أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - امال الحسين - عن جدال تعيينات الوكالة الوطنية لجودة التعليم العالي بالمغرب














المزيد.....

عن جدال تعيينات الوكالة الوطنية لجودة التعليم العالي بالمغرب


امال الحسين
كاتب وباحث.

(Lahoucine Amal)


الحوار المتمدن-العدد: 8210 - 2025 / 1 / 2 - 19:08
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


أعتقد أن الجميع أخطأ الطريق إلى نقد هذا الحدث، ولا أدعي العلم بالنقد وطرقه المتعددة ومساراته المتشعبة، حيث لما نعلم أن الحكومة وضمنها التعليم والتعليم العالي حكومة ولدت بالخطأ، والتعليم من طبيعة الحال على مقاس السياسة التعليمية الطبقية السائدة لعقود، والتي أنتجت جحافل من الجهّل والأميين الكثير منهم يشكل خطرا على أنفسهم وعلى الشعب المعزول، وفي أحسن الأحول ينتج جحافل من المعطلين يموتون الموت البطيء بالمنازل والشوارع.

قبل أن نبحث عن الإطار المناسب للمكان المناسب يجب أن نتساءل هل لدينا أمكنة مناسبة بالإدارات العمومية تليق بالأطر المناسبة للمهمة الموكولة لهم..؟ ومتى كانت لدينا حكومة وطنية تعبر عن حاجيات الشعب حتى لا نقول تلبية هذه الحاجيات التي لا ترقى إلى مستوى حقوق يتم إقرارها وحمايتها بالقانون..؟

وحتى الحاجيات اليومية الضرورية للحياة قد استعصت عن الإشباع مما حجل الشعب يكف عن البحث عن الحق في التعليم، أما الجودة في التعليم فلم يسمع بها يوما حتى الذين يشاركون في ندوات جودة التعليم لم يملكوا إلا الحضور في الصالونات وصالات الفنادق الممتازة أو ندوات التلفاز والإذاعة، أما القرارات فتنزل من السماء على الأرض كالعاصفة أو سحابة صيف تنقشع بعد حين غرة، ووراء كل برنامج تعليمي ملايين الدولارات والأوروهات وأطنان من أوراق التقارير والمأكولات والمشروبات، تقل كمياتها من أعلى إلى أسفل هرم وزارة التربية والتعليم حتى آخر ورقة يتم طرحها بمراحيض المجموعات المدرسية بالجبال المنكوبة.

عن أي جودة تتحدثون أو تدافعون..؟ وعن أي أطر تنصفوف أو تقصون..؟ الكل في سلة واحدة لا البرامج التعليمية موضوعية والمؤسسات العليمية معقولة ولا التكوينات في مستوى الجودة المطلوبة، ليست لدي رؤية سوداوية، إنما انطلقت من تجربة طيلة 33 سنة بالإدارة والقسم والأنشطة الفنية والرياضية والحقوقية وربط المدرسة بالمجال وغير ذلك من أوقاتنا الخاصة، التي صرفناها من أجل جودة التعليم لكن لم نتجاوز النقص الحاصل في البرامج التعليمية الطبقية، من 1984 سنة بداية برامج التخريب إلى 2014 سنة ضرب الحق في التقاعد السنة التي غادرت فيها القسم والمؤسسة، دون أن أودع لا الإدارة ولا الأساتذة ولا التلاميذ قلت كفى وخرجت، تقاعدت ونسيت أنني كنت يوما من أطر التعليم حيث لدي مؤسسات شعبية خارج هذا الإطار ارتبط بها، هي ملادي الذي يجعلني أحيا بعد سجني الطويل بالمؤسسات التعليمية، ولا أبالغ أنني لما غادرة المؤسسة التعليمية التي أشتغل بها في 2014 أحسست أن السماء قد انفتحت في وجهي آنداك علمت أنني كنت سجينا طيلة 33 سنة.

المؤسسة التعليمية التي تحس فيها أن هناك من يراقبك ويتابعك ويعرقلك وهل جذيرة أن تسمى مدرسة فما بالك أن تسميها ذات جودة، في مدارسنا لا وجود للجودة إلا في أفواه من لا يفقه ما معنى الجوة والجودة في التعليم وليس في تعاونية الحليب بتارودانت، أنجزنا أنشطة بين تلاميذ مؤسستنا ومؤسسة المكفوفين وتم استفساري على أنني متغيب وبالتالي يريد البعض محاسبتي من خلفية أخرى خارج المؤسسة، لما شاهد بعض أصدقائي من الدار البيضاء فيديو ذلك النشاط ومدته ثلاث ساعات بلغت ارتساماتهم إلى القول :"وهل تم هذا بتارودانت ونحن كنا نعتقد أن هذا لن يتم إلا بهولندا..؟" إلى هذا الحد يتم عرقلة الأشطة الموازية بالمؤسسات التعليمية وتتحدثون عن الجودة في عصر تحويل المجالس العليا إلى وكالات.

