أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - قناعات متفق عليها














المزيد.....


قناعات متفق عليها


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8265 - 2025 / 2 / 26 - 11:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحدثنا في مقالات سابقة عن مسألة (مجهول المالك)، وتعمقنا في شرح شبهات تلك المعضلة التي سوف تضع العراق خارج عجلة النهوض وخارج آفاق التقدم، فالحقول النفطية عند بعض الفقهاء مجهولة المالك، وكذا الأرصدة المصرفية مجهولة المالك، والأمانات الضريبية مجهولة المالك، والاستحقاقات التقاعدية مجهولة المالك، وبالتالي فان ثروات ارض الرافدين غير مملوكة للدولة، وغير مملوكة للناس، بل هي مُشاعة مُتاحة مُستباحة لمن يريد الاستحواذ عليها. .
فطالبنا وزارة المالية واللجان النيابية والهيئات الرقابية المعنية بالأمر، ناشدناهم بضرورة التحاور مع الجهات التي أطلقت الفتاوى لكي يكون المواطن على بينة من امره، لأنه من غير المعقول ان يصبح نفط العراق مجهول المالك ونفط الكويت معلوم المالك، ونفط فنزويلا معلوم المالك ؟. .
كانت تساؤلاتنا مشروعة وكنا نظنها مقبولة وسوف تحظى باهتمام المسؤولين، لكننا تلقينا حزمة من اللعنات والشتائم والاتهامات. كانوا جميعهم متفقين ومقتنعين بمجهولية المالك. قال بعضهم ان الإرث الذي يفترض أن يخضع لقواعد وحسابات صارمة وعادلة هو الآخر صار مجهول المالك. وهنالك قناعات متفق عليها حول هذه المشكلة. وبالتالي فان أموال العراق وثرواته ومياهه وتربته تعد في نظرهم مجهولة المالك، ولا ينبغي الاعتراض على هذه الصورة الضبابية التي رسمها لنا بعضهم. ولا ادري كيف ستنهض الدولة ؟. وكيف يصلح امرها ؟. ولماذا نحن فقط، وفقط نحن بهذا الحال ؟. وهل هنالك دولة في هذا الكون الفسيح لا سلطة لها على أموالها وثرواتها ؟. وهل يرضى المواطنون بإشاعة النهب والسلب ومصادرة حقوق الضعفاء ؟. وهل اصبحنا خاضعين لشريعة الغاب: (السمكة الكبيرة تأكل السمكة الصغيرة) ؟. ثم لماذا تغض الدولة بصرها عن هذه التوجهات التي سوف تنسف ركائزها الاقتصادية والمالية وتعيدها إلى العصور المتخلفة ؟. .
ختاماً: إن الذين يضللون الناس ويجعلونهم يؤمنوا بما هو مخالف للعقل قادرون على استعبادهم، فالعبيد السعداء ألد أعداء السيادة الوطنية. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضغط على القوة المعدنية العظمى
- لافتات رمضانية بالخط الكوفي
- خرائط جديدة لقناة السويس
- الثمن: نصف ثروات أوكرانيا
- معاهدة مينائية بين الصين والكويت
- حقوق الهوش والجاموس
- كلماتنا أكلها الثور
- آخر الخطباء العرب
- تيارات بحرية رسمتها البطات
- اكتشافات بحرية غير مؤكدة
- صورة الأرض في خرائط ترامب
- وداعا للإصلاح والمصلحين
- طفل يبصق بوجه ترامبود
- المعنى الحقيقي للطرطور
- القلعة الحربية الأضخم في العالم
- تصادم بسفينة حربية نووية
- أحزاب بعدد أيام السنة
- التت والتات في ميزان العلاقات
- معنى (طوبز) في القاموس السياسي
- القرصان ترامبود على نهج النمرود


المزيد.....




- صار عنا بيبي..تردد قناة طيور الجنة بيبي على نايل سات وعرب سا ...
- حركتا حماس والجهاد الاسلامي تستنكران العدوان الاسرائيلي على ...
- اسلامي: برنامجنا النووي يخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة ا ...
- المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستعمرين للمسجد الأقصى
- حماس تدعو لإفشال مخططات الاحتلال الرامية للسيطرة على المسجد ...
- كل عام والأمة الاسلامية بخير .. الآن إمساكية شهر رمضان 2025 ...
- بيان من حماس بشأن قرار إسرائيل بحق المسجد الإبراهيمي
- الفاتيكان: البابا فرنسيس لا يزال في حالة حرجة لكن مستقرة
- المنطلقات الدينية للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الف ...
- القباب الإسلامية في القاهرة.. تراث معماري يعكس الروحانية وال ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - قناعات متفق عليها