم كان حاضرًا في الفكر الصهيوني منذ نشأته، وشكّل جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجيات التي تبنتها قيادات الصهيونية.

ورغم أن الحركة الصهيونية في مراحلها الأولى افترضت أن تحقيق أغلبية يهودية في أرض فلسطين سيتم أساسًا من خلال هجرة يهودية واسعة النطاق، فإنها لم تتجنب قط التفكير في إمكانية تحقيق هذه الأغلبية عبر تهجير جزء من السكان العرب إلى خارج الحدود المرسومة للوطن القومي اليهودي. فقد رأت القيادة الصهيونية أن هذا الطرح، الذي يتيح استيعاب اليهود المضطهدين في بلدانهم الأصلية وتحقيق أغلبية يهودية في البلاد، يتمتع بتبرير أخلاقي راسخ، طالما أنه يستند إلى موازنة الحقوق اليهودية بحقوق العرب في فلسطين، ذلك أن العرب المعنيين، وفقًا لهذا المنطق، لا يختلفون عن إخوتهم في الدول العربية المجاورة، ومن ثمّ لا يشكّل بالنسبة لهم فارقًا جوهريًا البلد الذي يقيمون فيه. وبناءً على هذا التبرير، فإن الشرط الوحيد اللازم لتنفيذ فكرة الترانسفير هو توفير الدعم المالي الكافي.

وفي هذا السياق، ينقل الكاتب عن المفكر إدوارد سعيد قوله إن ثيودور هرتسل، في عام 1895، طرح بالفعل إمكانية تنفيذ «إعادة التوطين» محدودة للسكان العرب الأضعف، حيث كتب في يومياته: «نسعى لنقل السكان الفقراء بهدوء إلى خارج الحدود، عبر توفير فرص عمل لهم في البلدان التي سيعبرون إليها، بينما نحرص في بلادنا على منعهم من أي عمل».

لم يكن هرتسل وحيدًا في طرحه. فقد كان الكاتب والناشط الصهيوني يسرائيل زانغول أقل تحفظًا حين صرّح عام 1905 قائلاً: «أرض إسرائيل مأهولة بالفعل (...) وعلينا أن نكون مستعدين إما لطرد القبائل التي تقطنها بالسيف، كما فعل أجدادنا، أو لمعالجة مسألة هجرة السكان الأجانب، الذين هم في معظمهم من المسلمين، والذين اعتادوا على ازدرائنا لعدة أجيال». وكان زانغول أول من صاغ، عام 1920، الحجة التي أصبحت محورية في الفكر الصهيوني لاحقًا: العرب يملكون العالم العربي بأكمله، بينما لا يملك اليهود سوى أرض إسرائيل. وقد استُخدم هذا الطرح أساسًا لتبرير فكرة الترانسفير طوال سنوات وجود الحركة الصهيونية.

ومع ذلك، فإن دافيد بن غوريون، الذي ظل حتى ذلك الحين مؤمنًا بفكرة الهجرة اليهودية، رفض هذا التوجه. ففي عام 1918 كتب: «أرض إسرائيل ليست أرضًا خالية من السكان... ولا يمكن المساس بحقوق هؤلاء السكان تحت أي ظرف من الظروف. وحدهم (حالمو الغيتو) مثل زانغويل يمكن أن يتصوروا أن فلسطين ستُمنح لليهود مع الحق في إبعاد غير اليهود عنها. لن توافق أي دولة على ذلك. وحتى لو بدا أننا حصلنا على مثل هذه الحق، فلا يملك اليهود أي شرعية أو قدرة على تنفيذه. ليس من المرغوب فيه ولا من الممكن نزع ملكية السكان الحاليين من أرضهم. فهذه ليست رسالة صهيونية».

أما زئيف جابوننسكي، زعيم التيار التنقيحي، فقد تبنّى خلال تلك السنوات موقفًا قريبًا من موقف بن غوريون، وكتب عام 1923: «أرى أن إبعاد العرب عن أرض إسرائيل أمر غير مقبول على الإطلاق ؛ فقد سكن في هذه البلاد دائمُا شعبان... وأنا مستعد للقَسَم باسمنا وباسم أجيالنا القادمة أننا لن نُخلّ أبدًا بمبدأ المساواة في الحقوق، ولن نحاول أبدًا إقصاء أي أحد». لكن بعد ثلاث سنوات فقط، وفي كتاب صدر عام 1926، أعاد جابوتسكي صياغة رؤيته للمواجهة التي اعتبرها حتمية مع الشعب الأصلاني لفلسطين، حيث كتب بوضوح: المأساة تكمن في أن هناك تصادمًا بين حقيقتين، إلا أن عدالتنا أعظم (...) العربي - رغم تخلفه الثقافي - إلا أن وطنيته صافية ونبيلة كتلك التي لدينا ؛ لا يمكن شراؤه بالمال، ولن يكون بالإمكان قمعه إلا بقوة قاهرة.

