أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أنيس محمد صالح - الأزهر وعلماء آل سعود وملالي قُم والنجف














المزيد.....

الأزهر وعلماء آل سعود وملالي قُم والنجف


أنيس محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 7836 - 2023 / 12 / 25 - 22:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مؤسسة الأزهر!! أمام القضاء المصري؟؟ كمؤسسة دينية كهنوتية مثلها مثل هيئة كبار علماء آل سعود مثلهم مثل ملالي قُم والنجف..
بسم الله الرحمن الرخيم
أي مراقب أو محلل سياسي بسيط, سيجد بكل الوضوح, كيف هي المقارنات في مصر, بين القديم والجديد. مصر الرائدة طوال تاريخها, المتجذر في عمق التاريخ, وما شهدته طوال سيرة تاريخها القديم, من إقتصاد قوي وحضارات وعلوم إنسانية باهرة لازالت ملامحها شاخصة حتى يومنا هذا, في كل العلوم والمعارف والحضارات ومكامن القوة والريادة, ومن كونها أُسست أصلا طوال تاريخها, كدولة مدنية, بالمقارنة مع باقي الدول العربية مجتمعة, بل وظلت مصر هي الرائدة والنموذج الذي يحتذى به طوال تاريخها, وما كان لهذا أن يتحقق إلا بالعلماء والمفكرين والتنويريين والعقلاء والباحثين, والذين من خلالهم تقوم الأمم والعلوم والحضارات.
ماذا حدث لمصر اليوم!!؟؟ بعدما أنهارت وضعفت وتعاني صنوف الجهل والتخلف والفقر والمظالم والقمع والقهر والبطش ضد كل العلماء والمفكرين والتنويريين والباحثين والعقلاء المصريين!!؟؟ لماذا تحولت مصر الى, يا إما دولة بوليسية قمعية بطشية ضد العلماء والمفكرين والتنويريين والعقلاء المصريين!!؟؟ أو دولة دينية مذهبية كهنوتية!! كسوط وسلاح موجه ومسلط ضد العلماء والمفكرين والتنويريين والباحثين والعقلاء المصريين!!؟؟
كيف ستنهض مصر وتعيد حضارتها القديمة الرائدة, في ظل هكذا أنظمة قمعية بطشية !!؟؟ ولديها – مصر - كل مقومات القوة من كونها دولة مدنية طوال تاريخها, إذا أرادت أن تنهض بعلومها وحضاراتها من جديد!!؟؟ لماذا لا نبحث عن أسباب ضعفنا ومقومات القوة لدينا !!؟؟ حتى نصحو ونستفيق من حالة الغيبوبة والضعف التي وصلنا إليها !!؟؟ بالمقارنة مع باقي دول العالم, التي تنتج وتكتشف وتصدر الينا, التقنيات والعلوم والحضارات والمعارف!؟
مؤسسة الأزهر في مصر!! مؤسسة إرهابية؟؟
كلنا قد علم سلفا, كيف إن المنظمة الدولية, مؤسسة حقوق الإنسان الدولية, كمؤسسة قانونية, قد صنفت مؤسسة الأزهر في مصر!! كمؤسسة إرهابية؟؟ بعدما كثر اللغط والحديث عن مناهج مؤسسة الأزهر في مصر وعلاقتها بالإرهاب!! ولا يخفى على أحد, بأن مناهج هذه المؤسسة الكهنوتية, قد ساهمت الى حد كبير لتخريج القتلة والمجرمين والقاعدة والدواعش والإرهابيين؟؟ التي أصبحت – هذه المؤسسة - تهدد الأمن القومي المصري اساسا؟؟ وتنشر سمومها وضلالها وجهلها وكهنوتها الى باقي بقاع كوكب الأرض!! كيف إن النظام المصري, لا يدرك خطورة هكذا مؤسسة كهنوتية جاهلية ظلامية على أمنه القومي!! وتخريجها للقتلة والمجرمين والقاعدة والدواعش والإرهابيين؟؟ وخطرها على أمنها القومي أولا!!!؟؟؟ بل وتسمح لها – دستوريا -!! بأن تمارس هكذا أعمال ونشاطات إرهابية من خلال مناهجها الدراسية الكهنوتية الإرهابية!!؟؟
الأنكى والأمَر, بأن يُطلق على هذه المؤسسة الإبليسية الشيطانية, لقب الأزهر ( الشريف)!!!؟؟؟ بينما هي المعنية بمحاربة الله ورسوله والسعي في الأرض فسادا !!!؟؟؟ على أديانهم الأرضية الوضعية المذهبية ( سُنية كانت أم شيعية ) ينكرها الله جل جلاله بوضوح في القرءان الكريم!!؟؟ ولم يقتصر الأمر عند هذا, بل ظلت تلاحق وتستهدف وتقمع وتبطش بكل صفاقة, ضد العلماء والمفكرين والتنويريين والباحثين والعقلاء المصريين!!؟؟ مستمدة قوتها من الدستور المصري المتخلف الجاهل!!؟؟ ولا من حسيب عليها ولا من رقيب!!؟؟ بل وتلقى الدعم والمساندة من النظام المصري!!؟؟ ما أدى بالنتيجة الى هروب كل العلماء و والمفكرين والتنويريين والباحثين والعقلاء المصريين, الى خارج مصر!! أو قابعون في سجون مصر!!؟؟

