أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (162)















المزيد.....


حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (162)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8265 - 2025 / 2 / 26 - 02:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


8 – الصهيونية تعدم الحال و الكيان إلى زوال.
12* حرص الفهم و حصر التفهيم  .
 
كان الجمهور الإسرائيلي، في أغلبيته العظمى،
·   ينتظر إتمام صفقة استعادة الأسرى بفارغ الصبر،
·   ويؤيد استكمالها.
 
بها التصدير؛  المحمول على الظرف المنصرم؛ ناظره يتملاه بعيدا عن قرب؛ و إن دان له قريبا عن بعد؛ و التفكير راهن الحد حاصرا على الجهد في  "معركة السابع من أكتوبر هي بداية المعركة فقط"؛ و الصدى واصل ؛ يردد رجعه إيرن أورطال؛ عن مركز بيغن- السادات للدراسات الإستراتيجية - 19 فبراير 2025.[1]
 
فهل يصدر المعهد عن تحقيق ما رامه على وجه التصديق
أم يتغافل عن التدقيق؛ و يبقي على نهج التوفيق.
أم  يصادر توطينا على الحقيقة؛ و المفارقة بها رفيقة
أم يكابر بنبرة مهزوزة الثقة؛ و الانهزامية بها لصيقة.
 
و تحصيل الكلام هاهنا بإطلاق في اعتبارين:
·   حرص فهم؛ الكيان المسخ يأخذ بالسافر الذي لا يعيق النظر في طياته؛ و إن بدت الرؤية حسيرة؛ و ضبابية المشهد هي دون المتناسل من العوق الماثل.
·   و حصر تفهيم: بالكاد حيثياته ترى عيانا؛ و تفاصيله بعيدة عما يراد طرحه و التأسيس عليه؛ و في البال أن تخفيف التحقيق؛ لن يحصر المعنى و لن تكفيه الدلالة لتواري سوءة ما هو معيق. و المطلوب جر المشهدية بكل تلابيبها؛ حتى لا يسحب شاهد التفصيل على غائب التعليل.
                                                    
لكن في المقابل،- و العبارة من إيرن صادعة-؛  برز رفض ملحوظ
·   من شريحة غير قليلة، وبصورة خاصة
·   من تيار اليمين السياسي، والتي
ترى في الصفقة
·   هزيمة لإسرائيل في الحرب،
مشددةً على
·   المخاطر التي تواجهها إسرائيل
بعد الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والانسحاب من غزة.
 
هذا تفهيم طرحه و الكلام فيه من وجوه:
 
"الجمهور"،
 
و حقيقته تتبدى؛ في  هيئة المحتجزين الصهاينة؛ و العبارة منها صادعة "الطريق الوحيد والآمن لإعادة جميع المخطوفين هو إنجاز صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس". و تذكير إعلام الكيان بلا معنى بقاء عشرات الأسرى للاحتلال في قبضة المقاومة، وعدم واقعية انتظار إخراجهم بغير صفقة تبادلٍ حقيقية.
 و العملية في رمتها "ستوفر إلى حين "جرعة تشجيعٍ" في ظرف تشتد فيه " حاجة جمهور الكيان إليها"، فحال الكيان يتكشف انه "غدا بعيدا من النصر المطلق في حربه".و"هناك أزمة داخلية في إسرائيل بعد فشل الأجهزة في تحقيق أي إنجاز في عدوانها"؛ و حركة حماس لا يمكن أن تتنازل عن مطالبها، وما عجز عنه الاحتلال في المواجهة لا يمكن أن يحصل عليه في السياسة".  
و راهن الوضع؛ لا يرفع الصدع؛ فتامير هايمن، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" السابق، يؤكد  أنّ "الورطة الإستراتيجية التي توجد فيها إسرائيل لن تتغيّر".
أما بن إلياهو، فقدد شدّد في حديثه إلى القناة "الـ12" على أنّه "لا يمكن استنتاج أنّ حماس ستستسلم، ولا أنّ الشرق الأوسط سيتغيّر".[2]
 
