أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - سلام محمد العبودي - العراقيون وعيدهم وأزماتهم














المزيد.....

العراقيون وعيدهم وأزماتهم


سلام محمد العبودي

الحوار المتمدن-العدد: 8300 - 2025 / 4 / 2 - 20:51
المحور: الصحافة والاعلام
    


العراقيون وعيدهم وأزماتهم
كعادة تيار الحكمة الوطني, وفي أجواء مفعمة بالتفائل وبلمحات إيمانية, تقام مراسيم صلاة العيد, مختومة بخطبة تشمل مستجدات الأحداث, وما تمر به البلاد من تأثرات, سياسية كما هو حال باقي الدول, وقد تناولت الخطبة, لهذا العام عدة محاور, تستحق الإشارة لأهميتها.
تكلم السيد عمار الحكيم في سياق الخطبة على, عن رسائل داخلية لأبناء التيار الوطني ومؤسساته؛ إضافة للحكومة المحلية والمركزية, والقوى السياسية ورسائل خارجية للدول الإقليمية, مؤكداً على دور المكون الأكبر, في إدارة الدولة مع عدم إغفال, المشاركة مع باقي المكونات, مشدداً على حل المشاكل بالحوار, ووضع الحلول الممكنة, وتصفير الأزمات بما يخدم العراق ومواطنيه.
وأشار الحكيم كذلك في خطبته, كرئيس لتحالف قوى الدولة الوطنية إلى "تعزيز الوحدة الوطنية, والتكاتف كسبيل حقيقي, لحماية العراق من المخاطر والتحديات" مؤكداً "الحفاظ على الاستقرار السياسي, الذي يمثل إحدى أهم ركائز حماية, مصالح الشعب العراقي وسعيه, لبناء دولة عراقية مقتدرة, ومستقلة ذات سيادة, كما شدد على أن "العراق قوي بوحدة شعبه وأبنائه, وسيبقى قوياً ما دامت, وحدة الكلمة والموقف, حاضرة بين قياداته ومسؤوليه"، محذراً من "إثارة الضعف والإحباط, بين أهلنا وشبابنا من خلال إشاعات؛ وسيناريوهات مفبركة, لا أساس لها من الصحة".
وفي سياق متصل ومهم، أوضح السيد الحكيم, أن تيار الحكمة الوطني, متمسك بالمُثل الحزبية الصادقة, وليس الظاهرية لسياسة عابرة, وعبر عن ذلك قائلاً " هو تيار جماهيري عقائدي وطني, يمثل امتدادا لخط الشهداء, والعلماء والمضحين من أجل, كرامة العراق ورِفعته, و سَعيه لبناء دولة عصريه عادلة, ومقتدرة قادرة جمع العراق بلا تمييز, لترتقي بمستقبل أبنائنا" وهو ما جعل هذا التيار مسؤولاً ومتمكنا, من القيام بحشد بالمبادرات الرائدة, مما جعله على مشروعه الوطني الخالص.
مثالاً على ما تقدم أورد الحكيم, تكليفه بتقديمه للحلول والمعالجات, لإشكالات حرية العمل السياسي, أو اختلاف الدولة والحكومات المحلیة وفي جميع المجالات وتقديم الحلول والمعالجات, وأن لا تأخذ المتصدين في ذلك لومة لائمات.. فمصالح العراق وشعبنا, تمثل أولويتنا في العمل الساسي, فقال: "بوصلتنا في تحدي المسار. فنحن لا نؤمن بالحلول الجزيئية, ولا نقف عند حدود التشخص. ونختلف التشاؤم والسوداوية".
دعوة صريحة من قبل, زعيم التيار الوطني الى حكومة المهندس السوداني, وردت في خطبة العيد. حيث قال "أدعو الحكومة الموقرة, ومجلس النواب إلى مساندة المفوضية العليا الانتخابات؛ و توفير احتياجاتها وتمكينها من العملية الانتخابية. والمحافظة على نزاهتها".
هل ستجد تلك الدعوات أذناً صاغية, تطبيقاً لما جاء على أرض الواقع, في خطبة العيد الحكيمة, وما ورد فيها بكل, ونشهد إكمالاً للمشاريع الحكومية, لا سيما وأن المنطقة والعالم أجمع, تحمل من الأزمات التي, أقل ما يقال عنها أنها صعبة, وتحتاج إلى إرادة وإصرار.



#سلام_محمد_العبودي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفال/ حرب الفساد عمل وليس شعار
- مقال/عودة سياسية بعد فراق
- العراق بين المحن والمنح
- مقال/ لينهض العراق ويعيد هيبته
- مقال/ وضع الدراسة في العراق
- مقال/ ألفساد والقصاص ألمزيف
- مقال/ الهدف بعد سوريا
- مقال/ ماذا بعد حكومة السوداني؟
- رحيل شهيد المحراب.. ألم وخلود
- الجهاد بين الهجرة والعودة
- مقال/ وأوفوا بالعهد
- مقال/ الثابتون على الحق حتى الشهادة
- مقال/ ألعمل يُديم الأمل
- دورة إعادة الثقة
- مقال/ نصيحة أم رضوخ للمقاطعة ؟
- مقال/ مَنْعُ الشعبِ حَقَّهُ عُقوق
- مقال/ عَزيمةٌ بإرادةٍ وحِكمه
- مقال/ قضية غزة ليست للمتاجرة
- مقال/ إنتخباتنا المحلية.. مؤيدوها ومعارضوها
- ممارسات انتخابية قذرة


المزيد.....




- أعاصير عنيفة بسرعة رياح هائلة تضرب الولايات المتحدة.. شاهد ا ...
- نائب ترامب: إيلون ماسك سيظل مستشارًا وصديقًا بعد مغادرة منصب ...
- ما هي أبرز ردود الفعل على قرارات الرئيس الأمريكي في -يوم الت ...
- رحلة تاريخية: طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى ...
- نائب لبناني يدعو إلى -تطبيع مشروط- مع إسرائيل... ما مدى واقع ...
- -يوم سيء- للقانون الدولي.. بيربوك تنتقد زيارة نتنياهو إلى ال ...
- جيه دي فانس: ماسك سيبقى في الحكومة الأمريكية كمستشار
- ترامب: أمريكا -مريض في طور الشفاء-
- الجيش الروسي يحرر بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه
- ساعر: إسرائيل لا تزال مستعدة لإبرام اتفاق مع حماس لكن صبرنا ...


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - سلام محمد العبودي - العراقيون وعيدهم وأزماتهم