أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كاظم فنجان الحمامي - هؤلاء تجاهلوا مواقف البصرة وتكبروا عليها














المزيد.....

هؤلاء تجاهلوا مواقف البصرة وتكبروا عليها


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7580 - 2023 / 4 / 13 - 08:07
المحور: الصحافة والاعلام
    


بداية. وقبل الخوض في هذا الموضوع ، لابد من التأكيد على عمق العلاقات الاخوية الحميمة التي جمعت أبناء نجد وأبناء البصرة على صعيد واحد منذ بداية الهجرة من نجد والحجاز إلى ولاية البصرة التي كانت حدودها تمتد قبل 100 سنة من مدينة واسط إلى رأس مسندم في سلطنة عمان، وتشمل الساحل الغربي لحوض الخليج العربي من شماله إلى جنوبه، ومن ينظر الآن إلى خارطة ولاية البصرة لعام 1916 يشعر بعظمة هذه الولاية التي فتحت قلبها لكل النازحين إليها من نجد قبل تأسيس المملكة العربية السعودية. .
وهذا يعني ان هجرة القبائل النجدية إلى البصرة كانت هجرة داخلية ضمن حدود الولاية هرباً من بطش العصابات التي امتهنت الغزو والنهب والسلب والقتل العمد من اجل الفوز بالغنائم. حيث كان فيصل الدويش وابن حثلين يقطعان طريق القوافل البدوية باسم (حركة الاخوان) الامر الذي اضطر الملك عبد العزيز إلى إلقاء القبض عليهما وزجهما في السجن عام 1930. .
ولزيادة الاطلاع تنصح بمراجعة كتاب (ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها): تأليف الكسندر أداموف، وترجمة هاشم صالح التكريتي. أو مراجعة كتاب (دور البصرة التجاري في الخليج العربي: 1869 - 1914) للدكتور حسين محمد قهواتي. . .
قبل بضعة أيام وبينما كنت اتحدث عن تجاهل قناة mbc لدور البصرة التاريخي في توسع مدينة الزبير، تلقيت رسالة على الفيسبوك من مواطن سعودي (سلمان الشهري) يسيء فيها إلى العراق وأهله، ويلغي دور البصرة واهلها في دعم الوافدين إليها من نجد، تماماً على السياق الذي سارت عليه قناة mbc في تجاهل دور البصرة التاريخي. .
واستكمالا لمقالتنا السابقة حول هذا الموضوع، نقول: بدلاً من ان تشتمون العراقيين وتسيئون إليهم، وبدلاً من لغة التجريح، كان من المفترض ان تكتفوا بالصمت، وهذا أضعف الإيمان . فالبصرة التي فتحت قلبها لكل الهجرات البشرية، والتي تعاملت معهم بكل المعايير الإنسانية، والتي كانت خيراتها ومرافئها سببا في انتعاش أحوال الذين ارتموا في احضانها، صارت بعد عام 2003 مسرحاً للعبوات الناسفة، وساحة مفتوحة للمفخخات والأحزمة الناسفة. وبعد ان كانت البصرة تتصدى بكل حزم لغارات فيصل الدويش وشرذمته، صارت تتلقى الطعنات من أحفاده ومن سار على نهجه. فقد كان المتأسلفون يدفعون أصحاب العقول المشفرة والقلوب المتحجرة لتفجير أنفسهم في أسواق البصرة التي قدمت لهم الخير فقابلوها بالشر. .
ختاماً نقول: لا نريد منكم أن تشكرونا، ولكن لا تشتمونا. ولا تتنكروا لمواقفنا الأخوية، ولا تتكبروا علينا، فالبصرة خزانة العرب وعين الدنيا. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقوب في جدار البيت الأبيض
- القطب البحري: مقبرة المركبات الفضائية
- مزابل تاريخية تحت المكياج
- الفضاء البعيد: مرآة الماضي الكوني
- جراد بدوي متوحش
- زوابع سياسية تعاقبت في عام واحد
- فرنسا الماكرونية وقرارتها المتطرفة
- كيانات شيعية تحارب نفسها
- اليوان ينتعش والدولار يلفظ انفاسه
- المريخ كما لم تراه من قبل
- الوقوع في دوامات التشكيك السطحي
- المال الأسود: ماذا يعني ؟
- تجاهلوا الاقصى وانشغلوا بالقطة
- في أحضان منظمة بريكس
- قرارات مزقت نسيجنا الوطني
- مدينتي التي تجاهلتها قناة mbc
- الغزالة التي بصقت بوجه الخبيث
- شامتون بلا حدود
- حكومات عربية بالبدلة الميري
- إحذروا: وردت أسمائكم في التحقيق


المزيد.....




- الصين ترد بإجراءات انتقامية على تعرفة ترامب بداية من 10 أبري ...
- Economist: -جنون يسود- بين سكان جزيرة أمريكية في ألاسكا بسبب ...
- روسيا تطور جيلا جديدا من أقمار إنترنت الأشياء
- عزب الشعراء.. أجمل القصور في ضواحي موسكو (صور)
- -نحن نراك ونعرف ما تفعله-.. لندن وباريس تتهمان بوتين بالمماط ...
- الذكرى 70 لاستشهاد الرفيق عبد الكريم بنعبد الله
- السعودية تدين اقتحام بن غفير للأقصى
- -تشيك آيكون-.. قصة نجاح روسية
- الكرملين بشأن إيران: على جميع الأطراف الالتزام بضبط النفس
- مناورة روسية هندية بحرية مشتركة في خليج البنغال


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كاظم فنجان الحمامي - هؤلاء تجاهلوا مواقف البصرة وتكبروا عليها