يشير المؤرخ توم سيغيف إلى أنه في يونيو 1913، كتب يعقوب طهون، أحد الناشطين الصهاينة البارزين في مجال الاستيطان، إلى الكولونيل فريدريك كيش، رئيس الدائرة السياسية في الوكالة اليهودية، مؤكدًا أن الحل المثالي من وجهة نظر الحركة الصهيونية هو نقل العرب إلى شرق الأردن. وأضاف أن هذا الحل مرغوب جدًا أيضًا من وجهة نظر العرب أنفسهم، حيث إن الأموال التي سيحصلون عليها مقابل بيع 100 دونم من الأراضي في فلسطين ستتيح لهم شراء 500 دونم على الأقل في شرق الأردن. أما ميخائيل بار زوهر، فيشير إلى أنه في يوليو 1936، وفي إطار مساعي دافيد بن غوريون، رئيس الوكالة اليهودية آنذاك، لإحباط «قانون الأراضي» الذي اقترحه المندوب السامي البريطاني - والذي كان يقضي بتخصيص حدّ أدنى من الأراضي لكل فلاح عربي -، اقترح خلال اجتماع لحزب ماباي أن يقوم اليهود بشراء أراضٍ شرق الأردن، ونقل الفلاحين الذين سيبيعون أراضيهم لليهود في فلسطين إلى هناك.

وتُعتبر سنة 1937 نقطة تحول في تاريخ فكرة الترانسفير، حيث اقترحت لجنة بيل البريطانية تنفيذ «عملية نقل سكاني واسعة النطاق»، تشمل ترحيل 350 ألف عربي من الجليل، مقابل 2500 يهودي من الدول العربية. وقد برر وزير المستعمرات البريطاني، أورمسي غور، هذه الفكرة بالقول إن عرب فلسطين لم يعتبروا أنفسهم حتى ذلك الحين فلسطينيين، بل جزءًا من سوريا والعالم العربي، وبالتالي لا يوجد عائق أمام نقلهم.

بيرل كتسنلسون (المعروف كمنظّر العماليين الصهاينة والزعيم في ماباي - المترجم) أيّد هذه الفكرة بشكل كامل، وقال: «إثارة مسألة نقل السكان ولّدت نقاشًا لدينا: هل يجوز ذلك أم لا؟ ضميري هادئ تمامُا بهذا الشأن. الجار البعيد خير من العدو القريب، وهم لن يخسروا شيئًا بانتقالهم، ونحن بالتأكيد لن نخسر. في المحصلة النهائية، هذه إصلاحية سياسية واستيطانية لصالح كلا الطرفين. لطالما اعتقدت أن هذا هو أفضل الحلول... كتبت وما زلت مؤمنًا بأنهم سينتقلون إلى سوريا والعراق». وقد تلقى دافيد بن غوريون هذه التوصية بحماسة استثنائية، وفي يوليو 1937 كتب في يومياته أن «هذه المسألة المتعلقة بالترانسفير القسري تعوّض عن جميع العيوب والنواقص الواردة في التقرير»، كما أنها «قد تمنحنا شيئًا لم نحصل عليه من قبل، لا في زمن الهيكل الأول ولا في زمن الهيكل الثاني» وأضاف: إن على الحركة الصهيونية أن «تمارس كل وسائل الضغط» لحمل بريطانيا على «اقتلاع حوالي مئة ألف عربي من قراهم التي عاشوا فيها لمئات السنين».

من جهة أخرى، تحدث المفتي أمين الحسيني، رئيس الهيئة العربية العليا، عن هذا الموضوع في مذكراته عام 1954، معبرًا عن رفضه من ذلك الحين حتى اليوم: «في عام 1934، تواصل معي شخصيًا ومؤخرًا مع شخصيات فلسطينية وطنية أخرى مندوبون بريطانيون، وعرضوا أن ينتقل عرب فلسطين إلى شرق الأردن حيث تُمنح لهم أراضٍ ضعف المساحة التي كانت بحوزتهم. كما عرضوا أن يدفع اليهود لهم كل الأموال اللازمة لتنفيذ هذا العرض. وكان من الطبيعي أن يرفض العرب هذا العرض التافه».

ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية، تواصل النقاش حول فكرة الترانسفير، في وقت كانت فيه عمليات نقل جماعي عنيف للسكان تجري ضد شعوب عديدة من الأراضي التي احتلها الجيش الألماني. أن جابوتنسكي كتب في هذا السياق قائلاً: «لقد اعتاد العالم على فكرة الهجرات الجماعية وبدأ تقبلها، حتى أنه بدأ يحبذها. هتلر - مهما كان مكروهًا بالنسبة لنا - أضاف مؤخرًا سمعة جيدة لهذا المفهوم».

