أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عادل المأمون - عجوز النعش














المزيد.....

عجوز النعش


عادل المأمون

الحوار المتمدن-العدد: 1800 - 2007 / 1 / 19 - 02:27
المحور: حقوق الانسان
    


في درب الفزع الموحش تمر بك النعوش من كل حدب وصوب .مارا القي عليهم سلامي الاخير علني الحق بهم قريبا وهناك يعيدون علي السلام. تفر مني الدموع وانا ارى العجائز يردن عليَ نفس السلام. ونفس الدموع( يحفظك الله ياولدي لشبابك ويحفظ كل شباب العراق) ويجهشن بالبكاء. قالت لي واحدة كانت تجلس ببؤس ناري محزن ومبكي .كان ولدي بسنك او اصغر لم يفعل شيء لينتقل الى العالم الاخر دون رحمة او حتى كلمة وداع اخيره.اغتالتة الايادي الضاله ممن لايعرفون الله . لكن تذكر ياولدي ان الله سينتقم حتى ولو بعد حين. قالت اسرع وابتعد عن هذا المكان الموحش حافظ على شبابك . هاجر اترك هذا البلد الذي يقتل ازهاره ويسقي بدم الشيطان صغاره. تمنيت لو انني حملت هذه العجوز التي قالت لي انها لم تكن تملك سوى هذا الشاب المغدور وكان عمرها كله واحلامها ايضا تمنت ان تزوجه وتحمل اطفاله
لكن القدر وحثلات البشر غيبوا حلمها. تمنيت لو احملها هي والجثمان وادور فيها شوارع بغداد كلها. واقول كفي كفي . يا ساسة المنفى . كفاكم بنا تذبحون كروشكم قد ملئت فمتى متى
ستشبعون



#عادل_المأمون (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مزبلة الفنون الجميلة
- ارفع رأسك انت عراقي
- دجلة حبيبتي... عادل المأمون
- وهن العظمُ يابغداد
- اتركونا وارحلوا
- دم النبي
- منتجعات.....بغداد الطب العدلي
- عرسان في ليلة القتلة
- ضاقت بنا فضائاتك يا وطني
- عمر.... عمر ما تجي وياي


المزيد.....




- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام شخص -تعزيرا- وتكشف عن اسمه وج ...
- انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان والقانون الد ...
- اليونيسف: إغلاق نحو 21 مركزا لعلاج سوء التغذية في غزة بسبب ا ...
- علويون سوريون يطالبون باستفتاء على حق تقرير المصير وحكم ذاتي ...
- رسالة خاطئة من إدارة ترامب تثير الذعر بين اللاجئين الأوكراني ...
- السودان يوجه نداء للأمم المتحدة
- معاناة النازحين الفارين من هجمات قوات الدعم السريع في السودا ...
- عائلات الأسرى الإسرائيليين: نتنياهو يعرقل الصفقة والقتال لن ...
- بغداد.. الإعدام لقتلة عائلة مكونة من 8 أفراد
- اليونيسيف-: إغلاق نحو 21 مركزا لعلاج سوء التغذية في غزة


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عادل المأمون - عجوز النعش