أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد حجازي البرديني - كرامة وحرية الشعب لا تقبل القسمة على اثنين.














المزيد.....

كرامة وحرية الشعب لا تقبل القسمة على اثنين.


محمد حجازي البرديني

الحوار المتمدن-العدد: 7731 - 2023 / 9 / 11 - 17:38
المحور: المجتمع المدني
    


كلنا ثقة أن كل مواطن ابن دولته أرضا وشعبا وقيادة ... أعجبتني مقولة أحد المسؤولين الأمنيين : "هذا ابن الدولة زي ما هو ابنك أوكلت إليه من الحقوق والواجبات بمؤسسية وروح قانون ما لم توكله أنت كأب أو راعٍ ولي أمر"
على الدولة ممثلة بمؤسساتها وأجهزتها المعنية سواء المدنية أو الأمنية من قبل وبعد صدور قانون الجرائم الإلكترونية أن تكون مؤتمنة على خصوصية المواطنين وحيثياتهم وتفاصيل حياتهم الشخصية في الفضاء الإلكتروني الافتراضي وجميع أشكال الاتصالات عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ الفيس بوك وتويتر وانستغرام وتيك توك والماسنجر واليوتيوب و البودكاست والتيلجرام والزووم ووو ... والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية ووو ... إلخ؛ البث الحي والمسجل صوتا أو صورة أو كليهما؛ لأنها جميعا تحت مجهر المراقبة، حفظا للحقوق وضبطا وتحجيمها للفوضى وكبحا لجماح التنمر كما يدعون، فهنالك بعض الموظفين المنخرطين للتصدي لهذا المجال قد سرّب ونقل وأشاع أخبارا أو تفاصيل وخصوصية بعض المواطنين للآخرين من أبناء جلدتهم إما جهلا أو غباء أو تغريرا أو أخذته العزة بالتشهير أو القدح أو اغتيال الشخصية أو التجريح أو نكاية بالآخرين حقدا وحسدا وكِبْرا وكراهية ومنافسة غير شريفة إما فردية أنانية نرجسية سادية أو عشائري أو منطقية جهوية أو إقليمية عنصرية أو إيديولوجية أو قومجية أو إثنية أو ... نهيب ونناشد صانع القرار في المطبخ السياسي أن يكون المتحكم في مراقبة خصوصية وتفاصيل حياة المواطنين الشخصية على الفضاء الافتراضي الإلكتروني والاتصالات، السلكية واللاسلكية، الحية والمسجلة صوتا أو صورة أو كليهما؛ أن يتسم بالموضوعية والحيادية والتجرد والنزاهة والمصداقية والمسؤولية والحكمة والأخلاق وتصقل تنميته المهنية بالدُّرْبة والممارسة وأن يقف من الجميع على مسافة واحدة ويتعامل مع كافة شرائح وأطياف المجتمع الأردني من شتى الأصول والمنابت ذي الصبغة واللوحة الفسيفسائية المتماهية والمتناغمة والمتناسقة والمتكاملة ذات اللُّحمة والجسد الواحد، وهذا التنوع والاختلاف، لا الخلاف الذي يودي إلى الاخفاق والفشل والهزيمة ؛ فتذهب ريحه الأصيلة الطيبة، الديمغرافي الذي ينعم به الأردن أضفى غنى وإثراء وجمال وإبداع على اللوحة الفسيفسائية لوطننا الحبيب الأردني ... وأنا أفضل كما هو رأي أغلب أوصياء خدمة المصلحة العامة من الخبراء والمفكرين والفلاسفة والحكماء أن يكون المتحكم بمراقبة وتسجيل الاتصالات وأدوات الفضاء الافتراضي الالكتروني روبوت ذكي، وهذا لا يعني التبخيس أو التقليل من شأن القائمين ع هذا المجال أو التشكيك أو ... ولكن لما لهذا الموضوع من حساسية وأهمية وخصوصية على تفاصيل حياة الأردنيين الشخصية الخاصة، وكما أن الإنسان قد يزل أو يكبو أو يهفو أو ينسى أو يخطئ ... الأمان المجتمعي؛ ولات حين مناص.
شرف الأردنيين وكرامتهم وحريتهم لا يقبل القسمة على اثنين ومن شرف كل نشمي ونشمية غيور محب لأرضه وشعبه وقيادته.

محمد البرديني.
الاثنين ١١ / ٩ /٢٠٢٣.



#محمد_حجازي_البرديني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( إني جاعل في الأرض خليفة ).
- قبلتي المصلحة - الإنسان الزئبقي
- الانزياح والانحراف الحضاري في التدين والحُكْم.
- الذكاء الاصطناعي والنانو تكنولوجي - اختلال توازن القوى بين ا ...
- الحضارة ما بين الوعي واللاوعي.
- الدولة المدنية ما بين الدين والتدين - صراع الحضارات.
- الشباب ثورة وثروة.
- كوميديا الأدب السياسي الساخر ... الفهم عيا وعقما.
- حريةالتعبير عن الرأي حق مكتسب ومن أبجديات الدولة المدنية.
- لا تنصب نفسك وصيا وتصدر أحكاما جزافا.
- قصص نجاح من رحم التحديات.
- فاغرا فاك بحرية التعبير عن الرأي في عيادة الأسنان.
- الروبوت الديمقراطي الحاكم هو الحل - الدولة المدنية.
- العلمانية الإصلاحية


المزيد.....




- أونروا: المجاعة ستحدث في غزة خلال أيام.. رغيف الخبز غير موجو ...
- نتنياهو يزور المجر في أول رحلة خارجية بعد مذكرة اعتقال الجنا ...
- نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة هنغاريا
- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...
- اليمن مفخرة حقوق الإنسان (3من3)
- الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا ...
- منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا ...
- مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و ...
- طبيب شرعي: الاحتلال أعدم عمال إغاثة فلسطينيين ميدانيا
- ميانمار تعلن وقف إطلاق النار لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد حجازي البرديني - كرامة وحرية الشعب لا تقبل القسمة على اثنين.