أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - جاسم المطير - كلام الناس : نظريات حوارية ..!!














المزيد.....

كلام الناس : نظريات حوارية ..!!


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 48 - 2002 / 1 / 28 - 09:26
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    




مما لا شك فيه أن البيت العراقي بحاجة إلى إعادة ترتيب عاجلة بعد معاناة مستمرة طال أمدها ، وتنوعت أشكالها، وازدادت أثارها الضارة وقساوتها على شعبنا الطيب الصابر المناضل .

ومما لا شك فيه أيضاً أن لا أحداً بقادر على إعادة الترتيب المطلوبة غير قواه المناضلة الصابرة الطيبة .

الموضوع العاجل هو خلاص الإنسان العراقي كخطوة أولى في الطريق للمهمة الكبرى : مهمة الخلاص من الدكتاتورية .

من أين نبدأ في مصيرنا ومتى ننتهي ..؟

ليس الجواب على هذا السؤال الكبير هو اختراع ، وليس هو اكتشاف ، فجميع العراقيين يعرفون أن البداية والنهاية في مسيرة القضية العراقية رهن إلى حد كبير بالمعارضة العراقية عندما تغدو سيدة نفسها وصانعة مصير شعبها .

أفضل وسيلة لضمان المصير هو ضمان تجميع الطاقات الوطنية كلها .

أفضل وسيلة لتجميع الطاقات هو حوار هذه القوة الوطنية مع تلك ، حوار القوى مع نفسها ومع " الآخر " .. وأفضل طريقة في الحوار هي " المناقشة " لا الاستجواب والإدانة ومغامرات البحث في إثارة " عقد " الماضي وكوارثه مما يثير الذعر من المستقبل لا الرجاء فيه .

أن حوار هذه القوة مع تلك من موقع " الأبوية " يعني أن شيئاً كثيراً سيغدو معرقلاً اللقاء بين جميع القوى ليطفو الزبد على سطح الأحداث الجارية . فحديث يجري تحت واجهة الوصول الى " الحقائق ..! " في موقف هذا الحزب أو ذاك من قضية من قضايا الماضي المعقد بأسلوب التشفي أمر لا جدوى منه في عملية تجميع القوى بل بزيادة فرقتها .

صحيح أن الكثير من أحداث الماضي السياسي في العراق الحديث ما زال محرفاً ، أو ناقصاً ، أو مشوهاً ، أو تعوزه الأمانة ، أو المصحوب بالادعاءات والكذب ..ألخ غير أن مغامرة البحث في هذه الأمور كلها تبقى من مهمات المؤرخين الموضوعيين الحياديين .

فالحوار المطلوب بين القوى الوطنية ، الإسلامية ، والقومية ، والديمقراطية المستقلة ، والشيوعيين ، وغيرهم من جميع مكونات الشعب العراقي ، أنما يجب أن ينصب على تبادل الملاحظات ، والعواطف ، والأفكار ، التي تؤدي إلى تحديد طريق الخلاص الوطني وأساليبه وآفاقه .

المطلوب هو فحص كل الاحتمالات التي من شأنها أن تؤدي إلى مستقبل أفضل لقضية شعبنا بتحقيق الوجود الطبيعي الصحي بين كل قوة وطنية مع " الآخر " اعتمادا على نظرات مشتركة حية متفاعلة داخل أسرة المعارضة الوطنية الواحدة في زمن متغير مستقبله ، كلياً ، عن ماضيه .

أهم واجبات الحوار الراهن هو إزالة الحواجز الموروثة من الماضي المليء بالعقد مثلما هو مليء بالنور .

عالم الغد هو النقطة المركزية في حوار القوى والأحزاب من أجل تحديد اكتشافات وسائل تغيير النظام الدكتاتوري وإقامة ديمقراطية حقيقية تحقق مطامح شعبنا في العيش الحر الكريم بعد معاناة طويلة .

أما عالم الأمس فقد غدا " نقطة " مركزية أيضاً لكن في عمل المؤرخين العراقيين وغيرهم من المعنيين ، يمكن للأجيال الجديدة أن تصغي إلى أحكامهم ودروسهم ..

كلام الناس : إعادة ترتيب الأولويات ضرورة لقهر المستحيل ..!!

ــــــــ

جاسم المطير
بصرةلاهاي في 28/1/002






#جاسم_المطير (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلام الناس : نظريات مكارثية ..!!
- كلام الناس : نظريات نسوانية ..!!
- كلام الناس : نظريات جعجعية ..!!
- كلام الناس : نظريات تدبيرية ..!!
- كلام الناس : نظريات ملحية ..!!
- كلام الناس : نظريات فلفلية ..!!
- كلام الناس : نظريات غرامية ..!!
- حسين جميل في ذمة الخلود ..
- كلام الناس : نظريات تفاؤلية ..!!
- كلام الناس : نظريات استفتائية ..!!
- كلام الناس : نظريات انتخابية ..!!
- كلام الناس : نظريات شبحية ..!!
- حول استحقاقات جائزة جائزة نوبل 2001
- ... !! كلام الناس : نظريات عسكرية


المزيد.....




- رئيس وزراء هولندا: المعاناة الإنسانية في غزة فظيعة والصور ين ...
- مجلس الدوما الروسي يدرس التصديق على اتفاقية الشراكة مع إيران ...
- الهلال الأحمر الفلسطيني يطالب بتحقيقٍ دولي مستقل في مقتل 15 ...
- جمال كريمي بنشقرون : الشباب والسياسة ويدعوا إلى استعادة الثق ...
- رسوم ترامب تدخل حيز التنفيذ... سلاح قليل الإثمار
- الرسوم الجمركية.. الاتحاد الأوروبي يعرض على أمريكا اتفاق تجا ...
- قمة القاهرة الثلاثية تحذر: الحرب تهدد المنطقة والسلام يبدأ م ...
- تقرير سوري عن هدف إسرائيل من مواصلة تحليق طائرات تجسسها الإل ...
- كندا تقدم شكوى لمنظمة التجارة العالمية بشأن رسوم ترامب
- رفع الراية ورحل.. وفاة طالب تونسي إثر سقوطه من بناية عالية أ ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - جاسم المطير - كلام الناس : نظريات حوارية ..!!