أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كاظم فنجان الحمامي - مواطن بدرجة صخل فدوة














المزيد.....

مواطن بدرجة صخل فدوة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8210 - 2025 / 1 / 2 - 14:07
المحور: حقوق الانسان
    


مصطلح (صخل فدوة) لمن لا يعرفه من اشقاءنا العرب، هو اصطلاح شائع باللهجة العراقية الدارجة. يعني: (كبش فداء). وتطلق دائما على الشخص الذي يسترخصه قومه، ولا يقيمون له وزناً، فيضحون به بلا مبالاة، ويسلمونه لمن لا يرحمه. .
قبل بضعة شهور عاد المواطن العراقي (صبري) من الاغتراب الطويل بعدما نفذ صبره، لكنه ما ان وطئت قدماه ارض مطار بغداد حتى احتجزوه تمهيدا لتسليمه إلى الأردن بناءً على مذكرة قبض وحكم غيابي صادرة ضده بالحبس لمدة ثلاث سنوات بدعوى تهجمه على مقام جلالة العاهل الأردني المعظم حفظه الله ورعاه. .
وقامت حكومتنا الرشيدة هذه الايام بتسليم المعارض الكويتي، البصري الاصل، (سلمان الخالدي)، الذي سُحبت جنسيه الكويتية بعد نشره فديوهات تعارض الحكومة الكويتية، فتم إلقاء القبض عليه في العراق، على الرغم من انه لم يعد مواطنا كويتيا في مخالفة صريحة لمواثيق حقوق الانسان، كونه يتمع بحقوق اللجوء الإنساني، ناهيك عن أصوله البصرية، أو ربما يحمل الجنسية العراقية. .
ترى هل بإمكان حكومتنا الرشيدة مطالبة الكويت بإطلاق سراح الصيادين العراقيين المعتقلين في سجونها منذ أعوام، وهل فكرت حكومتنا بالدفاع عنهم، وإعادتهم إلى عوائلهم في الفاو. .
وهل تمتلك حكومتنا الرشيدة الجرأة على اصدار امر قبض ضد الإعلامية (فجر السعيد) التي ظلت تواصل سخريتها وتهكمها واستخفافها بالقيادة العراقية المتنفذة ؟. .
فاذا كان تسليم سلمان الخالدي جرى بموجب احكام الاتفاقية الثنائية بين البلدين، إلا يفترض بحكومتنا مطالبة الكويت بإسكات (فجر السعيد) التي تطاولت في حملاتها ضد رموز العراق ، وضد شهداء العراق ؟. .
انظروا كيف يتعرض العراقيون للمعاملات الطائفية التعسفية المهينة في مطار الملكة عالية، ومع ذلك بات من الصعب علينا ان ننتقد تلك المعاملة السيئة، لان انتقاداتنا ربما تجرح مشاعر الأشقاء في الارض الأردنية، فيصار إلى إصدار احكام بالقبض علينا، عندئذ لن تتردد حكومتنا من تسليمنا اليهم. .
لقد كتبت قبل بضعة ايام مقالات كثيرة انتقدت فيها الأرهابي السابق (ابو محمد الجولاني) الذي اصبح اميرا على الشام وصار اسمه (احمد الشرع)، لكنني اضطررت إلى التوقف خوفا من تسليمي إلى حكومة الشام، فيقررون ذبحي من الوريد إلى الوريد. باعتباري صخل فدوة. .
يحق للأشقاء العرب ان يشتمونا ويصبون جام غضبهم علينا، لكننا لا نمتلك حرية الدفاع عن انفسنا، لأن اي مذكرة قبض صادرة من اي دولة بالعالم كفيلة بتسليمنا مكبلين بالأصفاد إلى حكومات تلك الدول. ولا توجد قوة في العالم تستطيع التحري عن مصير (صبري) أو مصير (الخالدي) وهم الان في حكم المفقودين. .
كلمة اخيرة: هل يعتبر الصخل أو الخروف عدوانيا إن هو قال لن أدع الذئاب تأكلني ؟. وهل يعتبر خطابه خطاب كراهية ؟. ومع ذلك سوف تتهمه الذئاب بالعدوانية. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فقدوا السيطرة وفقدوا القنيطرة
- مدراء: طليان مربوطين من آذانهم
- امرأة تقود دولة عربية !؟!
- الكارثة في بيتي والحكي عن الجيران
- هل تسلل الينا السفياني ؟
- ما علاقتنا بحيوان الكوكا ؟
- امة تبغض قادتها وتكره نفسها
- هل اعلن العراق براءة الجولاني ؟
- خدمتهم فتحالف بعضهم ضدي
- حروب الانتقام من بعضنا البعض
- عبد المهدي يفتح صندوق الأفاعي
- لا كرامة فوق كرامة أريافنا وبوادينا
- السنغاليون يخشون تقطيع العراق
- بحّار تحالفت ضده الضفادع
- كم بلغت خسائرنا حتى الآن
- كراسي العراق وقدوره وملاعقه
- حرامية الهوش وحرامية الدواب
- لماذا بكى احمد منصور ؟
- دولة بلا مقومات سيادية
- أنياب السلطة الرابعة


المزيد.....




- اليونيسف: إغلاق نحو 21 مركزا لعلاج سوء التغذية في غزة بسبب ا ...
- علويون سوريون يطالبون باستفتاء على حق تقرير المصير وحكم ذاتي ...
- رسالة خاطئة من إدارة ترامب تثير الذعر بين اللاجئين الأوكراني ...
- السودان يوجه نداء للأمم المتحدة
- معاناة النازحين الفارين من هجمات قوات الدعم السريع في السودا ...
- عائلات الأسرى الإسرائيليين: نتنياهو يعرقل الصفقة والقتال لن ...
- بغداد.. الإعدام لقتلة عائلة مكونة من 8 أفراد
- اليونيسيف-: إغلاق نحو 21 مركزا لعلاج سوء التغذية في غزة
- العراق.. 8 أحكام بالإعدام بحق قتلة عائلة في مدينة الصدر
- توغل إسرائيلي جديد جنوب غربي سوريا.. واعتقال مدنيين


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - كاظم فنجان الحمامي - مواطن بدرجة صخل فدوة