أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدو اللهبي - تهديد المهاجرين لبقاء الغرب على ديمقراطيته وليبراليته..ودعمهم اليمين المتطرف للوصول الى السلطة،أمريكا نموذجاً..!














المزيد.....

تهديد المهاجرين لبقاء الغرب على ديمقراطيته وليبراليته..ودعمهم اليمين المتطرف للوصول الى السلطة،أمريكا نموذجاً..!


عبدو اللهبي
(Abdo Allahabi)


الحوار المتمدن-العدد: 8180 - 2024 / 12 / 3 - 20:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المجتمعات العربية هي أحد المجتمعات التي تربي أفرادها على الخضوع للحاكم والجلاد، حيث يرون القوة فيه صفة إيجابية حتى لو جاءت على حساب حقوقهم وكرامتهم..
العيش تحت سيطرة أنظمة قمعية مستبدة على مدى عقود جعل من الشعوب العربية شعوب فاقدة للوعي الديمقراطي والسياسي.
فقدانهم لهذا النوع من الوعي يجعلهم شعوباً مستباحة للأنظمة
والقوى الخارجية الطامعه..

ووفقاً لهذه المقدمة، يمكن القول إن الأحزاب الليبرالية في الغرب قد وجدت نفسها في مأزق معقد حين فتحت أبوابها للاجئين والمهاجرين من هذه الشعوب دون دراسة كافية لتأثير ثقافاتهم السياسية والاجتماعية على المجتمعات المستقبِلة. إن انتقال شعوب تفتقر إلى وعي ديمقراطي وسياسي ناضج إلى دول تتسم بأنظمتها الديمقراطية المتقدمة قد يُشكل تحدياً لهذه الأنظمة، خاصة إذا لم تُرافق هذه الهجرة برامج فعالة لدمج القادمين الجدد في المجتمعات المستقبلة وتعريفهم بقيم الديمقراطية والمواطنة..!

فأحزاب اليمين المتطرف في الغرب ترى دائمًا بأن المهاجرين هم غزو ثقافي يهددون قيمهم المسيحية، وقد قال ترامب مرة بأن المهاجرين يسممون الدم لهذه البلاد..!

أما الأحزاب الليبرالية غالباً ما تتبنى مواقف مبدئية قائمة على قيم الانفتاح، التعددية، والمساواة، وهو ما يجعلها تتجنب تبني خطاب معادي المهاجرين

وقد تكون مترددة في اتخاذ مواقف أكثر تشدداً تجاه الهجرة خوفاً من أن تُتهم بالعنصرية أو التخلي عن مبادئها. لكنها بحاجة إلى استراتيجية متوازنة تعترف بالمخاطر المحتملة، مثل تحديات الاندماج الثقافي واحترام القيم الديمقراطية، مع الحفاظ على قيم الإنسانية والتعددية.

الاعتراف بأن الهجرة غير المدروسة قد تُهدد الديمقراطية لا يعني معاداة المهاجرين، بل يتطلب سياسات واضحة للتعامل مع هذه القضية، بما يشمل تعزيز التعليم والتأهيل والاندماج لضمان أن تصبح الهجرة قوة إيجابية بدلاً من أن تُستغل كذريعة لتفكيك المجتمعات الغربية. وهذا ماحصل
إعادة انتخاب ترامب بدعم شريحة من المهاجرين تمثل انتكاسة للديمقراطية الأمريكية، لأنها تشير إلى استغلال الفجوات الثقافية والسياسية داخل المجتمع لتحقيق مكاسب سياسية. هذا يطرح تساؤلات حول قدرة الأحزاب الليبرالية على إدارة ملف الهجرة بشكل يوازن بين حماية القيم الديمقراطية وحقوق الانسان ،وضمان اندماج المهاجرين وتعليمهم بالقيم الديمقراطية التي أفتقدوها في بيئتهم الأصلية و إحترام حقوق الأقليات وحقوق الإختلاف والتنوع في الغرب ، أمور قد تعزز من وعيهم الديمقراطي وتمنع من الإتيان بترامب اخر مستقبلاً....!



#عبدو_اللهبي (هاشتاغ)       Abdo_Allahabi#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشروع 2025 المخاطر والتحديات التي يواجهها المجتمع الأمريكي و ...
- الإنتخابات الأمريكية، وإنتقال العرب الأمريكيين من الإنتماء ا ...
- العنصرية..بين الموروث ومتطلبات العصر..
- العنصرية بين أمريكا والعالم العربي
- التاريخ والموروث الثقافي..تأسيس ممنهج لتحييد العقل وتغييب ال ...
- حرية التعبير عقيدة لا يؤمن بها أحد..
- التفكير الجمعي..وأثره في واقعنا وثقافتنا المعاصرة..
- الكراهية .. ثقافة البشر المتوارثة..،
- الكراهية والعنصرية هل هي مستقبل البشر المنتظر..؟!
- الخطاب الديني وهمٌ كبير بعمرٍ كبير
- زوبعة في فنجان، أم أن لها علاقة بحقوق الإنسان، قضية إغتيال ا ...


المزيد.....




- في يوم القدس العالمي.. آلاف الفلسطينيين يزحفون نحو المسجد ا ...
- الفاتيكان: استقرار حالة البابا الصحية وتحسن في التنفس والحرك ...
- الجهاد الاسلامي: مخططات الاحتلال وترامب لتمزيق نسيج شعبنا ست ...
- 75 ألفا يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى
- فرحي أطفالك كل يوم..تردد قناة طيور الجنة بيبي بجودة عالية عل ...
- 75 الفا يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى
- أنقرة: أردوغان أكد هاتفيا لبوتين أهمية العمل معا لوقف الأعم ...
- أنقرة: أردوغان أكد هاتفيا لبوتين أهمية العمل معا لوقف الأعم ...
- موعد صلاة عيد الفطر 2025 في العراق واهم المساجد التي يقام في ...
- تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على القمر الصناعي 2025 أغا ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدو اللهبي - تهديد المهاجرين لبقاء الغرب على ديمقراطيته وليبراليته..ودعمهم اليمين المتطرف للوصول الى السلطة،أمريكا نموذجاً..!