 
"أغلبيته العظمى"؛
 
المتظاهرون الصهاينة ما انفكوا يطالبون باتفاق مع الفصائل الفلسطينية بغزة يفضي إلى صفقة لتبادل الأسرى. و  يحملون صوراً للأسرى المحتجزين في غزة؛ مع لافتة كبيرة كتب عليها "لا يوجد صفقة غير شرعية"، رداً على العبارات التي استخدمها ضد الاتفاق وزير الأمن القومي المستقيل إيتمار بن غفير.
و صريح بياناتهم ما برح يرفع انه "لم يكن من المفهوم التخلي (عن الأسرى في غزة)، و يجعل نتنياهو يتجرأ على السؤال بازدراء: أي صفقة؟ عن صفقة وضعها هو نفسه". لينتهوا جاهرين "هذا هو نتنياهو نفسه الذي يفضل أن يجرنا جميعاً إلى حرب إقليمية بدلاً من إعادة الأسرى إلى الوطن، لمجرد بقائه في السلطة". و ليتابعوا: "لن ندع الائتلاف (الحكومي) الفاسد يربكنا ولو للحظة واحدة – فالصفقة غير الشرعية الوحيدة هي تلك التي تمت بين رئيس الوزراء والحكومة".  

"شريحة غير قليلة"
 
نتنياهو بوضع عراقيل أمام إبرام اتفاق شامل، خشية تفكك ائتلافه الحاكم وفقدان منصبه؛ و هي استجابة تجد عنده صدى عندما هدد وزراء اليمين المتطرف بالانسحاب من الحكومة وإسقاطها إذا قبلت باتفاق يتضمن وقف الحرب.
"إن حكومة تبيع كلّ شيء وتتخلى عن كلّ شيء من أجل بضعة أسرى لا تستحقّ البقاء"،
من تصريحات أوريت ستروك وزيرة الاستيطان المحسوبة على حزب العَظَمة الصهيونية، في حكومة نتنياهو، و قد أثارت  بها سخط واستياء أهالي الأسرى الضهاينة، إذ اعتبروها إثباتاً فعلياً لنوايا الحكومة بالتخلّي عنهم واعتبارهم أولوية ثانوية مقابل رغبتها في استمرار الحرب.
"إن قضية الأسرى ليست مُقدَّمَةً على الحرب والأمن القومي الإسرائيلي". من إفادة لوزير سموترتش في ذات المنحى؛ وُجّهت من قيادات يمينية متطرفة ضد حراك عوائل الأسرى الذين اتُهِموا بالأنانية لأنهم "يُقدّمون المصلحة والأمن الشخصيّين لبضعة إسرائيليين على الأمن القومي العام "لدولة إسرائيل".
معارضة اليمين الإسرائيلي للصفقة عالقة بعلة أن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، تصفهم الدوائر الكيان المسخ بأنهم "إرهابيون"، ما يثير قلق المستوطنين في الضفة الغربية بشأن تأثير ذلك على أمنهم.
     الأسرى لدى المقاومة، عوق يختلط فيه الديني بالسياسي، اليمين الصهيوني، في حاصل نظره أن وجوب القيام بكل شيء لتحرير الأسرى، هو "أمر مُضلّل"، إذ من الواضح أن هنالك أثماناً يجب عدم دفعها.
فالتقاليد اليهودية والروح الاجتماعية الإسرائيلية تُولِيان أهمية كبيرة لفداء الأسرى وتعتبران الالتزام بتحريرهم، حتى بثمن باهظ، اختباراً حقيقياً للتضامن الإسرائيلي وعنصراً أساسياً في العقد الاجتماعي بين "الدولة" ومواطنيها.[3]
 
