أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - وليد خليفة هداوي الخولاني - التخطيط الأمني ومعالجة تضخم الرتب العليا














المزيد.....


التخطيط الأمني ومعالجة تضخم الرتب العليا


وليد خليفة هداوي الخولاني
كاتب ومؤلف

(Waleed Khalefa Hadawe)


الحوار المتمدن-العدد: 8265 - 2025 / 2 / 26 - 11:05
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


تقوم عدة روافد علمية ومهنية بتخريج الالاف من الضباط للعمل في وزارة الداخلية ككلية الشرطة في بغداد وكلية الشرطة في البصرة والمعهد العالي لضباط الشرطة ودورات الضباط العالية في كلية الشرطة. إضافة الى زج عدة ألاف من الضباط بعد عام 2003من مصادر اخرى.
ورغم تطور وزارة الداخلية وتوسع تشكيلاتها لتضم عددا من الوكالات والهيئات والمديريات العامة وزيادة عدد السكان في العراق، وبلوغهم أكثر من ال 46 مليون نسمة وبهذا الحجم يكون العراق الدولة رقم 30 عالميا بحجم السكان. ونتيجة للهجمة الإرهابية على البلاد تم زيادة عدد افراد الشرطة حتى بلغ العدد لعام 2024 قرابة 700 ألف رجل شرطة وبنسبة تفوق نظيراتها في الكثير من دول العالم الأخرى. وهذا يتطلب النظر في تقليل تلك الاعداد وصولا الى المعدلات العالمية جنبا الى جنب مع تحسن الوضع الأمني داخل البلاد بعد فشل الهجمة الإرهابية الشرسة على البلاد بعد عام 2003.
ونتيجة لعدم كفاية اتخطيط الامني المسبق للحاجة من الضباط حسب الرتب، ولوجود مدد محددة للترقية في الرتبة الواحدة، برزت الى السطح ظاهرة تراكم الضباط برتب عليا. ان إيجاد مناصب لألاف الضباط برتبة عليا يشكل مشكلة ادارية تجابه المؤسسة الأمنية، لذلك فان من أحد الحلول التي تمارسها وزارة الداخلية هي وضع محفزات لأغراء الضباط ممن لم يبلغوا سن التقاعد على طلب الإحالة للتقاعد مقابل الترقية لرتبة اعلى مع تعيين أحد افراد العائلة مع منح سلفة من صندوق الشهداء ومغريات أخرى. ورغم ذلك لا تجد كل تلك الحلول مخرجا لذلك التراكم .
ان المقترحات التالية يمكن ان تحد من هذه المشكلة وكالاتي:
1- وضع دراسة لتحديد العدد المناسب من الضباط التي تحتاجهم الوزارة لسد الشواغر في الملاكات المحددة لجميع الدوائر والتشكيلات التابعة لها، ويتم ذلك عبر برنامج ضمن الحاسب الالي، يستند الى حجم السكان وعدد الجرائم واعمار الضباط والمنتسبين والمساحة الجغرافية والمتغيرات العشوائية الأخرى. مع تحديد عدد من افراد الشرطة لكل 100 ألف نسمة من السكان. وضابط واحد لكل مجموعة من افراد الشرطة.
2- تقليل عدد المشاركين في دورات كلية الشرطة والمعهد العالي وضباط العالية ووفقا للحاجة الفعلية وليس القبول بأعداد تقترب من الالف مشارك لكل دورة.
3- زيادة العمر في قبول مفوضي الشرطة في دورات الضباط العالية بما يسد المناصب في المواقع الدنيا والمتوسطة طالما سيبلغون التقاعد في رتبة عقيد او عميد.
4- التقيد بمناسبات منح القدم للمستحقين وفقا لما تنص عليه القوانين من خلال القيام بأعمال بطولية، وعدم منح القدم الجماعي لكل الضباط والمنتسبين في الخدمة الامر الذي يسرع ببلوغ الضباط للرتب العليا. وربما لا يستحق الكثير منهم ذلك القدم.
5- الاستمرار بوضع المحفزات لتشجيع الضباط برتب عليا على طلب الإحالة على التقاعد لحين معالجة التضخم في تلك الرتب.
6- رفع سن القبول في كلية الشرطة الى 22 سنة،
7- جعل مدة الترقية من رتبة ملازم الى ملازم اول (4) سنوات ومن ملازم اول الى نقيب (4) سنوات.
8- اية مقترحات أخرى تقترحها اللجنة التي تشكل لهذا الغرض.



#وليد_خليفة_هداوي_الخولاني (هاشتاغ)       Waleed_Khalefa_Hadawe#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستشفى الشرطة الامل المنتظر والولادة القيصرية
- تقرير حوادث المرور في العراق لعام 2023 ملاحظات ومقترحات
- التسول حاجة ام استثمار
- الهيكل التنظيمي والملاك لمؤسسات الدولة العراقية إحدى وسائل م ...
- الموازنة العراقية وطرق تنمية الإيرادات ومواجهة تهديدات انخفا ...
- تي تي تي تي مثل ما رحتي جيتي أصحاب المولدات الاهلية ومخالفة ...
- اطباء يشيدون مستشفياتهم الخاصة على انين المرضى
- المحقق وعرض صور جثة المجنى عليها في وسائل التواصل الاجتماعي
- عيدكم سعيد وعساكم من عوادة
- الاسلوب الامثل لتطبيق نظام مراقبة الطرق بالكامرات والرادارات ...
- الاسلوب الامثل لتطبيق نظام مراقبة الطرق بالكامرات والردارات ...
- مسؤولية الجامعات والكليات في مراقبة النشاطات الاجرامية داخل ...
- التداوي بالأعشاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي امام انظار وزار ...
- محاولة لمقابلة مسؤول
- الاعتداء على رجال المرور والردع القانوني المطلوب
- الوكيل والنثرية
- لا تخلي لحيتك بيد غيرك
- اصحاب المولدات الاهلية ومخالفة الاوامر الحكومية
- تخطيط الشرطة(4) – قانون الوكلاء والمخبرين
- تخطيط الشرطة (3) - ملف التحقيق في الجرائم بين وزارتي العدل و ...


المزيد.....




- الرئيس الايراني: تفعيل اللجنة المشتركة مع ماليزيا ضرورة لتسه ...
- المغرب يحصل على 168 قطارا من فرنسا وإسبانيا وكوريا الجنوبية ...
- أسعار تذاكر النقل في إسرائيل ترتفع وسط ضغوط مالية
- -5 ملايين دولار للبطاقة الذهبية-.. جدل على المنصات بشأن مقتر ...
- كيف ستتأثر أسواق الطاقة برسوم ترامب الجمركية؟
- لم يكن متفائلا.. محمد صلاح يتحدث عن الكرة الذهبية لأول مرة
- البطاقة الذهبية.. ترامب يفتح أبواب أمريكا للأثرياء!
- تقرير: إيران زادت -بشكل كبير- من إنتاج اليورانيوم المخصب لصن ...
- الشرع في الأردن لبحث الأمن والاقتصاد
- -أفتوفاز- الروسية للسيارات: عودة -رينو- إلى روسيا سيكلفها 1. ...


المزيد.....

- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان
- إشكالات الضريبة العقارية في مصر.. بين حاجات التمويل والتنمية ... / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - وليد خليفة هداوي الخولاني - التخطيط الأمني ومعالجة تضخم الرتب العليا