أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (148)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (148)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8200 - 2024 / 12 / 23 - 17:20
المحور: القضية الفلسطينية
    


7 - سيوف النهاية التامة.
27* كل سؤال يعدم واقع الحال؛ لا يبقي على عشم المآل.

"السيد نتنياهو؛ من يظنون أنك إله؛ لم يسمعوا ولم يعرفوا ولم يتعلموا من قضيه العجل الذهبي"
• جلعاد كاريف / عضو الكنيسيت


"وفي ظل هذه الأمور والمصاعب الولايات المتحدة التي
• ساعدتنا كثيرا في بداية الحرب
الرئيس بايدن وصل إلى هنا
• وساعدونا في شحنات السلاح في البداية"
بايدن لم يكن إلا واحدا من عديد جوقة الصهيونية العالمية؛ التي رأت في اليقين المتفهم أن تحج المعقل المتقدم؛ حتى لا يفقد الفاعل الصهيوني زخم لوبيه المتحكم في الدولة العميقة بأمريكا. و تلكم لفتة من واجب فروض الطاعة؛ ستدفع بكل تاريخها الدموي لتكون إلى جنب الكيان؛ و هي تشهد فرط طوفان سرع بأفول نجمه.

"فبطبيعة الحال طرح سؤال هل علينا أن نواصل في ظل هذه المستجدات الصعبة
البعض قالوا
• إننا نعتمد بشكل كامل على الولايات المتحدة
• و إننا لا نملك الخيار
• وعلينا ألا ندخل رفح
البعض قال
• إن علينا وقف الحرب
وعلينا أو بإمكاننا أن نعود إليها لاحقا متى شئنا "

نتنياهو بات حريصا على تذكير الصهاينة؛ و بأوامر من محيطه؛ بأن يبقي الأمر بعيدا عن الفضائحية الشامتة بالتبعية و الوكالة؛ و هو بالكاد يدفعها؛ فحقيقة ديموقراطية الكيان المسخ مشوبة ولاءات و تحفظات من تفكك الائتلاف اليميني المتطرف. أما فك الارتباط عن المركز الاستعماري فهو غير وارد لقهر عضوي؛ يوطن لزوم ما لا يلزم؛ الكيان المسخ؛ على حاله؛ بلا فكاك.

"ووقتها خشيت أنه اذا وافقنا على هذه الشروط سوف
• نفقد استقلاليتنا كدولة
• لن نتمكن من فعل أي شيء
كل خطوة نسعى لفعلها يهددوننا بحظر سلاح؛وهذا أمر غير معقول ولا مقبول
• علينا الحفاظ على استقلالية إسرائيل
وقد حسمنا الأمر بان ندخل ودخلنا".

" الحفاظ على استقلالية إسرائيل "؛ "دخلنا"؛ بدليل الخطاب؛ أتبث المهرج حكما للمسكوت عنه مخالفا لما دل عليه المنطوق. بمفاد ما صدع به زمير كوهين؛ الحاخام الصهيوني المتشدد: "صحيح لا يمكن أن نقول بمنتهى اليقين أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الذي أنتخب مؤخرا – في إشارة إلى تراميب - هو ذلك الزعيم المسيحي لكن أسلوبه الهجومي اللاذع وأنه لا يخاف أحد، وأنه يقول كل ما يفكر فيه، فأن العلامات تؤكد أن خطوات النبوءة الخطوات التاريخية، في طريقها للتحقيق".
أما بتسلئيل سموتريتش فيعلق عشما مرفوعا إلى حين؛ "مع تمايز الساحات والدعم لحرية العمل الذي سنحظى به في إدارة ترامب، سيكون من الممكن إخضاع حماس وإعادة المختطفين إلى الوطن".
نتنياهو بات واثق العبارة بأنه يسوق لاستقلالية كيان مسخ زرعه الاستعمار و ترعاه الامبريالية العالمية؛ لكن؛ و من خبرته المخضرمة؛ لا يكف عن الضرب على وتر أن أمريكا سند في حدود، و لكن لن يذهب إلى حد إبقائها بعيدا؛ حتى لا يضيع دعما عسكريا واصلا؛ و عونا قانونيا يغطي على جرائم الإبادة الجماعية و التطهير العرقي؛ فالفيتو رهن العم سام في كل مرة يلوح فيها أن البهلوان قد أنهى ما بجعبته من أوراق المناورة.
و ذا هو سر "الحفاظ على الاستقلالية"؛ فمن غرسوا بذرة السوء في المنطقة؛ اتفقوا على رعايتها بدم التهديد و نار الوعيد.



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (147)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (146)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (145)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (144)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (143)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (142)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (141)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (140)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (139)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (138)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (137)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (136)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى. حتى لا ننسى (135)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (134)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (133)
- الدولة العميقة (ديرين دولت) - الكسندر دوغين (10)
- الدولة العميقة (ديرين دولت) - الكسندر دوغين (09)
- الدولة العميقة (ديرين دولت) - الكسندر دوغين (08)
- الدولة العميقة (ديرين دولت) - الكسندر دوغين (07)
- الدولة العميقة (ديرين دولت) - الكسندر دوغين (06)


المزيد.....




- آخر تطورات زلزال ميانمار.. صور مروعة وتوقعات بوصول القتلى 10 ...
- لفهم قوة زلزال ميانمار فإنه أطلق طاقة -تعادل 334 قنبلة ذرية- ...
- نائب الرئيس الأمريكي يقارن فضيحة -سيغنال- بمقل 13 جنديا أمري ...
- مقتل شخص بضربات أمريكية جديدة لليمن
- بايدن وعدد من أعضاء إدارته السابقة يفقدون ميزة أمنية بأمر من ...
- مسيّرة أوكرانية قتلت مدنيا رفض سوقه للخدمة العسكرية
- ما هي الكمية اليومية الآمنة من الكافيين؟
- الصين باتت عدو الولايات المتحدة الأول
- مطاردة مروعة في شوارع لوس أنجلوس... شاحنة مسروقة تصدم 13 سيا ...
- ترامب يستذكر دفاع بلاده عن غرينلاند ضد النازية


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (148)