مؤسسة الأزهر!! أمام القضاء المصري؟؟
بعدما تبين لكل المصريين خصوصا والعالم عموما, خطر هذه المؤسسة الكهنوتية الإبليسية الشيطانية, فتقع بالضرورة المسئولية, على عاتق العلماء والمفكرين والتنويريين والباحثين والعقلاء المصريين!!؟؟ أن يقدموا هذه المؤسسة الكهنوتية ( الأزهر غير الشريف ) الى القضاء المصري, النزيه والعادل لمحاكمتها, وضرورة أن يتحالف العلماء و والمفكرين والتنويريين والباحثين والعقلاء المصريين!!؟؟ لتشكيل جبهة مواجهة ضد هذه المؤسسة الكهنوتية وتأثيرها الإجرامي على أمن مصر القومي أولا, وملاحقتها قضائيا, لإستهدافها غير القانوني للعلماء و والمفكرين والتنويريين والباحثين والعقلاء المصريين!!؟؟ من خلال المناهج التي يتم تدريسها في هذه المؤسسة الكهنوتية!! وتأثيره السلبي المباشر على نهضة وحضارة مصر, وما وصلت اليه اليوم, من ضعف وتخلف وملاحقات وسجون وتعذيب وبطش وقمع للإنسان المصري عموما, ناهيك عن إستهدافها وملاحقاتها غير المسئولة ضد العلماء و والمفكرين والتنويريين والباحثين والعقلاء المصريين!!؟؟ وخاصة , إن هذه المؤسسة الكهنوتية الإبليسية الشيطانية, قد تم إدانتها من المؤسسات والمنظمات القانونية الدولية الخاصة بحقوق الإنسان!!
أي تقاعس أو تباطؤ أو تراجُع, من العلماء والمفكرين والتنويريين والباحثين والعقلاء المصريين!!؟؟ في تشكيل جبهة موحدة لمقاضاة هذه المؤسسة الكهنوتية وإلغائها نهائيا!! هو وبال عليهم أولا قبل أن يكون وبالا على الشعب المصري خاصة وسكان كوكب الأرض عامة؟؟ وهي مسؤولية كبيرة تقع على عاتق العلماء والمفكرين والتنويريين والباحثين والعقلاء المصريين!!؟؟ ولا مناص من هذه المواجهة الحتمية, اليوم قبل غد, فخير وسيلة للدفاع هي الهجوم.
والله ولي التوفيق



#أنيس_محمد_صالح (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إن الشرك لظلم عظيم
- الأخوان المسلمين والماسونية العالمية
- هل يستجيب الله لدعائنا ؟؟
- مشرعوا الأزهر في مصر والملالي!؟
- الفرق بين شعوب مصر وتونس واليمن!!
- المسيحيون والمحمديون !؟
- مساجد الضرار !؟
- علماء أشد الكفر والشقاق والإرهاب والنفاق
- ادخلوا في السلم كافة
- تاريخ محرف مزور مكتوبة حروفه بالدماء!؟
- آل سعود وآل نهيان يتآمرون علينا
- القواعد العسكرية في الخليج العربي!؟
- من المفارقات العجيبة والغريبة!؟
- الصراع بين المؤمنين والملحدين
- اليهود والنصارى.. مثلنا مثلهم تماما
- ترقيع الفكر الوهابي الإرهابي
- السائل حمار والمُجيب بغل
- ممالك قريش وفارس
- اسألوهم عن إسلام الملوك والكهنوت الديني!؟
- مصر وتركيا وإيران !؟


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أنيس محمد صالح - الأزهر وعلماء آل سعود وملالي قُم والنجف