|
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....19
محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 8302 - 2025 / 4 / 4 - 12:06
المحور:
حقوق الانسان
النضال الهادف، واللا متوقف، هو الذي ساهم في تحصين الجمعية المغربية لحقوق الإنسان:
وحتى نناقش الموضوع الجانبي، بما فيه الكفاية، ومن أجل أن نتناوله بموضوعية هادفة، سعيا إلى التعمق فيه، ومن أجل أن ننال عمق الرؤيا، بما فيه الكفاية، نرى ضرورة طرح السؤال:
أليس النضال الهادف، واللا متوقف، هو الذي ساهم في تحصين الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؟
وهذا السؤال، الذي يفرض طرح أسئلة أخرى، تقتضي منا التدقيق، حتى لا نسقط في المتاهات، التي تقودنا إلى أمور أخرى، لا علاقة لها بالموضوع المراد مناقشته.
وهذه الأسئلة المتفرعة عن السؤال السابق، هي:
ما المراد بالنضال الهادف؟
ومن المستفيد من النضال الهادف؟
ومن المتطور عنه؟
وهل النضال الهادف، يقف وراء تحصين الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؟
وهل النضال الهادف، يسعى إلى بناء التاريخ المشرف؟
وما هو الفرق بين النضال الهادف، وبين بناء التاريخ المشرف؟
وهل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عندما تنجز النضال الهادف، تسعى إلى بناء التاريخ المشرف؟
وهل التاريخ المشرف، في حاجة إلى النضال الهادف، حتى يصير مشرفا؟
وما العمل، من أجل أن تستمر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في إنجاز النضال الهادف، وفي بناء التاريخ المشرف؟
إننا عندما نطرح هذه الأسئلة، المرتبطة بالسؤال الرئيسي، في هذه الفقرة، لا نسعى إلى تناول عمق الموضوع الجانبي، الذي نسعى إلى تناوله بما فيه الكفاية، حتى نصل إلى تحقيق الوضوح اللازم، والهادف إلى جعل الوضوح، هدفا أسمى، دون اللجوء إلى طرح ما يجعلنا نخوض في أمورا لا علاقة لها، لا بالنضال الهادف، ولا بالتاريخ المشرف، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وما له علاقة به هو النضال الهادف، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المساهم بطريقة مباشرة، في بناء التاريخ المشرف، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حتى نتناول موضوعنا، بما يجعلنا مطمئنين على ما ندونه، على أنه مكمل، لما نعتقد أنه أمل في الحياة الكريمة ،وفي المستقبل الزاهر، في الواقع المجال، لتحقيق الآمال اللا محدودة، التي تملأ الآفاق، حبا في هذه الحياة الملأى بالخيرات التي لا حدود لها.
والمراد بالنضال الهادف، الذي لا يتحقق أبدا، والذي تنخرط فيه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، انطلاقا من برنامجها النضالي، الذي تعمل على تفعيله، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما تعمل على تفعيله، في صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح، سعيا إلى مساهمتهم جميعا، في تفعيل البرنامج النضالي، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، سعيا إلى تحقيق الأهداف العامة، والخاصة، والشغلية. لأن الغاية من النضال الهادف، هي تحقيق الأهداف المسطرة: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية: العامة، والخاصة، والشغلية، ليصير المراد بالنضال الهادف، هو السعي إلى التعبئة العامة، والخاصة، والشغلية، في أفق تحقيق المحطات النضالية: وقفات احتجاجية، ومسيرات شعبية، في أفق تحقيق الأهداف المسطرة، في كل محطة نضالية هادفة، حتى نصل إلى ما نريد الوصول إليه، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ليصير النضال الهادف، ممارسة يومية، ولحظية، تسعى إلى جعل حقوق الإنسان، متحققة باستمرار، وفي صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشغب المغربي الكادح، حتى يصير للنضال الهادف، جدوى يرعاها الجميع، من أجل الإقرار بوجود الإنسان، في كل مكان، من هذا الوطن، وفي صفوف هذا الشعب الذي يتوخى أن تتحقق الإنسانية في صفوفه.