وكان بوسي فايتس (من أبرز زعماء «الصندوق القومي اليهودي» ) أكثر حسمًا عندما كتب في مذكراته الشخصية عام 1940: «قمنا بجولة صباحية في القرى العربية. فكرت في الخطة التي كنت أعمل عليها منذ سنوات: إخلاء البلاد من أجلنا. بيننا وبين أنفسنا يجب أن يكون الأمر واضحًا: لا يوجد مكان في البلاد لشعبين معًا. إذا غادر العرب، فستكون البلاد واسعة وفضاءً لنا. إذا بقي العرب، ستظل البلاد فقيرة وضيقة. الحل الوحيد هو أرض إسرائيل دون العرب. لا مجال هنا للتسويات! يجب نقل الجميع. لا يجب أن يبقى أي قرية أو قبيلة، بهذه الطريقة فقط، ترانسفير لعرب إسرائيل، سيأتي الفرج».

مع نهاية الحرب العالمية الثانية، في اجتماع اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية عام 1944، الذي ناقش اقتراح حزب العمل، قال بن غوريون: «لو سألوا ما يجب أن يكون برنامجنا، لما خطر ببالي أن أقول لهم ترانسفير (...) لأن الحديث عن ذلك قد يضر من ناحيتين: قد يضر في الرأي العام العالمي لأنه قد يخلق انطباعًا بأنه لا يوجد مكان (لليهود) في فلسطين دون طرد العرب (...)، الضرر الثاني هو أن هذه التصريحات قد تضع العرب (...) في موقف دفاعي».

فكرة الترانسفير اكتسبت زخمًا جديدًا بعد يونيو 1967. حيث نفذت إسرائيل فعليًا عملية تهجير لـ90-95 ألف سوري من هضبة الجولان. في الثمانينيات، طرح الحاخام مئير كاهانا المطالبة بطرد الفلسطينيين مواطني إسرائيل، واعتمدت أحزاب اليمين مثل «موليدت» و «وايحود لؤومي» فكرة «الترانسفير الطوعي» كجزء من برنامجها.

اليوم، يواصل وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش نفس النهج، حيث يعلن: «هناك في أرض (إسرائيل) مكان لتعريف وتحقيق الطموحات القومية لشعب واحد فقط، الشعب اليهودي. هذا عادل. هذا أخلاقي». ويقدم سموتريتش «خطة الحسم» التي تسند إلى ثلاث خيارات: «من يريد أن يخضع نقبله، من يريد أن يذهب يذهب، ومن يريد أن يقاتل سنقاتله».

يقول الباحث أرييلي، من تاريخ فكرة الترانسفير يمكن أن نستخلص ثلاثة دروس رئيسة: أولاً، ليست فكرة هامشية أو متطرفة، بل هي جزء من التفكير الصهيوني حول الصراع اليهودي - العربي. ثانيًا، حصلت الفكرة على الشرعية من جهات دولية، خاصة بعد الحربين العالميتين. ثالثًا، حتى عندما بدأ أن الفكرة قد تم تجاهلها، استمرت في التأثير في صانعي القرار.



#فهد_المضحكي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهوية وحرّية الفكر والعمل
- اقتصاد أوكرانيا: بين خسائر الحرب والنهب
- الناتو وزيادة الإنفاق الدفاعي
- فاطمة حدّاد الشامخ.. أبرز القامات التونسية في مجال الفلسفة
- حلف الناتو.. هل يتفكك؟
- عبدالعظيم أنيس.. المفكر والأديب
- فهل يحق لي أن أشتكي من انعدام التحرر؟
- العرب والدولة الحديثة والديمقراطية
- نعوم تشومسكي
- لماذا الأزمة البيئية كونية؟
- حديث عن الصحافة الثقافية
- الدكتور عادل العوا.. قامة فلسفية وفكرية
- العرب وأسئلة الهوية
- أمريكا: حدود الممكن إلى الانبعاث
- أكاديمي صيني: بريكس لا ينبغي أن تكون منظمة مواجهة.. بل خيارً ...
- المؤرخ والأديب أحمد أمين.. من رواد التنوير الإسلامي
- فوز ترامب.. انتصار للشعبوية الأمريكية
- وداعًا النقابي محمد المرباطي
- سيد درويش... رائد الأغنية الوطنية
- مأزق المشروع الحضاري العربي


المزيد.....




- قائد الحرس الثوري يرد على تهديدات ترامب: -العدو في مرمى نيرا ...
- -مدن الصواريخ- الإيرانية: لماذا تكشف طهران الآن عن مواقع إطل ...
- مايك بنس: ترامب مستعد لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا ل ...
- الدوري الألماني.. ليفركوزن يحافظ على آماله ولايبزيغ يستعيد ط ...
- ?ào vàng 789club – Th? v?n may, ki?m kho b?u ngay hôm nay
- Cùng xèng hoa qu? 789club kh?m ph? ?o?n ???ng ??n kho b?u
- Tr?i nghi?m th? bi zic zac 789club – ??ng b? l? m?n quà ??c ...
- المغرب.. النيران تلتهم جناحا بفندق كريستيانو رونالدو بمراكش ...
- لبنان.. فضل الله يتراجع ويدعو إلى -السماح للمذيعات بالظهور ...
- -سنعيد الأصول لبوتين!-.. الغرب يخشى انتهاء العقوبات على روسي ...


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - فهد المضحكي - تهجير العرب من فلسطين فكرة صهيونية قديمة