شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8211 - 2025 / 1 / 3 - 00:33
المحور:
المجتمع المدني
المجتمع المدني وبناء الانسان السوري
المجتمع المدني قديم قدم المجتمعات الانسانيه، وان كان المفهوم نفسه يعتبر حديثا، ولا يزال محل جدل من حيث حدوده ومجالات نشاطه والوظائف المنوطه به وعلاقته بالدوله ومؤسساتها. ويرجع الجدل الى دور المجتمع المدني ومنظماته في المجال السياسي وهو دور مبالغ فيه، اذ ما قورن بدوره في المجالات الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه والصحيه والبيهيه والتعليميه وهناك مسؤوليه كبرى تقع على عاتق مؤسسات المجتمع المدني في المشاركه في توعيه وتغيير ثقافه الشارع الذي لديه قناعات سلبيه تتلخص في ان الدوله هي المسؤوله عن كل شيء ويجب على منظمات المجتمع المدني ان تغرس في نفوس السوريين الرغبه والحماس للمشاركه في تحمل المسؤوليه تجاه وطنهم .وان عليهم ان يكونوا مواطنين ايجابيين. والمجتمع المدني هو المكون للمؤسسات والجمعيات الاهليه التي تقوم بالاعمال الخيريه في المجتمع وهي مؤسسات غير حكوميه والدوله تضع القوانين الخاصه بها وتراقب نشاطاتها.. وللبنك الدولي تعريف للمجتمع المدني حيث يقول بان المجتمع المدني هو عباره عن عدد من المنظمات غير الربحيه وغير الحكوميه التي تعتمد على النهوض بالاهتمامات والقيم الخاصه بالاشخاص المنظمين اليها وتعد منظمات المجتمع المدني عناصر فاعله وقنوات مهمه في تقديم الخدمات الاجتماعيه وتنفيذ برامج التنميه حيث تلعب خبرات المجتمع المدني وتجاربه دورا متمما للعمل الحكومي ولكن الملاحظ ان الدوله ومؤسساتها الرسميه حتى في اكثر الدول تقدما باتت عاجزه بمفردها عن تلبيه الحاجات المعيشيه المتزايده للمواطنين وتمكينهم من مواجهه التحديات الحياتيه والتغلب عليها وهو الامر الذي جعل من افساح المجال امام مؤسسات المجتمع المدني للعمل وسط المواطنين ضروره ملحه... السؤال هنا هل المجتمع المدني في سوريا قبل التحرير او الان لديه هذه الافكار او الاراء او الاعمال من اجل المجتمع السوري هذا السؤال مهم يجب ان تكون الاجابه عليه واضحه من المعنيين بهذا الامر يتبع في العدد القادم
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