أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فراس عبد المجيد - سفيان الخزرجي والاتجاه المعاكس














المزيد.....

سفيان الخزرجي والاتجاه المعاكس


فراس عبد المجيد

الحوار المتمدن-العدد: 1767 - 2006 / 12 / 17 - 10:59
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بين السؤال والتصريح مساحة لابد لمن يقطعها أن يعرف حدود تلك المساحة ، ويحدد معالمها بدقة ، لكي لا تختلط الأبعاد و تتداخل المواقف . والسؤال الذي طرحه العزيز سفيان الخزرجي ، في مقاله الأخير " هل سيتهم الحزب الشيوعي العراقي بالخيانة العظمى ؟ " صدره ، كعنوان لمقال ، ويفترض في أي عنوان أن يكون تكثيفا لمضمون المقال . غير أن من يسترسل في قراءة مقال العزيز سفيان الخزرجي يجد أن لغته تبتعد تدريجيا عما تضمنه العنوان من تساؤل .. وكأنما أراد الكاتب العزيز أن يسترج القاريء، بعنوان استفزازي، الى أن يطرح أمامه قناعة يخشى طرحها كمسلمة منذ البداية . فهل كان العزيز سفبان الخزرجي جادا في ذلك ؟ أم استفزازيا ؟
سأحاول الاجابة عن هذا التساؤل فيما بعد . وأريد الآن أن أبرر المعزة التي أحملها للكاتب بالمواقف التالية
أولا - حين انتفض على موقع " الكادر " لدى اعادة نشر مقال انتقادي له للحزب الشيوعي العراقي كان قد نشره الكاتب العزيز في " الحوار المتمدن " قبلها ، وبرغم ال " بوسة من صلعتك " التي وصلته من الموقع المذكور ، فانه كان أكبر من البوسة ، وأكبر من الموقع
ثانيا - في كل مقالاته الساخرة التي كان يتشرها في" الحوار المتمدن "وغير الساخرة ، استطاع الكاتب العزيز ان يكسب قلوب قراء الموقع وتعاطفهم ، فهو ينطق باسم الحريصين على مسار الحركة اليسارية والشيوعية ، دون أن يسقط في مواقع من يعاديها تحت مختلف الأسماء والنعوت
ثالثا - ان كون العزيز الخزرجي أحد المشرفين على موقع" الحوار المتمدن " ، والذي هو " متمدن " بالفعل ،" وحواري " بامتياز، يحمل في حد ذاته حصانة له من اساءة القصد
والآن يمكنني أن أجيب عن التساؤل الذي أوردته آنفا .. هل كان طرح السؤال جديا ؟ ام استفزازيا ؟
ان جل ما أخشاه ، وربما يخشاه كل محبي " الحوار المتمدن " هو أن يتحول هذا المنبر الموضوعي اليساري العلماني ، أو أحد محرريه ، أو القائمين عليه ن الى مروج له على طريقة البرنامج الشهير " الاتجاه المعاكس " لفيصل القاسم ، حيث يتلون مقدم البرنامج المذكور في كل ثانية بأكثر من لون ، ويفتعل الصراخ ، ويتواطأ مع طرف ضد آخر ، لا لايصال قناعة سياسية ، بل لاستدراج أكبر عدد من المشاهدين لبرنامجه وقناته
لن أناقش النقاط التي أثارها الكاتب العزيز سفيان الخزرجي ، فهناك من ناقشها ، وربما سوف يناقشها .. لكنني أهمس في أذنه قائلا : في ذكرى ميلاد " الحواراالمتمدن " ليكن حوارنا متمدنا حقا .. لا منطلقا من الأطروحات الأصوليةالتي تكفر ، حين تكون اسلامية ، وتخون ( بتشديد الواو ) حين تكون ماركسية فجماهيرنا الكادحة التي تذبح يوميا في العراق بالعشرات تحتاج الى من يفهم معاناتها ويكون في مستوى تلك لمعاناة ،



#فراس_عبد_المجيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ° طريق أغمات
- برزان التكريتي ونزار قباني
- شموع الميلاد
- بين وزارة الداخلية وقوى الأرهاب.. الخطاب والممارسة
- اختطاف المواطنين المغربيين في العراق.. الارهاب والدكتاتورية ...


المزيد.....




- مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريط ...
- مولدفا: سنساعد مواطنينا المرحلين من الولايات المتحدة على الع ...
- شركات أمريكية خاصة تخطط لإرسال مركبات إلى القمر
- -لا توجد لائحة اتهام حتى الآن-.. آخر تطورات قضية السياح الرو ...
- -فايننشال تايمز-: الأوروبيون يطمحون إلى استغلال موارد -النات ...
- علماء: انتشار طاقة التصدع الناتجة عن زلزال ميانمار المدمر إل ...
- الذئاب المكسيكية تثير الرعب في نيو مكسيكو
- سمرقند تستعد لاستضافة أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الو ...
- لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
- شولتس يدعو إلى مفاوضات -جادة- بشأن الهدنة في غزة


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فراس عبد المجيد - سفيان الخزرجي والاتجاه المعاكس