أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - ميلاد عمر المزوغي - الاقليات في منطقتنا العربية....هل ستكون سببا في تفتيتها














المزيد.....

الاقليات في منطقتنا العربية....هل ستكون سببا في تفتيتها


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8303 - 2025 / 4 / 5 - 09:58
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


الدولة الرسمية (المعترف بها دوليا)هي من تكوين الغرب الاستعماري وربما من قبلهم الاتراك...التقسيم الحالي للدول وفق اتفاقية سايكس بيكو ,المؤكد ان بعض الاعراق تم تقسيمها مثلا الكرد بين اربع دول حديثة وهؤلاء الكرد بعد التقسيم فانهم لا يمثلون الاغلبية في اي من الدول الاخرى ,نظام الحكم يجب ان يكون ديمقراطي بمعنى البلد دائرة انتخابية واحدة, ترى ماذا يضير ابناء الاقليات عندما يطلق على الدولة الحديثة بانها عربية الثقافة وليست عربية العرق؟, العرب والاكراد والجبالية بـ(لشمال الافريقي) او ما يطلقون على انفسهم اليوم بانهم امازيغ وغيرهم عاشوا في كنف الدولة الاسلامية العباسية والاموية وما تلاهما من امبراطوريات اسلامية كالعثمانية وقبلها الفاطمية وبعض انظمة الحكم الاخرى .
لم نقرا ان الكرد كانوا مظاليم,,,اليوم ونظرا للهجمة الشرسة التي تقودها امريكا ومن معها والتي تهدف الى تمزيق الوطن العربي تاريخيا بكل مكوناته وللأسف تجد اذانا صاغية من قبل بعض الاكراد وغيرهم.
الجبالية بشمال افريقيا كانوا ولا يزالون يعيشون مع غيرهم من العرب في الشمال الافريقي ضمن انظمة رسمية ولم نسمع يوما انهم اضطهدوا بسبب عرقهم, فالإسلام يجمع السكان جميعهم, والكل يتكلمون العربية لغة القرآن, وبدات عمليات المصاهرة بين العرب والامازيغ تتم على نطاق اوسع من قبل, أما عن العادات والتقاليد فانهم يمارسونها بكل حرية ولا احد يتدخل في شؤونهم, لم نسمع يوما ان للأمازيغ لغة تكتب بل لهجة غير مقروءة.
الحديث ان الامازيغ هم السكان الاصليين للمنطقة غير صحيح, فهؤلاء ايضا على بعض الآراء اتوا الى المنطقة او لنقل الى الشمال الافريقي عبر هجرتهم من شرق المتوسط ,وهناك من يقول بانهم اتوا من اواسط اوروبا بعد ان هاجمهم الفايكنج القادمون من الشمال الاوروبي واجبروهم على الرحيل الى الشمال الافريقي,ايا يكن من امر فان التاريخ يذكر لنا انتقال بعض الاقوام من منطقة الى اخرى طلبا للرزق او بسبب الحروب وفي كل الاحوال فان الامازيغ لم يكونوا السكان الاصليين لشمال أفريقيا, بل المعروف ان سكان افريقيا كانوا من السحنة السوداء وهذا ما جعل روبرت موغابي زعيم زيمبابوي يطلق العنان لنفسه ويقول بان على غير السود ان يرحلوا من افريقيا لأنها بالأصل للسود.
الامازيغ في الشمال الافريقي وفي ظل الحملة المسعورة التي يشنها اعداء الامة لتفتيتها فانهم يسعون الى قيامة كيان لهم وان تحت الحكم الذاتي, فابتكروا لأنفسهم راية (علم) صاحبه هو الجزائري يوسف مذكور الذي صممه في أواخر عام 1969 مـ وهو حينئذٍ عضو في الأكاديمية البربرية في فرنسا، ليعلن عنه مع حلول عام 1970. اعتمد المؤتمر العالمي الأمازيغي في عام 1997 بمدينة لاس بلماس الإسبانية هذا العلمَ بوصفه علما قوميا للأمازيغ. وفجأة ظهرت اللغة الامازيغية بأحرفها الحالية لتكون لغة مكتوبة.
بيت هيغسيت وزير الدفاع الامريكي، لم يخفِ في كتابه “الحملة الصليبية الأمريكية” (2020) أن هدف السياسة الأمريكية هو إخضاع العالم الإسلامي ثقافيًا وعسكريًا. ما تشهده منطقتنا هي حرب صليبية بامتياز على غرار الحرب الصليبية في القرن الحادي عشر والتي كانت حرب دينية مقدسة.
المؤكد ان الدساتير تكتب في زمن الاستقرار والهدوء لا زمن الحرب ,الوقت ليس ملائم لان تطالب المكونات العرقية بالاستقلال ,فالمنطقة تتعرض الى هجمة شرسة وعنيفة لأجل تفتيتها, وعندما تستقر الامور فلا اعتقد ان هناك من يمانع في اقامة الدولة العرقية ,سواء الاكراد او الامازيغ او غيرهم. ولكن هل يدرك هؤلاء ان تحركهم في هذا الوقت بالذات سيكون سببا في تفتيت المنطقة ؟