و هذا ما تلقفه؛ ميخائيل ميلشتاين – في مقاله:  إسرائيل مضطرة إلى التجسير بين الأقطاب: أقصى حد من الانفصال ووضع حدود. في يديعوت أحرونوت- 24 فبراير 2025؛ فانتهى و حاله مع الذاهب بالعقل غير غائب إلى:
·   أوضحت الحرب الفرق بين الشعبين.. ان الإسرائيليين يعانون جرّاء مشكلات كثيرة، وصعوبة حرجة في اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة"،
أما "النشوة الفلسطينية الحالية" –و العبارة بميخائيل واصلة-
"تعبّر عنها شارة النصر فوق أكوام الدمار.
لذا ينبه؛
"هذا لا يجب أن يقود إلى شعور بالهزيمة في إسرائيل، لأن هناك
·   ثقافات مختلفة
·   وسلّم قيم مختلف،
ولا يمكن المقارنة.  
يرفع هذا الاستنتاج؛ قبل أن ينزل بحسم؛ و المرارة تأخذ بخناقه:
·   تتحول "حماس" إلى الجهة التي تفرض الجو الوطني العام، ومن غير المتوقع أن تختفي.
و في هذا الوضع، في رأيه "
·   فمن الواضح أنه سيتوجب على إسرائيل في المستقبل غير البعيد معالجة المشكلة من جذورها، وهو ما يتطلب:
·   السيطرة على القطاع بكامله،
·   والبقاء فيه،
·   والمساعدة في بناء بديل محلي.
 
أما الآن، فسيكون من الصعب تحقيق هذا الهدف، بسبب
·   عدم كفاءة القيادة الحالية التي كانت مسؤولة عن الرؤية التي انهارت،
أو
·   تقديم حلّ يتطلب التحرر من حسابات الماضي.[4]
 
و هذا ما يتقاسمه ميخائيل ميلشتاين و ذلكم "التصدير الممعن في التبرير؛ساقه إيرن أورطال؛ عن مركز بيغن- السادات؛ حارصا على سوق تضليل بانسجام جمع الصهاينة تذكيرا.
و هو بالكيان المسخ؛  "جمهورا"،و "أغلبيته العظمى"؛ و  "شريحة غير قليلة"؛ يعدم له؛ من ظرف النازل نصيرا.
 
طوفان الأقصى صفر "حسابات الماضي". و ترك حراس "الرؤية/ الصهيونية" مبهوتين؛ فقد انهارت أمام أعينهم و هم شهود.
 
--------------------
[1]https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/36339
[2] https://www.almayadeen.net/news/politics
/إعلام-إسرائيلي--إعادة-باقي-الأسرى-من-غزة-سـتتم-فقط-في-صفقة-ت
[3] محمد هلسة ؛ عقيدة فداء الأسرى" هل يُسقطها اليمين المتطرّف من الوعي الإسرائيلي؟
https://www.almayadeen.net/articles
/عقيدة-فداء-الأسرى-هل-يسقطها-اليمين-المتطرف-من-الوعي-الإسرائي
[4] إسرائيل مضطرة إلى التجسير بين الأقطاب: أقصى حد من الانفصال ووضع حدود
ميخائيل ميلشتاين - يديعوت أحرونوت- 24 فبراير 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/36386



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (161)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (160)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (159)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (158)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (157)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (156)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (155)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (154)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (153)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (152)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (151)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (150)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (149)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (148)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (147)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (146)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (145)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (144)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (143)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (142)


المزيد.....




- اصطفوا لأميال ممتدة.. شاهد كيف خرج إسرائيليون للشوارع استعدا ...
- -ترامب غزة هنا أخيرًا-.. الرئيس الأمريكي يروج لخطة غزة بفيدي ...
- غزة.. كابوس الولادة خارج المشافي
- الجزائر ـ باريس تقترح تقييدا أوروبيا متزامنا لإصدار التأشيرا ...
- مراسلنا: مقتل شخص وإصابة آخر بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة ف ...
- مباحثات روسية أمريكية لعودة عمل السفارات
- لقطات من استقبال ملك الأردن للرئيس السوري أحمد الشرع في عمان ...
- العراق والعلاقة مع الإدارة السورية
- الحياة تعود إلى طبيعتها في واد مدني في السودان
- فرنسا: اجتمتع وزاري لبحث ملف الهجرة والأزمة مع الجزائر


المزيد.....

- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ
- إستراتيجيات التحرير: جدالاتٌ قديمة وحديثة في اليسار الفلسطين ... / رمسيس كيلاني
- اعمار قطاع غزة خطة وطنية وليست شرعنة للاحتلال / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (162)