عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 7619 - 2023 / 5 / 22 - 18:06
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
الإيمان بلا دليل هو اعتراف بشيء غير موجود علميا فقط تقديس لفكرة خيالية موروثة وبهذا لا وجود لفكرة الإلحاد مطلقا لأنه من العبث المعرفي نفي وجود شيء هو في حقيقة الأمر غير موجود ولم يتأكد وجوده علميا فهو موجود فقط كوهم وفكرة وكلمة لا غير. فلا تخافوا من كلمة ملحد فهي لا تعني شيئا مثلها مثل كلمة مؤمن في غياب وجود الملحد به ومن يجده نتحداه أن يأتي به إن كانت له القدرة. فهل رأى منكم جنيا أو ملاكا أو "غولا" أو "عبيثة" أو شيطانا أم هي مجرد حكايات أمي سيسي وذلك هو الدين الذي ولد من رحم خوف الإنسان البدائي من المجهول ثم تحول منفعة فسلطة فغنيمة وبقي الإله على عرشه الوثير يراقب من بعيد ويتسلى بالحروب والصراعات والفقر والأوبئة ومشاهدة كرة القدم عندما يمل من رؤية الدماء والقتل وآثار الزلازل المدمرة (فهل هو من تسبب في ذلك وما الحكمة في كل ذلك؟) وهناك من يستعمل فكره وعقله ليجد حلا وهناك من يسجد ويسبح ويهرع للدعاء ويرمي الشياطين بالحجر فنسأل كيف لإلاه قدير ويقول للشيء كن فيكون لا يستطيع وضع حد لإبليس الذي ربما أصبح هو نفسه إلها بحكم أنه مخلد ويفعل كل شيء في البشر دون حسيب ولا رقيب.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