والمستفيد من النضال الهادف، هم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وهم الجماهير الشعبية الكادحة، وهم الشعب المغربي الكادح؛ لأن هؤلاء جميعا، هم الذين تسعى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إلى تعبئتهم، من أجل خوض النضالات الهادفة، إلى فرض احترام حقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية، حتى تصير في متناول الجميع؛ لأن احترامها، إقرار بإنسانية الإنسان، مهما كان، وكيفما كانت لغته، أو عقيدته، أو جنسيته، أو جنسه؛ لأن الناس، جميعا، في فكر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وفي ممارستها، متساوون، سواء كانوا رجالا، أو نساء، ومهما كانت اللغة التي يتكلمون بها، ومهما كان الفكر الذي يروجونه فيما بينهم، وبين غيرهم، ومهما كانت نواياهم. لا فرق بين فرد، وفرد، في التمتع بالحقوق العامة، والخاصة، والشغلية.
والمتضررون من النضال الهادف، هم الذين ليس من مصلحتهم أن يتحقق بالنضال الهادف: تمتيع جميع الناس، بجميع الحقوق. وأكثر من هذا، ملاءمة جميع القوانين المعمول بها، مع الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، وحقوق الإنسان الخاصة، والحقوق الشغلية. والمتضررون من نتيجة النضال الهادف، هم البورجوازيون، والإقطاعيون، والتحالف لبورجوازي الإقطاعي المتخلف، الذين، أو اللواتي تعودوا استثمار قيمة الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، التي يحرم منها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في استغلال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي استغلال الجماهير الشعبية الكادحة، وفي استغلال الشعب المغربي الكادح؛ لأن هذه البورجوازية، وهذا الإقطاع، وهذا التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، سيعرفون:
ما معنى الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة؟
ولا ما معنى الحقوق الشغلية؟
حتى يعملوا على تمتيع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعلى تمتيع الجماهير الشعبية الكادحة، وعلى تمتيع الشعب المغربي الكادح، بالحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، وبالحقوق الشغلية، لتصير البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، كنظرائهم في الدول المتقدمة، والمتطورة.
والنضال الهادف، بالإضافة إلى عمله على تحصين الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ضد التحريف، بكل أشكاله، يجعل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان متمسكة بنضالها، من أجل أن تعمل على تحقيق الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، انطلاقا من مضامين الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية؛ لأن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إذا لم تقد النضال الهادف، ولم تعمل على جعل الجميع يتمتع بالحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، فإنها تصير مقصرة في حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي حق الجماهير الشعبية الكادحة، وفي حق الشعب المغربي الكادح، مما يجعل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، غير محصنة، وفاقدة للنضال الهادف. وهو ما يريده الحكم القائم، وما تريده البورجوازية، وما يريده الإقطاع، وما يريده التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف.
ولذلك، فعلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن تتمسك بقيادة النضال، الهادف إلى جعل الجميع يتمتع بالحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، حتى تصير تلك الحقوق كالماء، وكالهواء، لا يمكن العيش بدونها، ليصير النضال الهادف، محصنا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ضد التحريف، حتى تعمل على بناء تاريخها المشرف، بالنضال الهادف، والمستمر، الذي لا يتوقف أبدا.
والنضال الهادف، الذي يسعى إلى تحصين الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يسعى كذلك إلى بناء التاريخ المشرف، الذي بدون استمرار الجمعية المغربة لحقوق الإنسان، في عملها الحقوقي، لا تبني التاريخ المشرف، وكأن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بدون النضال الهادف، لا تبني تاريخ حقوق الإنسان، ولا تستطيع الاستمرار في بنائه، وحتى يساهم النضال الهادف، في بناء التاريخ المشرف، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لا بد من:
1) أن يعمل النضال الهادف، على إشاعة حقوق الإنسان، في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، حتى تصير حقوق الإنسان العامة، والخاصة، والشغلية، معروفة في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح.
2) أن يعمل على جعل حقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية، متحققة في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح، حتى يتمتع جميع أفراد المجتمع، بحقوقهم: العامة، والخاصة، والشغلية.
3) أن يعتبر النضال الهادف، حقوق الإنسان، من الضروريات، التي يجب أن تكون في متناول الإنسان، مهما كان، وكيفما كان، حتى يتأتى للإنسان، أن يصير في متناوله: الحقوق العامة، والحقوق الخاصة، والحقوق الشغلية، حتى يجعلها كالماء، وكالهواء، في متناول الجميع، وبدون استثناء؛ لأن الحياة، لا تستقيم إلا بالحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية.
