أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوت الانتفاضة - حول اسلمة المجتمع














المزيد.....


حول اسلمة المجتمع


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7966 - 2024 / 5 / 3 - 00:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ازدادت شراسة قوى الإسلام السياسي الحاكمة، خصوصا بعد تسلم أكثر اجزائه تطرفا للسلطة، اليوم هم في ذروة هجمتهم الظلامية على المجتمع، انهم يشتغلون على عدة محاور اجتماعية وسياسية وقانونية، مستنفرين كل قواهم الإعلامية والعصاباتية والميليشياتية، انهم يرسمون الخطوط التمهيدية للحكم الإسلامي الطائفي التام والصارم، وقد تهيأت لهم الظروف الدولية المناسبة لذلك.

"قانون مكافحة البغاء" "عطلة يوم الغدير" "منع استيراد الخمور" "غلق النوادي والبارات" "قانون حرية التعبير" "لائحة المحتوى الرقمي"؛ هذه هي المشاريع التي قدمتها القوى الإسلامية والتي تريد تثبيتها وتصر عليها، حتى يستتب لها الامر بشكل مطلق.

كالعادة فأن الحجج والتبريرات التي تسوقها هذه القوى، وتقنع بها جمهورها "الأمي" هي انهم يحافظون على قيم المجتمع واخلاقه وعاداته وتقاليده، ويحافظون على الدين والمذهب، ف "نحن بلد إسلامي"؛ وهذه محض خرافة، فلا شيء اسمه "بلد إسلامي" انما هناك سلطة إسلامية تقوم بأسلمة المجتمع، وهم ما يفعلونه منذ أن جيء بهم للسلطة.

لقد تدنى المستوى الأخلاقي للمجتمع بشكل كبير بعد استلام الإسلاميين للسلطة، فهؤلاء مجموعة بلطجية وقتلة ونهابين للمال العام، لقد مارسوا كل الأفعال التي لا تمت للأخلاق بصلة: الاتجار بالنساء، قتل واغتيال وتغييب الناس، سرقة الأراضي والعقارات، نهب ثروات المجتمع، الاتجار بالمخدرات وملء البلد بها، ذيلية وتبعية للدول الأخرى.. الخ"، هذه هي المنظومة الأخلاقية التي يتقنونها وينفذوها؛ ثم يصارعوا لكي يشرعوا قانون "مكافحة البغاء" ويعدونه انتصارا للإسلام، مع ان بعض الراقصات والموديلات فضحن أسماء كبيرة وكثيرة من شلة الإسلاميين هؤلاء التي تتاجر بالنساء وترعى الملاهي الليلية وتفتح دور بغاء، وقسم منهن دفعن حياتهن ثمنا لتلك الاعترافات والتهديدات بإعلان الأسماء.

ان عملية اسلمة المجتمع تسير بشكل حثيث، فهذه القوى تٌدرك جيدا ان ديمومة بقائها يستمد من هذه الاسلمة، لهذا فهي لا تزال تسن القوانين والتشريعات، وتنشر ميليشياتها وقتلتها في الشوارع، وتقود حملات إعلامية عبر جيوشها الالكترونية ومثقفيها الذين يملؤون الفضائيات، يبررون لها افعالها وسلوكياتها، تاركة المجتمع ينهشه الفقر والعوز ويعيش بلا خدمات، لكنها اعطته وبذلت في العطاء الطقوس الدينية والأخلاق الدينية.
#



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انت مو انت .... انت
- منطق نازي
- بايدن: الشركات الامريكية العسكرية هي الرابحة
- لماذا لا يثق العمال بقوتهم؟ حركة سلم الرواتب نموذجا
- حول تهيئة المتفرج
- المانيا وحرب الإبادة في غزة
- شارع المتنبي بين بغداد وبيروت
- اخلاق رأسمالية - الفرق بين أنسان وأنسان آخر
- الإسلاميون والشيوعيون - وفاة وولادة
- (كشف المستور)
- تصريحات (الهوسة)
- وزير الصناعة والبحث عن الاجر والثواب
- غزة والمالتوسية
- رومانسكي بذكرى حلبچة: (يجب منع استخدام الأسلحة الكيميائية بج ...
- في ذكرى وفاة ماركس- بضع كلمات عن رفيقته جيني
- الراقصة والسياسي عن (المحتوى الهابط)
- الصراحة الطائفية - حول بيان حزب الحلبوسي
- اخبار متفرقة
- هل تريدون الخبز؟ عن جحيم غزة
- ما بين أجور نائب وعامل


المزيد.....




- الرئيس الايراني يدعولتعزيز العلاقات بين الدول الاسلامية وقوة ...
- اللجوء.. هل تراجع الحزب المسيحي الديمقراطي عن رفضه حزب البدي ...
- بيان الهيئة العلمائية الإسلامية حول أحداث سوريا الأخيرة بأتب ...
- مستوطنون متطرفون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
- التردد الجديد لقناة طيور الجنة على النايل سات.. لا تفوتوا أج ...
- “سلى طفلك طول اليوم”.. تردد قناة طيور الجنة على الأقمار الصن ...
- الحزب المسيحي الديمقراطي -مطالب- بـ-جدار حماية لحقوق الإنسان ...
- الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس وسط العنف الطائفي في جنوب ا ...
- الضربات الجوية الأمريكية في بونتلاند الصومالية قضت على -قادة ...
- سوريا.. وفد من وزارة الدفاع يبحث مع الزعيم الروحي لطائفة الم ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوت الانتفاضة - حول اسلمة المجتمع