أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - ابراهيم حمود الهوني - خمسة شموع للتمدن














المزيد.....

خمسة شموع للتمدن


ابراهيم حمود الهوني

الحوار المتمدن-العدد: 1760 - 2006 / 12 / 10 - 09:28
المحور: ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن
    


خمسة أعوام هي شموع بسيطة أوقدت من عقول منيرة تضئ دروب الفكر لتتجه نحو حوار هرمي متمدن قاعدته الإخلاص والتفاني وقمته التحضر والتمدن والحرية وعولمة الحاضر بمحصلة الماضي .
خمسة أعوام للحوار المتمدن لا ريثٌ ولا عجل مدادٌ نهري ينبع من قلوب متطلعة ويفيض بخيره على صفحات الزمن الجاف عله يروي العطش الثقافي ويُلين الفكر المتصلب .
خمسة أعوام مثابرة يلوح في الأفق عبقها ، ويستشف منها وينهل كل حائر وطالب ومتطلع ومثقف دون معاناة أو قيود ما يحب ، وبكرمها وسخاءها وعطاءها أغدقت بحروف الكلم على كل موطن .
خمسة أعوام للحوار المتمدن هذا الموقع الذي قاوم وتغلب على كل محاولات الحجب البائسة والفاشلة من الجهات الظلامية والتي لا يروق لها شموع النور المنبعثة من مقلات الحوار .
خمسة أعوام من شموخ الكلمة الحرة اليسارية الديمقراطية التقدمية العلمانية المعاني تخرج من حناجر الأحرارعبر أقلامهم لتصدح بها وتجهر وتهتف بــالحوار المتمدن وتقول لكل غافل ... للشموع بقية .
ومن كل قلبي أتمني لكل القائمين والمشرفين والكتاب والقراء والمساهمين كل التوفيق نحو غدا مشرق وحوار متمدن واعد ، ولا ننسي كل من قاسى ويقاسى وعانى ويعانى من ضريبة الكلمة الحرة سواء في السجون أو في المغترب دون تحديد وأتمني لهم الفرج القريب .
ودام الحوار المتمدن شامخ أمام كل التحديات



#ابراهيم_حمود_الهوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جانب من جوانب الفكر الديني الشعبي
- عندما تُعيق السياسة من دور المبدع العربي
- من هي خير أمةٍ أخرجت للناس
- الرمزية في الدين


المزيد.....




- مسؤولون فلسطينيون: مقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة برصاص الج ...
- محطات التحلية على خط النار؟ حين يصبح الماء سلاحا في حرب إيرا ...
- واي نت: النجاحات الإسرائيلية السابقة رسخت وهما بإمكانية شلّ ...
- هجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات تستهدف دولا خليجية
- مضيق الألغام والنفط.. هل تشتعل أخطر مراحل الحرب من هرمز؟
- عاجل | هيئة البث عن مصادر إسرائيلية: واشنطن وإسرائيل تخططان ...
- ليلة القدر بلا اعتكاف.. المقدسيون يخاطبون الأقصى من خلف الأب ...
- افقد ذاتك أو ارحل.. العشر العجاف لمسلمي أوروبا
- مظاهرة في أمستردام تطالب بوقف التدخلات في الشرق الأوسط
- نزوح تحت المطر.. مدارس البقاع بلبنان ملاذ الباحثين عن الدفء ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - ابراهيم حمود الهوني - خمسة شموع للتمدن