4) أن يعتبر انتشار الوعي الحقوقي، بين العامة، والخاصة، وبين جميع أفراد المجتمع، الذين عليهم أن يدركوا أهمية الوعي الحقوقي، في معرفة ما يجب لهم، وما يجب عليهم، تجاه بعضهم البعض، عندما يصيرون عمالا، وباقي أجراء، وسائر كادحين، وعندما يصيرون مشغلين.
والفرق بين النضال الهادف، والتاريخ المشرف، أن النضال الهادف، يحتاج إلى إعداد، واستعداد، وفق البرنامج المسطر، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الهادف إلى تعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وإلى تعبئة الجماهير الشعبية الكادحة، وإلى تعبئة الشعب المغربي الكادح، ومن أجل فرض المعارك النضالية، الهادفة إلى جعل حقوق الإنسان، في متناول الجميع، بدون استثناء، ومن أجل أن تصير جميع القوانين، متلائمة مع الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية، من أجل أن تصير جميع القوانين المعمول بها، وسيلة لجعل حقوق الإنسان في متناول الجميع، من أفراد الشعب المغربي، الذين يصيرون متمتعين بالحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية.
أما بناء التاريخ المشرف، فليس إلا نتيجة للنضال الهادف، الذي تقوده الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في جميع مراحله.
والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عندما تنجز النضال الهادف، تسعى إلى بناء التاريخ المشرف، بشرط أن يكون ذلك النضال الهادف، مستمرا، ومتواصلا لا ينقطع، ومتنوعا، سعيا إلى جعل الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، في متناول العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي متناول الجماهير الشعبية الكادحة، وفي متناول الشعب المغربي الكادح. وهذا النضال الهادف، والمتواصل، في إطار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عندما يتراكم باستمرار، وعندما تتحقق الأهداف المختلفة، وخاصة عندما تتلاءم القوانين المعمول بها، مع الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية، لتصير القوانين المعمول بها، في جميع القطاعات، وسيلة لفرض احترام حقوق الإنسان: العامة، والخاصة، والشغلية، ليصير المتمتعون بها، أو فياء للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ولمبدئيتها، ومبادئيتها، ولبرامجها، والانخراط في تفعيل تلك البرامج، في أفق تحقيق الأهداف، التي يتراكم تحقيقها، مع مرور الأيام، التي تجعل تاريخ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المشرف، مكتوبا.
والتاريخ المشرف، في حاجة إلى النضال الهادف، حتى يصير مشرفا؛ لأنه بدون النضال الهادف، تفقد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قيمتها؛ لأن القيمة التي تكتسبها، تأتي من قيادتها للنضال الصادق، والنضال الهادف، الذي يعتبر ضروريا لصناعة التاريخ المشرف.
فالتزام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بالنضال الهادف، وبقيادته فرعيا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، في أفق تحقيق الأهداف المسطرة، والمتمثلة في جعل أي فرد من أفراد المجتمع، يتمتع بحقوقه الإنسانية، والشغلية، سواء كانت عامة، أو خاصة، وخاصة، عندما تتلاءم القوانين المعمول بها، مع الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية، المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى يتم تحقيق التراكم المتواصل، على جميع المستويات، المحلية، والجهوية، والوطنية، ليصير عمل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وقيادتها للنضال، هو التاريخ المشرف، المكتوب على المستوى الفرعي، وعلى المستوى الجهوي، وعلى المستوى الوطني، إلى درجة أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تتعود على تفعيل برامجها، وعلى تحقيق أهدافها العامة، والخاصة، والشغلية، لتصير بذلك صاحبة تاريخ عظيم، ومشرف، ولا تستطيع أي جمعية، مهما كانت، وكيفما كانت، أن تكتسب تاريخها المشرف، كما تكتسبه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ذات الطبيعة المبدئية المبادئية.
