كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8211 - 2025 / 1 / 3 - 10:01
المحور:
المجتمع المدني
- ما أصعب ان يتحكم بك الاغبياء والجهلة، ويصبح مصيرك بيد من لا يعرفون قيمتك ولا يرحمونك، فيستخفون بك، ويتعالون عليك، ثم يضعونك في مكان لا يليق بك. .
- قبل توليهم المسؤولية معظمهم يقسمون بأغلظ الأيمان انهم سوف يسهرون على راحتنا، لكنهم لم يعلموننا اين يمضون سهرتهم. . في أي ملهى ليلي ؟. .
- اتعلمون ما هي الغربة، هي ان تصنع لك الدولة ظروفا لا تريدها، ويصعب عليك التعايش معها، فالعيش في الأجواء الفوضوية قد يمنح المواطن طباعا لا تمثله ولا تشبهه . .
- عادة ما نتكيف مع مساوئ الحكومات، ونعلم بالأزمات قبل وقوعها، ومع ذلك نتماشى معها حتى آخر المشوار لكي نتأكد من ذكاء سذاجتنا. .
- النشاط الأكثر فاعلية في مجتمعاتنا هو الانتقاد والتشهير والتقسيط والتلفيق، والمشاريع الأكثر نجاحا في مجتمعاتنا الإطعام والكازينوهات والملاهي والصيدليات، لأننا نعيش بين الفقراء والمرضى والعاطلين عن العمل. .
- هل تعتقدون ان البلدان البارعة في الصناعات الثقيلة والتكنولوجيا والعلوم المتطورة لا تستطيع التغلب على بلداننا التي فشلت في تصنيع دراجة هوائية ؟. .
- عندما مات عباس بن فرناس محاولاً الطيران تسائل الغرب: هل بإمكان الإنسان أن نطير ؟، بينما تسائل العرب هل مات شهيدا أم منتحرا ؟. .
- قمة التخلف ان تضطر الدولة إلى استيراد الغذاء والدواء والأجهزة الحديثة من البلدان المتقدمة، وترفض السير على نهجها في التدريب والتأهيل. .
- هل تتفقون معي ان نصبر قليلا على الحكومة، ونمنحها فرصة 20 سنة اخرى لكي نتعلم أصول الكدية والتسول في الشوارع والساحات العامة. .
- تبدأ مشاكلنا في العراق حينما نضطر لمصافحة بعض الناس الذين كان يتعين علينا ان نصفعهم. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