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا امة المليار...متى تصنعون الانتصار؟
- لبنان :عون وسلام ..ماذا عن قادم الايام
- اليمن.... يقارع اعداء الامة بمفرده
- كامب ديفيد.. وتداعياتها السلبية على الامن القومي العربي
- اردوغان وعلاقته بالعرب وموقفه من القضية الفلسطينية
- داعش ..دولة مستقلة ذات سيادة
- الدعوة الى الفدرالية في ليبيا...مزيدا من التشرذم.
- من شعاب تورا بورا الى قصور الامويين ...الجولاني في كنف العثم ...
- عراق ما بعد التحرر ...فوضى عارمة
- نتنياهو, ترامب وزيلنسكي في ضيافة الحكام العرب بالقاهرة
- المقاومة في لبنان...التنكر لتضحياتها
- الحكومة اللبنانية.... ماذا بعد نيل الثقة؟
- سوريا الجديدة ...تحديات قيام الدولة
- دُمُوعْ دمّرتْ وَطَنْ
- ذكرى 17 فبراير...سنوات الضياع في ليبيا
- شريعة ترامب الفوضوية
- غزة ....من الابادة الى التهجير....انعدام ضمير
- البالة والمسحة والفأس
- مجلس الامن والسماح للحكومة الليبية باستثمار الاموال المجمدة
- غزة......افراح مكسورة


المزيد.....




- الخارجية الصينية تهاجم رسوم ترامب الجمركية: -السوق قالت كلمت ...
- جرذان -أكبر من القطط- تتجول بثاني أكبر مدينة بريطانية.. إليك ...
- في اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام... دعوات لبذل المزيد م ...
- بعد قرار المحكمة الدستورية.. أنصار الرئيس الكوري المعزول يتح ...
- بعد ربع قرن افتراق المخضرم توماس مولر والعملاق بايرن صيف2025 ...
- الرئيس الإيراني يقيل نائبه بسبب رحلة فاخرة
- 11 عادة يومية قد تظنها -بريئة- لكنها تضر بالجسم
- بحثًا عن السلام
- تخوف عراقي من حرب أمريكية إيرانية
- الرئيس الإيراني يقيل نائبه المكلف بالشؤون البرلمانية جراء سف ...


المزيد.....

- الرغبة القومية ومطلب الأوليكارشية / نجم الدين فارس
- ايزيدية شنكال-سنجار / ممتاز حسين سليمان خلو
- في المسألة القومية: قراءة جديدة ورؤى نقدية / عبد الحسين شعبان
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - ميلاد عمر المزوغي - الاقليات في منطقتنا العربية....هل ستكون سببا في تفتيتها