وللعمل من أجل أن تستمر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في إنجاز النضال الهادف، وفي بناء التاريخ المشرف، لا بد من:
1) المحافظة على مبدئية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حتى لا تتحول إلى تنظيم جماهيري بيروقراطي، أو حزبي، أو تابع، مادام التنظيم الجماهيري: البيروقراطي، لا يخدم إلا القيادة البيروقراطية، وما دام التنظيم الحزبي، لا يخدم إلا مصالح الحزب، والقيادات الحزبية، والتنظيم الجماهيري التابع، لا يخدم إلا مصالح الجهة المتبوعة. وفي هذه الحالات، جميعا، تنتفي المبدئية، ويصير التنظيم: إما محكوما بخدمة الأجهزة البيروقراطية: المحلية، أو الإقليمية، أو الجهوية، أو الوطنية، أو بخدمة الحزب، والأجهزة الحزبية، في مستوياتها المختلفة، والحزبيين، أو بخدمة أجهزة الجهة المتبوعة، في مستوياتها المختلفة. والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لا يمكن أن تكون إلا مبدئية مبادئية، ولا تكون لا بيروقراطية، ولا حزبية، ولا تابعة.
2) المحافظة على مبادئية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: الديمقراطية، والتقدمية، والجماهيرية، والاستقلالية، والكونية، والشمولية؛ لأن المبادئية، هي التي تحمي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من البيروقراطية، ومن الرجعية، ومن النخبوية، ومن الحزبية، ومن التبعية، ومن اللا كونية، ومن اللا شمولية، خاصة، وأن المبادئية تبقي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مقدامة، وقوية، وساعية إلى التقدم، والتطور، كتنظيم، وكفعل في الواقع، في تجلياته: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.
3) تفعيل برنامج الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على مستوى التعبئة، وعلى مستوى إنجاز المحطات النضالية، المتفق عليها، إما في إطار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وحدها، وإما في إطار التنسيق، وإما في إطار الجبهة الوطنية للنضال من أجل الديمقراطية، حتى تبقى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، رافعة رأسها إلى السماء، معتزة بنفسها، وبما تقوم به من أجل الإنسان؛ لأن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تحمي قوتها، في تفعيل برنامجها النضالي، في أفق تحقيق الأهداف المسطرة، والمتمثلة في جعل الناس جميعا، يتمتعون بحقوقهم الإنسانية، والشغلية.
4) الحرص على تحقيق أهداف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المسطرة، والتي تسعى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى تحقيقها، والمتمثلة في جعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي جعل الجماهير الشعبية الكادحة، وفي جعل الشعب المغربي الكادح، يتمتعون جميعا، بحقوقهم الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، نظرا لكون الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تزداد قوة، وقدرة على التواجد، عندما تلتف حولها الجماهير الشعبية الكادحة، التي صارت تدرك:
ما معنى وجود الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في حياتهم؟
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....18
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....17
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....16
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....15
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....14
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....13
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....12
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....11
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....10
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....9
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....8
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....7
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....6
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....5
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....4
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....3
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....2
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....1
-
الفقيد أحمد بنجلون الإنسان...
-
شتان بين الالتزام بالخط النضالي الديمقراطي وبين الانسياق ورا
...
المزيد.....
-
الحكومة السورية تردّ على تقرير منظمة العفو الدولية
-
تونس تبدأ إخلاء مخيمات تضم آلاف المهاجرين غير النظاميين بصفا
...
-
تعليق أنشطة منظمات غير حكومية في ليبيا
-
سوريا ترحب بقرار الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإن
...
-
أبو عبيدة يحذّر نتنياهو: الأسرى في خطر... وتظاهرات في مدن عر
...
-
دمشق ترد على -العفو الدولية- بشأن أحداث الساحل
-
الأمم المتحدة: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة بسبب ا
...
-
ليبيا تطرد منظمات إغاثة متهمة بالتخطيط لـ-تهريب- لاجئين أفار
...
-
الدويري: نتنياهو يضحي بالأسرى والجنود لأجندته السياسية
-
إسرائيل تتحسب لمذكرات اعتقال جديدة من الجنائية الدولية
المزيد.....
-
مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي
/ عبد الحسين شعبان
-
حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة
/ زهير الخويلدي
-
المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا
...
/ يسار محمد سلمان حسن
-
الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
نطاق الشامل لحقوق الانسان
/ أشرف المجدول
-
تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية
/ نزيهة التركى
-
الكمائن الرمادية
/ مركز اريج لحقوق الانسان
-
على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
المزيد.....
|