أسامة الأطلسي
الحوار المتمدن-العدد: 8301 - 2025 / 4 / 3 - 09:28
المحور:
القضية الفلسطينية
في وقتٍ لم يعد فيه سكان غزة قادرين على تحمل المزيد من الألم، تتعالى الأصوات داخل القطاع مطالبة بتغيير جذري يضع حدًا للوضع الحالي. الناس لم يعودوا يريدون فقط إنهاء الحرب، بل يسعون إلى مستقبل مختلف، إلى حياة مستقرة خالية من الخوف والدمار، وإلى قيادة قادرة على تمثيلهم بشكل أفضل أمام العالم.
الحصار، الحروب المتكررة، وانعدام الأفق السياسي والاقتصادي، كلها عوامل جعلت الغزيين يشعرون بأنهم يعيشون في حلقة مفرغة من المعاناة. ومع تفاقم الأوضاع، بدأ الكثيرون يوجّهون دعوات إلى مصر والسلطة الفلسطينية للتدخل والعمل على إيجاد حل ينهي هذه المأساة.
العديد من سكان غزة يعتقدون أن القيادة الحالية لم تتمكن من توفير الأمن ولا الازدهار، بل دفعت القطاع إلى مزيد من العزلة والدمار. ومع استمرار الأزمة الإنسانية، بات الغزيون يطالبون بمقاربة جديدة، تختلف عن السياسات التي أدت إلى تدمير حياتهم ومستقبلهم.
لكن هل يمكن أن يحدث هذا التغيير؟ وهل ستكون هناك استجابة لهذه المطالب الشعبية؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف إن كان صوت الناس في غزة سيصل إلى صُنّاع القرار أم سيظل مجرد نداء يضيع في زحمة الأحداث.
#أسامة_الأطلسي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