أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - باسم محمد حسين - من ممر للبلم العشاري الى مكب نفايات ومجاري














المزيد.....


من ممر للبلم العشاري الى مكب نفايات ومجاري


باسم محمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 8267 - 2025 / 2 / 28 - 08:59
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


نهر العشار هو أحد أربعة أنهار رئيسية تتفرع من شط العرب وتدخل لمدينة البصرة، وبدوره يقسم منطقة العشار الى قسمين غير متساويين، وبالمناسبة فعبارة العشار التي تطلق على المنطقة والنهر مشتقة من كلمة (عُشر) وهي الضريبة التي تستوفى سابقاً عن البضائع والمنتجات الزراعية التي تدخل المدينة وتنقل عبر النهر. كان في الماضي ماؤه صافياً ونقاؤه بدرجة جيدة، وتسير فيه الزوارق المسماة بـ (البلم العشاري) ناقلة الناس إما للتنقل بين أحياء المدينة أو للنزهة وأخرى غيرها لنقل البضائع بين تلك المناطق، ناهيك عن زفاف العرسان تصحبهم الموسيقى والضيوف عبر ذلك النهر. وفي عام 1989 عند حملة إعمار مدينة البصرة تم قطع الماء عنه وتفريغه وتنظيفه وتجديد تقوية أكتافه بالشيلمان، وأماكن أخرى بتغليفها بالحجر الذي جيء به من شمال الوطن. وبعد التغيير في 2003 وتقادم واستهلاك وانسداد أنابيب مجاري المياه الثقيلة قامت العوائل والمحلات والفنادق بربط مجاريها بمجاري مياه الأمطار التي تصب في هذا النهر والذي كان البعض يسمونه بدانوب البصرة لجماله وجمال منظر الزوارق التي تمشي فيه ذهاباً وإياباً والمباني التراثية على جانبيه. قبل عدة سنوات تم قطعه بحاجز كونكريتي ونصب مضخات تسحب الماء من شط العرب وتصب فيه والغاية كانت لربطه بنهر الخندق في نهاية منطقة نظران ليعود ماؤه مجدداً الى شط العرب بغية البقاء نظيفاً حيث تدور المياه عبر هذين النهرين ولأسباب لا يعلمها إلاّ البعض تتوقف هذه المضخات في غالب الأوقات وتعمل لسويعات قليلة في الشهر بينما تستمر مياه مجاري الجهة الشمالية من النهر بالوصول إليه الأمر الذي يحوله الى مجرى مياه ثقيلة وليس نهراً متفرعاً من شط العرب، علماً بأن هذه المناطق يسكنها ويتواجد فيها مئات آلاف الناس، فلكم ان تعرفوا كمية الروائح الكريهة المنبعثة منه والمضرة بصحة المواطنين وخصوصاً الساكنين بالقرب منه، ناهيك عن الأوساخ والنفايات التي يرميها البعض فيه تخلصاً منها.
جهود حكومة البصرة المحلية في إعمار المدينة وتجديد ما يحتاجه الناس من خدمات، جيدة وتحسب لها ولكنها للأسف الشديد غير متكاملة وغير مدروسة جيداً فقد مدت أنبوب مجاري حديدي واسع يستوعب المياه الثقيلة للجهة الجنوبية من النهر بدءاً من منطقة السيمر وصولاً للعشار ولكنها لم تعالج المنطقة الأكثر زحاماً وهي مناطق تجارية وسكنية تبدأ من العشار وصولاً الى نظران مروراً بالساعي والتحسينية والصبخة الكبيرة. بينما هناك مشاريع اقل احتياجاً فهي تنفذ وبأسعار عالية وهي عمليات تزويق فقط وليس إعمار.
كثيرٌ من الناس كتبوا وطالبوا بحل هذه المشكلة التي باتت لا تطاق، فهل من مجيب؟



#باسم_محمد_حسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصرف يخلوا من النقود
- المدن السكنية الجديدة
- العمالة الأجنبية - الى أين
- هل يفعلها ابن ياسر؟
- طريق التنمية - - -متى يبدأ العمل؟
- ألم يحن الوقت بعد؟
- وأدوا ميناء الفاو الكبير قبل ولادته
- دولارات المسافرين
- حلم ممكن التحقيق
- لمحات من خليجي 25
- المهلة تنتهي اليوم
- التلوث الناتج عن العمليات النفطية
- الرفيق الرئيس شي ومنظمة شنغهاي للتعاون
- الصين والعراق - حضارتان متآخيتان وتشارك نحوالمستقبل
- مواقف الصين التحالفية مع العراق وشعبه
- لابد من الخصخصة
- ماذا بعد التظاهرات والاعتصامات
- مزيداً من النجاحات للحزب الشيوعي الصيني
- سلام ايها الشيوعي المتمرد
- استغلال الفائض من الموازنة


المزيد.....




- ترامب يسأل رئيس الوزراء البريطاني: هل تستطيعون مواجهة روسيا ...
- تزعّم كارتل سينالوا وأسس كارتل غوادالاخارا.. المكسيك سلمت زع ...
- شويغو في لقاء مع شي جين بينغ: بوتين يتابع شخصيا تنفيذ اتفاقا ...
- رئيس الوزراء الأسترالي يعلق على نسيان ترامب اختصارAUKUS
- بعد أداء راقص مذهل.. روبوت صيني يتحول إلى مقاتل كونغ فو بارع ...
- مجدلاني: العملية العسكرية الإسرائيلية في جنين محاولة لزعزعة ...
- ماسك وسكوت ووكر يفضحان مخططات سوروس السياسية
- الهند.. الثلوج تحاصر 57 شخصا جراء انهيار جليدي
- المعادن النادرة على طاولة ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض
- بالأرقام.. مقارنة بين قوة الجيشين المصري والإسرائيلي بعد مخا ...


المزيد.....

- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى
- الشجرة الارجوانيّة / بتول الفارس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - باسم محمد حسين - من ممر للبلم العشاري الى مكب نفايات ومجاري