الحزب الشيوعي العراقي
(Iraqi Communist Party)
الحوار المتمدن-العدد: 52 - 2002 / 2 / 2 - 11:36
المحور:
اخر الاخبار, المقالات والبيانات
تصريح صحفي
أصدر حزب الإشتراكية الديمقراطية في المانيا التصريح الصحفي التالي بعيد لقائهم بالرفيق سكرتير اللجنة المركزية لحزبنا.
في يوم الثلاثاء المصادف 29 / 1/ 2002 استقبلت الرفيقة غابي تسيمر رئيسة حزب الاشتراكية الديمقراطية ، في لقاء ودي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق حميد مجيد موسى .
قدم الضيف العراقي شرحا مفصلا عن الوضع في العراق ومعاناة السكان تحت الحصار المستمر ، وأشار الى مشاركة الحزب الشيوعي العراقي في المقاومة الواسعة ضد حكومة صدام حسين الدكتاتورية .
اتفق الطرفان على ضرورة رفع الحصار لآنه موجه بالاساس ضد الشعب العراقي وخصوصا الاطفال والشيوخ والمرضى .
أكد الرفيق موسى على المخاطر الآنية المتمثلة في أن الولايات المتحدة الامريكية وبعد العمليات العسكرية في أفغانستان وفي إطار مقاومة الارهاب في جميع أنحاء العالم ، يجعل من العراق هدف الحرب القادم . إن إجراءا كهذا سيكون موجه من جديد ضد السكان المدنيين العزل وسيجعل كامل منطقة الشرق الاوسط غير مستقرة .
إن حزب الاشتراكية الديمقراطية والحزب الشيوعي العراقي يرفضان بشدة مثل هذه الحرب ، لأنها لا تمثل الوسيلة الضرورية لمقاومة الارهاب في العالم .
يسعى الحزب الشيوعي العراقي وبالتعاون مع قوى المعارضة الاخرى إقامة نظام ديمقراطي تعددي في العراق دون تدخل أجنبي ، ولتحقيق هذا الغرض تحتاج المعارضة الوطنية الديمقراطية العراقية دعم عالمي واسع ، وبهذا الخصوص أكدت الرفيقة غابي تسيمر تضامن حزب الاشتراكية الديمقراطية بهذا الخصوص .
يرى حزب الاشتراكية الديمقراطية مهمته في دفع الحكومة الالمانية لمنع مغامرة عسكرية أمريكية ولرفع الحصار ولتقوية دور الامم المتحدة في حل المشكلة العراقية.
#الحزب_الشيوعي_العراقي (هاشتاغ)
Iraqi_Communist_Party#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