ما معنى الوكالة الوطنية لجودة التعليم العالي..؟ ليس معناها غير مؤسسة لتبضيع ما تبقى في التعليم العالي مما هو وطني، فليعينوا من يريدون من المقربين والفضائل من عائلاتهم وأصدقائهم وطبقاتهم الاجتماعية نحن نعرف أننا في دولة طبقية نمارس حقنا في الوجود في أحضان طبقتنا المناقضة لطبقتهم.



#امال_الحسين (هاشتاغ)       Lahoucine_Amal#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يجري بسوريا..؟ - الحلقة الثالثة
- ماذا يجري بسوريا..؟ - الحلقة الثانية
- ماذا يجري بسوريا..؟
- اللمسات الأخيرة لتقسيم العمل عالميا
- حسن نصر الله ومكر التاريخ
- ما هي مهام الماركسيين اللينينيين في الحرب الإمبريالية الحالي ...
- من يؤدي ضريبة الحرب الإمبريالية..؟
- من يحارب من..؟
- بأي معنى يمكن أن تكون مع المقاومة..؟
- ماذا يقع بواحات الجنوب والجنوب الشرقي بالمغرب ؟
- عن ترويج ثقافة البازار في أوساط الشعوب
- حول الغربة السياسية
- هل زور المختار السوسي تاريخ سوس..؟
- جبال الأطلس تاريخ من الملاحم - الحلقة الرابعة
- جبال الأطلس تاريخ من الملاحم - الحلقة الثالثة
- جبال الأطلس تاريخ من الملاحم - الحلقة الثانية
- سكتانة : الحركة والتاريخ - الحلقة الأولى
- جبال الأطلس تاريخ من الملاحم - الحلقة الأولى
- لماذا عجزت فرنسا أمام مقاومة أمازيغ الأطلس..؟
- مأساة يغود - الجزء الثاني - الحلقة التاسع


المزيد.....




- الشيوعي العراقي: ندعم تشريع القوانين التي تنصف الكرد الفيليي ...
- الشيوعي العراقي يتضامن ويدعم المطالب المشروعة للتربويين
- إسرائيل تمنع دخول نائبتين من حزب العمال البريطاني
- الشيوعي العراقي: بادَ الحكام المستبدون وبقي الحزب
- فرنسا: -التجمع الوطني- اليميني المتطرف يحشد أنصاره لدعم لوبا ...
- حزب الشعب الجمهوري المعارض يعقد مؤتمرا استثنائيا في أنقرة
- إسرائيل تمنع دخول نائبتين من حزب العمال البريطاني
- أخر تحديث لـ سعر الدواجن اليوم بتاريخ 6 أبريل 2025 “تحديث مس ...
- تراجع في سعر الاسمنت اليوم بتاريخ 6 أبريل 2025 .. أحدث تاريخ ...
- التضامن مع فلسطين ومناهضة التطبيع: مهام اليسار المناضل والحر ...


المزيد.....

- الذكاء الاصطناعي الرأسمالي، تحديات اليسار والبدائل الممكنة: ... / رزكار عقراوي
- متابعات عالميّة و عربية : نظرة شيوعيّة ثوريّة (5) 2023-2024 / شادي الشماوي
- الماركسية الغربية والإمبريالية: حوار / حسين علوان حسين
- ماركس حول الجندر والعرق وإعادة الانتاج: مقاربة نسوية / سيلفيا فيديريتشي
- البدايات الأولى للتيارات الاشتراكية اليابانية / حازم كويي
- لينين والبلاشفة ومجالس الشغيلة (السوفييتات) / مارسيل ليبمان
- قراءة ماركسية عن (أصول اليمين المتطرف في بلجيكا) مجلة نضال ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- رسائل بوب أفاكيان على وسائل التواصل الإجتماعي 2024 / شادي الشماوي
- نظرية ماركس حول -الصدع الأيضي-: الأسس الكلاسيكية لعلم الاجتم ... / بندر نوري
- الذكاء الاصطناعي، رؤية اشتراكية / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - امال الحسين - عن جدال تعيينات الوكالة الوطنية لجودة التعليم العالي بالمغرب