أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مراد سليمان علو - حدث ذات مرة في شنكال














المزيد.....

حدث ذات مرة في شنكال


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 8303 - 2025 / 4 / 5 - 00:37
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


"كنا نخربش كالقطط على جدران الزمن لكي نربيكم بكرامة"
أم صلاح ـ من ذاكرة شنكال
"لم تعطنا المعزة حليبا بعدما رأتنا نأكل حصتها من أوراق الشجر هذا الصباح"
صلا ح رفوـ (الجبل اليتيم) تكافؤ بيئي، ص100
القصص تروي الحكايات المنسية. وصديقي صلاح رفو يروي قصصا تحتوي حكايات مخزونة في الذاكرة، وربمّا لهذا أخترت عنوان هذه القراءة بـ (حدث ذات مرة في شنكال) وعندما تترجم العبارة إلى الإنكليزية، نتذكر سلسلة من الأفلام التي تبدأ بعبارة (حدث ذات مرة...) وهي أفلام كثيرة من هوليوود وبوليوود وحتى من الصين.. الخ، وفي رأي إن شنكال أيضا تستحق أن يطلق عليها هذا العنوان الرنان، إن أنتج أحدهم فلما عنها.
لنرجع إلى كتاب الصديق صلاح وهو يروي فيها مشاهد هي انعكاسات للهاجس الإبداعي، الهاجس من خوف ضياع الحكاية وقد اجتزنا مرحلة علم الصدر إلى ميدان العم كوكل، وبيادر الفيسبوك وأخواتها بالرضاعة التي تتطلب التدوين من أجل التوثيق أولا وقبل كل شيء.
هذا الهاجس خوف النسيان تحول إلى كلمات تعبر عن وعي يختلف اليوم عن ساعة المشاهدة أو المعايشة مع أحداثها حينها.
أما قلبي فها هو يروي لكم إحساس شاهد كان في الجهة الغربية من حوض جبل شنكال (قرية الأسكينية أو سيباى) وقت حدوث معظم هذه الأحداث، ولكن أبت أصابعي إلا أن تتبع الحكاية تلو الأخرى على صفحات الكتاب وكأنني رجعت إلى الصف الرابع الابتدائي من جديد. هي نفس الرغبة لها (ناقوط حب)على نفس الهاجس خوف ضياع الحكاية مني إن تركت الكتاب جانبا.
وهكذا على أنغام موسيقى الجاز الأمريكية الحزينة لأغنية (Strange Fruit) للأسطورة الراحلة (بيلي هوليدي) أكتب هذه القراءة ـ الهواجس عسى ان أوسع بها مساحة العزيز صلاح في دنيا الكتابة، وهذه ـ حسب علمي ـ هو عمله الثاني، الأول كان رواية (تحت سماء داعش) وكان لي قراءة عنها في حينها، لا بسبب قرب صلاح من روحي فحسب بل لأنني قرأت فيها ثيمة تستحق التعقيب عليها.
والآن هذا الكم الهائل من المشاعر، الحكايات، والقصص، والقصص القصيرة جدا. والسوالف عن الناس ومع الناس وعن المكان، وهو يرينا جهدا متميزا في جعل الكتاب كتلة من النوستاليجا، تماما مثل الأغنية التي أسمعها الآن.
صلاح رفو ليس كاتبا محترفا. أي إنه لا يعتاش من كتاباته؛ بل يعرضها علينا خوف الضياع. وبالتاي هذه ممارسة معرفية في عالم الغربة، لنشاركه قراءة ما رآه، وهو بذلك لا يحاول أن يحاكم شخص أو جهة معينة بقدر ما يحلو له ان يسرد حكاياته التي علقت بغبار التهجير.
دعونا نحتفل معه في مواقفه التي هي حاسة لأنتاج نصوص تتميز بالرهافة الإنسانية قبل كل شيء. وهي لحظات مميزة بالنسبة له مكونة من جيش من الأصدقاء والأقارب والمعارف والأهالي والناس من القرن العشرين.
أعترف أنني أدركت ما يريد صلاح أن يقوله في كتابه (الجبل اليتيم) ولهذا لست بحاجة إلى تناول جميع القصص والحكايات في هذه القراءة.
كان بودي إضافة المزيد من السريالية المزركشة إلى هذه القراءة، ولكن يبدو إن الاستماع إلى الجاز يولد المزيد من الشجن، شعور غريب لا على البال ولا على الخاطر.



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سرب الأوز
- الشموع
- عمارة الزيتونة وهاجس رفقة جامعة الموصل
- سؤال وجواب/3
- الجوكر الذي أعرفه
- ما بين الخبز الأيزيدي والخبز السومري تنور وحكايات من نور
- أهمية أن تكون حمارا
- الديوان المشترك (شيء مفقود من هذا العالم) SOME THING MISSING ...
- الميتاشعرية في ديوان (يقول النهر أنت أبني) للشاعر فارس مطر
- سؤال وجواب/2
- سؤال وجواب/1
- الفرح المتأخر يغمرني أيضا
- ماذا لو
- عميقا في سيكولوجية الجماهير
- جيش الثلاث ضفادع
- حكاية ينبوع
- كتابات على جدران المجتمع
- الفرمان الأخير
- في فهم جديد لنيتشه
- ثلاث أغاني


المزيد.....




- محادثات أوروبية أمريكية حول الرسوم الجمركية
- بوشكوف: القضية ضد لوبان أثارت غضب الفرنسيين وترامب يصفها -مط ...
- قوات كييف تشن هجوما ضخما بالمسيرات على مدينة دونيتسك
- -إلحاد وتوطين وغسل أموال-… منظمات دولية تحت مجهر الأمن الليب ...
- -أكسيوس-: نتنياهو يخطط لزيارة البيت الأبيض يوم الاثنين
- -وول ستريت جورنال-: أكثر من نصف الأمريكيين -54%- يرفضون رسوم ...
- روته: الذخيرة التي ينتجها الناتو في عام واحد تنتجه روسيا في ...
- المغرب.. العثور على جثة مرشد سياحي بفندق في مدينة ورزازات
- -سي إن إن-: ترامب يبدأ محادثات حول الرسوم الجمركية مع ممثلي ...
- ألمانيا تعزز ترسانتها العسكرية بسلاح نوعي


المزيد.....

- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي
- آليات توجيه الرأي العام / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب إعادة التكوين لجورج چرچ بالإشتراك مع إدوار ريج ... / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - مراد سليمان علو - حدث ذات مرة في شنكال